2147 - قد يعيش الرجل بين العلماء ويعمل العمل ولا يدري أنه على حق ولا يعلم أنه على غير الحق إلا...؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قد يعيش الرجل بين العلماء ويعمل العمل ويظن أنه على حق ولا يعلم أنه على غير حق إلا بعد سنوات هل هذا مفرط؟
الظاهر المفرط لأن هذا الذي خلف فيه سيكون مشهورا بين الناس المشهور بين الناس كما رفع القدمين في أثناء السجود هذه الناس استمر على هذه الحالة السنوات وهو لو يعلم أو شك أو كان عنده
شبهة ربما نقول هذا أنه لم يفرط وأنه لا يزمه إلا قضاء الصلاة الحاضر فقط لكن لو كان قد سمع أن رفع أحد الأعضاء يبطل السجود ولكن قال لا خلاص لا تسأل عن الشيء أن تدرك أن تسوق بعض الناس
يأخذها دليلا في كل شيء يقول لا تسأل بس خلك مثل النعامة إذا شابت الصياد نعم ركزت رأسها في الرمر وقالت خلم ما أشوف أولا لا بد أن نعرف ما سبق أنه لا يفطر شيء مما سبق إلا بثلاث شبه
العلم وضده والذكر وضده الذك وضده النساء والثالث الاختيار وضده ما كان إكراها أو عن غير قصد لأن ما كان عن غير قصد لما اختره النساء هذه الشرور بينا فيما سبق أنه دل عليه الكتاب والسنة
بأدلة عامة وأدلة خاصة لذلك ما دام الأمر واضح والحمد الله في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالأمر أسهل من أن نرجع إلى التفاصيل في بعض كتب العلماء ونقول هذه القاعدة قاعدة
عريضة مأخوذة من القرآن والسنة الصحيح وإذا شككنا في شيء هل يدخل في المفطرات أو لا فالأصل أنه غير مفطر لأن الصوم ثبت بدليل شرعي فلا يمكن أن ينقض إلا بدليل شرعي مثلا الإبرة التي توخص
في المريض اختلف الناس فيها ولسيما عند أول ظهورها فنقول عند الاختلاف بدون مستند شرعي في هذه المسألة نأخذ بالأصل وهو أن الأصل صحة الصوم إلا بدليل واضح على الإفساد وهذه مسألة مهمة
لطالب العلم ولا يقول الإنسان إننا لو فتحنا هذا الباب لتساهل الناس نقول نحن نبين الشرع والعمل على غيره يجب أيضا أن نبين الناس الشرع سألك سائل مثلا قال إنه جامع زوجته يظن أن الفجر لم
يطل فتبين أنه طالب اشتقول له لا شيء عنه طيب سألك سائل في مكة في رمضان أنه جامع زوجته اليوم ماذا تقول؟
ماذا يقال؟
هو له كل حال أفطر إذا كان متعمدا أفطر لكن إن كان الصوم واجبا عليه هكذا نقول إن كان واجبا عليه قضى وكفر وإن لم يكن واجبا أفطر ولا عسى عليه إلا القضاء والأول يعزمه الإمساك بقية اليوم
والثاني لا يعزمه لأن الصوم في حقه ليس بواجب نحن اشتركوا في القناة