6 - تفسير سورة الشورى الآيات من ( 17) إالى ( 18) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:29:06
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
هذا أيها الأخوة هو الشريط الثالث من تفسير سورة الشورى ثم قال الله تعالى بدء الدرس الجديد الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب قال الله تعالى الله الذي
أنزل الكتاب بالحق والميزان قال الكتاب القرآن بالحق متعلق بأنزل أولا قول المؤلف الكتاب أي القرآن فيه نظر وهو أن الكتاب أعم من القرآن بدليل قوله تعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبينات
وأنزلنا معهم أتم الكتاب بالحق والميزان فأنت تتبعها التي تسلقناها تطابق هذه الآلة التي فيه معنا والمؤلف خص الكتاب بالقرآن وفيه نظر فالاستواب أن المراد بالكتاب كل كتاب أنزله الله فأل
هنا للجنس وقوله بالحق يقول المؤلف متعلق بأنزل وعلى هذا يكون المعنى أن نزول هذه الكتب من عند الله حق ولكن نقول الآية أعم من مقال المؤلف فهي نازلة بالحق يعني أنها نزلت حقا من عند
الله وهي أيضا متصفة بالحق بمعنى أنها جاءت بالحق والفرق بين المعنيين الظاهر لأنها على ما في السرنة تتضمن أن هذه الكتب حق من عند الله وأن ما جاءت به هذه الكتب فهو حق فتكون الباهنة
على كلام المؤلف تكون للتعدية وعلى ما قلنا تكون للتعدية والمصاحبة أو الملابسة في الحق والميزان قال المؤلف العدل وعبر عن العدل بالميزان لأنه يعرف به العدل وما يدريك أي ما يعلمك أيها
المخاطر لعل الساعة قريب أي إتيانها قريب وعبر المؤلف بقوله أي إتيانها ليطابق قوله قريب لأن قريب مذكر يا أخوان والساعة مؤنث وكان مقتضاء ذلك أن يقول وما يدريك لعل الساعة قريبة لكنهم
قال إيش قريب احتاج المؤلف أن يؤول هذا إلى قول إتيانها حتى يكون مذكرا ويكون قريب مطابقا له أفهمتم إذن فالآية على تقدير مضاء ألجأ إلى تقديره أن الخبر مذكر والساعة مؤنث وقال بعض
العلماء إن قريب صفة يستوي فيها المذكر والمؤنث كقتيل وجريح وقال إن هذا له نضائف القرآن منها قوله تعالى وما يدريك لعل الساعة تكون إيش قريباً أولا قريبة قريبة ومنها قوله تعالى إن رحمة
الله إيش قريب أولا قريبة قريب من المحسنين قال فلما اضطرد تذكيرها في المواضع عدة وجب أن يقال إن قريب يعني هذا اللفظ يستوي فيه المذكر والمؤنث وبناء على هذا لا نحتاج إلى تقدير لأن
الأصل في الكلام إيش عدم التقدير أي نعم قريب وصدق الله عز وجل الساعة مهما طال الزمن فهي قريبة لا من حيث الساعة العمومية ولا من حيث الساعة الخصوصية الساعة الخصوصية ساعة كل إنسان بحسب
ساعة كل واحد مننا قريبها وبعيدة أجيب جماعة قريبة لو نبلغ ألاف السنين لأن ما مضى من سينيك كأن لا شيء الآن مضى أمس القريب كأنه لم يكن ويوم ولادتك كأنه لا كأنه أمس إذن الساعة قريب
باعتبار كل إنسان بنفسه وكذلك الساعة الكبرى هي قريبة أيضا كما قال عز وجل كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحارة وما يدريك على الساعة القريب ولذلك من عبارات الناس كل آت قريب
وكل ماض بعيد قال المؤلف ولعل معلق للفعل عن العمل وما بعده سد مسد مفعولا كلام أعجم من العرب وما يدريك تنصب ثلاثة مفاعل المفعول الأول موجود وهو قوله وما يدريك المفعول الثاني والثالث
تنصبه لكنه علق علقت عن العمل بالإتيان بلعل لأن لعل موجبة لتعليق أفعال القلوب عن العمل فتسد مسد المفعولين الآن فهمت لعل معلق للفعل عن العمل وين لعل لعل ساعة قريب وأين الفعل معلق
ندريك وما بعده أي ما بعد لعل سد مسد المفعولين أين الذي بعد لعل الساعة قريب لكن هنا لعل علقتها عن العمل أي أبطلت عملها لفظا دون المحل والمعلقات كثيرة ذكرها ابن مالك رحمه الله في
الألفية فليرجع إليها نعم كيف هل يعد عابرا عابرا نعم لا هذا غلط هذا من الغلط العظيم الرجوع إلى الكتب التي تعبر الرؤية غلط لأن الرؤية تختلف باختلاف الراء واختلاف المرأي الذي رؤيت فيه
إلى أخر من الناس مثلا من يرى أنه يؤذن فنفسله العلام بأنه سيحج يقال وأذن بالناس بالحج ومن الناس من يرى هذه الرؤية ونقول إنه سارق فأذن وأذن بينهم إنكم لسارقون على حسب الحال وإذا رؤ
نعم إيش إذن لا يجوز أن نرجع إلى كتب التعبير حتى ننظر في كل قضية بعينها ثم إن عبر الرؤية في الواقع ليست سببه العلم قد يكون إنسان من أعلم الناس ولا أعرف عبر الرؤية وقد يكون من عوام
الناس ويعبرها وتقع كما عبر إذن لا نعتمد على هذه الكتب لكن إن كان فيها قواعد عامة أنا لم أراجع من قبل إن كان فيها قواعد عامة يستعين بها النساء فهذا يمكن أراجع له كيف لا لا لا لا ما
صح نعم نعم لن يوز كتاب من إيش نعم لن حتى قريش يقول لهم رسول هذا يعني معناه أنه يقول لقريش هذا كلام أن يلسوا ببدع من الرسل ولا قائم على الرسل ولا ثائم عليه نعم إن كنتم للرؤية تعبرون
ولا تعبرون نعم ها يعني باطلة أشد البطلات والله أعلم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبق لنا أن الذين يحاجون في الله يشمل أكثر مما ذكر المؤلف المؤلف يقول في دين الله وذكرنا أنه أشمل من
مقال نعم في ذات الله وأسمائه وصفاته وأفعاله ودينه يعني أنه أعم من مقال المؤلف ليس في الدين فقط طيب قولوا حجة داحظة محمود إعرابها حجة مبتلع داحظة خبر والجملة لمبتلع أول بارك الله
فيه قولوا عند ربهم ما هو فائدة هذا القيد سامح تمام يعني أنها عند الله داحظة على كل حال أما في الدنيا فقد يكون المحاج من أهل الدين يكون ضعيم في الحجة فلا يدحظ حجة هذا المبطل قوله
قوله وعليهم غضب يا الله صالح ممن من الله ومن أولياء طيب أحسن لماذا قال الله عز وجل في الفاتحة سراط الغضب يكون من الله ومن عباده وأولياء غير المغضوب عليهم ولم يقول غير الذين غضبت
عليهم يا جزاء حسن والنعمة من الله خاصة كذا لم يقل سراط المنعم عليهم غير المغضوب ولم يقول الذين أنعمت عليهم غير الذين غضبت لأن النعمة ممن من الله وحده كما قال عز وجل وما بكم من نعمة
فمن الله الغضب يكون من الله ومن عباده وأولياء في الآية الكريمة إثبات الغضب لله عز وجل يا الله ولي يعني لو قال قائل عليهم غضب ولم يقول من الله فكيف يصح أن تقول إن هذا دليل على أن
الله يغضب وثانيا دلت آيات أخرى على غضب الله على هؤلاء تمام طيب قولها أنزل الكتاب بالحق من مراد بالكتاب كتاب واحد يعني إذن المراد بالكتاب يش الواحد ولا الجنس الجنس طيب ما هو دليلك
على هذا قوله ولا قوله قوله إذا لديك سبعيون كذيرون نعم الله الذي أنزل الكتاب بالحق لم يقع أنزل الكتاب والأل فهمنا أن أل هذه للجنس لكن ما هو الدليل على هذا نعم يدل لذلك قوله تعالى
لقد أرسلنا الرسلنا بالبينات وأنزلنا وأنزلنا وأنزلنا وأنزلنا معهم الكتاب بالحق والميزان طيب ثم هذه قاعدة مفيدة جدا إذا احتمل النص معناين على السواء ولا منافاة بينهما وجب أن نحمل
عليهما جميعا لأن الله جل وعلا يعلم ماذا يحتمله كلامه وكذلك الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم وهذه قاعدة نافعة لطالب علم أما إذا تنافي فيطلب المرجح من دليل آخر وأما إذا كان أحدهما
أرجح أخذ به وترك الآخر فهو نثال تقساء أن يكون أحدهما أرجح فهو يخذ به ويترك الآخر أي اللا مرجح واللفظ لا يعتمل إلا أحدهما نعم يطلب الترجيح من دليل آخر أن يكون اللفظ يحتملهما جميعا
فيحمل عليهما لأن ذلك أوسع وأشمل في هذا الآية فوائد قال الله تعالى الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان من فوائد آية الكريمة علو الله عز وجل لقوله تعالى الله الذي أنزل الكتاب ومن
فوائد هذه الآية أن القرآن كلام الله لأن القرآن كلام وإذا أضيف إنزاله إلى أحد صار كلاما له وصفة من صفاته ومن فوائد الآية الكريمة أن القتب التي أنزلها الله نازلة بحق فليس فيها باطل
الباطل في الأخبار هو الكذب والباطل في الأحكام هو الظلم والجور والفساد فكلام الله عز وجل ليس فيه كذب وليس فيه ظلم ولا جور ولا فساد ومن فوائدها أيضا أنها نازلة من عند الله حقا لقوله
بالحق وأظنكم تذكرون أننا ذكرنا في معناها أيش وجهين نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات القياس لقوله والميزان لأن الميزان ما توزن به الأشياء ويقارن بينها ففيه إثبات القياس في
الشرائع السماوية وهذه المسألة أعني مسألة القياس أنكرها بعض العلماء ولا صيماء الظاهرية أف الله عنه وعنه وإنكارهم هو المنكر لأن القياس جاء في الكتاب والسنة فهنا ذكر الميزان والميزان
ما توزن به الأشياء وهذا لا يكون إلا بالقياس واعلم أن كل مثل ضربه الله في القرآن فإنه مثبت للقياس لأن المقصود به قياس هذه الحال على هذه الحال إنما مثل حياة الدنيا كما ننزله من
السماء فاختلط به نبات الأرض إلى آخر عندنا هنا مشبه ومشبه به والتسميه يقتل المواسنة وإلحاق المشبه بالمشبه به وهذا تماما هو القياس وهذه صوتها قاعدة كل مثل في القرآن فإنه يتضمن إيش
إثبات القياس طي وقال الله تعالى أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادرا على يخلق مثلهم هذا في قياس قياس أولوية ولا مماثلة أولوية ورسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر قياس في عدة أحاديث
منها أنه شبه قضاء الحج عن الميت ومنها أن الرجل جاء إليه وقال يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود والمرأة أبيضان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل؟
قال نعم قال ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق؟
قال نعم قال أنا لها ذلك ما الذي جاء بالأورق؟
قال يا رسول الله لعله نزعه عرق قال فبلدك هذا أو قال فابنك هذا لعله نزعه عرق فإثبات القياس لا بد منه ولا يمكن أن تتوسع الشريعة إلا بالقياس لأن أكثر الحوادث لم يوجد بعينه في النصوص
لكن وجدت قواعد وأصول ترجع إليه هذه الحوادث في حكمها ومن فوائد هذه الآت الكريمة الإشارة إلى قول بالساعة لقوله وما يدريك لعل الساعة قريب وسبق في التفصيل أن المراد هل المراد بالساعة
ساعة العظمى الكبرى أو الساعة الصغرى وهي موت كل إنسان وقلنا إن المراد المعنيان كلاهما طيب ومن فوائد هذه الآت الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم متى تقوم الساعة لقوله وما
يدريك أي ما يعلمك وهذا حق ثابت فإن جبريل عليه السلام سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أخبرني عن الساعة فقال من المسؤول عنها بأعلى من السائل يعني كما أنك أنت تجلوه فأنا
أجلوه ولهذا من ادعى إن المساعة فإنه كافر مكذب لقول الله تعالى لا يجليها لوقتها إلاه ومن فوائد هذه الآت الكريمة إثبات علو الله تعالى من أجلوه العلو الله تعالى من أجلوه ومن أجلوه ومن
أجلوه ما وجه الدلالة من الآية هذا الدليل لكن ما وجه الدلالة نعم وجه الدلالة أن النزول يكون من الآلة إلى الأسفل وعلو الله سبحانه وتعالى انتبه له يا أخي علو الله ثابت بالقرآن والسنة
والإجماع والعقل والفطرة كل الأدلة الممكنة حاصلة لإثبات علو الله عز وجل وهل العلو علو ذاتي أو علو وصفي بمعنى أن علوه علو صفة أو علو ذات وصفة الثاني ذات وصفة لقوله تعالى سبح اسم ربك
الأعلى وقوله تعالى ولله المثل يعني الوصف الأعلى إذن فعلو الله عز وجل علو ذات وعلو وصفة علو ذات صفة لا أعلم أحدا ينتسب إلى الإسلام أنكره كل المنتسب إلى الإسلام من مبتجعة وسنية كلهم
يؤمنون بعلو لا تعالى علو وصفة لكن ما هو علو وصفة هنا تختلف الأفهام بعضهم يقول من علو وصفته تعطيل صفاته أفهمتم؟
هذه بحث آخر علو ذات هذا محل المعترك بين السنيين والبدعيين انقسم الناس فيه إلى ثلاثة أخسان ولا بأس أن نبسط لأن هذه عقيدة يا أخواني قسم أثبته وقسم النفوه وقالوا إن الله تعالى لا يقال
إنه فوق ولا تحت وقسم نفوه وقالوا إنه سبحانه وتعالى في كل مكان في السماء في الأرض في الأسواق في المساجد في المراحيض وأعوذ بالله في كل شيء فإذن الأقوال ثلاثة القول الأول علو الله
تعالى بذاته أنه بذاته فوق كل شيء انتبئا قلت لكم هذا دل عليه دل على الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة نأخذ من كل واحد من كل نوع بدليل القرآن ما أكثر ما يقول الله عز وجل في كتابه
وهو العلي العلي والعلي هنا صفة مشبهة والصفة المشبهة صفة ثبوتية لا تفادق موصوفها ويقول عز وجل سبح اسم ربك الأعلى الأعلى اسم تفضيل شذف المفضل عليه ليدل على العموم يعني الأعلى على كل
شيء نكتفي بهذا وإلا ففي القرآن ما لا يحصل على وجوه متنوع في السنة كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا سجد يقول سبحانه ربي الأعلى وقد دلت السنة القولية والفعلية والإطرارية على أعلو
الله عز وجل فقول الرسول عليه الصلاة والسلام سبح اسم ربك الأعلى هذا سنة قولية وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية أين الله قالت في السماء قال أعتقى فإنها مؤمنة هذه إقرارية ورفع يده إلى
السماء عند الدعاء وهو يدعو الله يا رب سنة فعلية وقد جرت السنة الفعلية في أكبر اجتماع حصل للنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم مع أصحابه وذلك في يوم عرفة حين قال ألا هل بلغت قالوا نعم
قال اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهره إلى علو الله اشهد هذا سفل علو سفل للخلق قال ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد ثلاث مرات يشهد الله عز وجل على إقرار أمته بأنه بلغت وهل
تشهدون أنتم؟
نعم والله نشهد أنه بلغ البلاغ المخير وأنه عانى من أجل ذلك أكبر عنه صلى الله عليه وسلم.
هذه السنة إشياء فعلية.
إذن السنة بجميع أنواعها كلها دلت على علوه الله.
الإجماع إجماع الصحابة وأئمة المسلمين من بعدهم على علوه الله.
فإن قال قائل أثبتني قولا واحدا عن أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علم على أنهم قالوا أن الله عالم بذاته.
أقول إن هؤلاء يقرؤون القرآن ويعرفون من السنة ما عرفوا.
ولم يرد عنهم حرف واحد يدل على نقيض ما جاء في القرآن.
وكفى بذلك دليل.
لو كان عندهم معارضة لورد عنهم.
خلاف ما في القرآن وهم يقرؤون القرآن وهم عرب يعرفون المعنى ويعرفون المراد.
ألا توافقون على هذا؟
وهذا من أحسن ما يكون في تقرير إجماع الصحابة.
يعني إذا أتاك إنسان وقال لك طيب يا أثبتني قول واحد عن الصحابة أنهم آمنوا بعلوه الله بذاته.
أقول ما يحتاج أثبتني قرأوا القرآن وعلموا من السنة ما علموا ولم يرد عنهم حرف واحد يقولون أتيه إن الله ليس في السماء أبدا ولا إنه بذاته في كل مكان.
وهذا إجماع.
وهكذا يا أخوان كل الصفات التي لم يرد عن الصحابة ما يناقضها فهو إيش؟
دليل على إجماعهم.
طيب العقل.
العقل.
هل يدل على العلو الله؟
نعم يدل على العلو الله.
لأنك لو سألت أي إنسان هل العلو أكمل أو استفول؟
لقال لك هل العلو أكمل لا شك؟
حتى في إمور الدنيا يقول هذا اللباس أعلى من هذا اللباس.
كل يعرف أن العلو وصفة كمال وإذا كان كذلك فهل الرب موصوف بالكمال عقلا أو لا موصوف بالكمال عقلا؟
ولهذا قال إبراهيم لأبيه معتج عليه بدليل عقل.
يا أبتي لم تعبدوا؟
ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغن عنك شيئا.
هذا ما يعبد.
هذا السلال عقلي أيضا نحن نقول العلو باتفاق العقلاء صفة كمال والسفول باتفاق العقلاء صفة نقص.
فحينئذ ثبت لله العلو الذاتي عقلا.
فقنا بالفطرة الفطرة لا تسأل.
اسأل عجوزا تدور بالرحة تطحن الطحين.
اسألها وين الله؟
وهي ما درست.
لا العقيدة الوسطية ولا الطحاوية ولا غيرها.
اسألها وين ربك؟
واشتبتقول؟
هذا كل هذا في السماء ولا تتوقف لحظة لأن هذا أمر مفطور عليه الخلق.
ويقالوا أن أبو المعالي الجويني عف الله عنه وهو إمام الحرمي كان يتكلم عليه السواء.
ومعروف أن الأشاعرة وهو من عمة الأشاعرة عف الله عنه وعنه معلوم أنهم ينكرون السواء الله على العرش.
يقولون السواء على العرش يعني استولى عليه ما فيه علوم استولى عليه.
وأحدثهم أنا عن مجلس جماعني بعوام مجلس عادي وهو تكلم أحد الطلبة في نفس المجلس قال لي أنه أهل التأويل يعني أهل التحريف.
يقولون إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش.
يقولون ثم استوى على العرش ثم استولى عليه.
فقال العامي عامي عامي عامي جمال يحمل على الجمال يسافر من بلد إلى آخر دعا عليه بدعوة معروفة عندنا في العامية.
نعم يقولون غرب له الله يعني عاقبه.
العرش منه له قبل هذا سبحان الله فطرة لأن خلق ثم استولى خلق إذن ثم استولى وقبل منه له عامي.
إذن الفطرة تدل عليه.
المهم يقولون إن أبو المعالج ويني تكلم عن السوى وقال إن الله تعالى كان ولم يكن عرش ولا مخلوق وهو الآن على ما كان عليه.
إذا صار كان ولا عرش وهو الآن على ما كان عليه.
يعني ليس على العرش فقال له أبو الأعلى الهمداني يا شيخ دعنا من ذكر العرش يعني نبحث بحث آخر أخبرنا عن هذا عن هذه الفطرة ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو.
صح؟
كل إنسان يقول يا الله اسأله وين يروح قلبه؟
يمين ولا يسر ولا فوق؟
ها فوق فجعل يلطم على رأسه حيرا الهمداني حيرا الهمداني حيرا الهمداني.
إذن لا يجيب إن هذه مسألة فطرية مسألة فطرية.
كل إنسان مفطور لولا أن الشياطين اجتلته على شيء به ناس.
على علو الله تعالى بذات فرق كل شيء.
فإذن علو الله تعالى دل عليه الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة.
الطائفة الثانية هو القول الثاني في هذه المسألة أن الله تعالى لا يصب العلو إطلاقا بماذا يصب؟
قال في كل مكان ثم شبهوا بقوله تعالى وهو معكم أينما كنتم وهو معكم أينما هناك.
أينما هذه ظرف مكان أي في أي مكان كنتم فالله معكم.
قال الله معك في كل مكان طيب إذا كنت في المسجد أين يكون الله؟
نعم في المسجد.
الآخر في المرحاض.
واحد غيري في المرحاض.
أنا يكون الله؟
ها؟
على زالة لزامه أن يقول هذا وإلا فليرجع في المرحاض.
كم من إله الآن؟
كم من إله؟
أثنين.
واحد في السوق.
الله في السوق.
صاروا كم؟
ثلاثة.
واحد في الطيارة.
الله في الطيارة.
هل هذا يقوله عاقل؟
يلزم من هذا القول أولا وصف الله بما لا يريد أن يكون الله في المراحيم والحمامات والأمامات.
ماكنا القذرة والعالية والساتلة.
ثاني يلزم أحد أمرين.
إما تجزء الله وإما تعدد الله.
إما تجزء وإما التعدد.
إن قالوا بالتعدد صحنا بهم صيحة.
تتقطع منها القلوب.
قلوبهم.
ماذا نقول لهم؟
كفرتم.
وصلتم أعظم من النصارى الذين قالوا أن الله يسألوا الثلاثة وأن تقولون ملايين الملايين.
وإن قالوا يتجزأ.
قلنا الآن أبطلتم قولكم.
إذا كان يتجزأ وكان مثل جزء منه مع فلان جزء مع فلان.
ما صار مع فلان.
وهو يقول وهو معكم.
ولم يقل جزء منه معكم.
فأنتم الآن خذلتم والحمد لله.
وهذا والله لا أظن قدمه.
مؤمن بالله تثبت عليه.
لا أظن إنسان يؤمن بالله حقا تثبت قدمه على القول بأن الله بذاته في كل مكان.
أبدا.
أما ما لبسوا به وشبهوا به من قوله ومعكم.
فإننا نقول لا يلزم من المعية أن يكون في نفس المكان.
ولهذا العرب تقول في لغتها القمر معنا ومكانه.
في السماء وهم يقولون معنا.
العرب تقول المرأة مع زوجها.
يعني في عصمته ولو كان هو في أقصى المشتق ولو في أقصى المغرب.
أليس كذلك؟
القائد يوجه جنده إلى معركة في الميدان.
ويقول اذهبوا واصلوا بسم الله أنا معكم.
وهو في مكانه.
فالمعية مدلولها واسع.
لا تستلزم الاختلاط.
لا في المكان ولا في الذات.
أفعنتم؟
إذن الحمد لله هذا القول بطل.
القول بأنه بذاته في كل مكان هذا باطل.
فقنا القول الثالث.
ما هم؟
يقول لا تصف الله أنه معك ولا أنه فوق ولا تحت ولا متصل ولا منفصل ولا مباين ولا منحائث.
لا تصف الله بعلو ولا نزول ولا يمين ولا إسار ولا متصل بالخلق ولا مباين.
أين يكون؟
أين يكون يا أخواني؟
عدم.
ولهذا قال بعضها للعلم.
لو قيل لنا صف العدم ما وجدنا أدق من هذا الوصف.
أفعنتم؟
ولما جئ ببن فورك إلى الأمير محمد بن سبكتكين رحمه الله.
وهو من الأبطال.
جئ إليه وقال له صف لنا ربك.
قال رب عز وجل ليس بداخل العالم ولا خارج العالم.
ولا يمين ولا يسار ولا متصل ولا مفصل.
قال له وصفت ربك بالعدم.
ولو أردت أن تصفه بالعدم ما وجدت أحسن من هذا الوصف.
وستطرح الله الضغط.
أين الله على هذا الزعم؟
إيش؟
غير موجود معدوم.
فالحمد لله نسل الله يميتنا وإياكم على ملة الإسلام وطريق الذين نعم الله عليهم.
القول الذي لا ارتاب عاقل في الصحة ولا يمكن أن يؤمن الإسلام بسواه إلا من اجزالة الشياطين هو أن الله سبحانه وتعالى عال بذاته.
عال بصفاته.
ولا يمكن أن تستقر قدم مؤمن بالله ولم الآخر إلا على هذا القول.
نعم يا محوط.
نعم.
الوجه هذا يؤمن الصفات.
نعم.
فهل ترى أن يبدأ؟
لا لا لا هذا غلط.
هذا غلط عظيم.
أنا رأيت بعض الناس الذين ينقصهم تنقصهم الدراية.
ما هو العلم؟
إذا رأى أنسان يعني يظنه من ممكن العلو.
أول ما يسلم.
السلام عليكم.
ملكم السلام.
كيف أصبحت؟
أين الله؟
كيف أصبحت؟
هل الرسول عليه الصلاة والسلام يبدأ الناس بقولها أين الله؟
هذا من الغلط.
أبدا إلا أبسط له القول.
نعم.
ولا تناقش أيضا إلا إذا فتح الباب.
هو مسلم.
والعصر في الإسلام السلامة.
لا تناقش إلا إذا فتح الباب.
أو إذا رأيت المسألة صدرهم تسعا وهو نفسه يستطعم منك.
فحينئذ نبدأ.
فإحسان الدعوة والحكمة في الدعوة أمر مهم.
فالرسول عليه الصلاة والسلام ما قال لهذه المرأة الجارية عند الله؟
إلا لسبب يقتضيه بالنسبة لها هذه المرأة.
والعرابي الذي شهد أنه رأى الهلال ماذا قال له؟
قال أتشهد أن لا إله الله وأنه محمد رسول الله؟
ما قال له أين الله؟
ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه الله الحكمة يخاطب كل إنسان بما تقتضيه حاله.
نعم.
نعم.
أسم الله أشاعره هل هم أهل السنة والجماعة؟
أو لهم تقسيمين تقدمين؟
بارك الله فيك أولا من هم أهل السنة والجماعة؟
الذين اجتمعوا على السنة وأخذوا بها.
والإنسان قد يكون من أهل السنة والجماعة في شيء دون آخر.
كما أن الإنسان يكون فيه خسار كفر وخسار إيمان.
كذلك يكون فيه سنة وبدعة.
فالأشعرية كمذهب ليس على مذبع السنة.
لمخالفة إياهم في كثير من الأشياء.
الأصولية المهمة كمسلة السفات ومسلة الإيمان باليوم الآخر فيه مخالفات كثيرة.
ومسلة الإيمان وأعمال العبد وغير ذلك.
لكن رجلا من الناس نعرف صدقه وإخلاصه في دين الله ومدافعته عنه.
ذهب إلى قول من أقوال الأشعرية لا نقول إنه أشعر.
فلنقول هو من أهل السنة.
لكن نقول قال في مقالة الأشعرية في كذا وكذا.
أفهمت؟
أيضا نقول المسلمون الآن انقسموا إلى سنة وشيعة.
فباعتبار هذا التقسيم كل من عدى الرافضة فهو سنة بهذا التقسيم.
فالمسألة لها اعتبارات.
يسألون يقول إيكني بدليل أن الصحابة أسبة علو الله بذاته.
نعم.
أنا سألهم بهذا السؤال.
نقول أيضا أنتم مؤيتون بدليل يثبت أنهم الصحابة عارر أنكروا هذا.
بلى هذا هو الأصل لكن نحن نريد دليل ثبوتي.
دليل ثبوتي.
أما الدليل السلبي فهذا لا أحتر.
نقول هذا الدليل أنهم حرفوها إلى ما قلت.
وقد أشعرنا إليه قبل قليل.
قلنا إنه لم يرد عنهم حرف واحد أنهم قالوا أن الله ليس في السماء أو لا داخل العالم ولا خارج.
نعم.
في إيش؟
حد أي كلمة حد وكلمة جسم وما أشبه ذلك من العبارات المبتدعة التي يريد بها أهل التعطيل إلزام أهل السنة والجماعة بما لا يليق بالله.
فالحد نوعاً نسأل أولاً كلمة حد لم ترد في الكتاب والسنة لا إثباته ولا نفيه فلتكن جانباً.
إن أحدث المعنى إن أردت أن الله محدود بمعنى أنه منحاز عن الخلائق ووحده شيء والمخلوقات شيء آخر فهذا صحيح.
إن أردت أنه محدود يعني أن شيء من المخلوقات أحاط به فهذا باطل.
ولا أحتاج أن نقول بحد ولا بغير حد حتى أن بعض العلماء أنكر أن يقول القائل استوال على العرش بذاته.
قال لا تقول بذاته ما يحتاج أن نقول بذاته يا جماعة.
هل يحتاج؟
إذا قال استوال على العرش يعني هو نفسه ما يحتاج أن نقول بذاته.
لكن بعض السلف الطر إلى كلمة بذاته دفعاً للبدعة يقول ينزل إلى السماء الدنيا بذاته.
ما يحتاج إلى بذاته؟
ليش؟
لأن الله أضاف الفعل لنفسه ينزل إلى السماء الدنيا.
ما يحتاج إلى أن يقول بذاته؟
معروف من كلمة ينزل أنه هو الذي ينزل.
لكن يحتاج أن يقولوا بذاته رداً على المبتدع الذين قالوا ينزل الله أي أمره.
فقابلوا أمره بذاته وكلمة بذاته صحيحة والتعبير دل عليها وكلمة أمره باطلة.
انتبهوا أن السلف رحمه الله أحياناً يعبرون بأشياء يضطرون إلى التعبير بها لكنها لا تخالف الحق.
وإن كان الأولى تركها لأن الصحابة تركوها لكن الصحابة هل ظهرت عنده مالذ البدع؟
ما ظهرت.
ولهذا يقولوا استوع الأرض ينزل إلى السماء يأتي للفصل بين العباد ولا يقولوا بذاته لأنه لم يكن عندهم من يقول إنه يأتي أمره أو ينزل أمره أو ما أشفى ذلك.
فكلمة بذاته تحقيق للمعنى ويضطر الإنسان إليها ليش؟
لقول أهل البدع ما هو لأن المعنى لا يتم إلا بها المعنى يتم بدونها.
خلق السماء تقول بذاته أجيب لا خلق السماء هو نفسه ينزل إلى السماء ما يحتاجه لقول بذاته.
ولم ينزل أي هو أي نفس الله يأتي للقضاء أي هو وهل أم جرة لكن السلف رحمه الله يضطرون إلى قول لا يخارف المراد تفعى لباطل جدعه للبدع.
مثلا قال الله تعالى وهو معكم أينما كنتم ألا تعلمون أنه لم يشتهر عن السلف إلا قولهم هو معهم بعلمه.
ومعهم بعلمه قالوا هذا كما قال عبد الله بن مبارك نقول هو معهم بعلمه ولا نقول كما يقول هؤلاء هو في الأرض.
فقصدهم معه بعلمه يعني ردا ليش؟
لمن قالوا إنه معهم بذاته يعني في المكان لهم فيه لكن لو رجعنا إلى مديول الآية بقطع النظر عن الرد على أهل البدع قلنا وهو معهم كما عظف الله خلق إلى نفسه فهو معهم أي نفسه.
لكن هل يلزم من المعية أن يكون في الأرض؟
لا لا يلزم بل هو بالنسبة لله تعالى ممتنع غاية الامتناء.
انتبئوا لهذا مع أنه معنى بعلمه وسمعه وبصده وسلطانه وتدبيره وكل ما تقتضيه معاني ربوبية لكن هناك ظروف تلجي الإنسان إلى قولي إلى شيء زائد عن النص لتوضيح النص والرد على من حرفه.
أرأيتم الآن ولو طولنا عليكم شوي أرأيتم التسلسل مثلا التسلسل أصول الخلاف فيه ثلاثة المنع في المستقبل والماضي الجواز في المستقبل والمنع في الماضي تعرفون التسلسل؟
نعم؟
طيب هو صحيح ما تعرفونه لأنه لأن الواقع إنه محتث أيضا هذا من المحتثات.
هل الله عز وجل لم يزل ولا يزل فعالا؟
أو كان في الأول معطل عن الفعل ثم فعل؟
هذا واحد.
وهل لا يزال فعالا؟
أو إن سيأتي اليوم الذي تنته فيه الخلائق ويفنى كل شيء؟
هذا أثنين.
أو إن الله تعالى لم يزل في الماضي ولا يزل في المستقبل فعالا؟
فعالا؟
الثالث هو الحق الذي لا شك فيه أنه لم يزل ولا يزل فعالا لكن فعله تابع لمشيئته إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل.
وهذا القول وهو جواز التسلسل في الماضي والمستقبل هو المتعين الجنة مخلجة باقيها أبدا ولا لا؟
الباقي أبدا وما يحدث بها من النعيم متسلسل إلى مالا نهاية له وكذلك النار.
في الماضي لم يخبرنا الله عز وجل إلا عن خلق السماوات والأرض والعرش وما أشب ذلك.
لكن نعلم أن الله عز وجل له أن يفعل ما شاء قبل هذه المخلوقات.
لأنه قادر والقادر على الشيء يجوز أن يفعل.
وقوله عز وجل إن ربك فعال لما يريد يشمل الماضي والمستقبل.
وهذا هو الذي يدل عليه الكتاب والسنة والعقل.
وإن كان بعض الناس أنكر على الشيخ الإسلام رحمه الله.
حين صرح بجواز التسلسل في الماضي.
وقالوا هذا لا يمكن.
إذا قلت إن بالتسلسل في الماضي لازم أن يكون الخلق مع الخالق.
وهذا باطل إلى أبعد الحدود.
هل يلزم أن يكون الفعل مع الفاعل؟
إذا قلت إن الله فعال لا يلزم.
بل من الضروري أن المفعول قد سبقه فعل.
وأن الفعل قد سبقه فاعل.
فاعل مريد.
هذا شيء عقلي.
فأنا أقول لكم التسلسل.
البحث التسلسل.
وإتعاب المهوس فيه.
وإتعاب الأفكار.
وما الأسفار منه.
كل هذا إنما حدث حينما قال به أهل الفدع.
ودخذ على الأمة الإسلامية حين عربت الكتب الرومانية واليونانية.
وإلا فالناس في غفلة عن هذا.
على فطرهم.
أن ربنا عز وجل لم يزل ولا يزل فعالا.
وأن ذلك لا يستلزم قدم الحوادث.
فالمفعولات شيء.
والفعل شيء آخر.
واضح جماعة.
انتبهوا لهذه المسائل.
هذه المسائل لو فكرتم لوجدتم الطريق الأسلم والأعلم والأحكم.
طريق من؟
طريق السلف.
واستمع إلى القولة المشهورة الباطلة.
التي تجدونها في كتب من عرفوا بالصلاح والإسلاح.
يقول طريقة السلف أسلم.
وطريقة الخلف أعلم وأحكم.
سبحان الله.
كيف تكون أعلم وأحكم؟
ولست بأسلم.
لأن نعلم أن الأعلم والأحكم يجب أن يكون الأسلم.
ونعلم أيضا أنكم إذا أقللتم من طريقة السلف أسلم فهي الأعلم والأحكم.
لكن هؤلاء يؤتوا حيث لم يفهموا طريقة السلف.
ظنوا أن طريقة السلف التفويض.
وأن نكون أمام آيات الصفات وأحاديثها كالأميين الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني.
يظنون أن السلف إذا قلت له وجاء ربك والمالك صفا صفا.
قال ما أدري.
ويبقى وجه ربك.
قال ما أدري.
هذا رأيهم في مذهب السلف.
أبدا.
السلف يقول نعرف المعنى.
نعرف وجاء ربك أنه أتى عز وجل على وجه يليق بجلاله.
أن له السواء يليق بجلاله.
نعلم هذا.
ونعرف المعنى.
لكن تسألني عن الكيفية لا.
أستألني عن الكيفية لا.
لا أستألني أن أتكلم لأنه ليس لعلم بهذا.
هم لما ظنوا أن مذهب السلف هو التفويض.
يعني تفويض المعنى والكيفية.
قالوا طريقة الخلف أعلم وأحكم.
ونحن معهم إذا كان مذهب السلف أنهم لا يفهمون المعنى.
فالذي يفهم المعنى أحسن من الذي لا يفهم.
لا شك في هذا.
وإن كذلك يفهم المعنى أحسن من الذي لا يفهم.
تفويض المعنى والكيفية.
قالوا طريقة الخلف أعلم وأحكم.
ونحن معهم إذا كان مذهب السلف أنهم لا يفهمون المعنى.
فالذي يفهم المعنى أحسن من الذي لا يفهم.
لا شك في هذا.
وإن كان فهمهم خاطئا.
لكن طريقتهم سليمة.
إلا أننا نقول لهم طريقة السلف إثبات المعاني.
وهذا مشهور متواتر عنهم.
يقولون في أيها الصبتة وحديثة أمروها كما جاءت إلى كيف.
أمروها كما جاءت بلا كيف.
هذه الجملة التي اتفق عليها السلف.
تدل على أنهم يثبتون المعنى من وجهين.
أولا أنهم قالوا أمروها كما جاءت.
ونحن نعلم أن الله تعالى أتى بها ورسوله أتى بها لإثبات معاني.
ما هو لي تقرأ ألفاظا بلا جوفا.
ثانيا قورهم بلا كيف يدل عليه.
على ثووت أصل المعنى.
لأن نفي الكيف عن ما ليس بموجود لغو من القول.
فإذا أصل المعنى موجود والكيفية مجهولة.
والإمام مالك رحمه الله قال.
هنا سئل عن الاستواء.
قال إيش.
الاستواء غير مجهول.
والكيف غير معقول.
والإيمان به واجب.
والسؤال عنه بدعة.
هم لما ظنوا أن السلف لا يثبتون المعاني قالوا أنها أسلم.
ونحن نقول لهم إما أن تكونوا كاذبين على السلف أو جاهلين بحقيقة مذهبنا.
لا تخرجوا عن هذا.
فكلامهم هذا عن السلف لا يخلو من ظلم وهو إما القول بلا علم أو الكذب على السلف.
وكلاهما ظلم فهم ظالمون للسلف بهذا الكلام الذي قالوا أنه مذهب السلف.
نعم.
ما يخارف أنت الوقت وانا قلت لكم.
هذا أهم عندي من حديث نقرأه أو عبارة مؤلف.
نعم.
إيش؟
نعم.
إذا قلنا بمعنى العلم فسرناها بلازمها وقصرنا في معناها.
لأنه معهم بعلمه وسمعه وبصره وسلطانه وغير ذلك.
كما ذكر ذلك ابن كثير في تفسير رحمه الله.
وذكر ابن راجب أيضا في جامع العلوم الحكم.
يعني ليس معهم بالعلم فقط بل بكل ما تختره الربوبية من علم وسمع وبصر وقدرة وسلطان وغير ذلك.
ثانيا المعية الشيء والعلم اللازمها ومقتضياتها فهي أشمل إحاطة ومعنى.
لكنهم يفسرونها بالعلم ردا لقول أولئك القوم الذين يقولون أن الله معنا في نفس المكان.
والعام عندما تقول له المعية لها معنى والعلم مقتضاها ولازمها ما يفهم.
والحملة الشديدة في ذلك الوقت في زمن العمة بالنسبة للتحريف المعية.
فلذلك أتوا بهذا المعنى السهل الذي يتصوره الإنسان عن قرب.
نعم.
طيب إذا لبست ثوبك فقلت أكلت خبزة تعني لبس ثوب.
هل له وجه؟
إذا كان التأويل ليس له وجه لا لغة ولا شرعا فهو كفر لأنه تكذيب.
ولهذا نقول جحد الصفات نوعا.
إما تأويلا وإما تكذيبا.
إن كان تكذيبا فلا شك أنه كفر.
لو قاد قائل الرحمن على العرش استوى إنه لم يستوى على العرش.
كذا.
ماذا نقول؟
نقول كفر.
كفر.
لأنه مكذب.
لو قال نعم استوى على العرش لكن معنى استودع.
قلنا هذا؟
إيه؟
التأويل عد ينظر.
إن كان للتأويل لمساق.
إن دل عليه دليل أخذنا به.
وإن لم يدل عليه دليل رددناه.
لكن إن كان له مساق لم يكفر.
وإن لم يكن له مساق فإنه يكفر.
ثم قال الله عز وجل.
يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق.
ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد.
يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها.
يقولون متى تأتي.
ظنا منهم أنها غير آتية.
يستعجل بها أي يستعجلونها.
أين هي؟
متى تكون؟
ليس ذلك حرصا عليها.
ولا رغبة فيما يكون فيها من الخير.
ولكنهم استبطاء لها وإنكار لها.
يقولون وين الساعة لتقولون.
كما قال عز وجل.
وإذا تتل عليهم آياتنا بينات.
ما كان حجتهم إلا أن قالوا.
إيش.
إيتوا بآبائنا إن كنتم صادقين.
وهم بهذا ملبسون ومشبهون.
لأنه لم يقل لهم إنهم يأتون في الدنيا.
يأتون يوم القيامة.
فالرسل لم تقل إن آباءكم سيأتون وأنتم أحياء.
لأنه من مات لا يبعث إلا يوم القيامة.
ثم إنكم بعد ذلك لم يتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون.
اللهم إلا أن تكون آية من آية الرسل كما جرى العيسى.
يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها.
أما الذين آمنوا فاسمع ماذا يقول الله عنهم.
والذين آمنوا مشفقون خائفون منها ويعلمون أنها الحق.
الذين آمنوا مشفقون.
والإشفاق أشد الخوف.
وتفصيل المؤلف له بالخوف تقريبي.
وليس على وجه التحديد.
لأن الإشفاق خوف وزيادة.
مشفقون منها خائفون منها.
لأنهم يعلمون أنها الحق.
وأنها ستقوم.
وستكون الأهوال العظام.
ستكون الجبال كالعن المفوش.
وستلك الأرض.
وكل ما ذكر في الكتاب والسنة مما يكون في الآخرة.
فإن الذين آمنوا مؤمنون به خائفوا مشفقون منه.
قال الله تعالى.
ألا إن الذين يمارون يجادلون في الساعة لفي ضلال بعيد.
ألا.
عربها يا أخي.
ألا استفتاح.
ألا استفتاح.
ألا استفتاح.
الفائد منها التنبيه.
والتحقيق.
والعناية.
ولهذا تأتي بعدها غالبا.
إن.
وإن للتوكيد.
مثل قوله تعالى.
ألا إن أولياء الله.
لا خوف عليهم ولهم يحسنون.
ألا إنهم هم الفسدون.
ولكن لا يشعرون.
فإذا ألا أداة استفتاح.
تفيد إيش.
التوكيد.
والتنبيه.
والتحقيق.
نعم.
والعناية.
ألا إن الذين يمارون في الساعة.
لا في ضلال بعيد.
إن للتوكيد.
واللام في قوله لا في ضلال بعيد.
لام التوكيد.
داخلة على الخبر.
لا في ضلال بعيد.
أي لا في ضلال بعيد عن الهدى.
لأن الضلال قد يكون قريبا.
ويهتدي الإنسان عن قرب.
وقد يكون بعيدا.
فلا يهتدي والعياذ بالله.
إلا بعد اللتي واللتي.
من فائدة هذه الآية الكريمة.
أن منكر الساعة يستعجلونها.
يقولون متى.
والمرارب بقولهم متى.
الإنكار.
كما قال عز وجل.
وإذا تتلع عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم.
إلا أن قالوا إيتوا بأفائنا إن كنتم صادقين.
ومن فائد الآية الكريمة.
أن المؤمن الساعة خائف منها.
لقوله.
والذين آمنوا مشفقون منها.
ولكنهم مشفقون منها.
يعني خائفين.
خوفا يحملهم على العمل لها.
لا خوف ذعر فقط.
بل خوف يحملهم على العمل لها.
وهذا هو الخوف النافع.
أما مجرد الذعر فلا يكفي.
ومن فائد هذه الآية الكريمة.
الإشارة إلى ترجيح جانب الخوف.
لأن الله تعالى امتدع الذين يخافون من الساعة.
وهذه المسألة اختلف فيها أرباب السلوك والمعارف.
أي ما أفضل أن يغلب الإنسان جانب الخوف أو جانب الرجاء.
فقال الإمام أحمد رحمه الله.
ينبغي أن يكون خوفه ورجاءه واحدا.
فأيهما غلب هلك صاحبه.
استمر الكلام الإمام أحمد.
ينبغي أن يكون خوفه ورجاءه واحدا.
فأيهما غلب هلك صاحبه.
لأنه إن غلب جانب الخوف وقع الإنسان في القنوط من رحمة الله.
وإن غلب جانب الرجاء وقع في الأمن من مكر الله.
وكلاهما خطر عن الإنسان.
وقال بعض العلماء ينبغي عند إرادة العمل السيء.
يعني عند إرادة المعصية أن نغلب جانب الخوف.
لألا يقع فيها.
وعند فعل الطاعة أن نغلب جانب الرجاء.
وهذا جيد جدا.
لأنه عند الهم بالمعصية.
إذا لم يغلب جانب الخوف نعم وقع فيها.
وعند فعل الطاعة إذا لم يغلب جانب الرجاء لم ينشط على الطاعة.
فعليه نقول إن تغيب أحد الجانبين الخوف والرجاء يرجع إلى حال الشخص.
في حال الهم بالمعصية.
يغلب جانب الخوف.
وفي حال فعل الطاعة يغلب جانب الرجاء.
لألا يقنط من رحمة الله.
وليأس من روح الله.
فيغلب جانب الرجاء.
ويكون رجاءه هذا مبنيا على أنه لما يسأل الله له فعل الطاعة.
فإن رجاءه بالله يكون أعظم وأمتن.
فيكون الله تعالى عند حسن ظنه به.
هذان القولان.
القول الثالث.
في حال المرض ودنو الأجل يغلب جانب الرجاء.
حتى يموت وهو محسن ظنه بالله عز وجل.
وفي حال الصحة يغلب جانب الخوف.
لأن الإنسان إذا كان صحيحا فإنه يكون عنده شيء من البطر والأشر.
وربما يقدم على المعاصي والتهاوم بالواجبات.
فيغلب هنا جانب الخوف.
ولهذا جاء في الحديث نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ.
وعند العرام يقولون نعمتان مجهودتان.
الصحة في الأبدان والأمن في الأبطاء.
هذا مهو صحيح.
الصحيح نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ.
ولم يكن فارغا إلا لأنه غني.
لأن الفقير لا يكون فارغا.
يعمل ويكتح ويكتسب.
فهتان نعمتان كثير من الناس ما يقولون فيهما لأنه لا يربح فيهما.
إذا هذا القول الثالث ما هو في حال المرض يغلب جانب الرجاء.
وفي حال الصحة يغلب جانب الخوف.
ولكن القول الوسط هو ما أشرنا إليه هو القول الثاني.
إذا هم بالمعصية فاليغلب جانب أجيب الخوف.
وإذا فعل الطاعة فاليغلب جانب الرجاء.
نعم.
نعم.
نعم.
تحدث عن تاريخ نهاية أمة الإسلام.
وهذا الكتاب يستند على أحاديث أقلها في صحة أحيانا الشيخ الألبان.
نعم.
ونزلت ثلاث كتب الآن.
العلمات الصهراء يقول أن كلها خرجة.
والذي بقي منها هذه تسمى أحداث.
تقع بعد خروج بعض العلمات الكبرى.
مثل كنز القراء و تعود مروج وأنهار في العرب.
ويذكر أيضا كتاب.
طبعا الكتاب مزكة من بعض علماء الأزهر.
والأحاديث الذي فيه صحيح.
أغلبها يعني لدرجة الحسن.
يحسن الشيخ الألبان.
ويستدل بأحاديث في حصار العراق.
حصار العراق وأن هذا ورد الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا الحصار.
ويقول الأمة ويستدل بأحاديث الأجراء.
ويأتي بكلام الشيخ الأسلام.
لأجراء أن الله سبحانه في الأمم التي عملت في النهار والأمم التي عملت في الليل.
يعني طويلة صراحة.
وقال أيضا كتاب ثلاث رد على الذي يرده عليه.
وقال أنا ما هو أول واحد يعني سلك هذا المسلك.
من حجر وأيضا إبن رجب وأبن عساكر وكثير منها العلم والسيوطي.
يتكلموا في هذا الباب فلماذا تنكرون عنه؟
طبعا هو يقول باقي عليها سبعين سنة أو ثمانية وستين سنة وتنتهي أمة الإسلام.
يقول قد تجد قليلا وتنقص قليلا.
أما علم السعفة عند الله سبحانه وتعالى.
يقول هذا عمر أمة الإسلام.
والله أعلم.
لا شك أن هذا كذب ودجل واتباعا للمشابه.
عندنا آية صريحة مثل الشمس.
قل إنما عنده علمها عند ربي.
لا يجليها لوقتها لله.
ثقلت في السماوات والأرض.
لا يتعدلكم إلا بغتة.
يسألونك كأنك حفي عنها.
قل إنما عنده علمها عند الله.
كرره.
كيف يجي واحد يقول أنا أعلم.
أما عمر الأمة الإسلامية.
بمعنى أن الإسلام يزول بعد هذه المدة.
فهذا قد يقول قائل إنه ممكن.
وقد يقول إنه غير ممكن العلم به.
لأن قيام الساعة يكون على شرار الخلق.
حتى لا يقال الله الله.
لكن هذا ما عندنا علم منه.
فكل هذا باطل.
وكل هذا يجب أن يكذب وينكر.
وأما الأحاديث التي يستدل بها.
فينظر أولا في سنتها وصحتها.
وليس كل ما صححه فلان أو فلان يكون صحيحا.
البخاري رحمه الله قد يذكر تعليق.
هو يجزم بصحتها.
كما قالوا إنه إذا ذكر التعليق مجزوما به.
فهو صحيح عنده.
ومع ذلك هي ضعيفة.
إمام المحدثين.
وثانيا إذا تم النظر في صحتها.
نظر في صحتها أو صحيحة.
ينظر في دلالته.
فلا يمكن أن تدل لحديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
بخلاف ما جاء في القرآن.
وبخلاف ما هو صريح.
وقول رسول صلى الله عليه وسلم.
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم.
أتاكم يعلمكم دينكم.
يجل على أن من ديننا.
أن نؤمن بأنه لا علم لأحد بقيم الساعة.
ثم قال الله تعالى.
الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز.
الله لطيف بعباده.
الجملة السنافية وهي أيضا مبتدأ آية.
الله لطيف بعباده لا يخفى أنها مبتدأ وخبر.
ومعنى اللطيف.
اللطيف هو الذي يلطف بالعبد.
فيقدر له من التسير ما لا يخطر له على بعد.
قال ابن القيم رحمه الله في النونية.
وهو اللطيف بعبده ولعبده.
لطيف به يرفق به.
ويسر له الأمر.
لطيف لعبده يقدر له من الأمور الخارجية ما يكون فيه اللطف.
كما قال عز وجل إن ربي لطيف لما يشاء.
إذن اللطافة تعتبر كناية عن تسير الأمر.
وتسهيل الأمر لمن شاء من عباده.
لكن هنا يقول لعباده برهم وفاترهم.
حتى الفاجر الله لطيف به.
نعم لطيف به بالمعنى العام.
ولهذا ينزل عليه مطر.
وينبت لهم النبات.
ويدفع عنهم الشروف.
إلى آخره.
فالله عز وجل لطيف بالعباد كلهم.
البر والفاجر.
لكن لطفه بالبر.
لطف خاص.
مستمع.
في الدنيا وفي الآخر.
ولطفه بالفاجر لطف عام.
يكون ابتلاء وامتحانا.
وربما يزداد به الفاجر فجورا.
بما لطف الله به.
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
إن الله ليمر للظالم.
حتى إذا أخذهم.
لم يفلت.
يطيهم بالباد.
حيث لم يهلكهم جوعا بمعاصيهم.
وإنما فسرها بقوله.
حيث لم يهلكهم جوعا.
توطئة لقوله تعالى.
يرزق من يشاء.
يرزق أن يعطي.
فالرزق بمعنى العطاء.
ومنه قوله تعالى.
وإذا حرر قسمة أولو القربى واليتامى والمساكين.
إيش.
فارزقوهم.
أي أعطوهم.
يقول.
من يشاء من كل منهم ما يشاء.
من وما يشاء.
لأن المسألة فيها مرزوق.
وفيها رزق.
المرزوق عبر عنه بقوله.
من يشاء.
فأتى بمن التي للعقلاء.
والمسألة للعقلاء.
والمرزوق.
قال.
قدرها الشالح بقوله.
ما يشاء.
إذا لدينا رزق.
ومرزوق.
المرزوق عبر الله عنه بقوله.
إيش.
من يشاء.
والرزق.
حذف.
للعلم به.
وقدره مفسر بقوله.
ما يشاء.
ونظر هذا قوله تعالى.
من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها.
إيش.
ما نشاء.
لمن نريد.
لمن نريد.
طيب.
وقوله ما يشاء.
تجد كثيرا في القرآن.
أشياء معلقة بالمشيئة.
فنبسألكم.
هل هذه الأشياء المقدرة.
المعلقة بالمشيئة.
هي لمشيئة مجردة.
أو لمشيئة مقرونة بالحكمة.
الثاني.
يتعين هذا.
لأن الله سبحانه وتعالى.
في أفعاله.
لا يفعل إلا الحكمة.
كل ما وجدت.
مضافا إلى الله.
معلقا بالمشيئة.
فأعلم أنه.
مقرون بالحكمة.
دليل ذلك.
قوله تبارك وتعالى.
وما تشاءون.
إلا أن يشاء الله.
إن الله كان عليما حكيم.
ففي هذا إشارة.
إلى أن مشيئة الله عز وجل.
صادرة عن.
عن علم وحكمة.
فاخذها.
بقلبك.
كل ما وجدت شيئا.
من أفعال الله.
أو أحكام لا شرعية.
معلقا بالمشيئة.
فأعلم أنه مقرون.
بالحكمة.
خلافا لمن قال من الجهمية.
وغيرهم.
إن أفعال الله تعالى.
لمجرد المشيئة.
وليست مقرونة بالحكمة.
طيب.
وهو القوي العزيز.
القوي.
ضد الضعيف.
يعني ذو القوة الكاملة.
التي لا يلحقها ضعف.
ولنسأل أنفسنا.
هل لدينا قوة كاملة.
جواب الشعر.
لا.
ثم لا.
ثم لا.
وهل قوتنا الناقصة.
تستمر.
لا.
وهل قوتنا الناقصة.
ثابتة لنا.
من حين ولدنا.
لا.
واسمع إلى قول الله عز وجل.
الله الذي خلقكم من ضعف.
هذا واحد.
مرتب.
ثم جعل من بعد ضعف.
قوة.
ثم جعل من بعد قوة.
ضعفا وشيئا.
هكذا حال الإنسان.
ولا مفر منها.
الرب عز وجل هو القوي.
ذو القوة.
التامة.
التي لم تزل.
ولا تزل.
والصمع إلى عاد حين فخروا.
بقوتهم.
وقالوا.
من أشد منا قوة.
فقال الله عز وجل.
أولم يروا.
أن الله الذي خلقهم.
هو أشد منهم قوة.
الله أكبر.
لو قالت أمريكا الآن.
من أشد منا قوة.
ماذا نقول.
الله الذي خلقكم.
أنتم الآن مخلقون.
ذعفا.
وإذا شاء الله لسلبكم القوة.
هو القدر.
هو العقول.
لأن الله هو الذي خلق.
هو أشد منكم قوة.
وكذلك غير من الدول.
الذين يعتزون بقوتهم المادية.
يقول إن فوقكم رب العباد عز وجل.
الذي خلقكم.
ولم تكونوا شيئا.
فهو أشد منكم قوة.
وقد يكون تبتيت القوة.
من نفس القوة.
أرأيته من اتحاد السوفيتي.
أليس يهدد العالم من قبل؟
نعم.
أليس قد قال رئيسهم.
هنا قال.
وزير الذفاع الأمريكي.
إن لدينا صواريخ يمكن أن نضرب بها موسقى.
فقال له رئيسهم.
ولكنها إذا رجعت لأمريكا لم تجد أمريكا.
لكن إذا رجعت لأمريكا لم تجد أمريكا.
وين راحت.
تمرها الروس قبل تصل صواريخهم إلى الروس.
تفاخل بالقوة.
الآن للتحاد السوفيتي.
فتته الله من داخل.
والقادر على هذا قادر على أن يفتت أمريكا.
نسأل الله أن يفتتها.
قادر على هذا.
فالمهم أن الله هو القوي الكامل القوة.
ولا يمكن أن يلحقها.
ضعف.
طيب.
هنا فائدة.
هناك قدرة وقوة.
وهناك ضعف وعدس.
من الذي يقابل القوة؟
نعم.
اللهم استعان.
من الذي يقابل القوة؟
ضعف.
الدليل.
ثم جالا بعد قوة؟
ضعف.
طيب.
ومن الذي يقابل القدرة؟
العدس.
الدليل.
وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض؟
إنه كان عليما قديرا.
ما قال عليما قويا؟
عليما قديرا.
أيهما أشد وأكمل؟
نقول كل شيء بحسبه.
القدرة لا يصف بها إلا ذو الإرادة.
فالجدار مثلا لا تقول إنه قدير.
والقوة يصف بها ذو الإرادة وغيرهم.
تقول الجدار قوي.
والحجارة قوية.
لكن تقول قديرة؟
لا.
طيب.
القوة أكمل من جهة أخرى.
لأنه ليس كل قادر قويا.
قويا.
فلو امتحنا واحدا منكم.
وقلنا احمل هذا الحجر.
فأراد أن يحمله.
عجز أن يقله عن الأرض.
هل نقول هذا غير قوي ولا غير قادر؟
ها؟
غير قادر.
لا غير قادر.
غير قادر لأنه عجز.
لم يزحذر.
ولو قلنا لآخر احمل هذا الحجر.
فكشف عن ذراعيه.
ثم حمله.
لكن مره.
يتعصر.
يا الله يجينه.
ماذا نقول؟
غير قوي ولا غير قادر؟
غير قوي.
هو قادر الآن.
حمله.
لكنه غير قوي.
فصارت القوة من هذه الناحية.
أكمل.
أكمل.
لأنها هي القدرة على الشيء بلا ضعف.
هنا يقول عز وجل وهو القوي.
العزيز.
العزيز يعني الغالب.
الغالب على أمله.
وقد قسم العلماء رحمه الله العزة إلى ثلاثة أقسام.
قسموا عزة الله إلى ثلاثة أقسام.
عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناع.
ثلاثة.
بارك الله فيه.
عزة القدر يعني أن قدره عظيم.
لا نظير له.
ومنه قول العرب هذا عزيز يعني نادر الوجود.
هذا عزة القدر.
عزة القهر يعني الغلبة.
الغلبة.
وهذا أكثر ما ترد بهذا المعنى.
فالعزيز بمعنى الغالب.
ومنه قوله تعالى.
ولله العزة.
ولرسوله.
وللمؤمنين.
وللمؤمنين.
ردا على قول المنافقين.
لا يرجعنا إلى المدينة.
لو يخرجن الأعز منها الأذنة.
أفهمتم؟
طيب.
ثالث.
عزة الامتناع.
يعني أنه يمتنع عليه السوء عز وجل.
ويمتنع عليه النقص.
يحاول المجرمون أن يصفوه بالنقص.
ولكنه يمتنع عليه.
ومنه قولهم.
هذه أرض عزاز.
أرض عزاز يعني إيه؟
إيش؟
شديدة.
صلبة.
الشديدة الصلبة التي لا تؤثر فيها المعاول.
يقولنا إنها عزاز.
وفي لغتنا نحن العامة.
يقولنا عزا.
فيحذبون الثانية.
أرض عزا.
يعني صلبة.
طيب.
إذن العزيز من أسماء الله عز وجل له ثلاثة معاني.
الأول.
الأخ.
أنت.
هنا.
له ثلاث معاني.
الأول.
عزة القهر.
هو القهر.
نعم.
نعم.
نعم.
نعم.
بارك الله فيه.
كل هذه ثابتة لله عز وجل.
قال ابن القين.
وهو العزيز فلن يرام جنابه.
أنا يرام جناب ذا السلطان.
وهو العزيز الغالب القهر.
ونسيت أخذ البيت.
وهو العزيز بعزة هي وصفه.
فالعز حينئذ ثلاث معاني.
وهو الذي كملت له سبحانه.
سبحانه.
فالعز له ثلاث معاني.
الله عز وجل.
هو القوي.
وهو الغالب.
وإذا جمع بين القوة والغلبة.
كمل السلطان.
لأن من الناس من يكون قويا ولكن لا يغلب.
أرأيتم لو كان هناك رجل قوي جدا.
قوة الحصر.
لكنه جبان.
جبان.
يغلب.
لو قل يغلب.
ها.
يغلب.
لأنه جبان.
جبان.
إذا جمعت القوة والعزة.
كمل السلطان.
وهو القوي العزيز إلى آخر.
إن شاء الله يعتقد.
سبق لنا أن ألا أداة استفتاح.
وأنها تفيد.
نعم.
إيش.
التهديد.
التنبيه.
وأنها تفيد التنبيه.
مثاله.
مثال.
ألا.
الاستفتاحية.
التي تفيد.
التوكيد والتنبيه.
نعم.
ألا إن أولياء الله.
لا خوف عليهم ولهم يحزنون.
طيب.
وفي العيات التي معنا.
ألا إن الذين يمرون في الساعة.
لفي ضلال بعيد.
قال الله تبارك وتعالى.
الله يرزق من يشاء.
ما معنا يرزق.
يعطي.
وقوله من يشاء.
فيه إذ فات المشيئة.
ولكن.
هل مشيئة الله عز وجل.
مجرد مشيئة.
أو أنها مشيئة مقرونة بشيء آخر.
بالحكمة.
نعم.
إذ لا يشاء شيئا إلا.
والحكمة تقتضيه.
إيجادا أو إعداما.
ما هو الدليل على أن مسيئة الله مقرونة بالحكمة.
نعم.
قول الله تعالى.
وما سشعون إلا أن يشاء الله.
إن الله كان عليما حكيما.
يعني.
فلا يشاء إلا ما الحكمة تقتضيه.
إيجادا أو إعداما.
والله وفّق.
نسأل الله تعالى أن يجعنا وإياكم برحمته.
وأن يوفقنا وإياكم من ما يحب هذا.
وفي الختام.
جزى الله شيخنا خير الجزاء.
وأجزل له المثوبة والأجر.
وجعل الله هذه الكلمات في موازين أعماله.
وأسكنه الله فسيح جنانه.
علما أن حقوق الطبع محفوظة لدى مؤسسة الاستقامة للإنتاج والتوزيع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.