218 568 تفسير الآية 172 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ أولاً تصدير الحكم بالنداء يدل على الاهتمام به لأن النداء يستلزم انتباه المنادة وكل من دعي إلى شيء بأداة تقتل
الانتباه فهو دنيا على أهمية هذا المدعو إليه وأيضاً يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا النداء بوصف الإيمان له فوائد منها أن المأمور به من مقتضيات الإيمان ومنها أن مخالفته نقص في الإيمان
واضح؟
طيب ومن فوائده أيضاً التصدير بالإيمان يا أيها الذين آمنوا الإغراء إغراءهم بأن يمتثلوا لأن الإنسان إذا ذكر بوصف يقتضي الامتثال فإنه يغريه مثل أن أقول يا أيها الكريم قد نزلت بك ضيفاً
معناها أن يغريه بهذا اللفظ مش عليه؟
على أن يكرم يا أيها الذين آمنوا كُلوا من طيبات ما رزقناكم كُلوا في الأمر وهل هو للوجوب أو للإباحة أو للندب كُلْنَ إِنَّهُ صَالِحٌ لَهَا كَمَا سَبَقْ مَمْ مَا فَلْأَرْضِحَ لَهَا
كَمَا سَبَقْ يكون للوجوب إذا توقفت عليه الحياة أولى إذا صار الإنسان إذا لم يأكل مات ولا تضرر فهنا يكون الأمر للوجوب يجب عليها أن يأكل نعم ويكون ويكون للإباحة كما هو الأصل ويكون
للندب إذا ترتب عليه فائدة شرعية مثل السحور للصائم والفطور للصائم وأكل الإنسان مع ضيفه تأنيسا وما أشبه ذلك فإن هذا يكون مستحبا ويكون الإباحة في معدى ذلك فقوله كُلُه يعني معناه أنه
إن هذا شيء مباح لكم أن هذا شيء مباح لكم فإذا قال قائن إذا جعلتم الأمر هنا للوجوب والاستحباب والإباحة ما ناه أنكم استعملتم كلمة واحدة في عدة معاني وهو ما يعبر عنه باستعمال المشترك
في جميع معانيه قلنا نعم نحن نرى ذلك أن استعمال المشترك في جميع معانيه إذا لم يكن بينها تضاد جائز وما المانع منه إذا كان اللفظ صالحا لها ولا تنافر بينها فمن مانع من أن نحمله على كل
المعاني كما أننا نحمل العام بالاتفاق على جميع أفرادهم كُنُوا من طيبات ما رزقناكم من هذه إلى التبعير أو لبعين الجنس الظاهر النهر لبعين الجنس نعم حتى أكل إنسان مما شاء وقول من طيبات
ما رزقناكم الطيب الحلاء وقيل المستلذ مثل ما تقول هذا طعام طيب وهذا طعام خبيث يعني ردي فهمتم قيلوا أن المراد بالطيب الحلاء وقيل المراد بالطيب المستلذ والمستطاق نعم فعلى القول الأول
يتبين من الآية أن الرزق يشمل الحلال مش بعد والحرام وأن من من عاش على محرم فإنه يقال إنه مرزوق ولكن الرزق المأمور به هو الحلال وهذا هو الأصح ولهذا قال في قال السفارين في عقيدته ها
والرزق ما ينفع من حلال وضده فحل عن المحار وعلى ذلك بأنه رازق كل الخلق ها لأنه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق ومعلوم أن من الخلق من رزقه ها حرام قال لا هل لا يمكن أن تقول هذا
الإنسان الذي يعيش ويأكل ويشرب إنه غير مرزوق وإذن الطيبات يكون مراد ها المستلذ والمستطاق نعم أو أنه الحلال من الحلال الذي رزقناكم ويكون فيه دليل على أن الرزق يكون حلالا ويكون حراما
لكن المؤمور به الحلال وقوله ما رزقناكم أي أعطيناكم فالرزق فالرزق العطاء ومنه قوله تعالى وإذا حضر القسمة أولو القربة واليتام والمساكين ها هرزقوه منه واشكروا لله واشكروا ما معنى
الشكر الشكر في اللغة الثناء وفي الشرع القيام بطاعة المنعم هذا الشكر القيام بطاعة المنعم ومنها أي من طاعة المنعم استعمال النعمة فيما خلقت له إن هذا من شكر الله وقوله اشكروا لله كلمة
اشكروا أي هذا الفعل يتعدى باللام ويتعدى بنفسه فيقال شكرته وشكرته له فإذا كانت اللام للتعدية فليس لها معنى ليس لها معنى نعم وقوله اشكروا لله لما أمر بالأكل أمر بالشكر وأكثر الناس
امتثل الأمر الأول وترك الثاني أكل من طيبات ما رزق لكن لم يشكر لقوله تعالى وقليل من عبادة الشكور قال واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون إن كنتم هذه إن شرطية وكان فعل الشرط وات اسم كان
وإيا خبر كان منصوب بها إذا خبر كان إن كنتم إياه منه بإياه ضمير منفصل من ضمائر النصد وات اسم كان تبقى هذه خبر كان يجوز لما يجوز لا يجوز قطع إذا قلنا إن كنتم إياه معناه إن كنكم أنتم
الله وهذا معلوم فاسج المعنى إذا إياه مفعول لتعبدون مقدم أولا مثل إياك نعبدون مفعول مقدم وتعبدون جملتها خبر كان وأين جواب الشرط قيل إنه لا يحتاج في مثل هذا التركيب إلى جواب والصحيح
وقيل إن جوابه محذوف يفسره ما قبله والتقديد إن كنتم إياه تعبدون فاشكروا له وقوله إن كنتم مخلصين له في العبادة والعبادة هي التذل لله عز وجل بالطاعة وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه
مأخوذة من قولهم طريق معبد والصحيح ما معنى معبد مذلل للسالكه وهو إلى الآن معروف حالطريق هذا معبد ولا لا إلى الآن مغفر بهذا المعنى يعني إن كنتم تتذلون له حقا فكلوا من رزقه واشكروا له
ولا تكونوا كالذين لا يشكرون أو كالذين يحرمون بعض الرزق مثل في الجاهلية يحرمون أشعة يقول هذه حرام فالذي يحرم بعض الأطعمة أو بعض الأشربة بدون دليل يكون مشابها لأهل الجاهلية الذين
حقموا أشعة بدون دليل مثل البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وما في بطن العام قالوا خالص لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن ظهر ميت فهم فيه شركة وإن يكون ميتة فهم فيه شركة هذا من الجهل إن
شكك إن شكك فالأصل الحل وبهذه المناسبة نشرها لأيام نشرها وازدعت عند الناس عن رابطة العالم الإسلامي إن هذا إن الجبن جبن البقرة الضاحكة ويما تضحك على كلامهم الثاغية الثاغية الثاغية لا
الضاحك وكذلك الكيري وبعض الصابون الكامي المهم عد كاتبين لهم بيان قالوا إن هذا حرام وبما أن الشيخة العزيز بن باز حفظه الله هو رئيس الرابطة في اجتماعاتها اتصلت به وسألت قالوا ما أدل
لكن هن كاتبين للرابطة نسألها عن هذا من جاهم هذا الخبر وكاتبين كذلك لوزارة التجارة وحنا بانتظار الجواب نعم ولا يستبعد إن هذا من بعض الشركات لأن ترى بعض الشركات تتروج إلى شافة إن هذا
الشيء ناجح جعلت فيه عل علشان تنفر الناس في جوز هناك مثلا شركات أخرى تزاحم شركة العجبان هذه وقالت والله هذه لها شهرة عالمية وصار الناس يخدم منها إذن بنحضر بلع الله أمن وإننا الآن
وكثرة الساعة عنه الأيام جدا كثرة عنه السؤال قلنا الله ما عندنا علم وأنتم كلوا حتى يتبين التحريم نعم وإننا الآن ننتظر جواب الشيح إن شاء الله فعال ونشوف هذا يمكن بعد أن يكتب الصحف
هذا الشيء دعا من الشكل فيه الإنسان تركه للتورا منها وعطيه الأشياء حتى يتبين على محسن نعم نعم لا يريد إيه إيه بس هي مشكلة الآن ما هناك شبهة يعني على أصل ما هناك شبهة على أصل كذلك
الاشتباه في مسأة الوارد من الخارج من المذكيات أيضا صار فيه اشتباه وكلاما كثير هذا نعم حيث إن الأصل بالدبائح التحريم هذه قد نقول إن الأحسن تركه الأحسن تركه والحمد لله الشيء اللي ما
يشوفها كثير سواها لكن الأجبان وشبه وإش الأصل فيها الحذ وإنما لو كانت من الصاني أو يهودي أو مجوسي أو اللي في الأصل بالحذ حتى يتبين التحريم قالوا فيه إن شركة كرافت هذه كده أعلى كبره
خمسة وثنين أو سبعة وثنين ست أعلنت إنها تحط فيها من لحم الخنجير أو من شحن الخنجير لأنه يقولون على كل حال شافة الحين إننا بيشرف انتظار الجواب فضيلة الإيمان حيث وجه الله الخطاب إلى
المؤمنين فهم أهل لتوجيه الخطاب إليه لقوله يا أيها الذين آمنوا ومن فوائدها وجوب الأكر من طيبات ما رزق الله لقوله كلوا ومن فوائدها أيضا ويدل بالمفهوم على أن الخبائث لا يؤكل منه لقوله
من طيبات ما رزقناكم والخبائث محرمة لقوله تعالى ويحرم عليهم الخبائث ومن فوائدها أن ما يحصل عليه المرء مما أكون فإنه من رزق الله وليس للإنسان فيه إلا السبب فقط من أين يؤخذ؟
من قوله ما رزقناكم ومن فوائدها توجيه المرء إلى طلب الرزق من الله عز وجل من أين يؤخذ؟
لا توجيه المرء إلى طلب الرزق من الله لقوله ما رزقناكم من قوله ما رزقناكم فإذا كان هذا الرزق من الله سبحانه وتعالى فلنطلبه منه مع فعل الأسباب التي أمرنا به بفعلها ومنها وجوب الشكر
لله لقوله واشكروا لله ومنها وجوب الإخلاص له في ذلك من أين تؤخذ؟
من اللام في قوله لله ومنها أن الشكر من تحقيق العبادة لقوله إن كنتم إياه تعبدون ومنها وجوب الإخلاص لله في العبادة ويؤخذ من تقديم المعمول في قوله إياه تعبدون ومنها رحمة الله سبحانه
وتعالى بعباده من وجهي أولا من أمره إياهم بالأكل لأن في الأكل حفظا لصحته وثانيا من قوله ما رزقناكم فإن الرزق بلا شك من رحمة الله في السفادة من هذه الآية إثبات رحمة الله عز وجل
الوجهين الأمر بالأكل لما فيه من حفظ البدن وقوله مما رزقناكم ومنها الرد على الجفرية من قوله كلوا واشكروا وتعبدون كل هذه أضيفة إلى فعل العبد فدل هذا على أن للعبد فعلا يوجه إليه
الخطاب بإيجاده ولو كان ليس للعبد فعلا ففعل لكان توجيه الخطاب إلى العبد بإيجاده من تكليف ما لا يطاق