14 من 25-تفسير سورة الزخرف- بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة-ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله سبحانه وتعالى بَلْ قَالُوا إِنَّ وَجَدَنَا ثم قال عز وجل بَلْ قَالُوا إِنَّ وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّهِ وَإِنَّا عَلَى أَثَانِهِ مُهْتَدُونَ بل هذه للإضراب إضراب انتقال يعني انتقلوا إلى شيء آخر قالوا إِنَّ وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّهِ أي على ملة وَإِنَّا مَاشُونَ عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ بِهِمْ وَكَانُوا يَعْبُدُونَ غَيْرَ اللَّهِ هذه حجة من حججهم احتجوا بالأول في إيش يا يحلم بالقدر الآن احتجوا بالقدرة قالوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّهِ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ والآيفين فوائد لكن نتكلم على معنى أمة يقول مِلَّة وَقَدْ ذَكَرْنَا قَرِيبًا أَنَّ أُمَّةُ الْقُرْآنَ تَدِلُّ عَلَى عِلْدَةِ مَعَانِ نعم واحد تكون بمعنى إمام مسل طيب وتكون بمعنى بمعنى وقت فقوله تعالى وَالدَّكَرَ بعد أمة هاته اثنين تكون بمعنى طائفة من الناس تكون معنى طائفة من الناس فقوله تعالى وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةِ الرَّسُولَةً نعم بمعنى الدين بمعنى الدين مثاله وَالشلال فقوله تعالى إِنَّا وَجِدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةِ أي على مِنَّةِ إذا قد قائل هذه الكلمات التي تأتي لعدة معانا ما الذي يعين المعنى السياق وقرائن الأحوال إذا قذ لرجل غني إلبس العباه ولرجل فقير إلبس عباه هل تختلف العباءتان الأول الغني يعني إلبس عباهة غني والثاني إلبس عباهة فقير شفت اختلف المعنى لحال المخاطر فالمهم أن الذي يعين المعنى هو السياق ومن ثم قلنا إنه لا مجاز في اللغة العربية اطلاقا ولا في القرآن أيضا والمسألة هذه فيها أخوان ثلاثة القول الأول أن المجاز واقع في اللغة العربية هو القرآن وهذا الذي عليه جمهور العلماء والثاني أنه واقع في اللغة غير واقع في القرآن اختاره طالفة منهم الشيء محمد الأمير الشنقيت صاحب أضواء البيان ومنهم من قال لا مجازة في القرآن ولا في اللغة وهذا اختيار الشيخ السامي بن تيمير رحمه الله وتلميذه بن القير وهذا هو الحق لأن الكلمة ليس له معنى ذاتي الكلمة في في ضمن جملة فإذا دلت الكلمة في موقع على معنى من المعاني فهو الحقيق فهو الحقيق لو قلت رأيت أسد أن يحمل حقيبة إلى المسجد ليقرأ هل يمكن أن يتبادل إلى ذهن واحد من الناس أنه أسد نعم جماعة رأيت أسدا يحمل حقيبة إلى المسجد ليتعلم هل يتبادل إلى الذهن أن المرض بالأسد السبع المعروف بل لو ادعى هذا ما ادعى لرد عليه كل أحد ما الذي منع هذا السياق إذن الأسد هنا حقيقة في موضعها وهي تدل على الشجاعة بدل ما أقول رأيت رجلا شجاعا يحمل حقيبة أقول رأيت أسدا انتبئوا لهذا ففيه فائدة عظيمة وكثيرا ما يحتج الناس يقول كيف لا يكون في الضران المجاز والله يقول فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض أي مائلة قال الجدار الجدار ما له إرادة فنقول أولا نمنع قولك الجدار ليس له إرادة بل له إرادة له إرادة بلا شك قال الله عز وجل تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقره لتسبعه فهلان المخلوقات تسبح بإرادة ولا بغير إرادة بإرادة بلا شك وإلا لم يكن في هذا تناول على الله ثانيا نقول ما الذي يمنع الإرادة في الجماد والنبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال في أحد وهو جبل حصر جبل يحبنا ونحبه فأثبت المحبة لهذا الجبل والمحبة أخص من الإرادة ثالثا نقول إرادة كل شيء بحسبه فميل الجدار يعني أنه يريد إيش يريد النس كميل الإنسان نعرف أنه يريد أن يركع مثلا ولا مانع قالوا ضج تخلصت من هذا ما تقولون في قوله تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمة المعنى تواغى لهما رحمة بهما فيقولون الذل هل له جناح نقول أما الذل فهو أمر معنوي والإنسان إذا لم يذل ترفع وعلى بنفسه فقال اخفض جناح الذل بدل جناح الترفع وذكر الجناح لأنه هو الذي يطيل به الطير إلى السماء فالآية واضحة أن المعنى تطامل للوالدين وتذلل لهما واخفض لهما الجناح وهذا غاية ما يكون من التذلل لهما