2086 - إذا كان ليلة الثلاثين من شعبان وخاف الإنسان أن يثبت شهر رمضان - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإنما في هذه المسألة أنه إذا قال إن كان غدا من رمضان فصومي فرق وإلا فنفع أنه ينعبد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لضباعة بنت الزبير فإن لك على ربك ما استثريت وهذا في العبادة وحما
علمتم أنه يجلس أرستنا في الدعاء أيضا فالصواب جوازده وعلى هذا فإذا كان ليلة الثلاثين من شعبان وخاف الإنسان أن يثبت الشهر فلينم على هذه النية فإذا لم يستيقظ إلا بعد طلوع الفجر وعلم
أن هذا اليوم من رمضان فنيته صحيحة وهذا هو الذي اختاره شيخ السلام بن تيمير رحمه الله وأما إذا نوى نفلا وعيا فإنه لا يجزي وهنا الفريض وقول الملك رحمه الله أنه يجزي عند من لم يشرط
التعيين فيه نظر لأن هذا لم ينوى صوم مطلقا بل نوى نفلا وفرق بين الصوم المطلق وصوم النفل لأن النفل أين أنه نفل فكيف يجزي عن فريضه أما لنوى صوم مطلقا أنه صائم ولا في قلبه أنه عن فريضه
عن رمضان ولا غيره فهذا نعم عند من يرى أنه لا يشترط التعيين يكون صومه صحيح صحيح لكن ظاهر أنه لا بد من التعيين والعموم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل
من إن ما نوى