2010 - هل على المريض صيام؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول رحمه الله تعالى الثالث المريض المريض له الفطر وعليه القضاء وقوله له الفطر اللام هنا للإباحة في مقابلة المنع أي المنع من الفطر فلا يمتنع أن نقول إن الفطر في حقه سنة بل إنه قد يجب الفطر وذلك أن المريض إن تضرر بالصوم لزمه الفطر وإن شق عليه بلا ضرر سنة له الفطر وإن كان لا يشق عليه ولا يتضرر به فليس له الفطر وإن كان بعض العلماء قال إن له الفطر لعموم قوله ومن كان مريضاً أو على سفر فكل ما يسمى مرضاً فإنه يروح الفطر سواء شق عليه أم لم يشق لكن الاحتياط أنه قال لا يفطر المريض إلا إذا كان عليه منه بشق فقوله رحمه الله له الفطر في مقابل نعم في مقابل المنع يقو عليه القضاء لقوله تعالى فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعجة من أيام أخر والمبيع للفطر ما خيف من الصوم زيادته أو إبطاء البر هذا هو المبيع إذا خيف زيادة المرض أو إبطاء البر أو المشقة لحيث يتعى المريض إذا صار فكل هذا يبيح له الفطر وأما ما لا أثر للصوم فيه كوجع الظرس والأصبع ونحوه فإنه لا يبيح الفطر ما لم يكن هناك أشياء تترتب على هذا أما مجرد وجع الظرس فإنه لا يسفيد منه الإنسان إذا أفطر لكن لو قيل له قال له الطبيب إنك إذا أفطرت وأكلت الغذاء فإن هذا يهون عليك المرض مرض السن أو الظرس قلنا لا بحث لا حرك لأنه أحياناً يكون نقص الغذاء سبباً لطول المرض والتألم طيب وجع العين نعم مثله إذا كان يؤثر عليها الصوم فإنه يفتر وإذا كان لا يؤثر فإنه لا يفتر طيب ومن أصبح صائماً نعم هذا اللي عندكم ومن أصبح صائماً كش بعده فما رضى في أثناء النهار فله الفطر لأن الضرر لأن الضرر موجود يعني ما نهي إذا حدث إذا حدث ما يمنع وجوب فهل له الفطر نقول نعم إذا حدث المرض في أثناء النهار وصار أشق عليه أو يخاف منه الضرر فله أن يفتر لأن الضرر موجود والصحيح إذا خاف على نفسه من شدة العطش أو جوع أو شبق يخاف وتشقق وإنثيه أو نحو ذلك فلو الفطر لأن هذا بمنزلة المرض إذا خاف العطش لكن ليس مجرد العطش بل العطش الذي يخاف منه الهلاك أو يخاف منه الضرر فمثلاً يوجد بعض الناس المصابين بالسكر يحتاجون إلى الماء كثيراً فإذا كان هو ليس مريضاً يعني ظاهره أن يروح ويأتي ويأكل ويشرب نقول إذا قال الأطب إن فقد الماء يؤثر عليك وإنه يخشى عليك فله أن نفتر وكذلك الجوع يوجد بعض الناس ما يتحمل لا سيما في أيام الصيف وطول النهار لا يتحمل أن يبقى من طلع الفجر إلى غرب الشمس ويخشى عن نفسه الضرر نقول أفتر الأمر واسم الحمد لله الشبق إذا كان يخشى أن تتشقق أنثياه من الشبق فإنه له الفطر والشبق مرض وليس مجرد شدة الشهوة بل هو مرض حدثني بعض المصابين به نسل الله العافية أنه بمجرد ما يشتهي وتثور شهوته ينزل الماء إلى كيس الخصيتين ثم تنتفخ انتفاخ عظيم حتى ينزل فمثل هذا مرض عظيم نسل الله العافية فإذا كان يخشى تتشقق أنثياه فله أن نفتر لأن هذا من أعظم ضائر المرأة قال ويقضي لأنه خايف عن نفسه أشبه المريض