1971 - صنع الطعام لأهل الميت - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ويستحب لأقرباء الميت وجيرانه إصلاح طعام لأهله لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء معي جعفر قال اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنهم قد أتاهم أمر شغلهم رواه أبو داود فأما صنع أهل الميت
الطعام للناس فمكروه لأن فيه زيادة على مصيبتهم وشغلا لهم إلى شغلهم فإنه يصنع لهم الطعام وإلا فلا لأن العلة المنصوصة توجب تخصيص الحكم بما تفيده هذه العلة كقول النبي صلى الله عليه
وسلم لا تناجي اثنان دون الثالث من أجل أن ذلك يحزنه فإذا لم يحزن الثالث تناجي الاثنين فإنه لا حرج عليهما في ذلك هكذا الحديث يصنعوا لآل جعفن طعاماً وليس محدده فقد أعطاهم ما يشغلهم ثم
على تقدير أنه أعطاهم ما يشغلهم وليس من المتيسل أن يجلب الطعام من المطاعم كما هو الحاضر الآن فإن طعاماً واحدة نكفي أما أن تساقى إليهم الدبايح والموايد ويجتمع في البيت كثير من
الأطعمة ثم يقولون نحن نحتاج إلى من يأكل هذه الأطعمة فيحضر الناس من يمين وشمال من أجل أكل هذه الأطعمة فهذه ليس من السلطة كما هو الواقع الآن في كثير من البلاد الإسلامية فصل ويستحب
للرجال زيارة القبور نعم وأما صنع أهل الميت الطعام فإن هذا يقول مؤلف إنه مكروه وظاهر حديث جريد بن عبد الله البجلي قال كنا نعود الاجتماع إلى أهل الميت وصنع الطعام من النياح فظاهر هذا
الحديث أنه حرام أن يصنع الأطعمة للناس ليأتوا إليهم لأن هذا الصحابي الجليل جريد بن عبد الله عده من يحف