2057 - ما ضابط المصالح والمفاسد؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

شيخ حذر الله يعني ضابطه هذا المصارح والمفاسد نعم مطلقاً هذا؟ لا يعني إنسان يعرفها بالواقع طيب باشيك في بلادنا يعني بالمثال يتضح المقالب الآن أضرب مثال سهلية يعني تضغطين والله أنا ما ودي تمثل بلادك اتركنا اترك من بلادك و بلاده الثاني والثاني أضرب يعني أقول مثال هذا المباشر لا أضرب صفحاً عن هذا المثال طب أنا وريد يقول شيخاً أقول يعني إذا كان أنشف المصالح والمفاسد تكون بالنتيجة الإنسان ينظر للنتيجة هي اللي تزين الأشياء ولا قد يقول أنا قد أقول أنا هذه مصلحة والثاني يقول هذه غير مصلحة حتى ربما يقع النزاع ما في شكال ولا صيام إذا كان الإنسان يعني يدين الله بهذا الشيء وعازم عليه ولا عنده في شكال سيقول والمصلحة لكن نظر للنتيجة يعني هات لأي ثورة من الثورات صار الناس فيها أصلح من قبل تستطيع؟ لا تستطيع أبداً فانت انظر المصائف المفاسدة الأمة الإسلامية قبل أن تختلف كانت مهيبة يهابها الناس من كل جانب ونصروا بالرعب المسيئة الشهر لما تفرقوا صار بعضهم نقل بعض يعني شغلوا بقتل بعضهم بعضاً عن قتال الكفار فالمسألة أنا ما أدعي أني أنا الحاكم على المصالح أو المفاسدة نحن أقول انظر للواقع نعم؟