2055 - ما الحكم إذا رأى الهلال أهل بلد؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإذا رأى الهلال أهل بلد لزم الناس كلهم الصوم لأنه ثبت ذلك من رمضان سبق لنا أن صوم رمضان يجب بواحد من أمور ثلاثة إما رؤية الهلال أو إكمال ثلاثين أو أن يكون لذلك الثلاثين غيمون أو
قتر وأن الصواق أنه لا يجب الصوم إذا كان هناك غيمون أو قتر بل إن هذا حرام وقلنا إننا ندرس هذا الآن في عصرنا هذا دراسة نظرية أما دراسة عملية فهذا الأمر راجع إلى ولات الأمور إذا ثبت
عندهم دخول الشهر بأي طريق رأوا واجب علينا اتباعهم لأن لا نشق عصر المسلمين وذلك لأن الشارع له نظر عظيم في عدم الاختلاف أرأيتم المصل الآن إذا كان مسبوقا ودخل مع الإمام في الرقاة
الثانية تختلف صلاته اختلافا عظيما بسبب وجوب المتابعة ومتابعة الإمام تجد مثلا يجلس للتشاهد الأول للإمام وهو غير محل جلوس له ويقوم بدون جلوس إذا قام الإمام للرقاة الرابعة وهو محل
جلوس له فالدين الإسلام له نظر عظيم في اجتمع الكلمة لأن الأمة إذا تفرقت انشق العصاء وكما قلنا لكم في الليلة الماضية انشقاق العصاء ليست يأتي دفع واحدة وإنما يكون شيئا فشيئا يكون
الأول بالكلام ثم يكون بالسهام وكم من كلمة أوقدت سعيرا عظيما وهذا هو المشاهد وهو الواق يشهد له وراقب البلدان لتنظروا فيها كيف تكون كلمة توقد نيران عظيما ثم تجد الذين انغمسوا في ذلك
الآن يتمنون الخلاص ولا يكون إنسان يكلمني بالهاتف قبل المغرب قبل التقائق من بلاد ما يقول حرية المسلمين في أسبانيا أحسن من حريتهم في بلادنا بلادنا يجبروننا على أن نلبس ثوفا معيلا وأن
لا نلبس القميص وأن لا نتخذ اللحاء وفي أسبانيا إلبس ما شئك وأعفي لحيتك وأذن بالصلاة واجتمع الناس لها كل ذلك من أجل الخلاف على ولاة الأمور لأن ولاة الأمور في الواقع هم اللي بيديهم
السلطة وهل من المعقول أن بيضة تلاطم حجرا نعم أو أن شخصا يقابل القنابل بسكين المطبخ ما هو صحيح هذا والإنسان لا يحكم على الشيء بمغتضى نار الغيرة ولكن ينظل للمصالح والمفاسد وما يترتب
على ذلك من أذن له ولغير في المستقبل بل وأذن للدعوة التي كان ينشدها وللدين الذي كان يريد أن يقيمه هذه المسألة هيئة لكن لو أتى الأمر على وجهه لا حصل الخير والهدوء وطابت نبوث الولاة
وقالوا نعم هؤلاء يروننا شيئا ويروننا سلطة وتنازلوا عن بعض ما يريدون وهذا شيء مجرد لذلك نرى أن مقابلة الشيء بالعوم لا يزيد الأمر إلا شكل وأن أول الشيء يكون بكلمة كلمة يظنها الإنسان
بسيطة ويقول هذا من الصدف الحق وهذا من إنكار المنكر المعلن يجب إنكاره علنا وما أشبه ذلك دون أن ينظر في العواقب وكما قال الله عز وجاء في القرنة الكريمة وإذا جاءهم أمر من الأمن أو
الخوف أداعوه ثم فسدت الأمور إذا جاءهم أمر من الأمن قالوا يا ناس اطمئنوا ما عندكم شيء ولا عندهم خلاف ولا في خوف ولا شيء ثم أفسدوا استعداد الناس لمواجهة عدوه لأنهم أداعوا أن الأمر
أمن وأن الأمر هيئ بينما ولاة الأمور يستعدون للأمر وعندهم خوف من العدو من العدو لكن ذو لا ثبطوا الناس أو الخوف كذلك جعلوا يذعون قال الله تعالى ولو ردوه إلى الرسول في حياته عليه
الصلاة والسلام وإلى سنته بعد مماته وإلى أولي الأمر منه شف حتى هنا أتبئ بحرف الجر يعني لم يجعله تابعا نحظا إلى الرسول وإلى الأمر لخلاف الطاعة يعني هنا مسألة سياسية قد يكون عند أولاة
الأمور ما ليس عند هؤلاء لو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لا علمه الذين يستنبطون شف يستنبطون وأصل السنباط استخراج الماء من باطن الأرض والباطن ليس ظاهرا فعند هؤلاء الذين
يستنبطون ما ليس عند هؤلاء الذين يأخذون بالظاهر لذلك نقول نحن نتكلم في مسألة الهلال وتبوط الصوم في وقت الحاضر بالنسبة لوقت الحاضر على أنها مسألة نظرية أما عمليا فالمرجع في ذلك إلى
ولد الأمور إذا أثبتوا دخول الشهر أو خروجه بما يرونهم طريقا شرعيا فإننا نتبعهم والحمد لله ما ليس علينا بأس ونحن نتحدث عن بلادنا وللحمد بلادنا في هذه الأمور ترتكز على الطريق الشرعية
تماما صوموا لرؤيته وأفضل لرؤيته حتى إنهم أحيانا قد تكون شهادة خلاف الواقع لكن نظرا لشدة تمسكهم بظاهر السنة صوموا لرؤيته وأفضل لرؤيته يأخذون بهذا ويجعلون ذلك في ذمة من؟
في ذمة الشهر فعلى كل حال من ذنب هذه الأمور لا ينبغي للإنسان أن يخرج عن الجماعة نعم لو فرضنا إنسان لو فرضنا أن إنسانا في البر وحده وراء الهلال ولا عنده في هذا أشكال ولا يرى مخالفة
الجماعة ولا خرج عن ما كان عليه الإمام وصام أو أفطر بناءا على رؤيته فهذا هو الذي يسأل عند الله لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطر وهذا رأى ولا
يحصل في ذلك مخالفة الجماعة ولا الشذود عن ما يره ولات الأمر لكن الإنسان في وسط البلد يخالف نعم تجدوا مثلا رأى هلال شواء وتيقن أنه رأى هلال ولكن لم يثبت عند المحاكم فخرج في السوق خرج
في السوق معه فصفص ينجم أمام الناس يعني أني مفطر وأن اليوم يمعيد الفطر هل هذا يعني؟
نقول إذا كان لا تضيب نفسك بصومه بناءا على رؤيتك فأفطر سره أما أن تعلن مخالفة الجماعة ما يمكن ولولي الأمر أن يعزر مثل هذا ويؤدبه على ما فعل لأن مثلا ما مسأل فلد كل من شاء حكم لنفسه
ولا مبالي بعمل الجماعة نعم