2051 - إذا حال دون مطلع هلال رمضان ليلة الثلاثين من شعبان غيم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثالث أن يحول دون مطلع هلال ليلة الثلاثين من شعبان غيم أو قتر وفيه ثلاث روايات إحداهن يجب الصيام لما روى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غم
عليكم فاقدروا له متفق عليه يعني ضيقوا له العدة من قوله ومن قدر عليه رزقه أي ضيق عليه وتضيق العدة له أن يحسب شعبان تسعة وعشرين يوما انتبه يحسب فعل مبني لما لم يسمى فاعد أي شعبان
شعبان لما لم يسمى مبني المجهون المبني اللي ما لم يسمى فاعده أحسن المعنى أليسه واحدة لا لا يختلف اختلافه عظيم خلق الإنسان ضعيفه معلوم الخالق فهذا مبني اللي ما لم يسمى فاعده وليقى
المبني المجهون لأن الخالق معلوم فالتعبير بما لم يسمى فاعده أحسن من التعبير بمبني المجهون عرفت؟
نعم وتضيق العدة أن يحسب شعبان تسعة وعشرين يوما أنا عندي وعشرون وكان ابن عمر رضي الله عنه إذا حال دون مطلعه غيم أو قتر أصبح صائما وهو راوي الحديث وعمله به تفسير له قال عن أثر بن عمر
أخرجه أحمد في المسند وإسناده صحيح وحديث بن عمر متفق عليه وحديث بن عمر الأول ترى الناس الهلال قال إنه صحيح مع الشواهد هذه الرواية ضعيفة أنه إذا كان هناك غيم أو قتر وجب الصوت لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال فإن غم عليكم فاقدروا له وكلمة اقدروا له هنا لا يصح أن نقول إنها بمعنى ضيق عليه والتنظير بالآية الكريمة تنظير بما ليس بنظير لأن الآية من قدر عليه ولفظ
الحديث أقدروا له ولم يقل أقدروا عليه قال أقدروا له المعنى قدروا له هذا التقدير هل معناه أكملوا عدة ثلاثين يوما أو معناه اعملوا بالحساب في هذا قولاني للعلماء القول الأول أقدروا له
أي أكملوا شعبان ثلاثين وهذا هو الذي ورد به الحديث فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين وإذا كان القائل فاقدروا له هو الذي قال فأكملوا العدة فهو أعلم بما قال وليس فلا من عمره الذي يفصل
الحديث مع وجود تفسير النبي صلى الله عليه وسلم له وعلى هذا فنحملوا قوله اقدروا له أي أكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما لأن هذا هو لفظ النبي صلى الله عليه وسلم واضح؟
ثم نقول على فرض أن نقدروا له مما يقدروا عليه لماذا لا نزعل مثلا نضيق على رمضان حتى يوافق أكملوا العدة ثلاثين ثلاثين لأن كذا أكملت شعبان ثلاثين ضيقت على رمضان على كل حال القول هذا
الذي أشرنا إليه أنه تكمل عدة شعبان ثلاثين يوم أما الثاني فيقول الأقدرولة أي أعملوا بالحساب من التقدير وهذا ذهب إليه بعض المعاصرين وأن يدوه تأييدا بالغا وعندي أنه لا وجه له مع وجود
نص بين يوضح المعنى ونقول نحن والحمد لله في حل مدام نبي عليه الصلاة والسلام ورجهنا أن نكمل شعبان ثلاثين يوما فلماذا نذهب إلى التقدير والعمل بالحساب فلو قالوا إن قول الرسول إن أمة
أمية لا نقرأ ولا نكتب قلنا نعم ونحن الآن أمة العلم وكنا أمة أمية قبل أن يعلمنا الله الكتاب والحكمة على يد محمد صلى الله عليه وسلم فيقال هذا أيضا تعليل لكن لا يقابل به النص أكمل
العدة ثلاثين نص واضح صريح أما فلو ابن عمر رضي الله عنهما فابن عمر رضي الله عنهما معروف بالتشدد والتحر والاحتياط ولهذا كان رضي الله عنه مما يفعل من الاحتياطات أنه إذا توضع غسل داخل
عينيه لأن العين من الوجه وكما يستنشق الإنسان ويتمضمض كذلك يغسل داخل عينيه حتى أدى به الأمر إلى أن كف بصره في النهائه وكان رضي الله عنه من شديد ثياطه كان أن يتحرى المكان الذي بال
فيه الرسول عليه الصلاة والسلام من أجل أن ينزل من بعيره ليبول فيه لكن هذا يقول الشيخ السلام خالفه جمهور الصحابة في فعله وهو حق أن ما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل المصادفة
فإنه ليس بسم الله