1893 - هل يُصلى على كل مسلم يُتوفى؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل ويصلى على كل مسلم لما تقدم إلا شهيد المعركة وإن لم يوجد قول المؤلف رحمه الله يصلى على كل مسلم من إله لا بدنا أعرف ماذا يصلى عليه نقول يصلى عليه من دخوله وخرج من بطن أمه حيا ولا
يمكن أن يخرج من بيت أمه حيا إلا إذا تم له أربعة شهور وعلى هذا فالسق إذا بلغ أربعة أشهر فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن مع المسلمين وإن سقط قبل أربعة أشهر فإنه يدفن في أي مكان من
الأرض ولا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه لأنه لم يكن بشر الآن وقوله على كل مسلم خرج به من ليس بمسلم سواء كان كافراً أصلياً أو كافراً مرتداً ببدعة أو ترك عمل يكفر في الصلاة وما أشبه
ذلك وقوله إلا شهيد المعركة لم يستثي رحمه الله سوى شهيد المعركة وقوله صحيح لا يستثنى من الأموات المسلمين في عدم الصلاة إلا شهيد المعركة الذي قتل في المعركة وذلك لسبب السبب الأول أن
شهيد المعركة قد غفر له يغفر له كل شيء إلا الدين والصلاة يقصد بها الشفاعة لمن؟
للميت وشهيد المعركة لا يحتاج إلى شفاعة لأنه مغفور له إلا الدين ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يفتح الله عليه يسأل عن من عليه دين لم يخلف وفاة فلا يصلي عليه السبب الثاني
في شهيد المعركة أن شهيد المعركة ثبت عن نبي عليه الصلاة والسلام أنه لم يصلي على شهداء عهد حتى إنهم نقلوا بعضهم إلى المدينة فأمر بردهم إلى مصارعهم حتى يبعث يوم قيامه من مصرعه بثيابه
التي قتل فيها فعندنا الآن دليل أثري ودليل نظري مبنيم على الأثر أيضا غير ذلك من الشهداء الذين أثبتت بهم السنة يغسل ويكفن ويصلى عليه كغيره من الناس حتى المقتول ظلما يغسل ويكفن ويصلى
عليه وأما من قال من العلم أن المقتول ظلما لا يصلى عليه فقوله ضعيف نعم