1852 - من الأولى في إمامة الصلاة على الميت الأمير أو إمام المسجد؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم الأمير لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه وقال أبو حازم شهدت حسينا عليه السلام حين مات الحسن لا عندي عليه السلام هذا ظهر من الطابر نعم لا عندي بالخطي ميموت وقال أبو حازم شهدت حسينا حين مات الحسن وهو يدفع في قفى سعيد بن زيد ويقول تقدم لو لا السنة ما قدمتك نعم ويدفع في قفى سعيد بن العاص ويقول تقدم لو لا السنة ما قدمتك وسعيد أمير المدينة ولأنها إمامة في صلاة فأشبهت سائر الصلوات ثم الأبواء على قول مالي رحمه الله ثم الأمير بناء على ما كانوا يعهدونه في ذلك الوقت أن الإمام هو الأمير أما في عهدنا الآن فإمام المسجد أحق من الأمير وذلك لأن إمام المسجد هو دول سلطان في مكانه هي يكون هو أحق نعم لو فرض أنه جاء من فوق الإمام كوزير الأوقاف مثلا أبو وزير الشؤون المساجد فوزير الشؤون المساجد الظاهر أنه حق من أمام المسجد لأن ولايته على المساجد عامة ولو جاء رئيس الدولة كان أولى أيضا أما أمير البلدة فالظاهر أن سلطان المسجد هو إمام المسجد لا