2202 - ينبغي للصائم أن يحرس صومه عن الكذب والغيبة والشتم والمعاصي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب ما يُستحبُّ وما يُكرَه ينبغي للصائم أن يحرُص صومه عن الكذب والغيبة والشتم والمعاصي لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه
أحد أو قاتله فليقل إن امرؤ صائم متفق عليه في تعبير المؤلف بقوله روي نظر ظاهر جدا لأنه قال الحديث متفق عليه ومثل هذا لا يقال فيه روي بل يقال ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن مر
علينا كثير من هذا ومر علينا أنه يجزم بالحديث وهو ضعيف ضعيف جدا وهذا قد يتساهل في بعض الناس قوله عليه الصلاة والسلام إن سابه أحد أو قاتله قاتلوا بالسلاح ول بالمضاربة الثاني الثاني
لأنه إذا قاده بالسلاح يدافع نفسي بالسلاح كما قال رسول عليه الصلاة والسلام في من استفتاه رجل جاء يعطل مالي قال لا تعطي قال إن قاتلني قال قاتل قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد وإن
قتلت أوفه في النار وقوله إن أحد نعم فليقول إني صائم ظاهر حديث سواء كان الصوم فرضا أم نفلا فإن كان فرضا فالغالب أنه لا رياء فيه لأن الناس كلهم صائم وإن كان نفلا فهل يقوله أو يقال
هذا رياء فلا يقول من العلماء من قال إنه يقوله ومنه من قال إنه لا يقوله لأن لا يدخله الرياء والصواب أنه يقول لا سيما إذا كان هذا اليوم مما يسن صومه لعله لعله ينشطه أن يصوم هذا اليوم
مثل يوم الاثنين أو الخميس أو الأيام البيض ولكن نقول يقوله مطلقا يقول إن صائم وفائدة هذا القول أولا توبيخ هذا الذي أراد أن يسبه وقاتله وثانيا بيان أنه قادر على مقابلته لكنه ترك
الأمر لله عز وجل وثالثا أن هذا أدعى إلى الكف عنه لأن المعتدي إذا علم أنه إنما تركه أو ترك مقابلته لهذه العبادة فسوف يخجل سوف يخجل ويمتنع فكان أمر النبي صلى الله عليه وسلم هو الأمر
المطابق للحكمة تماما