2053 - الناس تبع للإمام - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والثالثة الناس تبع للإمام إن صام صاموا وإن أفطر أفطروا لقوله عليه الصلاة والسلام صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون ثلاثة أنا ما عندي فطركم أفطرون عندكم كل الثلاثة نعم هذا هو المحفوظ أن نحفظ يشك فيه طيب الناس تبع للإمام وهذه الرواية هذه قوية جدا ويجب أن يكون عمل عليها بمعنى أنه إذا كان هناك جهة مسؤولة عن الحكم بدخول الشهر أو بخروجه فإنه الواجب الاجتماع وعدم الاختلاف حتى لو جاء إنسان وشهد بأنه رأى الهلال ولكن لم يعتبر به فإنه لا يصوم إلا إذا أراد أن يصوم سرا فربما نقول لا بعث وعما صومه علنا فهذا يمنع منه لأن هذا مخالف للجماعة هو شق للعصى وشق العصى ليس منحهم الاستلاح بل مخالفة من له الأمر يعتبر من شق العصى أو ابتداء شق العصى لأن الشق عندما تشقه هل ينشق جميعاً ولا شيئاً فشيئاً حتى القميص ما تشقه جميعاً تشقه شيئاً فشيئاً فإذا ظهر المخالفة والمبارزة لأولياء الأمور في مثل هذا معناها أن الأمور ستكون فوضى ولهذا بعض الناس مثلاً في الدول الأخرى إذا سمعوا أن المملكة مثلاً صاموا صاموا ولكن ولاة أمورهم لم يحكموا بدخل الشهر بعضهم يصوم هذا غلط نقول موافقة الجماعة هي السنة والمطالع تختلف وسيتين إن شاء الله فالفصل الذي يريه أن المحل خلاف بين العلماء ولكن الراجح أن من كان تحت ولاية فإنه لا يتعدى ما تقول هذه الولاية إن أخطأوا فعلى أنفسهم وإن أصابوا فللجميع