1921 - مسألة دفن أكثر من شخص في نفس القبر في مكة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هنا نسأل في مكة أنا جوابت بها مجدفة رئيس مكبرة بالنعلاء يعني يدفن فيها يعني بعد أيام يدفن فيها فهل الأرض مثلا هلاك يعني مثل ما قال حسب حبرة بالنعلاء الأراضي بارك الله فيك تختلف في
مكة في مكة وغيرها الأراضي تختلف يعني بعض الأراضي تكون حارة تأكل اللحم والعضم بسرعة وبعضها تكون باردة ما تأكلها ولكن بعض العوام يقدرونها بأربعين سنة وهذا لا صرحة لها فقد وجدوا ناس
دفنوا من زمان طويل ووجدوا على ما هم عليه بعض الناس وجدوا على ما هم عليه لكنهم على كل حال بمجرد ما يبنون للهواء يكون عظامهم ولحومهم هشة أما في مكة فمنذ أزمنة بعيدة وهم يدفنون في
مكان كالقبو ويجمعونهم جميعا إلا في مكان آخر فيهم يقولون كل واحد على قيدة لا حد يرفعيه حتى أن ينتهي جماعة هذا ما هو سؤادة أنا أتكلم وأنتم تشوشون علينا بإعليم إذا انتهينا كان في مكة
يحصل أوبئة كثيرة فيما سبب حتى قال بعضهم أنه يكون بالمئات يموتون في اليوم الواحد ويقولون إنها إذا ألفت رفع البلاء ومعنى ألفت يعني يموت في اليوم ألف واحد هذا مع قلة الناس لكن أوبئة
عظيمة صاروا لا يستطيعون أن يحفظوا كموعا فيضعون هذا القبو ويضعون الألمات فيه وقيل لي أيضا إنهم يضعون عليه شيئا يتلفوا بسرعة كالنورة بآجل أن يأتوا إليه ثم يرسون العظام في جهة من هذا
القبو ويدهنوا من جديد وهذا الحاجة لا بأس به لأن النبي صلى الله عليه وسلم جمع الموت في قبل واحد يوم أحد