2035 - إذا قدم المسافر مفطرا إلى بلده هل يلزمه الإمساك أو لا؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فيها فرق تقيق إذا قدم المسافر وهو صاحب قدم إلى بلده لازمه الإمساك لأنه شرع في صوم واجب واجتمع في حقه المبيح وحاضر فقل لبجانب الحاضر لكن إذا قدم مفترى إلى بلده هل لازمه الإمساك أو لا في هذا روايتان عن الإمام أحمد والصحيح أنه لازمه الإمساك الصحيح أنه لازمه الإمساك لأن هذا اليوم يجوز له الفطر في ظاهره وباطنه فهو في الأول في أول النهار يأكل ويشرب ويتمتع في أهله فكذلك في آخر النهار وليس كالصبي كما قال المؤلف رحمه الله الصبي طرأ عليه التكليف وهذا زال عنه المانع وبينهما فرق لأن الصبي قبل أن يبلغ ليس من أهل الصوم إطلاقه فإذا بل صار من أهل الصوم فيازمه الإمساك ولكن لا يزمه القضاء كما سببه أما المسافر إذا قدم مفطرا فإنه لا يزمه الإمساك حتى لو أمسك ماذا يستفيد؟ ماذا يستفيد؟ نعم إلا الجوع والعطش لكن إذا قال قائل يستفيد القيام بالواجب إذا قلنا بوجوب الإمساك قلنا من يقول بوجوب الإمساك ما فيه دليل ولهذا قال ابن عسد رضي الله عنه من أكل أول النهار فليأكل آخر النهار هكذا ذكروا في المغني عنه يعني من جاز له الأكل في أول النهار جاز له الأكل في آخر النهار وهذا هو القياس طيب لو قدم المساء المفطر ووجد امرأة وقد طهرت من الحيث في ذلك اليوم هل يزمها الإمساك الحائض؟ لا لأنه لزوال المانأ ليس لحدوث الوجوب وعلى هذا فإذا قدم وهو مفطر وزوجته قد طهرت من الحيث في ذلك اليوم جاز له أن يجامعها في بلده ويمكن أن يلغز بها نعم فيقى الرجل مكلف بالغ عاقل جامع زوجته في نهار رمضان في منتصر في النهار بعد الظهر وقلنا له بارك الله لكما في جماعكما نعم كيف يمكن هذا؟ نقول هذه تنطبق على هذه الصورة التي ذكرناها إذا قدم مفطراً والزوجة قد طهرت من الحيث في أثناء النهار فأفله أن يجامعها لعدم وجوب الإمساك وقوله مناه يجب الإمساك لإحترام الزمن نقول هذا الزمن غير محترم في حق المساك بتليل أنه في أوله يأكل ويسر وكذلك الحائل الزمن غير محترم في حقها لأن هذا اليوم ما يتبعض ما يمكن أن يكون أوله غير محترم وآخره محترم هو يوم الواحد مرد