1899 - هل تجوز الصلاة على الكافر؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَا تَجُوجُ الصَّلَاةُ عَلَى كَافِرٍ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى مَا كَانَ
لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُونَ لقوله بل أول لقوله لقوله لقول الله والثاني وقال الله عندي أنا وقوله على الأقل يجعلوها نصحة لأجل يكون الكلام منتظم فلا يعطفوا فعلنا على سنة وقوله
سبحانه ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستافروا للمشركين ولو كانوا أولي قرباء ومن حكمنا بكفره من أهل البدع لم يصل عليه قال أحمد لا أشهد الجهمية ولا الرافضي ويشهدهما من أحب الآيتان لا
تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فهذه في المنافقين فمن علم نفاقه فإنه لا يجوز للمسلمين أن يصلوا عليه ولا أن يدخموه مع المسلمين ولا أن يقوموا على قبره بالاستغفال له بعد
الدفن إذا علمنا نفاقه أيًا كان حتى لو كان أباك أو أمك كذلك أيضا قال الله تعالى ما كان النبي والذين آمنوا يستافروا للمشركين ولو كانوا أولي قرباء ما كان بمعنى أنه ممتنع شرعا لغاية
الامتناء كما قال تعالى ما كان لله يتخذ من ولد لإذا جاء الكون المنفي فمعناه أنه مستحيل شرعا أو قدرا أو هما ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين أن يطلبوا من الله المغفرة
فمن طلب من الله المغفرة لمشرك فإنه معتد في الدعاء لأنه طلب ما لا يمكن شرعا وهذا من الاعتداء في الدعاء والله تعالى يقول أدعو ربكم ضرع وخفية إنه لا يحب المعتدين ولو كانوا لي قرب حتى
لو كان أفاك أو أمك أو ابنك أو ابنتك لا تستغفر الله وهذا ليس عقوقا هذا طاعة لله عز وجل لقد استأذن النبي صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا أن يستغفر الأم فلم يأذل وأقرب الناس إلى الله
من الرسول عليه الصلاة والسلام وأحق الناس بالشفقة وحسن الصحبة من الأم ومع وجود هذا السبب المقتضي التام لم يأذن له الله تعالى أن يستغفر الأحب مع أن أم أم ولا نعلم أن شفاعة الرسول
نفعت لا أباه ولا أمه بينما نفعت عمه سبحان الله ليش لأن عمه حصل منه من الدفاع عن الإسلام وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يحصل من أبيه ولا أمه فلذلك شفاعة في عمه لكن لم تقبل
على سبيل الإطلاق وإنما خفف عنه مع أنه يرى نفسه أشد الناس عذابه فكأنه لم يخفف عنه الذي خفف عنه ويرى أنه أشد الناس عذابه ما كان يخفف عنه وكان في ضحطاح من النار يغلي منهما دماغه عليه
نعلان يغلي منهما دماغه استعذن النبي صلى الله عليه وسلم من الله جل وعلا أن يزور قبر أمه فأذن له سبحان الله لكن يقف على قبلها لا يقول اللهم أغفرنا ليش؟
لأنها كافرة وريض الله قبل كل شيء لا يمكن أن يستغفر لها لكن وقف على قبلها اعتباراً فبكى عليه الصلاة والسلام وأبكى من حوله لأنه أمه لكنه لا كذض الرب عز وجل فوق كل شيء ما استغفر لها
إطلاقاً صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا كذلك لا يمكن أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا لقربه فلو مات ابن لشخص هو أعز الأبناء عنده في خدمته وطوعه لكنه لا يصلي فإنه لا يجوز له أن يستغفر
له ولا أن يصلي عليه لماذا؟
لأنه كافي وطاعة الله ورسوله أحب إلينا من طاعة أنفسنا وأهوائنا هذا هو المؤمن حقاً فلذلك قال ما كان النبي والذين آم أي السافر واللمشركين ولو كانوا لقرب من بعد ما تبين لهم أنهم مصحاب
الجحيم طيب إبراهيم استغفر لأبيه ربنا اغفر لي ولوالديه وللمؤمنين يوم يقوم الحساب أجاب الله عنه في نفس الآية وما كان السفار لإبراهيم لأبيه إلا عن نوعدة وعدها إياه والأنبياء أحق الناس
بالوفاء بالوعد فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حريم اللهم اجعل لضاك مقدم على لضانا يا رب العالمين هكذا المؤمن أما يقول المؤمن قال ومن حكمنا بكفره من أهل البدع لم
يصلى عليه هذه عبارة حاملة كل بدعي حكمنا عليه بالكفر ما نصلى عليه عرفت لكن أجاب قال نظر ما هي البدعة المكفرة وغير المكفرة ثم هل تنطبق على هذا أي التكفير لأنه عالم معاند أو لا تنطبق
لأنه جاهل متبع مثل التتاج إلى تحرير وتبيين وبيان ما البدعة المكفرة وهل هذا كافر بها أو لا لكن إمام أحمد رحمه الله لورعه انظر كيف كان كلامه قال أحمد لا أشهد الجهمية ولا الرافضين
ويشهدهما من أحب يعني كأنه يقول ولا أمنع الناس هو لورعه لا يشهد الجهم ولا يشهد الرافض لأنه يرى أنهما كافران ولكن من سواه لا يمنع يقول يشهدهما من أحب وهذا من ورعه لأن بعض الناس الذين
هم دون الإمام أحمد بمراحل بل الإمام أحمد بالثري وهم بالثرى لا يرضون أن أحد يخالف أهواءه أليس كذلك يوجد الآن أناس ما بلغوا من العلم ولا ربع ربع ربع ما عند الإمام أحمد ومع ذلك لا
يرضون أن أحد يخالف منه بل من خالفهم فهو مبتدر ظال يحذر الناس عنه الله المستهل إن هذا الذي يقول هكذا أو يعتقد هكذا هو المبتدع الظالم إلا بشرط إذا التزم به فإننا نعذره ونقول امشي على
ما ردت إذا قال إنه رسول الله الواجب والطاعة والاتباع إذا قال هكذا على كل حال هذا ما له لسه لأنه كذب الله ورسوله وأجمع المسلمين لكن لا يمكن أن يقول إنه رسول الله نقول إذا تنزلت عن
الرسالة طيب هل أنت معصوم هل أنت أوسع الناس علما هل أنت أتقل ناس فهما هل أنت أتقل ناس ما يمكن أن يدعي هذا النفس إذن أنت والناس سواء أنت مجتهد ما أنت سيء وتخطئ ثم إني أقول وأكرم إذا
أحد اعترض على قول على رأي رأيته أنت فهذا لا يضربك شيء لأنه إن كان الصواب معك فقد باء بإثم الخطأ حيث أضل الناس بالمعارضة عن عن الحق ويبوء بإثمه إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك وإن كان
الخطأ فيك منك وإن كان الخطأ منك فأحمد الله أن الله يسأل للأمة الإسلامية من يمنع الخطأ عنها أما كل الإنسان إذا عارضه وأحد قال هذا مخطي هذا ضال هذا مبتدع هذا فيه هذا غلط فالإنسان
الذي يريد الحق حقا لا يهتم في من رد عليه أو في من عارضه يقول الحمد لله إن كان الحق معي فقد باء بالإثم وإن كان الحق معه فقد سلمت أنا بدل ما يتبعني مئة ألف مثلا إذا أحد رد علي يتبعني
كم خمسين ألف أو أقل أنا الآن بدل ما أبوه بإثم مئة ألف أسلم من خمسين ألف لكن أين العقل الذي يتمكن الإنسان به من الحكم هذا بعض الناس رد عليها أحد أعوذ بالله أنت بخ قال يلا هات الحدر
والقلم هات الأوراق ثم قام يكثر من الرد على الثاني ثم ذاك أيضا يرد عليه ثم هكذا نحن المسلمين فيما بيننا نعم يرد بعضنا على بعض وليت الأمر يقتصر على رد ومردود لكل واحد منهم حزب أو
أحزاب يتهارشون ويتهارشون نعم ربما هذا المتبوع لا يرضى أن هؤلاء يفعلون ما فعلوا لكن نسأل الله أن يعيدنا ويكون من الشيطان الرجيم يعني ما وجد الإنسان لعب بهذه الأمة إلا بالتحريش كما
جاء في الحديد الصحيح أن الشيطان أعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن بالتحريش بينهم هذا التحريش بدل ما يعبدون الأسلام ويتفرقون فيها صاروا يتفرقون في التحريش وهذه مشكلة ولذلك وقع ما
وقع فيها وقع في شركة ما وقع من الناس اليوم بدأ كل واحد ينبري لقوم أو لاتجاه معين أو منهج معين ثم يتبعوا عليه آخرون آخرون ويكون القتال بين من بين الأثبع ربما يتصالح الرؤوس ولكن
الكرعان وما أشبه ذلك ما تتصالح وهذا من الخطأ أولا لا يجوز أن نعلق طريقنا ومنهجنا بشخص معين إلا من كان معه الحق نتبعه لكن نتروى وننتظر هل هذا المنهج الذي وثقنا بصاحبيه هل هو سليم
والدغير سليم هل هو على منهج السلف ولا غير مجد السلف إذا كان غير سليم فالواجب على المؤمن أن يتبع السليم إذا كان على غير طريق السلف فالواجب على المؤمن أيضا أن يتبع طريق السلف هم خير
الأمة وهم القدوة لكن هكذا أراد الله عز وجل والمهم أن كلام الإمام أحمد رحمه الله يدل على على أنه ناصح أمين لا يصلي على الجهن والرافض ولكن يقول يصلي عليهم يشهدهم أمن أحب ما يحجب
الناس على رأيه يقول أنا ما رأيت الصلاة على شهود جنازتهم لا تشهد نعم شيء