1901 - العلمانيون هل يُصلى عليهم؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سلام الله إليك العلمانيون الآم في الساحة يظهرون الإسلام في شيء من القول وكتهابه ربما شهود أيضا بعض الصلوات لكن مشهور عنهم ومستفيد ومتواتر كراهيتهم للإسلام والتنفير منهم وحاربتهم بما يستطيعون فهل يصلى على مثل هؤلاء؟ والله من علم نفاقه لا يصلى عليه ولا يصلى معنا يعني منافقين يشهدون الصلاة مع الرسول عليه الصلاة والسلام لكن متى نعلم المشكلة الآن أننا تكلمنا مع بعضهم أو من يقارنهم برؤسائهم وقال أبدا أنا إنما سلكت هذا الطريق لأن هناك علمانية متطرفة علمانية متطرفة الحادية الكفرية وأنه سلك هذا المسلك ليقرب لينتشل الشباب من هذه العلمانية فربي الفتح العلمانية الكافرة الملحدة فكأنه يريد أن يسلك سبيلا بين سبيلين لكن هل هذا المنهج الصحيح؟ نعم إن كان ينتشلهم من هذه العلمانية الملحدة الكافرة ثم يقربهم إلى الإسلام ويبني كلامه على أدب إسلامي صحيح بعد الأدب الجاهلي فهذا ربما نرد خيرا وإذا كان يشهد الجماعة ويتصدق ويحسن بجاهه فقد نظن بي خيرا لكن الرجل لا يعرف من هذا الشيء يقول أبدا طريقنا هي الصحيح وعن نعلم أنه يريد أن ينكر الأديان لكن يتوسل بقول الأدب والأجبة وما شك ذلك إلى نبذ الدين هذا شيء ثاني لكن الاستفاضة ما هي بكافية يا شيخ؟ نعم الاستفاضة إذا تعذر العلم ما هي بكافية؟ والله يا خالد نحن قيل لنا الصوفية هم الصوفية والصوفية فيهم ولا فيهم رأينا بعض الصوفية ما فيه إلا خلاف يسير يعني خلاف يسير