1935 - استحباب اللبن وكراهة الخشب في القبر - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك تحته قطيفة كان يفترشها وينصب عليه اللبن نصباً لحديث سعد وإن جعل عليه طين فصب جاز لما روى عمر بن شرحبيل أنه وإن جعل عليه طن وقصب فارقاً عظيم دين يا شيف كيف عندنا طين يا شيف طن طن وقصب جاز الطن وقصب لا طن وقصب لكن أعاد يأتي لنا بمعناها في اللغة وشيقول أن طن وقصب وحزم للقصب وهي كالبلاط الذي يمد في أيامنا فوق الجثمان لما يجعل فوق القراب وفيقاء أي كمقبوعة وقع المحفق في خطأ صحق به العبارة بعدم إدراكه من مال المخصوب أو أن الرافن هو الذي أكثر فنقر عنه نعم فبلطين فصب لكن بالأول قال أنه طن وقصب طن ليش أنا حزمة يعني حزمة قصب عروف عندنا حزمة سماء عندكم طن أجل هذه نعم نسخة والتصويم لا لتصويم لأن النقطين ما يمكن صب لا طن وقصب يعني بدل عن الإذخر الذي كان أهل مكة يجعلونه في القبور نعم وإن جعل عليه طن وقصب جاز بما روى عمر بن شرحبي لأنه قال إني رأيت المهاجرين يستحبون ذلك ويقره الدفن في التابوت وأن يدخل القبر آجر أو خشبا أو شيئا أو شيئا مسته النار لأن إبراهيم قال كانوا يستحبون اللبن ويكرهون نخعي نخعي لأن إبراهيم قال كانوا يستحبون اللبن ويكرهون الخشب والآجر ولأنه آلة بناء المترفين وسائر ما مسته النار يكره للتفاؤل بها نعم لكنهم بغى أن تكون اللبن طويلة بعض الشيء حتى تكون قوية في استنادها على جدار القبر لأنها لو كانت قصيرة ثم تراكم عليها التراب هبطت وهذا هو المعمول به الآن عندنا تجد اللبنات المقبرة طويلة