2240 - حكم إفراد يوم الجمعة بصيام - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا الفصل ذكر فيه رحمه الله الأيام التي يكره صومها أول يوم الجمعة يكره صومها يعني إفراده إفراد يوم الجمعة وأيضا يزاد قيد آخر لأنه يوم الجمعة إفراد يوم الجمعة لكونه يوم الجمعة أما لو أفرد يوم الجمعة لأنه لا يتفرق إلا في هذا اليوم فلا بأس لأنه لم يفرد هذا اليوم لأنه يوم الجمعة ولكن لأنه لا فرغ له إلا في هذا اليوم ويدل لذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا تخص يوم الجمعة بالصيام ولا ليلتها بقيام أخرجه مصر هذا واحد دليله قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده وحينئذ نسأل لماذا لا نحمل النهي على التحريب لأن الرسول أكد أنه لا يصومنه فلماذا لا نقول أنه حرام نقول لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أباح صومه إذا ضم إليه يوم قبله أو يوم بعده ولو كان صومه حراما ما صار حلالا بالضم كصوم يوم العيد مثلا فإنه لا يجوز صومه ولو ضم إليه يوما آخر قبله أو بعده فإن قال قائن ماهي الحكمة في النهي عن صومه ومجمعه مع أنه يوم فاضل هو عيد الأسبوع قلنا لكونه عيد الأسبوع نهي عن صومه وليتفرغ الناس فيه للعبادة لأن يوم الجمعة له عبادات خاصة فمن أجل أن يتفرغوا فيه نهي عن إفراده