18 of 25 - Tafsir of Surah Az-Zukhruf - "And he made it a word remaining among his descendants, t...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون وجعلها أي كلمة التوحيد المفهومة من قوله إني ذاهب إلى ربي سيهدي جعلها الضمير يعود على الكلمة التي قالها وما هي الكلمة التي قالها اسمع كلام المفسر قال هي قوله إني ذاهب إلى ربي سيهدي وهذا غلط من المؤلف الكلمة التي قالها هي أقرب كلمة وهي إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطران وهي كلمة التوحيد أما قوله إني ذاهب إلى ربي سيهدي فلا علاقة لها في الآية إذن جعلها الضمير يعود عليش خل أو أنتم نراقب التلفونات نعم إذن لا نسألك إلا عن التلفون فضلا لا جعلها الضمير يعود عليش على الكلمة التي قالها وهي يمشي إنني براء مما تعبدون إلا لي فضلا ومعنى قوله جعلها أي صيّرها هي الطريقة التي يسير عليها من بعده كلمة باقية في عقبه عقب من؟ عقب إبراهيم قال أي ذريتي فلا يزال فيهم من يوحد الله هكذا قال المؤلك أن المعنى أن هذه الكلمة ستبقى في ذريته ولا يمكن أن تشرك الذرية كلها بل لابد أن تبقى والصواب خلاه هذا الصواب أن المعنى جعل هذه الكلمة هي الكلمة الوحيدة التي يسير عليها من بعده سواء يلتزموها أم لم يلتزموها لعلهم أي أهل مكة ولو يقيل لعلهم أي عقبة لأن الآيات لا في ذكر أهل مكة فيها العقب ومعلوم أن أهل مكة من عقبه وأن بني إسرائيل من عقبه فإذا قلنا أن المراد بالعقب إن الضمير في لعلهم الرجوعون يعود على العقب صار أعامة مما قال المؤلف لأن المؤلف خصها بجزء من العقب وهذا قصور بلا شكل ولهذا اتخذ هذه القاعدة لا تفسد القرآن بأخص مما يدل عليه بمعنى إذا كان القرآن يدل على شيء عام فلا تخصص إلا إذا كان هناك دليل وإلا فأبقه على عموه إذن جعلها كلمة باطية في عقبه لعلهم يرجعون الضمير يعد على من على العقب من قريش وبني إسرائيل لكن ما معنى جعلها كلمة باقية على كلام المؤلف رحمه الله نفسر يعني أنها ستبقى هذه الكلمة في العقب فلا يمكن أن يفقد منهم التوحيد والصاب أنه جعلها جعلا شرعيا بمعنى أنه عهد إلى عقبه أن يوحد الله عز وجل فمنهم من أطاع ومنهم من أصى في هذه آية الكريمة مزية عظيمة لإبراهيم عليه السلام وهي إعلانه بالبراءة من قومه مما يعبد قومه إنني براء مما تعبدون ومنها التوحيد الخالص في إبراهيم لقوله إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني وهذا معنى قوله لا إله إلا الله فإنني براء بإزاء لا إله إلا الذي فطرني عجيب بإزاء إلا الله إذن هذه الكلمة إنني براء مما تعبدون بمعنى لا إله إلا الله تماما أليس كذلك أعدان طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه ينبغي الإنسان أن يقرن الحكم بالدليل لأنه أبلغ ذلك حين قال إبراهيم إلا الذي فطرني ومن فوائد هذه الآية الكريمة قوة الرجاء أي رجاء إبراهيم بالله عز وجل لقوله فإنه سيهدي والصين هذه تدل على التحقيق والهداية نوعان النوع الأول هداية الدلالة وهذه تكون من الله ومن عباد الله والثانية والثاني هداية التوفيق للحق وهذه لا تكون إلا من الله عز وجل لا أحد يملكها استمع الهداية نوعان الأول الأول هداية الدلالة بمعنى الدلالة على الحق وهذه تكون من الله ومن غيره والثاني هداية التوفيق وهذه لا تكون إلا من الله وحده لا أحد يملكها نسأل الله أن يهدينا وإياكم ثم الآيات الواردة في هذا منها ما يتعين حمله على هداية التوفيق ومنها ما يتعين حمله على هداية الدلالة ومنها ما يشمل الأمرين الآيات الواردة في الهداية فقول المصلي إهدنا الصراط المستقيم يشمل الأمرين هداية الدلالة وهي العلم وهداية التوفيق وهي العمل فهل أنت أيها المصلي تشعر بهذا إذا قلت إهدنا الصراط المستقيم أو تشعر بأنك تتلق قرآنا فقط أخبرونا بالصدق الثاني غالبا ما هو كل الناس أكثر الناس يقول إهدنا الصراط المستقيم يقرؤها على أن آية تقرأ لا يشعر بأن المعنى إهدني علمني ووفطني للعمل ما يشعر بهذا لكن استشعر هذا الشيء حتى تعرف كيف تؤمن نعم حتى تعرف على أي شيء تؤمن طيب ومثال هداية الدلالة وحدها قول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنك لا تهدي إلى صراط المستقيم هذه هداية إيش الدلالة يعني تدل الناس إلى الصراط المستقيم ومثال لا يثير التوفيق قول الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببته يقول لرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعني لن توفق أحدا للهداية ولو كنت تحبه ولهذا حاول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين حضر عمه أبا طالب وهو في سياق الموت حاول أن يوحد الله ولكن عجز قال في سياق الموت يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان عنده رجلان من قريش جليس سوء فقال لأبي طالب أترغب عن ملة عبد المطلب شفوا الحياة بالله النخوة أترغب عن ملة عبد المطلب يعني جدة الذي تفتخر به قريش فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبا أن يقول لا إله إلا الله فما هي الهداية التي عجز عنها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا هداية التوفيق أما هداية الدلالة فقال قل لا إله إلا الله طيب قول الله عز وجل وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى من أي نوعين هداية الدلالة قوله تعالى اجتباه وهداه إلى صراط المستقيم يشمل الأمرين جميعا طيب من فائد هذه الآية الكريمة تمام نصح إبراهيم عليه السلام لعقبه حيث جعل كلمة التوحيد باقية فيه وهذا بمنزلة الوصية للعقب أن يقوم بهذه الوصية ومن فائد هذه الآية الكريمة الرجوع إلى ما كان عليه الأسلاف من الحق لقوله لعلهم يرجعون