2244 - حكم إفراد أعياد الكفار بصيام - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يكره إفراد صيام عندكم إفراد أعياد الكفار بالصيام لما فيه من تعظيمها والتشبه بأهلها يكره أن يفرد أعياد الكفار بصوم وبناء على ذلك يكره إفراد يوم الأحد لأن يوم الأحد عيد للنصار هو
جمعة فيكره إفراده لأن فيه نوع من التشبه بهم بتعظيم هذا اليوم والعجيب أن بعضهم قال يسلم صوم لأن أيام الأعياد في الشريعة الإسلامية منهي عن صومه منهي عن صومها فتكون أعياد الكفار على
العكس مأموراً لصومها ولكن ينبغى أن يقال إن خيف من ذلك أي من إفراد صومها أن يفتتن الكفار والناس بالصوم ويقولون إنه صيم لأنه يوم معظم فهنا الكراهة قوية جداً ومتوجهة وإن كان الناس لا
يعلمون شيئاً كما كنا من قبل لا نعرف أن نعيد النصار هو يوم الأحد ولا نهتم بهذا هذا بأس لأنه يوم من الأيام لم يرد النهي عنه والعلة العلة مفقودة في قوم لا يدون عن عياد الكفار طيب
أعياد رأس السنة للكفار هل يكره صومها؟
بناء على ذلك يكره النصوم لأن في ذلك نوعاً من تعظيمها فيكره إفراده