24 من 25-تفسير سورة الزخرف- أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي-ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين فإما نذهبن بك فإنا منهم تقنون أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين أي فهم لا يهمون الحمزة للنفذ يعني أنك لا تسمع الصم ولا تهدي العمي لأن هذا مبكور لله عز وجل ومن كان في ضلال مبين أبين والمراج بالسماع هنا إسمع الهدى والمراج بالهدي هد الهدى ويسأل معنا أن تسمع الصم صوتك لا لأن هذا شيء يشترك فيه كل الناس لكن إذا كانت تثار برسوله عليه الصلاة والسلام صار المراج بالإسمع هنا إسمع الحق والمراج بالهدي الهدي إلى الحق في هذه الآثة الكريمة تسلية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث كان يذدم على عدم اعتداء الناس فبين الله له أن الأمر ليس إليه بل إلى الله وحينئذ انتهون عليه المصيبة ويرضى ويسلم عليه الصلاة والسلام ومن فادي هذه الآثة الكريمة أن الكفار من أمثلة أهل الصمم الذين لا يسمعوا وقد يصف الله تعالى في آية الأخرى بأنهم صموا بكم عمي فهم لا أعقلوا أو صموا بكم عمي فهم لا أعقلوا ومن فادي هذه الآثة الكريمة أن العمى سبق أن يتيها الإنسان للطريق لقوله أو تهدي العمي ومن فادي هذه الآثة الكريمة أن من كان في ضلال مبين أي منغمسا في الضلال فإنه لا يحتدي في الغالب نعم خمسة قائق أسئلات شيخنا الله يحفظ بالنسبة لأ ومن يعش نعم هل هذا يكون التقصير في أمور الطاعات أو كهاتف المحرمات؟ لا هذا الألاثة المسل القلبية من يعش ويتعاف يعني ليس لها علاقة بالجوارك؟ نعم إذا صرح للقلب صرح للجوارك نعم شكرا الله المسال الأحيان تأتي طوال مفردة ماذا؟ رب المسل قلب الأحيان تأتي وفداء وأحيان تأتي جمفة وأحيان تأتي تثني المشارد رب المسلق والمشرب والمشرب والمشرب نعم حيث تأتي على هذا الأول الثلاثة ولا هناك ما تبيعه فقوله تعالى هذا المشرب رب المسلق والمغرب لا إله إلا هو هذا مفرد والمراد المسلق هنا الجهة لأن الجهات أربعة شرق وارق وجنوب وشمال فالمشرب يعني جهة المشرب فالمغرب يعني جهة المغرب أما رب المشارق والمغارب والجم فالمراد المشارق النجوم والكواكب والشمس والقمر لأن كل واحد منها له مشارق أو المراد المشارق مشارق الشمس لأن كل يوم للشمس مشارق كل يوم لها مشارق ولولا ذلك ما رأيس التنقل من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال أما رب المشربين ورب المغربين المثنى فالمراد ذلك فالمراد ذلك مش إطاء الصيف والشجال نعم أثابكم الله بنسبة لقرنا السور نعم إيش إذا كان هناك إنسان منحرف إذا كان هناك ناس إذا كان هناك إنسان منحرف يظن الإنسان أنه إذا كان معه ربما يدعوه نعم هل يعني هل يصاحبه أو مصادقه ما صحيحة فليجرس معه للدعوة للحق ويفارك لنلاقل إذا لازم هلا قد يتأثر ولا أدري هل يؤثر المستقيم على المحرك أو المحرك على المستقيم والمشاهدة الآن في الغالب أن المنحرك هو الذي يؤثر على المستقيم هذا ما نعلمه فأنت لا تقالده تأتي مثل تزوره أو تدعوه إلى بيتك وتدعوه فقط أما أن تلازم ويكون صاحبك هذا على خطر عظيم والإنسان تسول له نفسه أنه إذا صاحبه كان سببه في إقامته ويكون الأمر بالعكس منذ المرأة يخطبها إنسان منحرف وترغب أن تتزوجه وتقولك نفسها أو لكون وريها يأتيها الله لعل الله يأتي إذا تزوج ويكون الأمر في العكس هذه المرأة المستقيمة تكون منحرفة بواسطة هذا الزوج نعم مواجب المساعدة كان الأخ مستقيم ثم انحرفه من هذا المرأة نصح أو بتركه بكلية لأن الحرف ويكون مادة كمشير لأنه صب على المعاصي وعلى الدنيا لماذا لا يدعو؟ هل ليس النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم؟ نعم لماذا لا يدعو؟ نعم قال الله عز وجل: فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون إما يقول المفسر: فيه إدغام نوم إن الشرطية في ماء الزاعدة فإما وأصرف فإن ماء لكن اجتمعت النوم الساكنة مع الميم فأضغمت أحدهما في الأخرى فصارت: إما نذهبن وقوله: مع ماء الزاعدة اعلم أنه ليس في القرآن شيء زائد كل ما في القرآن فإنه في محله والسياق يحتاج إليهم لكن مرادها بالزيادة هي التي يتم الكلام بدونها لا التي يكمل الكلام بدونها هذا بالنسبة للقرآن يعني لم حذفت لا استقام الكلام وإلا فإنها لها معنى وهو التوكيد فإما نذهبن بك يقول نعم يقول مفسر فإما نذهبن بك بأن نيتك قبل تعذيبهم فإنا منهم منتقمون أي في الآخرة في الآخرة كما قال يعني أننا إن ذهبنا بك فلن نغفلهم من العذاب بل نعذبهم وقول المفسر في الآخرة فيه نظر والصواب في الدنيا يعني أننا إن ذهبنا بك قبل أن نعذبهم فإننا لابد أن نعذبهم وهذا تهديد واضح لهؤلاء المكذبين لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو نرينك الذي وعبناهم في حياتك من العذاب فإنا عليهم أي على عذابهم مقتدرون قادرون فالمسألة إما أن نعذبهم قبل أن تموت وإما أن تموت قبل أن نعذبهم فإن ميت قبل أن نعذبهم فإنهم لن يفلتوا من العذاب سننتقم منهم وإن عذبناهم قبل موتك فإنا قادرون على ذلك ولن نؤخر عنهم العذاب عجزا وقول الشارح المفسر فإنا عليهم أي على عذابهم الصواب العموم على عذابهم وعلى ذواتهم وعلى جميع أحوالهم وقول المقتدرون قادرون أيضا فيهم قصور لأن المقتدر أبلغ من القادر فإن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى فهو أبلغ من القادر وعلى كل حال فالآية معناها الإجمالي أننا إن ذهبنا بك بالموت فإننا لن نغفرهم عن العذاب وإن عذبناهم في حياتك فسترى عذابهم بنفسك في هذه الآية الكريمة التهديد للمكذبين إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأن عذابهم واقع لا محالة ومن فائدها تسلية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جاء بالهدى والحق والآيات فإذا كذب فسيكون ذلك ثقنا على نفسه فسلى الله عز وجل بهذا الوعيد ومن فائد هذه الآية الكريمة وصف الله تبارك وتعالى بالانتقام كما وصفه في آية أخرى ولكن هل يوصف به على الإطلاق فيقال مثلا المنتقم فالجواب لا لأن كلمة المنتقم ليست مدحم في ذاتها حتى تقابل بما يكون سبب الانتقام ولهذا تمر بنا أسماء الله الحسنة التي عدها بعض الناس منها المنتقم وهذا غلط فإن ذلك ليس من أسماء الله لأن الله لم يذكر ذلك من أسماءه وإنما ذكره مقيدا بحال من الأحوال هنا فإن منهم منتقمون مقيد بحال من الأحوال وهي تكليب هؤلاء وهو كقوله تعالى إنا من المجرمين منتقمون ومن فائد هذه الآية الكريمة عظمة الله عز وجل حيث وصف نفسه بالجمع ومن المعلوم أنه ليس المراد بالجمع التعدد لأن الله إله واحد لكن المراد بالجمع هنا التعظيم ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الوعد يأتي في الشر والعقوبة خلافا لمن قال الوعد في الخير والإعاد في الشر وأنشد على ذلك قول الشاعر وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إعادي ومنجز موعدي فالصواب أنها تطلق على هذا وعلى هذا فهنا قال الذي وعدناهم وعلى قياس قول البيت يكون التعبير الذي أوعدناهم نعم ولكن الصحيح أنها جاهزة لهذا وهذا ومن فائد هذه الآية الكريمة بيانه غلبة قدرة الله عز وجل على كل قدرة يقولي فإنا عليهم مقتدرون وهو كذلك ولما قال سعاد من أشد منا قوة؟ قال الله عز وجل أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة فلا قوة تمانع قوة الله عز وجل ولا قدرة تمانع قدرته بل هو العزيز الغالب على كل أحد