1906 - حكم اتباع الجنازة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهو على ثلاثة أبره أحدها أن يصلي ويصرف والثاني أن يتبعها إلى القبر ثم يقف حتى دفن لما روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شهد جنازة حتى يصلي عليها فله قهار ومن
شهدها حتى تبفن فله قراط إذا حتى يصلى من شهد جنازة حتى يصلى عليها فله قراط ومن شهدها حتى تبفن فله قراطان فيل ومن قراطان قال مثل جبلين العظيمين متفق عليه الثالث أن يقف بعد الدفن
يستغفر له ويسأل الله له التذبير كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخن ميتاً وقف وقال استغفروا له واسألوا له التذبيت فإنه الآن يسأل والمشي أمامها أفضل رواه أبو جاود
ليت المؤلفة باللغة باللغة الحديث لأن الحديث استغفروا لأخيكم واسألوا له التذبيت وهذا فيه استعطاف للحاضرين استغفروا لأخيكم وهذا الاستعطاف يوجب أن يستغفروا له وقالوا فإنه الآن يسأل
يسأله الملكاء وعلم من ذلك أن الإنسان قبل الدفن لا يسأل وعلى هذا فالأموات الذين يجعلونها في الثلاجات ينتظروا بهم ما يحتاجون إلى الانتظار هؤلاء لا يحاسبون ولا تأتيهم الملائكة ولا
يحصل لهم النعيم ما يحصل له القبور إذا كانوا من السعداء لكنه قد حصل لهم البشارة عند الموت أما الآن فلا لأنهم لم يصلوا إلى مقرهم ومدفنهم وبناء على ذلك لو مات الإنسان في البحر في
السفينة ولم يمكن إبقاؤه إلى الشاطئ فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في البحر في الماء يجعل شيء تقتله كحجر ونحوه ثم يلقى في البحر إلقاؤه في البحر يعتبر كالدفن يسأله التثبيت ويستغفر
له وهذه المسألة يلغز بها فيقال هل ينوب الماء عن التراب نعم انا فيها المساعدة