10 of 25 - Tafsir Surah Az-Zukhruf - "And when one of them is informed of that which he attribute...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا إذا بشر أحدهم يعني بذلك قريشا وأشباههم ممن يكرهون البنات ويأيدونهم إذا
بشر أحدهم أي أخبر بأنه مرز له بنت ظل وجهه مسودا وقوله هنا بما ضرب للرحمن مثلا ولم يقل كما قال في الآية الثانية وإذا بشر أحدهم بالنسى لأنه سبقها ذكر قول هؤلاء إن الملائكة بنات الله
فضربوها مثل الله عز وجل إذا بشر أحدهم بهذا الذي ضربه مثل الرحمن ظل وجهه مسودا أي صار وجهه مسودا وظل هنا بالضاء المشارح لأنه بمعنى صار أما ظل التي هي بالصاد فهي بمعنى تاه وضع تقول
ظل الطريق بمعنى تاه وأضعه أما ظل وجهه مسودا فهو بمعنى صار وجهه مسودا أي بعد أن كان أبيض وقوله وهو كظيم أي مملوء غالظا وحزن من فوائد هذه الآية ذكر حال هؤلاء عندما يبشرون بالبنات أن
الواحد منهم يتغير ظاهره وباطنه ظاهره بسولاد وجهه وباطنه بامتلائه غمّا ومنها التنديل التام بهؤلاء حيث إنهم إذا بشروا بالأنثى صارت لهم هذه الحال وهم يدعون هذا الخالط عز وجل ومن فوائد
هذه الآية الكريمة إثبات اسم الرحمن لله عز وجل والرحمن يعني ذو الرحمة الواسعة وهذا الاسم الكريم تمكنه قريش إذا قيل لهم اسجل الرحمن قالوا وما الرحمن ولما أراد النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم أن يكتب كتاب الصلح في الحديبية وقال للكاتب اكتب بسم الله الرحمن الرحيم أبى رسول قريش وقال إننا لا نعرف الرحمن ولكن اكتب باسمك اللهم فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم اكتب باسمك اللهم وليس هذا من باب التنزل ولكن من باب التأريف وإمضاء المعاهدة ومن فوائدها نعم قلنا إن الرحمن يعني ذو الرحمة الواسعة فهل رحمة الله عز وجل تشمل الكافرين فالجواب
نعم لو لا رحمة الله ما بقى الكافر لحظة واحدة فالكافر مرحوم والمؤمن مرحوم لكن الفرق أن المؤمن مرحوم في الدنيا والآخرة والكافر مرحوم في الدنيا قد أغطق الله عليه النعم وعجل له الطيبات
لكنه في الآخرة يعامل بالعدل ويجازى بما يستحر إذا نقول الرحمة العامة تشمل المؤمن والكافر والخاصة تختص بالمؤمنين ومن فران هذه الآية تغير البشرة بما يسر أو يسور إذا بشر الإنسان بما
يسر فإن وجهه يبرع من السرور وتحس بأنه ما سرون به والعكس بالعكس ويتفرع على هذا الفائدة أن الجسم تباع للقلب إذا استنال القلب وفرح فكذلك الجسم والعكس بالعكس ومن فائدة هذه الآية
الكريمة أن المشركين لا أرضون بتقيل الله فإنهم يتغيرون ظاهرا وباطنا ظاهرا بسولاد الوجوه وباطنا بإيش بالامتلاء غمّا ثم قال عز وجل أولا منشأ في الحلية وهو في الخصام غير مهين الهمزة
للسفهان والواو حرف أطر ومن اسم موصول يعني أول الذي ينشأ في الحلية أن يربى فيها ويحتاج إليها وهو في الخصام غير مبين أي غير مظهر لما في نفسه يعني كمن ليس كذلك والإشارة في هذا الوصف
الإشارة في هذا الوصف إلى الأنثى لأن الأنثى تنشأ في الحلية وتحل لتتجمل فتحتاج إلى ما يكملها وهي أيضا ليست ذات خصومة بل هي في الخصام غير مبين كمن ليس كذلك ويعطي إن شاء الله الكلام
على الآية خمسة الرأس أسل نعم نعم الشيخ حضر الله هل يجوز تفسير القرآن بما يعرف بالعجاز العلم إلى القرآن العجاز العلمي نوعا نوع دل عليه القرآن وأشار إليه هذا لا بأس به وهو من تفسير
القرآن ونوع لا يدل عليه القرآن وإنما يأخذ منه بتكلف وربما لا يدل عليه أصلا فهذا لا يجوز تفسير القرآن به مثال ذلك الثاني قال الله عز وجل يا معشر الجن والإنس إن استطاتوا من تنفذوا من
أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان فالسلام بعضهم بالعلم وطبق هذا على وصول إلى القمر هذا لا يحب لأن الآية لا تدل على ذلك الآية فيها بيان الحال يوم القيامة ولهذا قال
من أقطار السماوات والأرض ومعنوما أن هؤلاء لم ينفذوا من أقطار السماوات فالإعجاز العلمي الذي ليس به تكلف لا بأس به لأن القرآن واسع ومما ينكر أيضا مما يقال الإعجاز العلمي ما يسمونه
بالإعجاز العددي المبني على تسعة عشر هذا أيضا فاطر ولا يجوز أن يقال إن القرآن معجز من هذه النحية أولا لأن القرآن مختلفة وهم يقولون مثلا التا تكررت كذا وكذا مرة إذا قسمتها على تسعة
عشر انقسمت اللام تكررت كذا وكذا مرة إذا قسمتها على تسعة عشر انقسمت بلا كسر هكذا يزعمون وهذا لا شك أنه باغ حتى قال لبعضهم إن الله تعالى قال إن أول يتبضع للناس لالذي ببكته مبارك وهدى
العالمين وقال في صلوة الفاتح وهو الذي كف أيدهم عنكم وأديكم عنهم في بطن مكة قال إن الله ذكر بكة من أجل أن تتم الباء العدد الذي ينقسم على تسعة عشر وهذا لا شك أنه كذلك الدليل مثلا في
القرآن كلمات فيها قراءات يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمِنُوا يُنْجَاكُوا يُفَاسُوا بِنَبَأٍ فَتَبَيِّنُوا فِيهَا قِرَاءَهَا فَتَثَبَّتُوا إذن اختل العدد صار بدل النوم ثاء وبدل اللي باء
كذلك مالك يوم الدين وفي قراءة مالك يوم الدين بحذف الألف فهنا قصة الألف فالقصة هذا لا شك أنه كذب ولا يجوز أن يفسر القرآن بالعجاز العددي لأنه أولا ليس فيه إعجاز كما قالوا وثانيا
القرآن ما نزل على أنه تمرين حسابي نزل على أنه موعد هو شواء لما في الصدوء نعم الذي أطلق هذه البدعة رجل كان ينكر القسم الثاني من الشهادة ويقول أن الشهادة فقط تقتصر على لا إله إبا على
كل حاله ما أنا أعلم عن حاله إلا ما ذكرت أنت الآن وهو رجل أعظم يسمى رشاد ونشرها فيما سبب قبل السنوات ولكنه قتل قتله بعض الناس لأنه امتدعى في دين الله مالس منه ولكن هذه الأيام
الأخيرة وجدت إنسان معه بورقة صفحي من هذا النوع يريد أن يطبعها على حسابه الخاص ويوزعها بين الناس فقلت له هذا العجوذ ومزقت الورقة اللي أعطاني وقلت يجب أن تعلم من القرآن إنما نزل
لإصلاح الخلق لا لامتحان عقولهم بالعدد وما أشبه ذلك ثم كما سمعتم الآن فيه آيات مختلفة تمنع هذا التركيب الذي ذكره نعم شكرا لك خل وجهه مسودة هذه في الدنيا والآخر أو في الدنيا لا في
الدنيا نعم شكرا لكم الله الآن في أوراق يقول عدد حروف المصحف كذا وكذا فإذا قرأت المصحف كامل يضيبه في عشرة يقول له كل عدد من حسنات كذا وإذا قرأت ما أرأت هذا كذب هذا كذب مر ابن عباس
ابن مسعود رضي الله عنه بقوم يسبحون ويعدون بالحصار فقال لهم إنكم لن تحصوا أعمالكم أعمالكم الصالحة نحصات لكم مكتوبة لكن أحصوا أعمالكم السيئة من أجل أن تدووا إلى الله منها وهذا حق فكل
هذه الأشياء التي ذكرت وأنا والذي ذكرت أنت كل هذه محدثة والله عز وجل لا يضيع أحد أجر أحد يعلم عدد حروف القرآن ويعلم ما يترتب عليه من الثواء ولا يضيئة إنها اشتركوا في القناة