1973 - بيان حكم زيارة القبور - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذا البصل بيان حكم زيارة القبور فبيّن أنها سمنة لكن للرجال وزيارة القبور لا لدعاء أهل القبور ولكن لدعاء لهم ولا لتهيج الأحزان ولكن لتيقل الموت لأن الذين يزورونها أقسام منهم من
يزوروا القبور ليدعوها وهذا شرك أكبر دعاء أهل القبور أن يجلبوا الخير ويدفعوا الشر سواء كان على سبيل العموم والخصوص هذا شرك شرك أكبر ثانيا أن يدعو أن يزور المقبرة ليدعو الله عندها أي
عند المقابر وهذا بدعة لأنه اعتقد أن هذا المكان اعتقد أن الدعاء في هذا المكان أفضل من الدعاء في غيره وهذا يحتاجه إلى دليل فهو بدعة وربما يكون سببا لدعاء هؤلاء الموت فيكون بدعة منهيا
عنه وليست المقبرة بأفضل من المساجد ولا بأفضل من مكان تتعبد الله به في بيتك ثالثا أن يزور المقبرة للاعتبار وتذكر الموت وتذكر الآخرة وأن هؤلاء القوم كانوا بالأمس معك على ظهر الأرض
وأصبحوا الآن مرتهنين بأعماله لا يستطيعون زيادة في الأعمال ولا نقص من السيئات فيعتبر ويتعظ ويعد نفسه ويقول لا تدرين لعلك لا تصبحين إلا عندهم أو لا تمسين إلا عندهم وما أشبه ذلك من
الوعظ والتذكير لنفسه وهذا هو الذي أراده النبي عليه الصلاة والسلام في قولة تذكر الآخرة رابعا أن نزور المقابر لتهيج الأحزان كلما اشتاق إلى أمها وبيه خرج إلى المقبرة وجلس عند رأس
القبر يبكي ويحن وهذا بدع لا شك ومنكر وليس هذا الذي أراده النبي عليه الصلاة والسلام والإنسان ينبغي له أن ينسى المصيبة لا أن يفعل ما يذكر المصيبة وهذه أربعة مقاصد كلها تكون لمن زار
المقبرة خمسة والمقاصد الشرعية أن يخرج إلى المقبرة للاعتبار والاتعاب والدعاء إلى أصحاب القبوة هذه الزيارة الشرعية وما سوى ذلك فإما شركية وإما بدعية نعم