01 من 25-تفسير سورة الزخرف-مقدمة عامة عن التفسير -ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسان إلى يوم الدين أما بعد ففي هذا الصباح صباح يوم السبت الخامس عشر من شهر ربيع الأول عام واحد
وعشرين واربعمائة وألف نستفتح الدروس الصيفية في الجامعة الكبيرة في عنيزة والتي تستمر خمسة أيام في كل أسبوع السبت والأحد والاثنين والثلاثة والأربعة من الساعة الثامنة إلى تقريب الساعة
العاشرة والنصف ونسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا واسعا نبتدأ جلسة هذا اليوم بالتفسير كما هو مقرر في الجدول فليقرأ أحدكم ممن أعطاه الله
تعالى حلقا واسعا وأداء جيدا ليقرأ ما سنبدأ به اليوم من سورة الزخرف نعم الزخرف التي نبتدأ دراسة تفسير بها ولكن أقدم بين هذا المقدمات أولا القرآن الكريم ما عقيدة أهل السنة فيه الجواب
عقيدة أهل السنة في القرآن الكريم أنه كلام الله عز وجل كلام الله حقيقة تكلم به حرفيا وعلا رمناه حسب اللغة اللغة العربية كما قال عز وجل إنا جعلناه القرآن عربي هذا القرآن ينزل شيئا
شيئا فشيئا كما قال تعالى وقرآن انفرقناه لتقرأه على الناس على مكس ونزلناه تنزيلا أي شيئا فشيئا حسب ما يحتاج الناس إليه في وقت نزول ومنها من المقدمات أن القرآن الكريم نزل على وجهه
الوجه الأول ما له سبب والثاني ما لا سبب له يعني الأول ما له سبب أي نزل بسبب حادثة وقعت فنزل فيها ومن الضوابط في هذا أن كل آية فيها يسألونك فإنها لسبب يسألونك عن كذا هذا سبب فكلما
رأيت في القرآن الكريم آية مصدرة بكلمة يسألونك فإنها أكمل فإنها سبب نزلت لسبب وقد ذكروا فيها يسألونك حسب ما ذكر في كتب التفسير إذا نزلت الآية لسبب فهل تختص بذلك السبب أو تكون عامة
له ولما يشاركه بالعلة الجواب تكون عامة له ولما يشاركه بالعلة ولهذا قال العلماء العبرة بعموم اللغة لا بخصوص السبب فمثلا أول سورة مجادلة نزلت في قصة رجل معين أو سبن الصاند فهل نقول
إن هذا الحكم حاص به أو نقول إنه عام له ولما يشاركه في المعنى الثاني فكل من ظاهر من امراته فله حكم ظهار أو سبن الصاند رضي الله عنه وهذه القاعدة تفيدك في استمال الاستدلال بالقرآن
الكريم وأن الأصل هو العمو القرآن الكريم له خصائص كثيرة منها أنه لا يمسه الإنسان إلا على أظهار يعني أن المحدث لا يحل له أن يمس المصحة حتى يتوظر لقول النبي صلى الله عليه وسلم على أهل
وسلم فيما كتبه العمو بن حزم أن لا يمس القرآن إلا طاهر إلا طاهر أي طاهر من الحدث لأن الطهارة من الحدث تسمى طهارة كما قال عز وجل في آية الموضو والغسل والتيامم ما يريد الله ليأتعال
عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم واستثنى بر العلماء رحمهم الله الصغار غير مكلفين فقال لهم أن يمس النصحة بدون وضوء لأنهم غير مكلفين وفي هذا الاستثناء نظر لأننا لو
قلنا بهذا لقلنا يجوز لهؤلاء الصغار أن يصلوا باير طهارة ولا قائل به فيما أعلم وعلى هذا فلا بد من الطهارة حتى للصغار لكن ما دعت الحاجة إلى مسله بدون طهارة كألواح الصغار الذين يتعلمون
في المدارس هؤلاء لا يحتاجون إلى وضوء لأنه لو كان لهم بذلك لشق عليه هذا القرآن الكريم لا يحل للجنوب أن يقرأ منه آية فأكثر حتى يرتسل فإذا كان على الإنسان جنابه فأنه لا يحل له أن يقرأ
شيئا من القرآن آية فأكثر إلا إذا ارتسل لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يطلع أصحابه القرآن ما لم يكن جنوبا أو قال ما لم نكن جنوبا فإن قال قائل هل يجوز للجنوب أن يقرأ آية
لا لقصد القرآن ولكن لأنها آية دعاء مثلا يقول ربنا لا تزق قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدوك رحمة فالجواب نعم يجوز له هذا لأنه لم يقصد كلاوة القرآن طيب فإن سأل سائل ما تقولون في
قراءة الحائض القرآن فالجواب اختلف العلماء في هذه المسألة على قوله القول الأول أن الحائض لا يجوز لها أن تقرأ القرآن لا يجوز أن تقرأ القرآن لأنها كالجنوب والقول الثاني لها أن تقرأ
القرآن لأنه ليس في السنة دليل صحيح صريح يمنع الحائض من قرآة القرآن ولو كانت الحائض لا تقرأ القرآن لبين ذلك لكثرة وقوع الحائض واحتياج النساء إلى بيان الحكم فلما لم يرد في ذلك حديث
صحيح صريح فما الأصل الأصل الجواز لأن القرآن من الذكر والحائض لا تنع منه وعندي أن الحائض تقرأ القرآن لحاجة أو مصلحة الحاجة كأن تقرأ وردها من القرآن مثل آية الكرسي قل هو الله أحد قل
أعوذي برب الفرق قل أعوذي برب الناس هذه حاجة أو تقرأ القرآن لأن لا تنساه هذه حاجة أيضا لمصلحة مثل أن تقرأ ابنتها أو طفلها القرآن أي تعلمه القرآن لأنه إذا لم يرد دليل صحيح صريح في
المن وكانت المسألة فيها احتمال فالاحتياط أولى إذا الحكومة الآن الذي اخترناه أن لها أن تقرأ القرآن لحاجة أو مصلحة لعدم الدليل الصريح على منه القرآن الكريم مختصر بأن كل حرف منه حسنة
في كل حرف الحسنة والحسنة في عشر أمزالها وليس ذلك موجودا في السنة حتى الأحاديث القدسية لا يثبت لها ذات إن مهاج خاص للقرآن الكريم القرآن الكريم يختص بالإعجاز أي بأن الخلق لا يستطيعون
أن يأتوا بمثله قال الله عز وجل قل لأن اجتمعت الإنس وجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا المعينة وليس ذلك موجودا في أي كلام من كلام البشر إن ما
هو في القرآن الكريم لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله بل ولا بعش سور منه بل ولا بسورة منه بل ولا بآية منه القرآن كاملا سمعتم الآية قل لأن اجتمعت الإنس والجن لا يأتوا بمثل هذا القرآن لا
يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضهم ظهيرا عشر السور في قوله تعالى أم يقولون افتره قل فأتوا بعشر سور مثله مفتره سورة في قوله تعالى أم يقولون افتره قل فأتوا بسورة من مثله آية في قول
الله أم يقولون تقول بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله حديث أي حديث عاجز العرب أن يأتوا بشيء بمثل القرآن مع أنهم قد توفرت لهم أساليب البلاء والفصاحة وصار الدائر معارضة القرآن عندهم
قويا فلما كان السبب الدائر قويا ولم يوجد مالع علم أنهم لا يستطيعون أية المثل ولذلك تجد القرآن الكريم محان الله لا يملل الإنسان من قراءة ولا من تكراره وغيرهم يمل من تكراره ويمجه
السم ويثقل على اللسان لكن القرآن الكريم لا يخلق مع الترتالي أبدا تجد طريا كلما قرأتك ثم إذا كان الله تعالى قد فتح عليه وكان عندك نية وقصد صحيح في معرفة المعنى فكل قراءة تقرأها
يكتذح لك بها معنى غير غير الأول جاء يمتجد هذا شيء معلوم لكن هذا لمن أجيب لمن علم الله منه صدق الطلب في معرفة المعنى أما من أعرض عن ذلك فإنه لا يستفيد لكن من علم الله منه صدق الطلب
فإن الله يتح عليه كلما قرأ القرآن من المعاني ما لم يكن سابقا القرآن الكريم أنزله الله عز وجل وجعله مبارك مباركا في إيش مباركا في تأثيره مباركا في ثوابه مباركا في آثاره قل يا أخي
أرفأتك مباركا في إيش مباركا في تأثيره نعم وفي آثاره نعم وفي الآجل وفي ثوابه مباركا في تأثيره يعني أنه مؤثر على القلب ويلين القلب ويكسبه خشد الله عز وجل لأن الله قال لو أنزلنا هذا
القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشد الله سبحان الله وهو جبل حصى يكون خاشعا ذليلا ويتصدع من خشد الله عز وجل فما بالكم بالقلب لو كان القلب حيا يكون من باب أولى ولهذا قلب ابن
عبدالقوي رحمه الله وحافظ على درس القرآن فإنه يلين قلبا قاسيا مثل جال ملي وما أكثر الذين يشكون قصة قلوبهم اليوم لأسباب ليس هذا موضع لكها ولكن إذا حصلوا بقصة القلب فعليهم بالقرآن
نسأل الله أن يلين قلوبا عليه بالقرآن هذا من جهد التأثير أيضا القرآن الكريم رقية من كل داء كل مرض فالقرآن الكريم رقية له بنعم فالقرآن الكريم دواء له دواء لكل مرض أي مرض الجسمي أو
القلب أو هما نعم المرض القلبي وهو الشبهة التي تتلد على القلوب أو إرادة السوء شفاءها القرآن المرض الجسمي العضو شفاءها القرآن نزل قوم من الصحابة على قوم من العرب نزلوا ظنوفا ولكن
هؤلاء العرب لم يضيفوا الصحابة أبوا أن يضيفوا تنحى الصحابة إلى جانب ونزلوا فسلت الله على سيد العرب أقربا فلدغته وآلمته فقال بعضهم لبعض ألا تنظرون إلى هؤلاء القوم لعل فيهم من يقرأ
فأتوا إلى الصحابة وقالوا إن سيدهم لدغ فهل فيكم قارئ قالوا نعم فينا قارئ ولكننا لن نقرأ عليه على هذا المرض إلا في قطيع من الرانا لأن هؤلاء العرب لم يكرموهم فأرادوا أن يأخذوا حقهم
منهم قالوا ولكم ذلك فقام رجل من الصحابة على هذا اللذير وجعل يقرأ عليه الفاتحة سورة الفاتحة حتى قام كأنما نشط من يقاه والسم قد سرى في جسمه لكن زال هذا وطار هذا تأثير لغة تأثير تأثير
عجيب وما أكثر من أقرأ الفاتحة وغير الفاتح والمريض يتلبط في مرض لماذا والآية والآية واحدة لأنه كما يقال السيف بضاربه السيف بضارب السيف حديد قال لكن إذا كان مع جبان هل ينفعه أو لا
ينفعه تقول هذا موافقة لي ولا واقع واقع السيف مع جبان لا ينفعه ربما إذا لا العدو العدو مقبن عليه أرطى بالسيف وهر لكن بيد الشجاع ينفع ويداهر عن نفسه ويقضل عدوه ولهذا يذكر عن رجل كان
الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله يقرأ عليه وكان به صرع من الجن فيخرج الجن ولما مات الإمام أحمد عاد الجن فقام رجل يقرأ هذا المصروع بما كان الإمام أحمد يقرأ به ولكن الصالح أبا أن يخرج
وأجاب بأن الآية هي الآية والقارئ غير القارئ فلا تظن إذا لم تجد تأثير القرآن مباشرة لا تظن أن القرآن غير مؤثر ولكن القارئ غير مؤثر طيب في آثاره مبارك في آثاره كيف ذلك بماذا فتح
المسلمون مشارق الأرض ومغاربها بإيش بالقرآن أي بالعمل بالقرآن فتحوا مشارق الأرض ومغاربها ولهذا قال الله عز وجل فلا تأتي الكافرين وجاهدهم به جاهدهم به بالقرآن جهار كبير فتحوا مشارق
الأرض ومغاربها في القرآن حين كان السيف حين كان القرآن بليد يمنى والسيف بليد نصر والآن الآن كثير من الممارك الإسلامية بيدها القانون الوضعي بدلا عن القرآن الكريم ولذلك كان التأخر
التأخر والذل للأمة الإسلامية بسبب عمل من ينتسبون عليها فالذنب إذن في تأخر المسلمين اليوم ليس ذنب الإسلام ولكن ذنب المسلمين هذا من آثار القرآن الكريم أن من تنسك به فهو منصور والشاهد
ما سبق لسلافنا الصالح مبارك فيه في ثوابه الحرب الواحد فيه حسنة والحسنة بعش أمثالها وما أكثر حنوه القرآن وبهذه المناسبة عرض عليها في الرياض في الأسبوع الماضي إنسان ورقة مكتوبة فيها
الإعجاز العاددي في القرآن جدول ذكر فيه أن جميع حنوه القرآن كلها تقبل القسمة على تسعة عشر كلها تقبل القسمة إذا جمعت على تسعة عشر ولكن هذا افتران على الله عز وجل ومناقض للواقع ولا
يجود تداول هذه البطار لأنه لا يمكن الإنسان أن يشهد أن الله تعالى تكلمت بالقرآن بحيث تكون حروفه منقسمة على تسعة عشر من يقولها لكنه افترى على الله عز وجل ثم إن القرآن الكريم لا يمكن
أن يقال إنها تنقسم على تسعة عشر مع اختلاف القراءات فمثل تبين يا أيها لذن أمنوا جاءكم فاسروا في نبي فتبين والقراءة الثانية فتثبت إذن اخترح أتت الثاء بدلا عن الباء تثبت وبدلا عن
النور فاختلت القسمة كذلك بالقرآن الكريم مالك يوم الدين إيش ومالك يوم الدين اختلت زاد حرب لكن هؤلاء المشعوفون بما يدعون أنه ذكاء وأنهم اطلعوا على ما لم يطلع الأحد يأتون بمثل هذه
الخرافات ليسروا من أجل القرآن هذا القرآن ليحسن الناس العدد ويقسموها على سبع عشر لا والله ولا يمكن أن ينزل هذا القرآن الكريم من أجل هذه المعجزة كما يقولون مع أنها ليس معجزة فاشلة
باطلة أحببت أن ننبه على هذا لأنه ربما ربما تشيء لأن الذي سأل عنها يريد أن يطبع منها الملايين ويوزعها للناس ويقول انظروا للقرآن الكريم يقول هذا المعجز خلق القرآن ما نزل لهذا المعنى
ولا يمكن أن يواجه به هذا المعجز انتبهوا لمثل هذه الأمور التنشى قد تكون من مرحد كافر أو فاسق فاجر يريد بها صد الناس عن المعنى الذي من أجله إيش نزل القرآن طيب قال الله عز وجل كتاب
أنزلناه إليكم مبارك ليدبه آيات أي ليتفكروا فيها ويرددوها بأفكاره حتى يتبين لهم المعنى فالقرآن الكريم لم ينزل لتلاوته لفظا فقط بل ولتدبر معنى ولا يمكن العمل به إلا بمعرفة معنى ولا
يمكن معرفة معنى إلا بتدبره إذن فالتفكير في معنى أمر واجب يجب أن تتعلم معنى القرآن كما تتعلم معنى الأجرومية كتاب هنا أجرومية كتاب صريح من نحو لا يمكن أن يستفيد منه النسان حتى يعرف
حتى يعرف معنى كذلك أيضا القرآن الكريم لا يمكن أن يستفيد منه حتى يعرف معنى معنى أجرومية وإلا لا يمكن أن يستفيد منه حتى يعرف معنى لو أن هناك كتاب في الطب من أفصح الكتب وأنت لا تعرف
المعنى فهل يمكن أن تستفيد منه؟
أجيبوا جماعة لا يمكن إذن لا يمكن أن تستفيد من القرآن حتى تعرف معنى ولقد قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم خير من تعلم القرآن وعلمه وهذه أشمل التعلم اللفظي والتعلم المعنى ولهذا
قال لي أتدبروا آياتي وإذا شئت أن تعرف هذا فاقرأ آية من القرآن مع التدبر وقرأها مع غفلة تجد الفرق العظيم بين هذا وهذا لذلك أحثكم أيها الإخوة على تعلم بالمعنى معنى القرآن الكريم
اقرأوا اقرأوا كتب التفسير المفتوقة واحذروا الكتب التي لا يعرف من ألفها أو التي عرف من ألفها بأنه منحرف أو ما أشبه ذلك لأن من المخسرين من حرق القرآن ونقله إلى ما يعتقده هو لا إلى ما
يدل على القرآن فاحذروها وإذا لم تتمكنوا من هذا فاسألوا أهل العلم حتى تستفيدوا من القرآن الكريم ليدبروا آياته ثانيا قال وليتذكر أولو الألباب يتذكر أي يتعذ أصحاب العكوم وانظر للفرق
بين قوله ليدبروا آياته حيث عمم فيها وقوله وليتذكر أولو الألباب حيث خص لأنه لا يتذكر بالقرآن ويتعذ به إلا أصحاب العكوم كما قال عز وجل إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع
وهو شهيد نعم أو ألقى السمع وهو شهيد طيب هيا قال قائل إلى من نرجع في تفسير القرآن هالجواب نرجع إلى القرآن فنفسر القرآن في القرآن فإن لم نجد فبالسنة فإن لم نجد فبأقوال الصحابة ولا
سيما المفسرون منهم فإن لم نجد رجعنا إلى أقوال التابعين المفسرون منهم كمجاهزين جمع وغيرين مثال تفسير القرآن بالقرآن قوله تعالى وما عفرات ما يمجدين ثم ما أدراك ما يمجدين يوم لا تملك
نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله القالعة ثم القالعة وما أدراك ما القالعة يوم يكون الناس كالفراش وما أدراك ما يمجدين ثم ما أدراك ما يمجدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله
والأمثلة كثيرة مثال من السنة قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنة وزيادة الحسنة يعني الجنة زيادة هي النظر إلى وشد الله عز وجد فسر ذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أعلم الخط
بكتاب الله تعالى ومن ذلك قول الله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن ثبات الخير أعدوا لهم ما استطعتم من قوة قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألا إن القوة الرمي مرتين أو
ثلاثة ففسر القوة بالرمي لأن الرمي أشد ما يكون فتا في نسبة للأسلحة وإلى يومنا هذا الرمي هو قوة كان نسب الأول يرمون بالسهام بالقوص الآن يرمون بإيش لأن المدفع الآن ليس بشيء الثواريخ
والقنابي فلا تدن أن قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألا إن القوة الرمي خاصة بما كان في عهد بل هي عامة بما يحدث إلى الملطيان على كل حال نرسع إلى تفسير القرآن إلى إلى تفسير القرآن
بقرآن ثم بأقوال الصحابة ولا نعدل عن أقوال الصحابة إلى تفسير المتأخرين أبداً خصوصاً في العبادات أما في الأمور التي تحدث ويكون في القرآن إشارة لها فهذه قد لا يرد عن السلف فيها تفسير
ولكن تفسيرت حسب ما حسب الوقت لأن هناك أشياء من الأمور الكونية الفضائية أو الأرضية لم يتكلم فيها السلف ولكن تتكلم فيها المتأخرون فنقول يرجع إلى طول المتأخرين في هذا لأن السلف لم يكن
يعرفون ذلك أما مساء العنقادة والمعاملات وما أشبهها فإنه يرجع بذلك إلى تفسير الصحابة الأطلحة ثم بعد ذلك المرتبة الغافية نعم كبار المتأخرين من التابعين ومرتبتهم أدنى بكثير من مرتبة
الصحابة أسأل الله تعالى أن نجعنا وإياكم ممن يسلنا الكتاب الله حقاً تلاوته وأن يرزقنا تعلمه لقضاً ومعنى والعمل به