219 568 تفسير الآية 173 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إنما حرم عليكم الحين لما أمر بالأكل من الطيبات وعلم قبل أن نتعد الآية أن هذا الذي أمرنا به نحن المؤمنين والحمد لله أمر به الرسل كما قاله النبي عليه الصلاة والسلام قال إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كل من طيبات ما رسلناكم وقال تعالى يا أيها الرسل كل من الطيبات وأعملوا صالحا وبهذا المعنى أو بهذا الحديث يتبين لنا معنى الشكر تماما لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قارن بين الآيتي وفي آية الرسل قال يا أيها الرسل كل من الطيبات وأعملوا صالحا فدل على أن الشكر الذي أمر به المؤمنون هو العمل الصالح إنما حرم عليكم الميتة إنما أداة حصر والحصر إثبات الحكم في المرسل ونفه أما سواه فالتحريم محصور في هذه الأشياء ومعنى إنما حرم عليكم الميتة يعني ما حرم عليكم إلا الميتة ومعنى إنما حرم عليكم إلا الميتة حرم عليكم تحريم بمعنى المنع ومعنى حرم عليكم أي منعكم وقوله حرم عليكم الميتة وش معنى حرم علينا حرم علينا أن ننظر إليها لا حرم علينا الأكل ما الدليل على أن المراد تحريم الأكل الدليل ما ألأت اللي قبلها يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم قال إنما حرم عليكم فكأنه قال كلوا ثم استثنوا فقال إنما حرم عليكم الميتة الميتة وش الميتة الميتة في اللغة ما مات حتف أن فيه يعني بغير فعل منه أصيبت البهيمة بما رضه ماتت سقطت من عال فماتت وما أشبه ذلك أما في الشرع فالميتة ما مات بغير ذكاة شرعية الميتة ما مات بغير ذكاة شرعية وهذا مما كان فيه الاستلاح أعم من اللغة وهو قليل كما سبق الأكثر أن الاستلاح أخص من اللغة لكن أحيانا يكون الاستلاح أعم فهنا الميتة الشرعا ما مات بغير ذكاة شرعية فيشمل ما مات حتف أن فيه يسمى ميتة طيب ما ذكي ولم ينهر الدم يسمى ميتة نعم ما ذكي ولم يسمى عليه بسم الله ميتة ما ذكاه غير يهودي ونصري ومسلم ميتة معنى هو ذكا فإذن الميتة في الشرع ما ذكي بغير ذكاة شرعية وقولها الميتة ال هنا للعموم ال للعموم يعني إذا صرت ال للعموم معناها النك لو نزعتها ووضعتها بدلها كل استقام الكلام فهنا لو نزعت ال وجاعة كل يصح إنما حرم عليكم كل ميتة هل هذه الآية على عمومها؟ الجواب لا ورد الشرع ما يخصصها كما في حديث ابن عمر وحلت لنا ميتتان ودمان فأما الميتتان فالجراد والحوت إذن يستثنى من ذلك إيش؟ الجراد والحوت الجراد معروف والحوت كل سمك البحر صغاره وكباره على حد سواء فميتته حلاء كذا ما هو الدليل على هذا الاستثنى من هذا العموم؟ الدليل قوله تعالى أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيار قال ابن عباس رضي الله عنهما صيد البحر ما أخذ حيا وطعامه ما أخذا ميتا هذا من القرآن ومن السنة قبل قريب قرآن عليه حديث ابن عمر أحلت لنا ميتتان ودمان وفأما الميتتان فالجراد والحوت طيب هاري واحد يستثنى من هذا ميتة العدمي؟ لا أو هذا في مسأة النجاسة أما طبعا الحل لا ما يستثنى إلا إلا الجراد والحوت طيب هل يعم قول حرمت عليكم الميتة جميع وجوه الانتفاع بحيث لا انتفعوا منها بإهاب ولا عصب ولا شعار ولا غير ذلك بس السياق لأنه من المرأة الأكل ولهذا جاء في البخاري إنما حرم من الميتة أكلها إنما حرم أكلها ولهذا لو أنه انتفع لو انتفع بها في غير الأكل فهو جائز لكن الجلد خاصة إذا دبر صار طاهرا على القول الضاجح يكون طاهرا مثل مثل جلد غير الميتة يعني لو أن نشاة ماتت وأخذنا جلدها ودبغناه جاز أن نستعمله في الماء الذي نشرب وفي اللبن وفي الدهن وفي العسل وفي غير ذلك لأنه يكون طاهرا لحمها شحمها عصبها يجوز أن نجعله أوتارا يعني حبالا يمكن نجعله حبالا كذلك أيضا شحمها يمكن أن نوقد به نجعله وقودا نجعله وقودا فإذا قال قائل ألم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام لما قيل له حين حدث فقال إن الله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام قالوا يا رسول الله أرأيت شحم الميتة فإنه يطلى بها السفن ويستصبح بها الناس وتدهن بها الجنوب فقال لا هو حرام فكيف الجواب الجواب أن قوله عليه الصلاة والسلام هو حرام يعني بيع هذه الأشياء لأن الكلام هو الشو فيه في البيع إن الله حرم بيع الخمر ويؤيد ذلك قوله إنما حرم من الميتة أكلها وهذا لسى بأكل طيب قول الميتة والدم يعني وحر بما عليكم الدم والدم هنا يشمل كل دم حتى دم العادمي حتى دم البعير أو لا حتى دم البعير البعير نعم بقي أن يقال الدم هنا مطلق لكنه قيد في آية الأنعام بكونه نسحوحا فقال إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا فالمراد الدم المسفوح الذي يخرج من الميتة الذي يخرج من البهيمة قبل خروج روحها فأما ما كان بعد خروج الروح فليس بمحرم إذا كانت مذكاتا طبعا فما كان في المذكات بعد خروج روحها من الدماء فهو طاهر حلال ولو جرى على الأرض وعلى هذا فالدم الذي يكون في القلب حلال دم قطاع دم تأخذ بيتك حلال ليش لأنه غير مسفوح وكذلك ما يبقى في العروف والأوعية نعم بعد خروج روحها يمكن بس هذا حلال لا لأنه غير مسفوح العلال هو باللحم الذي يخرج منه هذا الدم ليس بحلال حلال أي حلال لكن هذا ما يفعله بالضرورة لا حتى هذا كل شيء يخرج بعد خروج روح المذبوح وفجأة فهو طاهر لو لا أقرب خروج روحها حلال أي نعم شيخ لا الحل لا أستهنى يا شيخ يقول لها إلا كمبور نعم لا لا ما قال إلا كمبور قال أحل لنا ولا يمنع أن يكون غيره أيضا حلال حلال وليش يقول لها إحجام الرسول دم الله إي لا هذا شيء خاص هذا خاص هذا شيء خاص إيه هذا أبو قتادة لكن هذا شيء خاص صحيح لا هذا شيء خاص طيب أول دم ولحم الخنزير لحم الخنزير الخنزير معروف نعم والمرار بلحمه جميع عزائي جميع عزائي وإنما حرم لأنه رجس هكذا قال الله عز وجل قل لا أجل فيما أحيئ إلي محرم على طعم يطعمه إلا يكون ميت أوجم من مسفوح ولحم الخنزير فإنه رجس الرجس أشد من النجس وهو شامل للرجس النجاسة الحسية والمعنوية ولهذا يقولون إن الخنزير مشفور بأكل العذرة النجسات وأنه مشفور بعدم الغيرة أيضا يرى الزكر ينزو على القمثاه ويدف له يدف له يعني يكيف على هذا ومن تغدى بشيء تأثر به هذا الأوروبيون فاقدوا الغير يجي صاحبه يمشيه إياه ويأخذ برأسه زوجته فيقبلها وزوجها يشاه ولا كأنه قبل إلا طفله الصغير نعم وسواء كان هذه العذرة لكن يكفينا قول الله عز وجل سكتنا يكفينا قول الله عز وجل فإنه رجس فإنه رجس رجس