06 of 25 - Tafsir of Surah Az-Zukhruf - "And if you asked them, 'Who created the heavens and the ...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال عز وجل ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ولئن سألتهم الخطار للنبي صلى الله عليه وعليه وسلم الجونة هذه فيها شرق وفيها قصر دلت عليه الله لأن الله
موقع للقصر القصر يحتاج إلى جواب والشرق يحتاج إلى جواب عليك ذلك القصر يحتاج إلى جواب هو ذكر المقسم له نعم ذكر المقسم عليه والشرق يحتاج إلى جواب وهو جواب الشرق إذا اجتمع مالا مقدم
يقوله مالك الحلوة الغلافية واحذف لدى اجتماع شرق وقصر جواب ما أخرت فهو منتزم احذف لدى اجتماع شرق وقصر جواب ما أخرت فهو منتزم الآلة الكريمة معه ما هو المؤخر القصر أو الشرق الشرق
الشرق الشرق إذا اهذف جواب الشرق واكثف بجواب القصر معه ولذلك نجد نجد أن الآلة كوننا في الجواب اللا وليقولون ولو كان هذا جوابا للشرق لم نحسد إلى اللا ولن استهلتهم من خلق السماوات
والأرض لا يقولون تنف منه نون الرق لتواري المنافر وهو الضمير للشقاء السافرين لا يقولون أصلها قبل الحرق لا يقولون أن ورغم لي لا يقولون أن كم عندنا من نون؟
ثلاثة اهذف الأولى اهذف الأولى لأن حذفها مرتاب أي حذف نون الرق من المضارع الكثير ولأن ننهل أن نون التوكيد جاءت الغرض لو حذفناها لثات الغرض وهو التوكيد إذن فنحذف نون الغاب وهي النون
الأولى لتواري النونات ثم يأجعد دور الضمير ليقولون أن الوار لماذا حذفناها؟
حذفناها لإفتقاء الساكنين الساكنان هما الوار ساكنة والنون المشددة الحرف الأول منها ساكن فتحذف الوار هذا التعليم هو من النحوين لا شيء وإلا فالطل العربي منما يتكلم بهذه الكلمة هل يخطر
على باله أنه حذف نون الرق كل ما حذف هو الضمير وما أشبه ذلك؟
لا لكن علماء نحو رحمه الله ينتمسون التوجيهات لكلام العرق فوجدوا هذا التوجيه لو قلت له من خلق السماوات وراء لا يقول إنا خلقهن العزيغ العليم شواق صحيح مئة بالمئة خلقهن أي السماوات
وراء العزيز ذو العزة والعزة أبرغ معانيها الغلبة يقال عزة فلان كغلب ولها معنى الآخر وهي القدر القدر يعني الشرف والرقع ولها معنى الثالث وهو الشدة والصلابة ومنه قولهم أرض عزاز أي شديد
الصلبة إذا أردنا أن نضبق هذا النعام على الوصف الذي اتصب الله فينا الغزة فنقول عزيز من العزة وهو الغلبة عزيز من عزة القدر ومعلوم أن الله عز وجل أعظم وقدرا من كل شيء الثالث عزة الشدة
والصلابة والامتناع وذلك أن الله تعالى من المتنع أن ينتصر بأي سنوء وأي عز العليم أي ذو العلم التام وتأمل كيف جاء بهذه العبارة العزيز العليم إشارة إلى أنهم مقبون بأنهم أذلاء أمام
الله عز وجل وأن جميعنا في السماوات والأرض فإنه صادق عن عند العزيز العليم هذا الإقرار يلزمهم أن يقروا بأن الله لا إله إلا الله لكنهم لم يقروا لهذه الآثة الكريمة دليل على أن المشكلين
يقرون بجوحيد العبوبية لقول رجوع خالقهن العزيز العليم والأمر كذلك ويقرارهم بجوحيد العبوبية يلزمهم أن يقروا بجوحيد الألوه فيقال إذا أقرارهم بأنه لا خالق إلى الله فأقروا بأنه لا معبود
حقه إلا الله ومن قرار العزيز العليم أن السماوات عدد لقول السماوات وقد جاء في القرآن الكريم وفي السنة العبوبية أن عدد السماوات سبع قال الله تعالى اللهم الذي خلق سبع سماوات أما الأرض
فلم يأتي في القرآن تصريح بأنها سبع لكن ظاهر القرآن كذلك مثل قولها الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم فإن المؤثرة هنا لا يمكن أن تكون بالحجم ولا بالقرآن لأن السماوات أوسع
وأعظم من الأرض وأقوى فلم يبق إلا العدد وقد جاءت السنة صريحة بذلك فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما يختطع شفرا من الأرض ظلما طوطه يوم القيامة من سبع أراضي السماوات طباخة
واحد طوب الأرض وإذا كان واحد من فرط الآخر لازم أن تكون السماوات الثانية أرسع من الأول أليس كذلك؟
أرسع من الأرض نعم لأنه دائرة الثالثة أرسع من الثانية وهل مجرى ولهذا قال عز وجل أن نعم بأيدي وإنها بأيدي وإنها بمسعود كلما ارتبعت في السماوات ابتسعت السماوات وهي طباق بالأشرف كما
بالقرآن الكريم في حديث حديث أجيب في حديث المعرآ أما الأرض فهي طباق قريبا بجليل أن من ابتدع شغرا من الأرض التي نحن عليها طبقه من سبع أراضي ولولا أن الأرض الثانية تحت والثالثة تحت
وهكذا لم يطوق الإنسان بسبع أراضي لأنه مرض ما غصل إلا ظهر الأرض فتكون الأرض طباقا أما كيف هذه الطباق فإلى الآن لم نصل إلى علم بها إلى الآن لم نصل إلى علم بها وعلماء الكولوجيا الذين
يحفرون إلى عماق الأرض لا يطلعون على هذا فهو مجهول لنا لكن الحديث طبقه يوم القيامة من سبع أراضي يدل على أن طباق ومن البواد هذه الآية الثاتف هذه اسمين الله عز وجل وهما العزيز العليم
وعلم أهل إعلم أن كل اسم من اسم الله فهو متضمن اللسمة كل اسم فهو متضمن اللسمة العزيز متضمن ليش؟
لسمة العزة والعليم متضمن لسمة العلم وليس كل صفة يشتق منها اسمه ولهذا نقول إن باب السفات أوسع من باب الأسماء لأنه يوجد السفات ليس ألا منها أسماء لكن لا يوجد اسم إلا ولم ومنه صفة
الله عز وجل بواما