1868 - الدعاء الوارد عن النبي ﷺ في صلاة الجنازة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الثالث الإسهار بالضراء لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسر بها الرابع أن يدعوى لنفسه ولوالديه وللمسلمين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما روى أبو إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال
فأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على الجنازة قال اللهم اغذر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا حديث صحيح وعن أبي فريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
نحوه وزاد اللهم من أحيته منا فأهيه على الإسلام ومن توفيته منا ومن توفيته فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تحرمنا وهذا هو الصلاة أما قوم بعض الفقهاء اللهم أعجب من أحيته
منا فأهيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام أظن هذا الأفضل فهذا ليس في صحيح الصحيح ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان وإنما اختار النبي صلى الله عليه وسلم للحياة الإسلام
وللموت الإيمان لأن الحساب إنما يكون على ما في القلب وآخر لحظة في الدنيا التي يموت عليه الإنسان هي التي يبأت عليه يوم القيامة نسأل الله أن يغطم أنا ولكم الإيمان أما الحياة فالحياة
مع مجتمع مع مجتمع فيك فيكفل الإسلام ظاهراً حتى وإن كان الإسلام منافقاً لأن المقصود الإسلام ظاهراً أن يستسلم الناس لله عز وجل ظاهراً وحسابهم على الله عز وجل ولهذا اختار النبي عليه
الصلاة والسلام الفرق بين الحياة وبين الموت ففي الحياة قال حياة الإسلام وفي الموت قال توفه على الإيمان وفي آخر طيب إذا قال قال الرسول قال مناعيته منا وهذه ينافي قولنا أن الإسلام
ظاهراً كنا أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه فجعل المنافق من أصحابه لأنهم أصحاب لهم ظاهراً فيكون منا المنافق منا ظاهراً وإن كان عدونا إبليس لمر
الله الملائكة أن تسجد إلى آدم وإبليس أباً وهذا يدل على أن الخطاب موجه إليه مع أن الله يقول ويدقلنا للملائكة لكن إبليس كان معهم وليس منهم لأنه خلق من نار وهم خلقوا من نور فليس منهم
أصلاً ولا عملاً وللاك استكبر وهم سجد لكنه وجه الخطاب إليه معهم لأنه مندمج فيهم متشبه بهم نعم