2063 - إذا صام الناس بشهادة اثنين ثلاثين يوما ولم يروا الهلال هل يفطرون؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلِأَنَّهُ مَحْكُومٌ بِهِ مِنْ رَمَضَانِ أَشْبَهَ الَّذِي قَبْلَهِ فَإِذَا صَامَ النَّاسُ بِشَهَادَةِ اثْنَينَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا فَلَمْ يَرَوُوا الْهِلَالَ أَفْطَرُوا لقول النبي
صلى الله عليه وسلم فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلَاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا حديثٌ حسن وَإِنْ صَامُوا لَأَجْلِ الْغَيْمِ فَالْمَأَلِفِ رَحْمَهُ وَاللَّهِ أحياناً يتعجب الإنسان
منه فإن غمَّ عليكم فآكمل عجة ثلاثين هذا صحيح في الصحيحين واحدهما وكان لن ينبغي له أن نستدل به أحسن من هذا اللفظ الذي الساب نعم وَإِنْ صَامُوا لَأَجْلِ الْغَيْمِ فَلَمْ يَرَوُوا
الْهِلَالِ لم يُفْطِرُوا لأنهم إنما صاموا احتياطاً للصوم فيجب الصوم في آخر احتياطاً وإن صاموا بشهادة واحد فلم يروا الهلال ففيه وجهان أحدهما لا يُفْطِرُون لقول النبي صلى الله عليه
وسلم وَإِنْ شَهِدَ مِنْكُمْ اثْنَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا ما فيها منكم سم ما فيها منكم نعم عندي ما فيه نعم وإن شهد منكم اثنان إذن حكام ثالث حكام لدي أحكام لدي أشتف على منكم أشتف
عليها نعم وإن شهد اثنان فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا ولأنه فطر يستند إلى شهادة واحد فلم يجز كما لو شهد بهلال شوال والثاني يُفْطِرُون لأن الصوم ثبت فوجب الفطر باستكمال العدة تبعا وقد ثبت
تبعا وقد يثبت وقد يثبت هذا الصوت وقد يثبت تبعا ما لا يثبت أصلا صحيح أصلا ولا استقلالا نعم أصلا ولا استقلالا بالرجم قال استقلالا وهذا قال أصلا يعني أن الأصلا لا يثبت الخلاف قريبا
وقد يثبت تبعا ما لا يثبت أصلا بدليل أن النسب لا يثبت بشهادة النساء أصلا ويثبت بها الولادة ثم يثبت النسب لأي شيء؟
لا الفراش ثم يثبت النسب للفراش على وجه التبع للولادة تبوني الشيخ الأحاديث وهذا الأقرب الصواب أنهم إذا صاموا بشهادة واحدة ثلاثين يوما أفطروا سواء الرأوا والهلال أم لم يروا نعم لن
يثبت تبعا ما يثبت لا لن حديث الشيخ نعم حديث فإن غم عليكم فصوم ثلاثين قال حديث حسن هذا أخرجه أحمد في المسند وإسناده حسن كما قال المؤلف رحمه الله والحديث الثالث وإن شاهد اثنان فصوموا
وأفطروا قال أخرجه أحمد في المسند والنسائي وإسناده صحيح وهو من حديث عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب والسياق الذي ذكره المؤلف هو للإمام النسائي في السنن نعم حسن نعم الذي رواه سياق أثر
عمر هذا أثر عمر عندي لم يقول شيء إنما قال ذكره ابن حزم في المحلأ كما أمليته