11 of 25 - Tafsir of Surah Az-Zukhruf - "Is it one who is brought up in ornaments, and who in dis...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينَ أَوَمَن يَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَن يُنَشَّأُ يعني أن العطف هنا على تقدير يجعلون فقل عندنا أين المعادل؟
المعادل كمن ليس كذلك ما يجيه من الصوت الله؟
نعم عليكم السلام يشأه في الحلية وهو في القسام غيبين عن المرأة ليست جميلة بلاتها ولكنها محتاجة إلى ما يجملها ولهذا تجد عند النساء من الموضات كم الساعة؟
كم الساعة؟
إمن ليس لا هم إلا الموضات والتجمل والتحسين وما أشبه ذلك لماذا؟
لأنها بنفسها قاصرة كذلك أيضا بقولها قاصرة وهو في الخصام غير مبين عند المخاصمة تكون مغلوبة لا تظهر الحجة لأنها ضعيفة بالأنوثة باقي ما هو المقابل؟
أهو من نشأ؟
لا أبدو من المقابل إيش؟
جيبه جماعي كمن ليس كذلك كمن لا يحتاج إلى أن ينشأ في الحلية وكمن هو في الخصام المبين وهو الذكر المعنى أن الله يضيف لوما إلى لون على هؤلاء حيث يجعلون لله القاصر في مقاله وفعاله
ويجعلون له من كامل في هذه الآلة فواعي منها القصور والمرأة وأنه لا يمكن أن تساوي الرجل في عقلها ودلها لقوله ومن نشأ في الحلية وإلى آخرها ومنها أن المرأة ليس لها هم إلا إيش؟
التجميل والعناية بمظهرها ومنها أن المرأة ليست ذات خصام بل هي ضعيفة لا تستطيع أن تخاص ولا تبين ما في قلبها من حجة ولهذا لما تولت بنت كسر على الفرس وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم قال لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة واختلف الناس في معنى قوله لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة هل هذا خاص بهذا القضية المعينة بمعنى أن هؤلاء لن يفلحوا لأنهم ولوا أمرهم امرأة أو
إن هذا عام لكل من ولوا أمرهم امرأة فإن نظرنا إلى العموم لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة كن هذا عام لكل قوم ولوا أمرهم امرأة وإن نظرنا إلى القضية المعينة كن لأنه خاص وإذا نظرنا إلى
الواقع فهل المرأة التي تدولى أمور الرجال هل تفلح الجواب إن أفلحت فذلك بمعونة الرجال أو فلاح نسبي يعني مثلا مرأة تقول رئيسة الغابة لن تفلح لن يفلح قومهم إلا بمساندة الرجال لها هذه
واحدة أو يوقع هو فلاح نسبي لو تولى غيرها رجلا لكان ذلك أفلح لهم وكذلك أيضا لن يفلح إذا ولوا أمرهم في غير الرئاسة كالوزارة مثلا لن يفلح ومن عرف النساء وكثرة خصومهن ومشاكلهن إذا
تولوا حتى إدارة المدرسة عرف أن المرأة لا تصلح إطلاقا للولادة اللهم إلا على بني جنسها فهذا ربما لأن الضعيف للضعيف ومن فهد هذه الآية الثناء على الرجال لأنه إذا كانت النساء لا تكمل
بذاتها ولا بالفعال وبالمقال فهذا يعني أن الرجال كمل وانظر إلى قول الله تعالى وما رجم بنت عمران التي أحصد فرجع فنافقنا فيه من روحنا واصدقها في المات ربها وكتبه وكانت ولم نقانسات من
القانتين يتبين لك أن القنوة والعبادة في الرجال أكثر ولهذا جاء في الحديث كامل من الرجال الكثير ولم يكمل من النساء إلا أربع آسيا مرأة فلعون ومريم بنت مران وخديجة بنت خويلة وفضل عائشة
على النساء كفضل السليد على سائر الطعام أفهمتم جماعة؟
كل هذا نريد أن يبقى في أذهاننا أن المرأة تقاصرة وأن من يحاولون أن يجعلوها كالرجال فإنهم مخالفون للفطرة والطبيعة كما أنهم مخالفون للشريعة خطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
اللساء في يوم عيد يوم الفرح والسرور وبين أحالهم فقال ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحاسم من أحدكم مع أنه يوم فرح ويوم سرور كان من متوقع أن يدخل عليهم النبي صلى الله
عليه وسلم السرور لكن لا بد أن يبين حالهم الآن أولئك القوم من الكفار والدين الذين ساوموا النساء بالرجال في أكثر الأشياء أحوالهم غير مستطيمة وغير تامة مع أنهم لن يستطيعوا أن يلحقوا
النساء بالرجال من كل وجه أبدا هذا مستحيل