03 of 25 - Tafseer of Surah Az-Zukhruf - "And indeed it is in the Mother of the Book with Us, exa...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم قال وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم إنه الضمير رجع له الكتاب المبير وهو القرآن في أم الكتاب هو له المحبوب وصمي أم من لأنه مرجع لجميع ما يكتب من بعده والكتابة أنواع الكتابة الرغم العامة الشاملة مرتفت لها المحبوب لدينا أي عندنا وظرفنا حال من أم الكتاب يعني أن الذي لدي الله في هذه الآلة هو أم الكتاب أي لوح محبوب عند الله عز وجل وهو محفوظ من التغيير والتبديل لأنه أم الكتاب وأما الكتاب التي جائفت لنا ذلك ففيها تغيير والتبديل كما قال عز وجل يعني الله ما لا شاء ويحدث عنده أم الكتابة لا علي حكيم وصفان عظيمان للقرآن الكريم وصفى الله بهما نفسه علي بمعنى عالي لكنه أبلغ لأن علي على وزن فعيل صفة المشبهة والصفة المشبهة تدل على السبوط والاستمراء حكيم أي ذو حكم وحكم فالقرآن حاكم والقرآن مجتمل على الحكم معنى قول الحاكم أنه مرجع في حكم لا يحكم بغيره والحكم أنه مهيم على جميع القرآن الكريم وقاله إنه مجتمع لدينا العليم الحكيم هل المرار إنه أي ذكره نعم إنه أي ذكره أو المرار نفس القرآن في اللهم المحبور نعم الثاني الأول الثاني الأول نعم يحتمل أن المرار وإنه أي ذكره كما قال عز وجل وإنه لا في زبر الأولين ومعلوم أن القرآن ليس في زبر الأولين ولكن في زبر الأولين ذكره ولكن إذا تأمننا قلنا الأصل أن الضمير يرجع إلى المغمر الذي يدل عليه أي إلى نفس المغمر الذي يدل عليه وحينئذ يكون إنه أي القرآن كل في اللهم المحبور فإن قال قائلا هذا الطول يريد على الله أن في القرآن الكريم كلمات يحدث الله بها عن شيء مضى نسبة قول الله سعاله قد سمع الله قول الله سي تجاهل هذا الخبر بعد المجادلة والا قبله يا حبي قبل ولا بعد صحيح قوله تعالى وإذا غداوت من أهلك تبقل المؤمن من بعد يردك إذا غداوت من أهلك إذا غداوت هل هذا الخبر وقال كيف كانت في لحظة المحبور اتحدث الله عن شيء ما حصر قبل أن تنزلت آية إذا غداة إذا غداوت من أهلك تبقل المؤمن من مع قائلا إذا غداوت هل هذا الخبر قبل أن يردك إلى بعد أن يردك بعد أن غدا لأن غدا فإذا غداوت فهنا يشكل وقال كيف كانت في لحظة المحبور يتحدث الله عن شيء ما حصر قبل أن تنزل الآية فيقال لا إشكل والجواب أن الله كاتب هذا في لحظة المحبور لعلمه أنه سيقرح ثم أنزله بعد وروح كما أن الحوادث الكونية مكتوبة في لحظة المحبور لعلمه تعالى أنها ستقع ثم تكون هنا يريد الله أن تكون واضح جماعة وكنت قبل ذلك أرجع بل أقول يتعين أن الذي لم أقوم لسه القرآن لكن الذي فلم أقوم ذكر القرآن أي أنه سينزل القرآن على هذه الأمة واستدفع على هذا بقوله تعالى وَإِنَّهُ لَفِيزِكُّ الْأَوَلِينِ والذي فِيزِكُّ الْأَوَلِينِ هو اخذر القرآن بلا شك مستنداً إلى مثل الآيات التي ذكرت لكم قد سنع الله قول لنا ستجال لك بزوجيها وقوله إذا غدوت حتى أعثرت على كلام من الشيخ الإسلام من سمير رحمه الله وَبَيِّنَ مَا ذَكَرْتُ لَكُمْ أَخِيرًا أنه لا مانع من أن يؤتف له محوم بأفضل ماضي لأن الله العالم أنه سيكون وأنه سينزل هذه الآية بعد أن يكون وأرحب كلامه غير واضحة وبناء عليه تبين لي أن الذي في القرآن بله محوم أو القرآن بناء على ظاهر الآيات بل هو القرآن مجيد في له محوم والحمد لله الذي يفتح عليه وجز الله شيخ الإسلام من سمير خيرا وهذا يدل على أن الإسلام مهما كان لا بد أن يعتريهم نقص طيب وقوله ابنع العليم الحكيم قلنا من أهده حكمة وحب ناخذ فراد الآية من فراد الآية عناية الله سبحانه وتعالى بهذا القرآن وهذا يدل على شرطه وعظمه حيث جعله عنده في أم الكتاب ومن فراد هذه الآية أن القرآن عالي بل علي وهذا يدل على أن من تمسك بهذا القرآن فله العلو كقوله عز وجل فلا تهموا وتبعوا إلى السلم وأنتم لعلم والرحمة فلا تهموا وتبعوا إلى السلم وأنتم لعلم والله مرحب وهذه ما فنقول القرآن علي ومن تمسك به فله العلو وشاهدوا هذا الواقع لما كانت الأمة الإسلامية متنسكة بالإسلام كان لها العلو والظهور وملكت به مشارق أرضهم الرئيبها وإما تقاعست وتخاذلت وتنازعت وتباغضت صار الأمر حكيم في العكس صار لها الآن أمة العرب يدعون اليهود إلى السلم ويكررون ذلك ويمدون أيديهم إلى دول النصارى لتساعدهم على على السلم لماذا؟ لأننا لن نتمسك بالقرآن فقنا أذب له لتوسل لأعدائنا أن يقع السلم بيننا وبين أعدائنا وأضح أجيبوا لخلهم ووضح جماعة يعني لو قلنا لا قائل نحن هم في القرآن ومع ذلك فلنأسوا في ذلك قلنا لأننا لم نتمسك بالقرآن ولم نتمسكنا في القرآن لضمنا لأنفسنا العلوة والغلبة والظهور لكن أما بالأكس الآن غالب المسلمين يهاتون وراء الدنيا معرضين عن الدين من الذي ينب الأقتصاد من الذي يسر بالترف وما أشأه ذلك لكن ما الذي يقوي الدين هذا قليل أو نادر نعم هذا قليل أو معلوم أجواب يقولوني بهذا نعم إذن الكلمة هذا عليم على راهيها وعلى معناها لكن بشرط أن نتمسك بهذا القرآن ومن خواهد هذه الآية أن من جادل بالقرآن فهو غالب لأن الذي له العلو هو القرآن أي إنسان ناظرك ووسيلة إقناعه ودحره القرآن فإنك ستغبه بلا شك لكن لما عدل كثير من الأمة إلى كلام أهل الكلام الكلام القرآن هل هدوا إلى الصلاة المستقيم لا هل غالبوا الأعداء لا تسبب عليهم الأعداء حتى الفلاسفة الملحمون صاروا يحتجون بعمل الأشارة على أنهم أهلهم من الضارة ويقولون أنت من أول إشارة أنت من يوم تزله حرّقت من النصوص إلى ما ترغنه عقلا ونحن أيضا إن صارتنا عن النصوص إلى ما نراه أقنا فاحتجوا الإدعاء هؤلاء على إلحابهم وقالوا حرموا أنتم حرّقتم ونحن حرّقتم لكن لو تمسكنا بالقرآن هل يستطيعوا هؤلاء من الفلاسفة أن يجريمون لا لا يستطيعون إقرأ كتب هذا الكلام تجد صفحة الصفحتين لا تأتي منهن إلا بفائدة واحدة قل هذا صح أن نقول إنهم أهل الكلام وكلامهم كلام في معنى أنه كلام باضل لا بفائدة وانظر إلى قولنا صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما شك إليه الصحابة ما يدلون في نبوسهم من وساوس الشيطان قال ذاك صريح الإيمان وأمر من وجد هذه الوساوس أن يستعيد بالله وينتهي فليستعيد بالله ولينتهي كلمتا ماذا يكتب الفلاسفة والمتكلمون على هذا يكتبون الكثير مما يبدعون أنه عقليات وهو أهميات نسأل الله أن ينسرنا ويقوم التنسك بهذا الكتاب العزيز وأن يلزنا به