2249 - هل ليلة المعراج هي ليلة سبع وعشرين من رجب؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما ليلة سبع وعشرين فإن المشهور عندهم أنها ليلة المعراج فيحتفلون بها ولكن هذا ليس بصعبية لم يثبت أن ليلة سبع وعشرين من شهر رجب ليلة المعراج ولو ثبت أنها ليلة المعراج لكان فيها فضل لرسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى في وقت ولهذا جاء مرت ليلة سبع وعشرين من رجب كم سنة بعدها مرت حوالي ثلاثة عشر سنة ولم يقم الرسول صلى الله عليه وسلم لها احتفالا ولا أقام ذلك الصحابة رضي الله عنهم وثم إن كما قلت قبل قليل لا يصح أن الرسول عليه الصلاة والسلام عرج به في ليلة سبع وعشرين من رجب وإن الظاهر والله علم أنه عرج به في ربيعنا الأول لأن ربيعنا الأول هو الذي ابتدأ الوحي فيه ولأنه هو الذي فلض فيه الصلاة وفرض الصلاة إنما كان ليلة المعرام فأقرى ما يكون هو ربيعنا الأول على أن المسألة ليست في ذاك الثابت لا في ربيعنا الأول ولا في غيره لأنه فيما سبق كانوا لا يعتنون بالتاريخ أول ما اعتنوا بالتاريخ في زمن عمر المخطب رضي الله عنه طيب بعده كان عمر رضي الله عنه يضرب وأكف الناس ليضعوها في الطعام لأن ولايته كانت حزما وقوة رضي الله عنه فإذا رأى أحد صام في رجب يضرب يدك يا الله كل نعم عندك مضى النسخ حتى يضعه وعندي حتى يضعوه على الأول معنى أنه هو لباشر يمسك ذا الرجال ودخله في الطعام كل وهذا ما من قوتي رضي الله عنه في دين الله