2251 - هل يجوز تقدم رمضان بيوم أو يومين؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكذلك استقبال رمضان باليوم واليومين بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يتقدمنا أحدهم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجلاً كان يصوم صوماً في الاسول هذا أيضاً من المكروهات وقيل من
المحرمات إذا بقي على رمضان يوم أو يومين وأو هنا إما أن تكون للتنويع أو للشك للشك اليوم التاسع والعشرين يحتمل أنه قبل رمضان اليوم الثامنة والعشرين يحتمل أنه قبل رمضان بيوم أو يومين
فيكون ابتداء النهي من ثمانة وعشرين ثمانة وعشرين يحتمل أنه يكون تسع عشرين وأن الليلة من رمضان فيكون هذا الرجل قد احتاط أو قد صام صوماً يحتمل أن يكون احتياطاً لرمضان فيدخل في عداد
المتنطعين ثم ذكر المؤلف رحمه الله الحديث الثاني في النهي عن الصيام من منتصف شعبان وجمع بينه وبين حديث النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين بأن الأول أنهي عن الصيام من منتصف شعبان
ليش؟
للأفضلية يعني لا تصم على وجه الأفضلية وإن صمت فلا شيء لا شيء عليك وأما الثاني الذي فيه نهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين فعل الكراهة وذهب بعض الم علماء إلى أنه للتحريم وأن الصوم
بعد منتصف شعبان إلى أن يبقى على رمضان يوم أو يومان على سبيل الكراهة لأن حديث النهي عن صوم عن الصوم من منتصف شعبان ورد بصيغة النهي إذا انتصف شعبان فلا تصوم فعندنا الآن الجمع الأول
للمؤلف وهو أن النهي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين لإيش؟
للكراه والأمر بالإمساك عن الصوم من منتصف شعبان للأفضلية الثاني أن النهي عن الصوم قبل رمضان بيوم أو يومين للتحريم والنهي عن الصوم من منتصف رمضان إلى أن يكون بينه وبين رمضان يوم من
منتصف شعبان إلى أن يكون بينه وبين رمضان يوم الأويمان هذا للقراهة القول الثالث أن حديث النهي عن الصوم بعد منتصف شعبان حديث شاب فلا عمل عليه وعلى هذا يكون الصوم يكون مباحا ويبقى على
الأصل يبقى على الأصل وعندنا كونه شادا أنه مخالف لحديث صحيحين حديث أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين فمفهومه أن نتقدمه بأكثر من ذلك إيش لا
بأس به فهذه أقوان ثلاثة في هذا النساء نعم