2269 - حكم تعيين ليلة القدر بعمرة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فتختص الإنسان القدر من العبادات بالقيام وأما ما يفعله بعض الناس الآن في مكة أو طريباً من مكة أو بعيداً منها يتحرونها بأداء العملة فيها فهذا بدعة يكون الإنسان إلى الإثم أقرب منه إلى
السلام إذا يتقصد تعين هذه الليلة لأن أي إنسان يتعبد لله تعالى بعبادة يضعها في وقت لم يطع الشرف فيه فهو مبتدع مبتدع بالصفة العبادة وإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام لم يحثنا على
شيء في ليلة القدر إلا على القيام فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدع لأمته شيئاً يقربهم إلى الله إلا دلهم عليه ولو كان غيرها من العمال الصالحة يشرع فيها أبينه الرسول عليه الصلاة
والسلام وما كان ربك نسياً