2056 - بعض طلبة العلم الصغار يقولون نحن لانتبع الذين يستنبطون في العلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أخبارك الله يقول تكلمت مسألة ساخنة جدا وهو أن له بعض من علم لكنهم من الصغار يقولون نحن لا نتبع الذين يستنفضون في العلم لأننا نخشى الله عز وجل لا نتبع الذين يعني تدعون أنهم يستنفضون العلم لأن المثل منها بني عن أدلة والله سبحانه وتعالى يقول ويوم العظيم يقول ماذا أجلت المرسلين ويقول نحن الذين أدلة واضحة من القرآن والسولة على إن كانوا منكر وهذا أمر يتعلق بديننا ونحن لا نتبع يعني الناس فنكون مقلدون فنكون مقلدين إنما نتبع الأدلة فإن أتون هؤلاء بأدلة واضحة وإلا لدينا أدلة على إن كانوا منكر وعلى أصدر بالحق ونمر يتعلق بالدين ونسى بالدنيا الدنيا هينا لكن إذا كان الدين يعني يهاجم نحن هكذا فهم يقول هكذا يقول بارك الله لهم في نيتهم إن شاء الله لكن أخضأ المنهج الآن لو وضعت يدك على عينك تشوف الناس كلهم ولا نصفهم نصف هؤلاء نظروا المنصوص من جانب وتركوها من جانب آخر الأمر بنعروف أنها عن منكر طبقات إذا نهيت عن منكر فلا أخل من أحوال إما أن ينتقل الناس إلى منكر أعظم فهذا بالإجماع أنه لا يجب يجب إقرار المنكر هذا دفعاً لما هو أنكر منه أعظم منه وهذا بنص كتاب الله ولا تسبوا الذين يدعون من الله فيسبوا الله عدواً بغداء مع أن نسب آلهة المشركين واجب أو على الأقل مطلوب وإذا كان سبهم يقتضي سب إلهنا عز وجل المنزه عن كل عيب ونقص فإنه يحرم لأنه يترتب هنا على سب آلهاتهم نعم سب الله وهو أعظم لو أنك نهيت إنسان عن شرب الدخان شرب الدخان محرم لكن نعلم أنك إذا كنت يا فلان اتق الله أترك الشيشة أترك الدخان نعم الله صحيح أنه مؤذي أرى الدخان ومضر ولا فيه لذي ولا فيه ما فيه شيء راح وجاب له جرة خمر نكبر راسه نعم وطخر يعني نهيته عن هذا كرابة هذا أهم يجوز هذا ولا ما يجوز لا يجوز ولهذا شيء فقه الشيخ الأسلام رحمه الله مر بقوم من التتر يشربون الخمر وربما يلعبون بالطمار نسيت لكنه معه صاحب الله فقال له يعني ليش ما نعيته كهؤلاء لو ماهناهم لذهبوا يفسدون الناس ويقون في عرابه وتلهيهم بما هم عليه من المنكر أهوى من كونهم يذهبون إلى هذا ولهذا لو اتراجع كلام من القيم رحمه الله في علام الموقعين يكون جيد إن المنكر إذا كان يزول إلى أنكر منه فإنه لا يجوز إنكار درعا لأعلى المفتدتين المفتدتين بأتناهم ونحن لا نقول لا تنكر المنكر لكن لا تهاجم ولاة الأمور لأن هذا ما ينفع ولاة الأمور ما ينفع فيهم المهاجم لأن الشيطان يدخل في مخيلاتهم أشياء قد لا تكون طرعت على بالك أو أنها طرعت على بالك لأن بعض الذين ينكرون المنكر والله أعلم بالنيات قد يكون المأقصودهم أن يتولوا الصور ما ندعا الله أعلم ما نبرأ الله من هذا الشيء لكن أنكر المنكر مثلا البنوك حرام هل مثلا من العقل أنك تهاجم الدولة ليش تسمح لها بأنها حرام أو من العقل أن تقول للناس يا أيها ناس احذروا هذه البنوك يحرم عليكم من تدعو فيها لا تعاملوها أهجروها قاطعوها أيها أنفع للمجتمع الثاني أنفع أنفع للمجتمع الأغاني مثلا في الإذاعات وغير الإذاعات موجود هل مثلا من الحكمة أن تهاجم وزارة الأعلام تقول فعلت وتراكت وما أشبه ذلك أو أن تقول يا أيها ناس احذروا هذه المعازف فإنها حرام ولا يغرنكم تهاكو الناس لها ولا كثة استعمالها ولا كثة تبثها في الإذاعات فإن هذا لا يوجب تحليل من حرم الله وتحذرهم وتبين الأدلة لا يدلع المن أيها عام فعن الناس لا شكل الثاني وأنا لست أقول في هذا أسكت عن الجهات المسؤولة لا لا ناصحوها إما بطريق مباشر أو غير مباشر فإن حصل الهدى فهو للجميع وإن لم يحصل فأنت سلمت بارئة ذمتك هذا هذا اللي نقول ومن زعنا أننا نريد بذلك أن يبقى المنكر منكرا ويسكت عنه هذا ما هو صحيح نقول بارك الله فيك بعض السلف الذي يدندن حولهم الناس الآن نعم غرائب جدا جدا الواحد يعني يكذر مغهن فجأ يقول لبعضهم إن هذا الرجل الذي يدندن حوله أنه إيمان في العقيدة الأشعرية حتى وصفه لبعضهم بأنه أشعري جل ولم نرى أحد يتكلم على عقيدته وقال هذا أشعري أهو هذا في ما لا فيه أبد لكن لأنه قال كلمة ربما أن تكون في صالح بعض الدعات صار يدندن حوله ثم نقول السلف لهم اجتهادات لا في العبادات ولا في غيرها أليس بعض السلف يقوم الليل كله وهو مصيب غير مصيب أليس بعض السلف يقول أنا إذا دخلت في صلاة فأتوا يقطع رجلي حتى لا يحس بها نعم يعني معناه يعجز يتصور الواقع مع أقبالي على الصلاة وأمير المؤمن عمر بن الخطاب يقول أنا مجهز جيسي وأنا في الصلاة أوليس النبي عليه الصلاة والسلام في صلاته يسمع بكاء الصبي ويتصوره ويعرف كيف يحصل لأمه ثم يجز في صلاته والله ليس خيرا من الرسول عليه الصلاة والسلام هؤلاء مجتهدون يخطعون ويسرعون ولعلك قد مر بك وحفظها البخاري قصة سامة مع الذين كلموه في شأن عثمان ماذا قال لهم وهم في آت الصحاء فالمهم يا إخواني الحق لا يقاس في الرجال إطلاقا عندنا نصوص من القرآن والسنة مبينة موضح والحمد لله الشريعة الإسلامية كلها مبنية على شيئة تحصيل المصالح أو بعضها بقدر الإمكان إعدام المفاسد أو تقيينها بقدر الإمكان هذا الأساس الذي بنيت عليه الشريعة الإسلامية ما بعث الله الرسول إلا ليصرف الناس في دين الله وفي معاملة عباد الله فيجب أن يكون لدينا عقون نوازن بين الأشياء الآن لو فرضنا أن لك ابن أخطأ عليك خطيئة وانتهت القضية وأخطأ وحصل المفسدة وحصل الأشياء هل من المصلحة أن تداويه بهجره وطرده من البيت والأمر قد انقضى ولسهما في هذا الزمن أنك لو طردته من البيت وين يروح هل يأتي يبكي عند رأسك ويقبل رأسك وقدميك ويقول يا أبي اسمع لي نعم يذهب مع صاحبه والله أعلم يروحه فالنسان يجب أن ينظر للمصالح أنت لا تريد أن تشفي غليل غليلك من هذا الأمر المنكر أو أن تبرد هذه الغيرة الفائرة أنت تريد إصلاح عباة الله امش على شغل الله وأنت في حد