22 of 25 - Tafsir of Surah Az-Zukhruf - "And were it not that all mankind would have become of on...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله عز وجل ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا إلى أخرى لولا هذه حرف فيها شرط لولا كذا لكان كذا في حرف انتناء لوجود لولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لكن امتنع لجعله لأن لا يكون الناس أمة واحدة لولا أن يكون الناس أمة واحدة لأي شيء على الكفر بدليل قوله لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوت يمصرها من فضة لجعلنا أي صيرنا لمن يكفر من رحمن وهو الله عز وجل لبيوتهم بدل من لمن بدل إيش مر علينا البدل قريبا اجتمال بدل اجتمال لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم والبدل هو المقصود بالحكم لكن المعنى لجعلنا لبيوت من يكفر بالرحمن سوقفا بفتح السين وسكون القاف وبضمهما كمعا بفتح السين وسكون القاف أي سقفا مفرد وبضمهما كمعا سوقفا المفسر قال بهذا وهذا فهل يعني ذلك أنهما قراءتان فالجواب نعم هما قراءتان سبعيتان لأنه لم يقضل أحدهما على الآخر فهما صحيحا وهذا أيضا من أسلوبه رحمه الله أنه إذا قال بكذا وكذا فهما قراءتان سبيتان إذن يجوز ان تقرأ لبيوتهم سقفا من فضة أو لبيوتهم سقفا من فضة أفهمت؟ طيب من فضة وهي معروفة ومعارجة كدرت من فضة أيضا عليها يظهرون يعلون إلى السطح ولي بيوتهم أي وجعلنا لبيوتهم أيضا أبوابا يعني من فضة وجعلنا لهم سرورا يعني من فضة جمع سريل عليها يتكئون أي يعتمدون وزخرفا ذهبا استمع لهذا التصوير يعني لولا أن يكفر الناس جميعا لجعلنا للكافر هذه البيوت سرورا من فضة يعني بدل ما يكون السقف من خشب أو من صربات سمنت يكون من فضة والمراد فضة لامعة تجذب النظر وتسر العين معارج عليها يظهرون قيل إنها الدرج وقال بعض المتأخرين إنها المصاعد الكهربائية التي تسمى صنصير ولفت ومصعد وما أشبه ذلك لأن الدرج العادية لا تلفز النظر كثيرا ولهذا قال عليها يظهرون أن يعلون حتى يصلوا إلى السقف وأيا كان هذا أو هذا فإنها درج غريبة ليست كالدرج المعتاد والثالث السرور أبواب أبواب أبواب المؤلفة قول من فضة بناء على ما ذكره في أول الآلة سوقفا من فضة ولكن هذا ليس بمتعين بل نقول أبوابا أبوابا فخمة ليست كالمعتاد سواء من فضة أو من حديد أو من خشب المهم أنها أبواب غير معتادة وصرور جمع سليل وهو ما يجلس عليه عليها يتكئون أيضا مع السرور متكى يمتكى عليه أن يعتمد سواء من خلف الظهر أو من اليمين أو من الشماء وهو كنالة عن كثرة إرفاه وزخرفا هذا الذهب فهي كم كم واحد سوقفا من فضة معارج عليها ظهرون أبوابا فخمة سرورا مريحة زخرفا يعني ذهب خمسة أشياء يعني المعنى لو لا خوف الكفر على المؤمن من إعطاء الكافر ما ذكر لأعطيناه ذلك لقلة خطر الدنيا عندنا وعدم حظه في الآخرة في النعيم ووجه ذلك أن النفوس من جالق إلى الله واللعب والترف فإذا رأى الإنسان هذا الترف للكافر فإن ذلك يغريه ويغره كما يفعل الآن بالنسبة للمنصرين ظلال النصارى يمشون على الأقاليم الفقيرة ويزينون لهم الدنيا وهؤلاء الفقراء يتبعونه لأن النفوس مجبولة على محبة المال والفخر والخير قال عز وجل وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا المفسر قال إن مخفف من السقيلة السقيلة المشددة والمخففة ما حذف تشديدها وإن مخففة من السقيلة كل ذلك لما بالتخفيف فما زائده والتشديد بمعنى إلا أي أن بالتخفيف فما زائده وبالتشديد بمعنى إلا أي أن فيها قراءتي لما ولما فإن نافيها خلط المعرف رحمه الله الآن إن أعربها على أنها مخففة من السقيلة فهي مؤكدة ثم قال في الأخير فإن نافية وحرق بين الإثبات والنفذ لكن هذا ينبني على لما إن قرأت بالتخفيف فإن مخففة من السقيلة وإن قرأت بالتشديد فإن نافية انتبه فصار اختلاف الإعراب في إن مبني على اختلاف القراءة في لما فعلى قراءة التشديد تكون إن نافية ولما بمعنى إلا وشاهد هذا قوله تعالى إن كل نفس لما عليها حال أي ما كل نفس إلا عليها حال وأما إذا قرأت لما بالتخفيف فإن مخففة من السقيلة إن مخففة من السقيلة وتكون ما زائدة ويكون التقديم وإن كل ذلك لمتاع الحياة الدنيا لأن ما زائدة أرجو الانتباه لما فيها قراءة الأولى التشديد وبناء على هذه القراءة تكون إن نافية ولما بمعنى إلا والشاهد لهذا قوله تعالى إن كل نفس لم لما عليها حال أي ما كل نفس إلا عليها حال القراءة الثانية لما بالتخفيف وعلى هذه القراءة تكون إن مخففة من السقيلة بمعنى إن وتكون ما زائدة ويكون تقديم الكلام إن كل نفس إلا عليها نعم إن كل ذلك لمتاع الحياة الدنيا واضح أو غير واضح المؤلاء رحمه الله دمج القراءاتين ولكن هذا هو التفصيل طيب كيف التفصيل أرفع صوتك إن كانت لما مشدعة تكون إن نافية ولما بمعنى إلا تمام والتقديم ما كل نفس إلا عليها ما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا همشي من هذه مخففة تكون إن مخففة من السقيلة فيها حق التوقيل طيب وما مخففة من السقيلة وما زال وما زال والتقديم وإن كل ذلك لا متاع الحياة الدنيا لأن ما زال نعم متاع الحياة الدنيا يتمتع به فيها ثم يزول والآخرة الجنة عند ربك للمتقين الآخرة لو قيل كل الآخرة الجنة وعرصات القيامة وسلامتهم من ابن شدة هول القيامة وغير ذلك لكن أعم فصارت الدنيا لكفة مهما أرضوا فإنه نعيم والآخرة للمتقين جعل الله وإياكم واعلم أنه أن هذه الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر مهما بلغت من النعيم فإنها سجن المؤمن ومهما بلغت من الجحيم فإنها جنة الكافر أسمعتم إسماعي القصة يا حي ما لكم هذه القصة ذكرها العلماء في ترجمة ابن حجر رحمه الله وكان ابن حجر قاضي القضاة في مصر فمردت يوم من بيته إلى ما قد عمله على العربة تجربها الخيول أو البغاد في موكب مردت يوم برجل يهودي زيات يعني يبيع زيت فالسوق اليهود استوقف قاد القضاة مهل إن نبيكم يقول الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر كيف يتفق هذا مع حالي وحالك أنت الآن في نعيم فجرك الضيول ولك جاه وشرق ومنزل وهو اليهودي بهذا الذل شعب وصخة وتعب كيف هذا أتدرون ماذا قال قال نعم ما أنا فيه الآن بالنسبة للعيم الجنة سجن سجن لأن عيم الجنة أعلى وأعظم من هذا أما بالنسبة لك فأنت في جنة بالنسبة لعذاب النار لأنك إن مدت على اليهودية فأنت في النار ويعتبر ما هو فيه الآن اليهودي يعتبر جنة اليهودي فيما يبدو لي والله أعلم أنه ينشر الحقيقة يريد الحقيقة فلما بين له من حجر هذا قال أشهد لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله سبحان الله الإنسان العاقل الذي يريد الحقيقة لا بد أن يهتدي طيب المهم يقول عز وجل لما ذكر هذه الأشياء نبوت يمسقهم من فضة وإلى آخره قال ما هذا إلا متاع الحياة الدنيا شيء متاع كالمتاع يحمل المسافر والآخرة عند ربك المتقين لأن الدنيا مهما طالت مهما طالت بالإنسان الحياة فلا بد من الزوار إما أن تزول الدنيا عنه وإما أن يزوله عن الدنيا ولهذا قال الشاعر لا طيب للعيش ما دامت منقصة لذاته بالدكار الموت والهرم صحيح الإنسان إذا تذكر وإذا مآله إما موت مبكر وإما هرم مخر الآن يوجد الذين بلغوا عمرا طويل ووصلوا إلى حد الهرم هم بأنفسهم متضايقون وأهلهم متضايقون تجد الإنسان يتضايق من أبيه وأمه وإن كان المؤمن يصبر لكن لابد أن يتضايق أو الموت عاجل وينتعلم هذا حال الدنيا في الواقع ولذلك الغنيمة الغنيمة بادل العمر قبل فاتح اعمل صالحا وطلب العلم من أفضل العمال لكن طلب العلم من أفضل العمال بسرط أن يكون العالم عاملا أما علم بلا عمل فالجهل والله خب منه