2124 - حكم تقبيل الصائم لأهله - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل عن قبلة الصائم فأشار إلى أم سلم وبينت أنه كان يقبل فقيل يا رسول الله أنت غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال إني لا علمكم بالله وأعتقاكم له
أو كلمة نحوها فهذا دليل على جواز القبلة للصائم حتى وإن كان بشهر حتى ولو أمذى على القول الصحيح لأن الله تعالى وسع للعباب والإنسان ولسيما الشاب قد لا يستطيع أن يبقى من طلوع الفجر إلى
غروب الشمس لا يستمتع بأهله لكن إذا عرف الإنسان من نفسه أنه سريع الإنزال وشدة محبة لأهله فهنا نقول أترك التقبيل لأن هذا أرضى إلى إفساد الصوم وهي وسيلة قريبة ولكن ليس كل أحد على هذا
الوجه كثير من الناس ليس ريع الإنزال أو ليس قوي الشهوة أو ليس شديد المحبة لأهله فلا حصل الإنزال بسرعة فالصواب إذن أن القبلة حلال للصائم سواء كانت بشهوة أو بغير الشهوة ودليل ذلك أن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يستفصل عمر رضي الله عنه لم يقل هل أنت فعلت ذلك لشهوة أم لا بل ظاهر حديث عمر سنعته شيء عظيما أنها كانت لشهوة نعم