2203 - استحباب السحور للصائم - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويستحبُّ للصائم السحور لما روى أنسٌ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسحَّروا فإن في السحور بركة متفقٌ عليه ويستحبُّ تأخير السحور وتعجيلُ الإفطار لما روى أبو ذرٍ عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطور الفطور بالضمع الفطر أحسن أوضع لكن عندي الفطور الفطور بالضمع يعني لو تقول ما عجلوا السحور كان معناه أنك قدمه مبكّر
والمراد الفعل ما أخروا السحور قصني أنك أخره أخر تقديمه وعجلوا الفطر قدم تقديمه وعجلوا الفطور من المسند قال في الحاشية في إسناده ابن لهيعة ويكتب حديثه ومش؟
في إسناده ابن لهيعة ويكتب حديثه نعم على كل هذه الهيعة معروف مختلط فمن روى عنها قبل اختلاط حديثه حسن وإلى الصحة أقرب ومن روى بعد الاختلاط فحديثه فيه نظم ولكن هناك حديث سالم السعد في
الصحيحي لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ولكن المؤلف جاء بهذا لا نجمع بين الفطر والسحور على كل حال في هذا دليل على رعفة الله تعالى بالخلق ورحمته إياه وتيسيره عليه أن لا يتعجل
الإنسان بالسحور بل يؤخره حتى يعلم أنه يدركه قبل أن يطلع الفجر لا بزمن كثير ولكن على التحرم الفطور أيضا ينبغي أن يعجل من حين أن تغرب الشخص ويغيب قرنها الأعلى تفطر حتى ولكنت ترى
شعاعها أو ترى الأنور جيدا أفطر فإن هذا أفضل قال الله تعالى في الحديث قدسي أحب إلي عبادي أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا وهذه من الرحمة وبهذا نعرف خطأ أولئك المؤسسين الذين يقولون إلزم قبل
طلع الفجر بخمس تقائد وفعلا يوقتون أعذانهم على هذا أي على وقت قبل أن يطلع الفجر بخمس تقائد وهذا غلط عظيم من جهة الصيام ومن جهة الصلاة أما من جهة الصيام فلأنهم يحرمون عباد الله ما
أحل الله لهم فلأن الله أحل لنا أن نأكل ونشرب إلى متى؟
حتى يتبين الفجر والنبي صلى الله عليه وسلم قال كلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم المكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر ثاني من جهة الصلاة ربما يكون بعض الناس الآن نعم ربما يكون بعض
الناس حين ذاك قد تطه وتهيأ للصلاة ومن حين أن يؤذن يقوم يؤدي الفريضة أو يؤدي الراتبة ثم الفريضة وهذا خطر عظيم لأنه لو كبر للإحرام قبل الوقت بدقيقة واحدة فصلاة نافلة لا تجزي عن
الفريضة وهذا خطر وما دام الله عز وجل جسر لنا حتى يتبين لكم والرسول قال حتى تسمعوا أذان ابن أم وكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر قال أصبحت أصبحت ثم يذهب ويؤذن مسألة فيها سعه الحمد
لله ولكن بعض الناس يضيق ما وسع الله فيضيق على نفسه ولا عباد الله وحدثني رجل ثقة عن مؤذن أعمى لا يؤذن ولو أذن الناس يقول لأنه إذا أذن الفجر شمام تريحه إذا طلع الفجر نعم أصبحت إذا
طلع الفجر شمام تريحه ما تقول بهذا يمكن نعم لا يمكن يمكن ويقول إنه جره ولوحظ لوحظ أنه إذا أذن رأىه الفجر وهذا أيضا ثبت طبا من جهة نبع الفلك إن هذا النور الفجر سبحان الله يرسل أشياء
مثل الغازات أو أشياء لكنها خفية ما يدركها إلا ذاك غجل لشمه قوي واستحب بعض الناس بعض الأطبة أنك عند طبع الفجر تفتح الأبواب والنوافذ حتى يدخل إليها هذا الذي تأتي به زخمة الشمس والفجر
ولله في خلقه شؤون