2199 - هل يكره قضاء رمضان في عشر ذي الحجة؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولا يكره قضاؤه في عشر ذي الحجة لأن عمر كان يستحب القضاء فيها ولأنها أيام عبادة فلم يكره القضاء فيها كعشر محرم وعنه يكره لأن علي ينكرها ولأن العبادة فيها أحب الأمان إلى الله تعالى
فاستحب توفيرها على التطوع أما كرهة علي فيعارض باستحباب عمر وعمر أقرب إلى الصواب من عزي الله عنهم وجميعا وعما قوله أن العبادة فيها أحب العمال إلى الله فيقال والفرض أحب إلى الله من
النفر وعلى هذا الحديث يؤجد رأي عمر رضي الله عنه أن يقضيها في هذه الأيام ولكن هل يتقصد أن يقضيها في هذه الأيام أو المبادرة بها أفضل من تأخيرها إلى هذه الأيام الثاني الثاني أول لأن
المبادرة فيها قضاء الواجهة فلو قال قائل هل الأفضل أن يقضي ما علي من رمضان فيه شوال أو أن تضر إلى عشر الحجة قلنا فيه شوال للمبادرة الأخير نعم لو فرض أن الإنسان صار له عذر إلى آخر
يوم منذ القعدة فحينئذ يمكن أن يسأل هل ترون أن أصوم عشر الحجة تطوعا أو قضاءا ماذا نقول نقول قضاءا أفضل أولا لأثر عمر وثانيا لما فيه من مبادرة للخير وثالثا أن الفرائض أحب إلى الله من
النواة كما قال الله تعالى بحيث القرسي ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليك