2155 - كفارة الجماع في نهار رمضان مغلّظة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وفي أيضا أن كفارة الجماعة في نهار رمضان كفارة مغلظة لأنها عتق رقب وصيام شهرين المتابعين وإطام ستين مسكين ولا يوجد لها نظير في الكفارات إلا كفارة الظهار ومنها أن كفارتهم على الترتيب
على الترتيب انتبه ما الذي يبدأ به أولا؟
فإن لم يجد فإن لم يستطع إطام ستين مسكين ومنها أنه لا فرق بين أن يجامع في يوم أو في يومين أو ثلاثة أو أربعة لا تستعجم لأن هذه تحتاج إلى مناقش وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم
يستفصل لم يقلها جامعة قبل اليوم ولو كان الحكم يختلف لستفصل لأن الأمر ليس بهيئ افرض أن هذا الرجل كان حديث عادم بعرس ليس الصحابي واحد حديث عادم بعرس وكان يجامع زوجته كل يوم في رمضان
كم يجب عليه من شهر؟
يجب عليه إذا قلنا تتكرر بتتكرر الأيام ستون شهرا وإلا فشهرا وإذا كان الحكم يختلف هذا الاختلاف المتباين كان لابد أن يستفصل المسؤول عن ذلك ويقول هل جامعة قبل هذا اليوم أو لا؟
وإلى هذا ذهب بعض أهل العلم وهو وجه في مذهب الإمام أحمد رحمه الله لكننا لا نفتي به وإن كنا نرى أنه من حيث النظر قويا نرى أنه من حيث النظر قوي لكن لا نفتيه لأن إنسان الشاب حديث عادم
بعرس نعم يكيف على هذا الفتو نعم يعني يجامع زوجته كل يوم أو في اليوم مرتين كل شهر رمضان يقول الأمر سهل السلام شهرين متتابعين أو بعد يتكاسل يقول الله ما قدر أنا موظف مشغول فيطعم ستين
مسكين نعم فالمسأله يعني وإن كان من حيث النظر قوية لكن النظر شيء والإفتاح شيء آخر وهذا من فقه أمير الممين عمر بخطر رضي الله عنه وهو حق سياسة سياسة حكيمة إذا خشيت من الناس أن
يتتايعوا على أمر محرم فلا بأس أن تعاملهم بالأغلب لأنه إذا كان فاعل محرم يعزر ويحتث له عقوبا فكيف بما إذا أردنا أن نمنعه من أن يفعل محرم لذلك نرى أن الفتوى في هذا غير وجهة وإن كانت
هي قوية في النظر لأن لا يتتايع الناس في هذا الأمر العظيم عمر كان يعلم أن الطلاق الثلاث واحدة وأن الرجل إذا قال أن تطالق أن تطالق أن تطالق فهي واحدة وكانت كذلك في أول عهده في سنتين
من عهده لكن لما رأى الناس تتايعوا في هذا الأمر وهلكوا فيه وتجرأوا على المحرم ألزمهم بما ألزموا به أنفسهم لأن القائل أن تطالق أن تطالق أن تطالق ماذا يريد؟
يريد البينون فألزمهم رضي الله عنه بذلك ومنعهم من الرجول ولهذا قال أرى الناس قد تتايعوا في أمر كانت لهم فيه أنات فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم إذن هو رأي اتخذه عمر سياسة سياسة
لإيش؟
لمنع الناس من هذا الفعل المحرم والتعجل فيما جعل الله لهم فيه أنات