1931 - هل يجوز دفن اثنان في القبر للحاجة؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولا يدفن في القبر اثنان لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدفن كل ميت في قبره فإن دعت الحاجة إليه جاز لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما كثرت القتلى يوم أحد لكن هذه كل أهلية جائزة قال الله تعالى قالت الأعراب آمنها لما كثرت القتلى يوم أحد كان يجمع بين الرجلين في القبر الواحد ويسأل أيهم أكثر أخذا للقرآن فيقدمه في اللحج حديث صحيح ويقدم أفضلهم إلى القبلك للخبر ويجعل بين كل اثنين حاجزا من تراب ليصير كل واحد منفردا كأنه في قبر منفرد وإن دفن رجل وصبي ومرأة في قبر واحد جعل الرجل في القبلة والصبي خلفه والمرأة خلفهما وقال الخراقي تقدم المرأة على الصبي قال أحمد وإن حفروا شبه النهر حفر وإن حفروا كل نسق وإن حفروا شبه النهر شبه وإن حفروا شبه النهر رأس هذا عند رجل هذا جاز ويجعل بينهما حاجزا لا يلزك أحدهما بصاحبه فإن مات له أقارب بدأ بمن يخاف تغيره فإن استووا بدأ بأقربهم إليه على تركيب النفقات فإن استووا قد ما أسنهم وأفضلهم هذه الأمور التي تذكرونها قد تكون إما بأوبئة يكثر الموت فيها أو بحروب الصلاة العافية يكثر فيها القتلة فالمهم أن السنة أن يفرد كل ميت بقبر فإن دعت الحاجة إلى جمل أكثر من واحد في قبر فلا بأس لكن كما قال المؤلم يجعل بين كل اثنين حاجز من تراب حتى يكون ذلك شبه القلب منفرد وإذا كانت لا يتأتى أن يكون بعضهم خلف بعض إما لصخرة تعرض أو ما أشبه ذلك جعلوك النهر ومعنى كالنهر أي أنه يكون طولا رأس كل إنسان عند دجل آخر حتى يتسع لهم مكان نعم