17 من 25-تفسير سورة الزخرف-وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء... -ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال عز وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيْهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ تَعْبُدُوا إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينَ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيْهِ
وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ بِمَّا تَعْبُدُوا إِذْ مَرْهُولِ إِبْرَاهِيمُ مَحْذُوبُ الترثير واذكر إذ قال إبراهيم وإنما ذكر إبراهيم لأن إبراهيم تنتمي إليه جميع الأمم النهود قال إنه
مهودي النصاد قال إنه نصان والعرب قال إنه متبعون من الهد فأراد الله أن يبين أن إبراهيم عليه السلام كان بنيئة من الشرك وأهله قال وَإِبْرَاهِيمُ وَإِذْ قَال إِبْرَاهِيمُ إِذْ الأخ
إِذْ فَاعَلْ غَيْرَ مَحْذُوبُ فَاعَلْ فَاعَلْ فَاعَلْ غَيْرْ مَحْذُوبُ فَاعَلْ أو فَاعَلْ أو مَفْؤُولِ إِذْ الأَخْ وَشْيْءِ أَنْتِ نعم، التقدير وذكر إِذْ لَكِمَوْءُ شَرَابَةً،
حَالَ عَلْهِيمُ هَذْ أَخْلِيْهِمُ أَخْلَذِي مِمَّا فَاعْلَةً حَقِيْقَةً حَقِيْقَةً أَخْلَةً حَنَا كُنْتُ وَلِيدَةً ليش مما فهل تقواني في الصفل أبو أحسن تأكيد وذكر تقدير وذكر هذا
هذا هو أقرب إذ قرأ إذ قرأ إذ قرأ إبراهيم إبراهيم الخليل عليه السلام هو إمام النفاء الذي قال الله تعالى فيه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفة
وما كان من المشركين إذ قال لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون لأبيه وهو آزر وقومه الذين أرسلوا إليه وقد ذكر الله تبارك وتعالى محاجة إبراهيم إلى أبيه في سورة مريم على وجه مبسوط وفي
غيرها على وجه مختصر أحيانا ومتوسطا أحيانا فجرت محاورة بينه وبين أبيه في سورة مريم فقال عز وجل واذكر في كتاب يبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبتي لما تعبد ما لا يسمى ولا
يقصر ولا يبن عنك شيء إن دعوته لم يسمعك وإن وافقته لم يرأت وإن استعنت به لم ينفعك ولي من عنك شيء خطاب الآن مبني على الترقيق والتلطيف والتنزل أمام الأب يا أبتي إني قد جاءني من العلم
ما لم يأتك ولم يقل يا أبتي إنك جاهل وأنا عارف فلقال إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك وهذا من أدبه عليه السلام جاءه من العلم الوحيد وأقول ليس كذا جاءه من العلم التوحيد وأقول ليس كذا
فاتبعني الولد يقول يا أبيه اتبعني لأن لبن معهم الحق والأب ليس كذا أهدك صراطا سويا يا أبتي لا تعبني الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عاصية لا تعبني الشيطان عن عبادة الطاعة عبادة الطاعة
وكل من أطاع شيئا فقد عبده على حسب الحد إن الشيطان كان للرحمن عاصية أي عاصية يا أبتي إني أخاف أن يمسك عذابه من الرحمن أن يصيبه فتقول للشيطان وليه فجاء لولاةه من الشيطان من العذاب
لأن إعراض الإنسان عن الحق مصيبة ببعض الذنوب كما قال عز وجل فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبه ببعض الذنوبه قف نحن نظن أن العقوبات هي البلاء ينزل بالإنسان من مرض وفقل وفقل
صديق وما أشهد ذلك وهذا حق بلاء عقوبة لكن هناك عقوبة أشد وهي الإعراض على الحق فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبه ببعض الذنوبه هذا أعظم من عقوبة البلاء الحسي الجسدي ولهذا قال
يا أبتي إني أخاف ويمسك عذاب ما فتكون للشيطان وليا ماذا كان جاوب الأب؟
جاوب الأب جاوب القاسر قال أراغب أنت عن أريهة يا إبراهيم أنكر عليها الرغبة ولهذا قال أهل البلاء الذي ينهزل السفاء هو المنكر يعني لم يقل يا إبراهيم أراغب بل بدأ بالإنكار على الطريق
أراغب أنت عن أريهة يا إبراهيم وهذا السفاء من كار وتوبيره لئن لم تنتهي يعني عن دعوتك إيايا إلى التوحيد لئن لم تنتهي إيش؟
لا أرجو منك وعيد يقوله الأب لاب لابنا وابنه يترقق له ويتحنن إليه بقوله يا أبتي يا أبتي يا أبتي وهذا جواب الأب وهذا القول لئن لم جده لأرجو منك قاله أيضا الضيوب للمكذبين للرسل فرعون
قال له موسى لا أجعل منك لم استوني طيب واهجرني مليا يعني أتركني مليا أي زمنا طويلا يعني يقول دعني على ما أنا عليك ولا تكلمني قال سلام عليك هذا النهاء النهاء من إبراهيم فما أحلمه
عليه الصلاة والسلام ولهذا قال الله تعالى إن إبراهيم الأوام حليم قال السلام عليك سأستغر لك ربي إنه كان بيه حفية فاستغر له حتى نعه الله عز وجل الشاهر من هذا أن أبا إبراهيم كان مشغل
أليس كذلك؟
اسمه؟
أزر أزر كما قال عز وجل وإذ قال إبراهيم لا أبيه آزر أتتخذ أسلاما آلها العجب أن بعض الناس نسأل الله العالم حرف كلام الله عن ما أراد الله بناء على هوه فقال أبو إبراهيم ليس مشغل بل هو
على التوحيد ولا يمكن أن يكون أبو النبي مشغل وآزه وعمه وليس أباه نحوه ولا قوة إلا بالله شف كيف الهواء ومن قال في القرآن برأيه فليتبوى ما قاده من النار كيف نقول ليس أباه بل هو عمه
وهو يقول إذ قال إبراهيم لأبيه آزر كيف نقول له عمه ويقول لأبته أما يستحي قائد هذا القوم أما يتق الله عز وجل من تحريف الكلمة عم وراءه بناء على عقيدة فاسدة أن أبو الرسول لا يمكن أن
يكون كافرا فنقول سبحان الله تأمر كون أبو الرسول كافرا وابنه نبيه أعظم دليل على قدرة الله عز وجل وأنه يخرج الحي من الميت وأن النسب لا يرفع أصحابه أنه كذلك يا جماعة والله لو قلنا هذا
لعجوز من عجائز المسلمين إن آزر عمه إبراهيم وليس أباه ينتقذ بل نقول أبو إبراهيم كافر وأبو محمد كافر وما يظل ماذا يظل النبي إذا كان أبوه كافرا لا يظله شيئا بل هذا أكبر دليل على كمال
قدرة الله عز وجل وأنه يخرج الأنبياء من أصابها ولا الكفار لكن الحمد لله ما خرج نبي أبدا من صفاح أبدا أمن بصفة الكفر والإيمان فهذا لا يعد انتهاكا لإعراض الأنبياء الشاهد من هذا أن
إبراهيم عليه السلام قال لأبيه صلاح وقال لقوله إنني براء مما تعلم براء المفسر قال بريء وهذا نقص من المفسر لأن براء صفة مشبهة وفريء صفاح وأيهما أعظم المفسر المشبه أعظم لأنها تدل على
الدوام والثبات والاستمرار فبراء أعظم من بريء براء يعني صفة البراء صفة الدائمة الثابتة المستمرة البراء مما أنتم عليكم إنني براء مما تعبدون إلا لذي فضاء قال الله تعالى وإذ قال
إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون يالله صالح إذ هذه مش مهلا من العراب لا إيش والتقدير واذكر إذ قال نعم أذكر يعني لهؤلاء المكذبين أذكر هذا القول الذي قاله إبراهيم عليه الصلاة
والسلام والذي كانوا يفتخرون بالانتساب إليه وإلى ملته حتى تقيم عليهم الحجة إذ قال لأبيه وقومه وأبوه هو آزر وله معه مناظرات سبق الكلام عليها وقوم أصحابه الذين بعث إليهم وكان إبراهيم
عليه السلام كغيره من الأنبياء بعث إلى قومي خاصة كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبل منها وكان النبي يبعث إلى قومي خاصة وبعثت إلى الناس
عاما إنني براء مما تعبدون الجملة هذه مؤكدة كما هو معلوم بإن وبراء صفة مشبهة وهي أبلغ من كلمة بريء لأن الصفة المشبهة تقتضي الدوام والثبوت مما تعبدون أي من الذي تعبدونه إلا الذي
فطران والمراجم يعبدونها الأصناع التي ينحتونها هم بأيديهم ثم يعبدونها ولهذا قال لهم إبراهيم عليه السلام في جملة مناظراته قال أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملوا فكيف تعبدونها
وهي مخلوقه كيف تعبدونها وأنتم الذين تنحتونها وقوله إلا الذي فطراني إلا أدت استثناء لكن هل الاستثناء هنا منقطع أو هو متصف فالجواب فالجواب إن كانوا يعبدون الله وغيره فالاستثناء متصف
وإن كانوا لا يعبدون الله فالاستثناء منقطع والاستثناء منقطع هو الذي يكون ما بعد إلا من غير الجنس الذي قبله هذا هو الاستثناء منقطع ومثل له النحيون بقولهم جاء القوم إلا حمارا الأخ
حمار من جنس القوم أو من غيرهم من غير جنس فيكون استثناء منقطع أما إذا قيل جاء القوم إلا زيدا فالاستثناء هنا متصل لأن زيدا من جنس المستثناء من فهنا نطبق هذه القاعدة إلا الذي فطراني
إن كانوا يعبدون الله وغيره فالاستثناء متصل وإن كانوا لا يعبدون الله فالاستثناء منقطع وقولوا إلا الذي فطرني لم يقل إلا الله من أجل أن يقيم الدليل على أنه لا يستحق العبادة إلاه فالذي
فطرك أول مرة وأوجدك من العدم هو الذي يستحق أن يعبد لأنه الذي خلقك انتبه يعني لو قال القائل لماذا لم يقول إلا الله فالجواب ليقيم الحجة على أنه لا ينبغي أن يعبد إلا الله عز وجل وهذا
كقوله تعالى يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم ومعلوم أن رب خالق لكنه أتى بقوله الذي خلقكم وهو معلوم ليقيم الحجة على أنه المستحق للعبادة وحده إلا لي فطرني قال المولف خلقني فإنه
سيهدين سيرشدني لدينه والهداية نوعا كما سيأتي إن شاء الله في بيان الفوائد