3 - تفسير سورة الشورى الآيات من (10) إالى (12) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:12:04
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
أيها الأحبة هذا هو الشريط الرابع من تفسير سورة الشورى والأشاعر هم أكثر الناس انتشارا في البلاد الإسلامية ولهذا يجب أن نعرف مذهبهم تماما ونعرف الرد عليهم حتى تقلص هذا المد أو يزول
بالكلية ونسى الله تعالى أن نزيله إلى الحق يقولون نثبت هذه الصفات السبع وغيرها لا ولذلك يقولون في استعمالهم للنصوص ما سوى هذا إما أن نفوضه ونقول لا ندري معنى وإما أن نؤوله ونحن نسمي
تأويلهم تحريفا يعني التأويل الذي لا تدير عليه تحريف طيب وفي ذلك يقول ناظر عقدتهم وكل نص أوهم التشبيه أوله أو فوض ترم تنزيها والله عجيب إن فوضناه أو أولناه بما التحريف فإننا لم نرم
التنزيه بل وقعنا في العيب وجهه لأنه إذا قلنا لا نعلم هذا المعنى لا نعلم المعنى فهذا يعني أن الله أنزل علينا كتابا مجهولا مجهولا لا يدرسوا معناه وليته لا يدرسوا معناه في أمور تتعلق
بفعل العبد كالصلاة والطهارة في العقيدة وإن حرفناه وقعنا أيضا في بلاء في اتهام الله عز وجل أنه لم يبين لعباده إلا ما كان خلاف الحق وكلهما شيء كبير حتى أن الشيخ والسلام رحمه الله
يقول إن قول أهل التفويض من شر أقوال أهل البدع والإلحاد وأنه هو الذي فتح للفلاسفة القدحة في الدين وقالوا إذا كنتم لا تعرفون المعنى وأنتم عجم بالنسبة للقرآن العربي نحن نعلم وصاروا
يخبطون خبط عشوة الآن نعود إلى مذهب الأشائرة يثبتون لله سبع صفات الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام ومع ذلك إثباتهم لها ليس كإثباتها للسنة نظر مثلا بالكلام الكلام
يقولون أن الله عز وجل لم يتكلم ما هو يتكلم ما يتكلم بصوت مسموع أبدا وإنما كلامه هو المعنى القائم بنفسه وما يسمعه العباد فإنما هو عبارة عن الكلام مخلوق انتبه يا رجل فلما قال الله
لنبيه صلى الله عليه وسلم إني فردت عليك خمسين صلاة بهذا الرفض أو معناه الله ما قال لأن الكامل هو المعنى القائم بنفسه لكن خلق أصواتا سمعها النبي صلى الله عليه وسلم تعبر عن ما في نفسه
سبحان الله الآن لو تفكرنا لو وجدنا قولهم هذا أخبث من قول الجهمية سمعتم ليش؟
الجهمية عندهم صراحة قالوا كلام الله مخلوق ومسموع لكنه مخلوق هؤلاء قالوا كلام الله غير مخلوق لكنه غير مسموع هو المعنى القائم بنفسه ويخلق أصواتا تسمع تسمع وتعبر عن ما في نفسه أيهم
أصرح؟
الجهمية ما بين أيدينا القرآن هذا الجهمية يقول هذا كلام الله حقيقة لكنه مخلوق الأشاعر يقول لا هذا مو كلام الله حقيقة هذا عبارة عن كلام الله وكلام الله هو المعنى القائم بالنفس أيهم
أحسن الأول وكلاهما غير حسن لكن هل نقول أحسن كما قال عز وجل أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرة مع أنه ما في خير مستقر أهل النار على كل حال الأشعرية أثبت سبع الصفات قيل لهم ما هو الدليل
على إثبات الصفات السبع ولا في ما سواها قالوا الدليل العقل العقل دل على إثبات هذه الصفات ولم يدل على إثبات غيرها إذن حكموا العقل فيما إيش يثبتون لله ولم يحكموا الله فيما يثبت نفسه
وهذا عدوان عدوان في حق الله عز وجل من الذي يحكم على نفسه لنفسه الله عز وجل أنتم تحكمون على الله قالوا الله خطبنا ولنا عقول لا بد أن نعمل العقول إنا طي أدونا دليل عقليا على هذا
الصفات السبع قالوا نعم نؤدي نعطيكم أدلة عقلية الإيجاد يدل على إيش على القدرة لأن العاجل ما يوجد شيء ومعلوم أننا نرى المخلوقات تتواجد شيئا فشيئا قالوا إيجادها يدل على القدرة طيب
المخلوقات الكائنة بعضها إنسان وبعضها حصان وبعضها جمل وبعضها شمس وبعضها قمر وبعضها سماء وبعضها أرض وهذا التقسيص يدل على الإرادة لولا الإرادة ما صار هذا كذا وهذا كذا إذن أثبتنا
الإرادة وإيش والقدرة هذه المخلوقات محكمة متقنة ما فيها تناقض ولا تصادم لم نرى الشمس يوم من الآن استردمة بالأرض أو بالقمر أو بالنجوم محكم متقن يدل على العلم إذن ثبت ثلاث صفات عن
طريق العقل وهي العلم والإرادة والقدرة قالوا وهذه الصفات لا يمكن أن تقوم إلا بحي فثبتت بذلك صفات الحياة قالوا والحي إما أن يكون سميعا بصيرا متكلما أو أصم أعمى أخرص والأول كمال
والثاني نقص والله تعالى منزه عن النقص فواجب أن يكون سميعا بصيرا متكلمة أنحن قد نوافقهم على هذا ونقول العقل دل على ذلك لكن ما سوى هذا دل عليه الشرع ونحن نتنزل معهم إلى آخر شيء نقول
ما سوى ذلك دل عليه الشرع ومن المعلوم أن انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المدلول لأن العدلة قد تتعدد على مدلول واحد فإذا قدرنا أن العقل لم يدل على الصفات التي أثبتها الله نفسه
سوى السبع فقد دل عليها الشرع والشو يثبت بدليل واحد وبدليل وبثلاثة المهم أن يكون له دليل هذا واحدة هذا جواب جواب آخر أن نمنع من كون العقل لم يدل على بقية الصفات ونقول بقية الصفات
منها ما دل عليه العقل ومنها ما دل عليه السامر فقط فمثلا انزال المطر انبات النباتة رفعوا الوباء بسطوا الرزق ممن هذا ممن من الله عز وجل ماذا يدل عليه هذا يدل على الرحمة دلالة واضحة
أقوى من دلالة التخصيص على الإرادة لأن دلالة التخصيص على الإرادة لا يفهمه إلا ذاك عن ذيك إلا طالب العلم المختص حتى طلبة العلم أحيانا أن ينشب عنه إياهم يقول كيف دلالة التخصيص على
الإرادة لكن كون هذه الأمور النافعة حصول النعم والدفاع النقم تدل على الرحمة هل هو خفي أو واضح واضح حتى العام العام يخرج من بيته في الصباح وقد جاء المطر في الليل فيقول مطرنا بفضل
الله ورحمته وهو عام فنقول لهم الآن ما نفيتموه زاعمين أن العقل لا يدل عليه فلنا عنه جوابان الجواب الأول أننا لا نسلم أن العقل لا يدل عليه بل نقول إن العقل يدل عليه وإن كان لا يدل
عليه كل صفة لكن في الجملة ثانيا أن نقول هب أن العقل لا يدل عليه لكن دل عليه السمع القرآن والسنة ولا يلزم من انتفاء دلالة العقل أن لا يثبت الشيء بدليل بدليل آخر لأن انتفاء الدليل
المعين لا يلزم انتفاء المدلول وهذه قاعدة مفيدة وأضرب لكم ذلك بشيء محسوس مكة كم لها من طريق طرق متعددة فإذا قدر أن هذا الطريق يمتنع السير معه لوجود قطاع طريق أو وجود أمطار أفسدات أو
ما أشفى ذلك هل يمكن أن نصل إلى مكة من طريق آخر؟
نعم؟
بلى هكذا المعاني إذا انتفاء دليل من الأدلة لكن وجدنا دليل آخر هل ننكر هذا المدلول لأن أحد الأدلة غير قائم؟
لا يمكن مدام هذا الدليل غير قائم فهناك دليل آخر ولذلك هدى الله أهل السنة وجماعة إلى القول الوسط لا تمثير ولا تعطيل قالوا نثبت لله عز وجل جميع ما وصف به نفسه في القرآن أو فيما صحت
في السنة لاحظوا لازم نقير بالنسبة للسنة فيما صحت في السنة لأن من الأحاديث ما هو ضعيف أو موضوع القرآن لا تقول ما صح في القرآن ليش؟
نعم؟
كله صحيح في السنة لابد أن تقيد أو ما صحت في السنة نثبت كل صفة ولا نتحاشئ ولا نتهيب إذا كان الله عز وجل أثبت لنفسه يدا وقال بل يداهم مبسوطة هل علينا أن نتهيب من إثبات اليد؟
بل هل لنا أن نتهيب؟
لا يجوز أبدا بل الهيبة أن نخالف أثبت اليد ولا تبالي أثبت ربك لنفسه وجها تتهيب من إثبات الوجه؟
لا التهيب حقيقة من نفس الوجه أما ما أثبته الله فيجب أن نثبته لكن على هذه القاعدة ليس كمثله شيء فنقول لله وجه وليس كوجه المخلوق يقينا أنه ليس كوجه المخلوقين فإن قال قائل ما دليلك؟
لماذا لا تحمل الوجه على وجه المعروف؟
دليل ليس كمثله شيء أثبت الله سبحانه وتعالى أنه يأتي يوم القيامة وجاء ربك والملك صفا صفا صفا صفا أتتهيب أن تصف الله بالمجيء؟
لا ما نتهيب نقول نصف الله بالمجيء لكن هل هو كمجيء الملك على فرس أو سجارة أو ما أشب ذلك؟
نعم لا يقينا ليس كذلك لكنه مجيء يليق بجلاله أثبت الله لنفسه أنه استوى على العرش في عدة مواضع من القرآن تبلغ سبعة بهذا اللفظ استوى على العرش هل تتهيب أن تثبت ذلك لله؟
بل هو مستوى حقيقة أتهيب أن أقول استوى بمعنى استولى لأن استوى بمعنى استولى تحريف للكلم عن مواضعه لكنني أؤمن إيمانا لا شك فيه أن هذا الاستواء إيش؟
لا يماثل استواء المخلوقين في أي حال من الأحوال استوائي على الفلك أو على البعير لو أزيل ما استويت عليه لسقطت لا شك لكن استواء على العرش ليس كذلك ليس استواء احتياج يعني استواء الله
على العرش ليس استواء احتياج للعرش لأن الله قني عن العرش وعن غيره لكنه استواء عظمة وسلطان أفهمتم يا جماعة؟
حققوا العقيدة لا تقركم الأوهام وما ذنب الإنسان إذا قال أنا أؤمن بكل ما أثبت عن نفسه ليس ذنب له فهذا حقيقة الانقياد والاستسلام لله عز وجل لكن يجب شيء واحد وهو إيش؟
أن تؤمن بأنه لا مثيل له لأن الله قال لا تضرب لله الأمثال وقال ليس كمهدي شيء ولا تجعل الله عند هذا وأشبه ذلك وأنت يا خير لا تعلم الغير الله عز وجل هو الذي يعلم وهو أخبارك عن نفسه
بكذا فقل آمنا وصدقنا وقد ذكر شيخ والسلام رحمه الله أن المعطلة أقسام قسم عطل البعض وقسم عطل الصفة دون الاسم وقسم عطل الاسم والصفة نفيا لا إثباتا يعني بمعنى قالوا لا نصف الله بالشيء
ثابت لكن نصفه بالنفي وقسم قالوا لا نصفه لا بالنفي ولا بالإثبات إن وصفناه بثابت شبهناه للموجودات وإن وصفناه بمن فيه شبهناه بالمعدومات طيب قوله تعالى ليس كمثل شيء نرى في بعض الكتب إن
الله لا شبيه له فهل هذا التعبير يماثل قولنا إن الله لا مثل له لا ولهذا التعبير بقولنا نؤمن بإثبات ذلك بلا تمثيل خير من التعبير بقولنا نثبت ذلك بلا تشبيه مع أننا نرى أكثر الكتب التي
بعيدنا أنهم يقولون بلا تشبيه لكن هذا نقص التعبير بلا تمثيل أولى أولا لأنه تعبير القرآن وكلما أمكنك أن تعبر بالقرآن أو السنة عن المعاني التي تريد فهو أولى ثانيا أن التشبيه عند قوم
يعنون به إثبات الصفات ويقول كل من أثبت لله الصفة فهو مشبه فإذا قلت أنت بلا تشبيه وكان هذا المخاطب لا يفهم من التشبيه إلا الرتبات فهم منك أنها لا تثبت شيئا ثم إن التشبيه أيضا له
احتمالات إن نفيت التشبيه من كل وجه فهذا لا يمكن لأنه لابد أن يشترك الخالق والمخلوق في أصل الصفة فالحياة مثلا عندنا حياة ولله تعالى والله تعالى حي أصل الحياة موجود لكن المنفي هو أن
تكون حياتنا ممثلة لحياة الله السم موجود فينا أولا غير موجود السم موجود نعم وموجود عند الله عز وجل فإن الله تعالى فصار التعبير بنفي التمثيل أولى من التعبير بنفي التشبيه طيب قال
تعالى هذا رد على من المعطل والجملة الأولى ليس كمثل شيء على الممثلة السميع أي ذو السمع وسمع الله عز وجل له معنيان المعنى الأول الاستجابة كقوله تعالى إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ
الدُّعَاءِ ما نسميعه أي مستجيبه وليس المراد أنه يسمعه فقط لأن مجرد كون يسمعه يسمعه ولا يستجيب قليل الفائدة لكن إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ أي مستجيبه واستجابته إياه تستلزم
إيش سماعة لا شك ومن ذلك أيضا أي من كون السماعة بمعنى الاستجابة قول مصلي سمع الله لمن حمده وش معنى سمعه يعني أنه سمع صوته أو استجاب له استجاب له لأنه كما قلت لكم مجرد أسمع الصوت لا
يفيد شيئا في النسبة للداعي ولهذا لو قال لك إنسان يا فلان أرجو أن تساعدني تقول أسمع يعني أسمع بأذني هل يستفيد من هذا ولا ما يستفيد ما يستفيد لأنه سيقول لك إذا كنت تسمع أطل أعطني
فصار كل ما أضيف للدعاء من السمع فالمعناه إيش على استجابة طيب النوع الثاني من السمع إدراك المسموعات إدراك المسموعات بمعنى أنه لا يخفى على الله أي صوت قرب أن بعد خفي أن بان فإن الله
يسمع كل شيء أرأيتم قوله تعالى قد سمع الله قولا التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحوركما أين الله في السمع على العرش وأين المكان الذي كانت هذه تشتكي فيه في الأرض تقول
عائشة رضي الله عنها الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات لقد كانت تجادل الرسول عليه الصلاة والسلام وإني لفي الحجرة يخفى علي بعض حديثها وهي في الحجرة والله عز وجل لم يخفى عليه شيء سمع
المجادلة وسمع التحاور وأنزل حل المشكلة إذن سمع الإدراك السمع بمعنى سمع الإدراك شامل لكل ما لكل صوت ثم هذا السمع إما أن يكون للتأييد أو للتهديد أو للإحاطة كم تتقسام مما أن يكون
للتأييد أو للتهديد أو للإحاطة التأييد مثل قوله تبارك وتعالى لموسى وهارون لا تخافا إنني معكما أسمع وآر هذا لماذا قال الله عز وجل أسمع وآر إيش تأييدا لهم يعني أسمع ما تقولان وما يقول
لكم والأمر أمره عز وجل هذا سماع يراد به إيش التأييد الثاني ما يراد به التهديد مثل قول الله تبارك وتعالى أم يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم مكتبون ما المراد بهذه
الآية ليس المراد مجرد أن الله يخبر أنه يسمع سرهم ونجواهم المراد بذلك التهديد ونضروا هذا قوله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياه بس مجرى السمع أو هذا تهديد
هذا تهديد بدليل قوله سنكتب ما قال فهذا تهديد الإحاطة الإحاطة أن يخبر مثل وهو السميع العليم البصير المعنى وهو السميع البصير هذا إخبار بأنه تعالى محيط بكل شيء سمعا وكما في قصة
المجادلة فإن الله تعالى أخبر بذلك ليعلمنا أنه محيط بها أعود المرة الثانية في السم ينقسم إلى سمع بمعنى الاستجابة وسمع بمعنى إتراك المسموع الأول مثاله قوله تعالى إن ربي لسمعوا الدعاء
وقوله المصلي سمع الله لمن حمده والثاني ينقسم إلى ثلاثة تقسام الأول ما يراج به التأييد والثاني ما يراج به التهديد والثالث ما يراج به الإحاطة وعرفتم الأمثلة طيب البصير البصير لها
معنيان المعنى الأول إدراك الشيء بالبصر والثاني العلم العلم فهنا البصير تشمل المعنى فبصر الله تعالى محيط بكل شيء لا يخفى عليه والدليل على أن بصير تأتي تضمن البصر قوله في الحديث
الصحيح حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه يعني أحرقت كل شيء لأن بصر الله ينتهي إلى كل شيء فالمعنى لأحرقت هذه السبحات والسبحات هي البهاء والعظمة كل شيء
لا إله إلا الله بصير بمعنى عليم مثل قوله تعالى بصير بما تعملون ومعلوم أن نعمل أشياء لا ترى في قلوبنا أشياء لا ترى والله يعلمها فإذن البصير من أسماء الله عز وجل أي ذو البصر وله
معنيان بصير بمعنى إدراك المرئيات لبصره والثاني بمعنى العليم إخوتنا إذا سمعت من أسماء الله وصفاته فليس المقصود أن نعلم المعنى فقط بل أن نتعبد لله بها فإذا علمنا أنه سميع أوجب لنا أن
نخاف من قول يغضب الله لأن الله يسمع إذا علمنا أنه بصير أو جبلنا إيش أن نحذر من كل فعل يغضب الله لأن الله تعالى يبصره ويراه ففي هذه الأسماء التي يخبر الله بها تربية للإنسان تربية
للإنسان أن يحذر الله عز وجل من أن يخالفه بقول أو فعل ليس كمذة شيء وهو السميع البصير ولعلنا أشبعنا إن شاء الله الكلام في هذا وأهم الشيء أن تبني عقيدتك على أمرين إثبات ما أثبته الله
نفسه في القرآن والسنة والثاني نفي المماثلة أنه لا مثل له بقي شيء آخر هل لنا أو علينا أن نكيف الصفة بدون أن نذكر مماثلا الجواب لا لا يجوز أن نكيف الصفة لماذا؟
لأن الله تعالى قال وَلَا تَقْفُوا مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْهِ وَقَالْ عَزَ وَجَلْ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَ وَمَا بَطَنِ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ
بِعَلِ حَقِّ وَأَنْ تَشْتُكُوا بِالْأَهِ مَا لَمَنْ يَزْلِ بِهِ سُلْطَانَةً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَهِ هل أنت علمت كيفية الله عز وجل؟
كيفية صفاته؟
لا أنا أؤمن بأنه ينزل لكن لا أدري كيف ينزل أؤمن بأنه استوى على العرش ولكن لا أدري كيف استوى فالكيفية لا يجوز للإنسان أن يتخيلها ولا يجوز أن ينطق بها لأن الله أعظم من كل تخيل تتخيله
ولأنك لو تخيلت فإنك سوف تعبد صنما لأن هذا المتخيل لا بد أن يكون عندك تصور أنك تعبد هذا الذي تخيلته فتكون من جنس الممثلين وفي مقدمة النونية لبن القيم قال المعطل يعبد عدم والممثل
يعبد صنما إذن لا تتخيل الكيفية ولهذا جاء في الأثر تفكروا في آيات الله ولا تفكروا في ذات الله الآيات تفكر فيها السماء الأرض النجوم البشر المخلوقات الأخرى تفكر فيها بقدر ما تستطيع
لتستدل بها على الخالق عز وجل لكن في ذات الله لا تفكر طيب هل لنا أن نتفكر في معاني أسماء الله نعم بل يجب أن نتفكر في المعنى والمعنى غير الكيفية سئل الإمام مالك رحمه الله قيل له يا
أبا عبد الله هو يدرس الحلقة يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى أتترون ماذا حصل للإمام مالك قام يتسبب عرقا وأطرق رأسه حياء وخجلا ومن كان بالله أعرف كان منه أخوه نحن
تمر علينا هذه الكلمة مر الرياح لا تؤثر في القلوب شيئا لكن أهل المعرفة بالله الذين هم أهله لا بد أن يتأثر أطرق برأسي وقام يتسبب عرقا عرقا ثم رفع رأسه وقال يا هذا الاستواء غير مجهول
والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك يعني ما أظنك إلا مبتدعا ثم أمر به فأخرج لا مقام له عندي هؤلاء هم الرجال فالمعاني معلومة ولا يمكن أن ينخاطبنا الله عز وجل
بما لا نعلم أبدا لكن الكيفيات إيش مجهولة فإن قال قائل كيف أتصور المعنى ولا أتصور كيفية قلنا هذا سهل الآن لو أقول لك فلان صعد على السطح تعرف معنى صعد تعرف لكن هل تعرف كيف صعد مع أنه
مثلك ما تعرف كيف صعد يمكن صعد على يديه رجليه يمكن صعد بعربية يمكن صعد محمولا يمكن صعد يمشي على يديه ما فيه ناس يمشون على يديه نعم شاهدنا من يمشي على يديه جماعة من هذا الطرف إلى
الطرف الثاني ويمكن يمشي على رأسه نعم هذا ما أظنه لأنه ما يمكن ينقز على رأسه لكن على كل حال نحن الآن إلا قيل فلان صعد على السطح أنا أعرف معنى الصعود لكن كيف صعد ما تدري فإذا عقل
المعنى دون الكيفية أمر الواقع فنؤمن بأن الله عز وجل استوعى العرش لكن لا نكيف ذلك ولا ندري كيفيته وما لا ندري كيفيته لا يجوز أن نتكلم فيه كما قال عز وجل ولا تقف ما ليس لك به علم إن
السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنهم سؤولا أرجو الله تعالى أن ينفع بهذا الكلام لأنه كلام مهم جدا كلام في العقيدة ولا يمكن أن يستريح الإنسان راحة النفسية ولا أن يتخلى عن الشبهات
إلا إذا لزم مذهب أهل السنوة وجماعة نثبت الله ما أثبته عن نفسه وننفي ما نفاه عن نفسه وإثباتنا إثبات تنزيه لا إثبات تمثيل ونفي أيضا تنزيه لا نفي تعطيل والله موفق نعم عبارة عن كلام
الله وحكاية نعم ما هو الفرق الفرق العبارة هي أنه لا علاقة بين ما في نفسه وما خلقه قد يكون في نفسه شيء الآن ويخلقه بعد ساعة أو ساعتين فهمت الحكاية كحكاية الصدع الصدع الآن إذا كنت
بين جبال وتكلمت تسمع يرد عليك هذا يسمى حكاية وهذا يلزم منه أن يكون ما يسمع في الحال والله نعم نعم هذه العبارة الموفق رحمه الله في عقيدته هي التي جاء بها الإمام أحمد نفس الإمام أحمد
فسر قال نؤمن بذلك لا كيف ولا معنى ومراده لا معنى ما ذهب إليه أهل التحريف الذين يجعلون لآيات الصفات معنى يعين لهم لأنه قال لا كيف ردا على الممثلة ولا معنى ردا على المعطلة فالمراد
بالمعنى الذي نفاه لإمام أحمد وتبعه ابن القدامة رحمه الله المراد به المعنى الذي ابتكره هؤلاء المعطلة إيش؟
أنا إيش؟
الظاهر آيات التمثيل إيش؟
إلا أن قوله فعال ليك قنوبه يمنع نعم قل ربنا لا تزغ قنوبنا بعد إذ هديته بالذكر القلب لا زاغ والعياذ بالله انطلب الحق عنده باطلا وانطلب الباطل حقا وإلا كيف نقوله يفسد التمثيل أنت لو
أخبرتني أنك رأيت الفيل هل أتصور أن الفيل مثل الإنسان؟
ما أتصورها إن كنت قد رأيت الفيل أعرفت الفرق وإن لم أكن رأيته فأنا أعلم أن بينهما فرقا لأنه لو لم يكن فرق لكان الفيل آدمي ولا تستغرب الإنسان والعياذ بالله إذا طمس الله على قلبه رأى
الباطل حقا والحق باطلا الآن أعظم كلام كلام الرب عز وجل وقد قال الله تعالى إذا تتلى عليه آياتنا إيش؟
قال أساطير الأولين سواليف لا يتصور لها معنى يوجب الإيمان قال الله عز وجل كلا يعني ليست أساطير الأولين بل إيش؟
ظان على قلوبهم ما كانوا يكسرين إيش؟
إينا الواقفة في الكلام فقط يقفون يقول لا نقول كلام الله حق ولا عبارة ولا وأما المفوضة يفوضون كل الصفات كل الصفات مفوضة فيها نعم من يقول أن أهل السنة قسمان أو قسمين مفوضة؟
لا قسمان أصح طيب قسمان مفوضة؟
لا ياتكم كالغراب أراد أن يقلد الحمامة ولا عرف ثم أراد يرجع إلى مشيته وضيعها ما عنده شيء نعم يقول أنه قسمان مفوضة ومؤولة هذا كلم من قال إن أهل السنة أهل تفويض على وجه الإطلاق فهو
كاذب بل أهل السنة مفوضة للكيفية غير مفوضة للمعنى فهمت؟
وكلام مالك الذي سميته موه واضح قال الاستوى غير غير مجهول معلوم الكيف غير ما أقول هنا نفوض نعم متى خرجت وغد على مثل يقول إن إمام مالك كان يفوض وبعض الصحابة أمروها سراجات الظاهر أن
المفوضة أنهم خرجوا بعد ما خرجت بتاعة التعطيل عجزوا أن يقابلوا أهل التعطيل فقالوا إذن نفوض لأن أهل التعطيل تعرف الجميع صالهم شأن كبير فضغطوا على علماء السنة وعجزوا عن مقاومتهم
فقالوا إذن لا نقول بهذا ولا بهذا نفوض الأمر وأما ما زعم أن الإمام مالك مالك الرحمة والله مفوض فقد كذب هذا كلام قال الاستوى غير مجهول يعني إنه معلوم ولا يجهل أحد وأما عمروها كما
جاءت فنعم والله قالوا هاته أمروها كما جاءت بلا كيف هذا الحق إذا أمرناها كما جاءت فهل نثبت اللفظ فقط دون المعنى الجواب لا لأنها ألفاظ جاءت لمعاني لم ينزلها الله عز وجل ألفاظ جوفاء
لا معنى لها أو لها مئة معنى ولا لدي أي من مراد أبدا فنقول أمرناها كما جاءت أي ألفاظا لمعاني ثم قولهم بلا كيف يدل على إثبات المعنى لأنه لو لا ثبوت المعنى ما صح أن يقولوا بلا كيف إذ
نفي الكيف عن ما ليس بموجود لقوا من القول ينزل عنه كلام السلف فمن استدل بقول السلف هذا قلنا هذا دليل عليك وليس لك وأنا أعطيكم فائدة عن شيخ السامن التميير رحمه الله كل إنسان يستدل
بدليل صحيح ثبوتا فإنه سيكون دليلا عليه سبحان الله كل إنسان يستدل بدليل صحيح ثبوتا على باطل فسيكون دليلا عليه هذه قائدة والشيخ السلام التزم بها قال أنا ألتزم أن كل إنسان يأتي بدليل
صحيح ثبوتا يعني ثبوتا لا شك فيه على باطل ألتزم أن أجعله دليلا عليه ليش لأن استدلال أهل الباطل بالدليل الصحيح معناه يشم منه رائحة المعنى هل يمكن أن يكون المعنى الذي يشم من هذا
الاستدلال أن يكون باطلا لا يمكن ولذلك تأمل إذا فتح الله عليك جميع الأقوال الباطلة التي يستدل قائلوها بدليل صحيح من التوى السنة فسترى أن ما استدلوا به دليل عليهم هذه الجنة التي ذكرت
أمروها كما جاءت بلا كيف الآن فهمنا أننا ترد عليهم من وجهي الوجه الأول الوجه الأول أننا إذا أمرناها كما جاءت لازم من ذلك إثباق المعنى لأننا نعلم أن الله لي وخاطبنا بشيء لا نعرف
معناه أبدا ما يمكن هذا لا سيمة في أسماء الله وصفاته التي هي العقيدة الثاني قولهم بلا كيف وش دل علي حالا أن المعنى موجود ولولا ثبوت أصل المعنى ما صح أن يقولوا بلا كيف لا هذه شواهد
يعني العقل قد يكون عنده شواهد كثيرة على القدرة لكن أصل القدرة توقيفية يعني في أنه مثل هنا بمعنى نفس نعم إيه مثل خلايا نعم ذكرنا هذا نقول لا حاجة لا حاجة بعضهم قالوا مثل بمعنى ذات
لكن ما لا حاجة أحسن ما قيل التخيج الأول الذي ذكرناه والأقيل هل يمكن أن يقال التفويض وصف اللفع عن ظاهر المتبادر لا لا المفوض لا يثبت معنى أصلا المفوض لا يثبت معنى يعني هؤلاء
المفوضات نقرأ عليهم قول الله تعالى والله الذي لا إله إلا هو عالم ريب والشهادة والرحمة والرحيم إلى آخر السورة سبعة عشر سن ما معناه قال والله ما ندري ما نثبت تثبت أنه رحمة إن لو رحمة
قال مادري تثبت أنه ملك له الملك قال مادري أنا علي نقر قرانه بس وفكر من شر أردت هل يعقل أن يكون هذا مذهب لأهل السنة؟
هذا مذهب للجهار وعلماء السنة والحمد لله فيهم العلماء الفحول الذين جمعوا بين العلم بالمعقول والمنقول ثم يا سبحان الله هل يمكن أن نقول أن أبا بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابن
عباس وغيرهم يقرؤون القرآن وهم لا يعرفون معناه في أسماء الله والصفاته إن كنا نعتقد هذا فهو أكبر قدر في الصحابة بل إنهم يقولون إن الرسول صلى الله عليه وسلم يحدث بالحديث وأيدي وش
معناه؟
أعوذ بالله قالوا إنه قال ينزل ربنا إلى السماء الدنيا هنا يبقى ثلثا للآخر وش معناه يا رسول الله قال الله ما أدري هل يعقل هذا؟
لكن عند المضايقات في المناظرة تجد الإنسان يلتقي مرتقا صعبا هو نفسه يعرف أنه غير صوب لو تأمل إيش؟
إن يقول فيه رد على المعطلة أي صحيح؟
لأن المعطلة يشبهناه بالعدم لكن مدعم عندنا وهو السميع البصير واضح ليش نروح نجيب معنا نبعيد فليس كمثلي شيء رد على الممثلة واضح ولا اعتج تعب في الفهم وهو السميع البصير رد على المعطلة
أيضا واضح نعم سهل الرد عليهم سهل يا حسن نقول هل أثبت الله نفسه يدا أو لا؟
فسيقولون نعم ليش ما تثبت هذا؟
كنت أخشى أن تكون ممثلة ليد الإنسان نقول لا لا تخشى هذا كيف تخشى هذا؟
والله يقول لا سيكون مثلي شيء ثم نقول لا ألست تثبت لشاتك يدا؟
يقول نعم ولا لا أسألك يقول نعم هل يد شاتك مثل يدك؟
إذا انتفت المشابهة بين المخلوقات فيما يتفق فيه بالأسماء فانتفاء المشابهة في حق الخالق من باب أولى بل انتفاء المشابهة في حق الله واجب وفي حق المخلوق غير واجب أفهمت؟
الآن القط أتعرف القط؟
ما هو؟
طيب عند الآن أثنان واحد يقول البس وصلت على البس بالفتر إذا قلت البس فانت لا صواب البس لا ما يتغير المعنى المهم أنت قلت البس والأخ قال الهر وثالثة يقول القط والصنور ما هنا أكثر من
أسماء الهر والأسد وسبحان الله عيد الهر وأيد الأسد متشابهة تماما إيش؟
نعم ما هو صحي أبدا والحجر الأسد من الله في العرض ما صح عن الرسول أبدا ما صح كما قررناه في كتاب القواعد المثلة كل الأمثلة التي ذكرت هذه موجودة في القواعد المثلة وموجودة الرد عليها
نعم الطريق المثلة أما إذا كان لهم سلطة بمعنى أنك لو جادرتهم علنا لكان عليك خطر فدعها للمجادلة لكن لك أن تتكلم في المجالس الخاص أو في المجالس لا يوجدون فيها وتعرض المذهب وتفين بطلان
لو لم يكن من هذا العرض إلا تسكيك العامة في هؤلاء لكان كاتم وزحزحة العقيدة والتسكيك فيها مهم جدا أفهمت؟
فأنت مثلا إذا رأيت أناس على باطل وبينت الحق لو لم يكن من الفائدة إلا أن يشكوا في الأمر حتى عند زعمائهم يشكون في قولهم ما دمت أنت آتيت بالحق وبينت ولهذا سمعت عن بعض دعاة النصرانية
قاتلهم الله ولعنهم إلى يوم القيامة سمعت أنه يقول لقومه يا قومنا إنكم لن تنقلوا المسلم إلى النصرانية هذا مستحيل لأن دين النصرانية الموجودة الآن كل يعرف أنه خرافة وليس على شيء لكن
يكفيكم أن تشككوا المسلم في دينه شوفيه الخبثة يكفيكم أن تشككوا المسلم في دينه خلوه يشك بس وإذا شك كفر ولا مكفر نعم إذا شك الإنسان في ما يجب الإيمان به فهو كافر ما يجب الإيمان به يجب
الجزم به فانظر كيف أساليبه ونحن الحمد لله عندنا من الأساليب أقوى منهم لكن بس عندنا أن الإنسان إذا رأى هالآلم يمكنه خاف وشجاعة خالد بن الوليد وحمزة بن عبد المطلب غير موجودة الظاهر
إلا في قليل من الناس نعم خلاص هذا بدأ قبل أن نعلم من أذلك ركرة من الصلاة نعم نعم سهل هذه إذا قالوا بن حجر هو النووي أما بن حجر رحمه الله فأنا رأيي فيه أنه ليس على طريق الأشعارين
الرجل متذبد أحيانا يتكلم بكلام هو كلم أهل السنة 100% وأحيانا ينقل كلام الأشاعر هو أحيانا ينقل عن شغل السام مقرر قوله النووي صحيح رحمه الله على مثب الأشاعر في جميع ما قرأته له من
كتبه لكن إذا قابلون بفلان وفلان نقول هل أنتم تعرفون الحق بالرجال ولا الرجال بالحق قالوا نعرف الحق بالرجال إن عندنا شيخ السامي بن تيمية وابن القيم والإمام أحمد وغير من العلماء
الفحول فهؤلاء مقابل هؤلاء ثم لدينا شيء فوق الجميع الصحابة رضي الله عنه إيتوا لنا بجليل واحد يؤيد مثب الأشاعر يقول استوى بمعنى السولة ما منهم أحد قال استوى بمعنى السولة كلهم يقول
استوى بمعنى على من علمنا هذا؟
علمنا هذا بأنهم يقرؤون القرآن ويعرفون معناه ولم يأتي عن أحد منهم قول بصرف اللفظ عن ظاهر أفعلمت؟
الحمد لله يعني الحق واضح فلو قالنا القائل إن الصحابة أجمعوا على أن معنى قوله تعالى استوى على الأرس يعني على عليه أجمعوا هل يمكن أحد أن ينازع يقول ما أجمعوا؟
ما يمكن لأن نعلم أن الصحابة يقرؤون القرآن وينزلون معناه على اللغة العربية واللغة العربية في جميع مواردها أنه إذا تعدت استوى بعلى فالمراد العلو قال الله تبارك وتعالى فاطل السماوات
والأرض إلى آخر من فائد هذه الآية أن الله تعالى هو الذي خلق السماوات والأرض ابتداء على غير مثال سبب ومن فائدها تمام قدرة الله تبارك وتعالى لأن هذه السماوات العظيمة لا يقرأ عليها أحد
إلا الله ثم إنه خلقها في ستة أيام كاءت مفصلة في سورة فصلة ومن فائد هذه الآية الكريمة أن السماوات جمع كمه سبع والأرض السبع لكن من غير هذه الآية ومن فائدها حكمة الله عز وجل ورحمته
حيث جعل لنا من أنفسنا أزواجا فإن هذا حكمة حيث كانت من أنفسنا ورحمة حيث جعل لنا أزواجا نتمتع بهلنا من جهة وننمو ونزاد من جهة أخرى ومن فائد الآية الكريمة أيضا رحمة الله تعالى بنا حيث
جعل لنا من الأنعام أزواجا لأن هذا لا شك من مصحتنا ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى ينشر ويبث ويكثر بني آدم وما خلق لهم من الأنعام بسبب التزاوج لقوله يذرأكم فيه ومن
فائد هذه الآية الكريمة الرد على المشركين الذين جعلوا مع الله إلها آخر حيث قال ليس كمثله شيء فهو سبحانه وتعالى لا مثل له لا في الخلق ولا في في الصفات ولا غيره ومن فائد الآية الكريمة
الرد على أهل التمثيل في قوله ليس كمثله شيء ومن فائدها إثبات اسمين من أسماء الله هما السميع والبصير ومن فائد الآية إثبات السمع والبصر وصفا لله فائد السمع والبصر وصفا لله عز وجل لأن
السميع من السمع والبصير من البصر وهنا قاعدة نشير إليها كل اسم من أسماء الله فإنه متضمن لشيئين الأول إثبات كونه اسم والثاني إثبات الصفة التي دل عليها انتبهوا لهذا كل اسم من أسماء
الله فإنه متضمن لشيئين الأول إثبات كونه أكمل اسم من أسماء الله والثاني إثبات الصفة التي دل عليها فمن قال إن الله سميع ولكن بلا سمع فإنه لم يؤمن بالاسم لابد أن تؤمن بما دل عليه من
صفة وإلا أن لم تؤمن به أيضا إثبات أن هذه الصفة متعدية للغير إذا كانت متعدية فمثل السميع نؤمن بأن الله من أسماء السميع ومن صفاته السمع ونؤمن بأمر زائر وهو أنه يسمع كل شيء ولهذا قال
أهل العلم الاسم إذا كان لازما لم يتم الإيمان به إلا بشيئين الأول إثبات كونه اسم من أسماء الله والثاني إثبات الصفة التي دل عليها وإذا كان متعديا فلا بد في الإيمان به من أمور ثلاثة
الأول إثبات كونه اسم لله والثاني إثبات الصفة التي دل عليها والثالث إثبات تعدي هذه الصفة إلى ما تتعلق به بمعنى أن السمع يتعلق بكل مسموع والبصر بكل مبصر كل ما شرحت الإيمان بالإسم لا
يتم إلا إحسنت مما يتعلق به فإثبات السمع لابد أن نثبت أنه يسمع طيب أيضا يقولون أن الأسماء تتضمن الدلالات الثلاثة دلالة المطابقة ودلالة التضمن ودلالة الالتزام وإن شيئت فقول دلالة
اللزوم الدلالة الثلاثة مطابقة وتضمن ولزوم فدلالة الإسم على الذات وحدها دلالة تضمن وعلى الصفة وحدها دلالة تضمن وعليهما وعليهما جميعا دلالة مطابقة ودلالة ذلك الاسم على معنى لازم له
دلالة التزام هذه أيضا من القواعد المهمة الدلالة كم؟
دلالة مطابقة تضمن والتزام فدلالة الاسم على الذات وحدها وعلى الصفة وحدها وعليهما مطابقة وعلى أمر لازم التزام نضرب لهذا مثلا الخالق من أسماء الله تعالى الخالق فدلالته على الذات وحدها
تضمن وعلى صفة الخلق وحدها تضمن أيضا وعليهما جميعا مطابقة إذن فهمنا أن دلالة اللفظ على جميع معناه دلالة مطابقة وعلى بعضه تضمن على اللازم الخارج الذي يلزم منه دلالة التزام المثال
لمعناه الآن لا يزال باقي الخالق يدل على صفة الخلق وعلى الخالق نفسه ويدل أيضا على شيء لازم من لازم الخلق القدرة من لازم الخلق العلم إذ من ليس بقادر لا يمكن أن يخلق ومن ليس بعالم لا
يمكن أن يخلق فتكون دلالة الخالق على العلم والقدرة دلالة التزام من فوائد هذه الآية الكريمة الرد على أهل التعطيل في قوله وهو السميع البصير نذكرنا السميع من فوائد هذه الكريمة إثبات
السميع اسما لله والبصير اسما لله وإثبات البصر صفة لله وإثبات السمع صفة لله فإن قال قائل أي ما أوسع الصفة أو الاسم فالجواب الصفة أوسع لأن الله يوصف بما لا يسمى به ولكن كل ما سمي به
فهو متضمن للصفة فهمتم فهمتم الآن أفهم القاعد بعد أن يجي المتاع أي ما أوسع الصفات أو الأسماء الصفات وجه ذلك أن كل اسم متضمن للصفة وبهذا يكون متوازع يكون الاسم والصفة متوازعين هناك
صفات لا يمكن أن نسمى الله بها فالصفة أوسع ألسنا نقول عبر الله بكذا وكذا نعم ألسنا نقول تحدث الله عن كذا ومع ذلك لا نسمي الله تعالى متحدث ولا نسميه معبر ليش لأن الوسط أوسع أوسع من
وهذه فائدة أيضا مهمة عكس ما يقولون إن الأسماء لتفضل من السبات ثم قال الله تعالى له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم له مقاليد السماوات والأرض له أي
لله وحده وإنما قلنا وحده لأن تقديم الخبر يدل على الحصر فالقاعدة أوسع من هذا تقديم ما حق التخير يفيد الحصر حتى لو قلت زايدا أكرمت يعني أنك لم تكرم غيره لأنك قدمت المعمور فنقول له أي
لا لغيره مقاليد السماوات والأرض قال المفسر أي مفاتيح خزائنهما فجعل المقاليد بمعنى مفاتيح ولكن من حيث العربية لا تتناسب مع الاشتقاء لأن مقاليد مأخوذ من القلادة يعني أزمة الأمور في
السماوات والأرض كلها بيد الله عز وجل كما تقول قلادة البعيد لأنك تجرها بها فالظاهر والله أعلم أن المفسر رحمه الله فسرها بما يخالف الظاهر لكن بعض الناس قول إن مقاليد اسم أعجم معرض
والمقلاد بمعنى المفتاح لكن هذا قوم ضعيف بلا شك لأنه يا أخواننا يجب أن لا نلجأ إلى التعريب إلا إيش إلا للضرورة يعني لا يمكن أن نقول هذه كلمة أصلها فارسية أصلها رومية أصلها كذا وعربت
لا يجوز أن نعجل إلى هذا إلا إيش إلا عند الضرورة لأن الله جعل القرآن عربيا فإذا قلنا فيه كلمة معربة أصلها غير عربي هذا خلاف ظهر القرآن لكن إذا طللنا إلى هذا بأن لم نجد لهذه اللغة
أصلا لهذه الكلمة أصلا في اللغة هنا إذن نكون معربة مقاليد لها أصلا أخذها من من القرادة التي تقاد بها البعيد فمعنى مقاليد أي أزمة الأمور في السماوات الأرض له وحدة أما المؤلف رحمه
الله فقال مفاتن حفزائنهما من المطر والنبات وغيرهما يفسط الرزق لمن يشاء وقته يفسط يعني يوسع يقدر يعني يضير طيب البسط والقدر انتحانا وابتلاء لأن من الناس من لا يصلحه إلا الفقر ومن
الناس من لا يصلحه إلا البسط وفي الحديث القدسي إن من عبادي من لو أغنيته لأفسده الغناء وإن من عبادي من لو أفقرته لأفسده الفقر إنه بكل شيء عليم إنه نعم يقول المفصل يبسط الرزق ومن رب
الرزق العطاء يوسعه لمن يشاء امتحانا ويقدر يضيقه لمن يشاء ابتلاءا امتحانا هل يشكر أو لا يشكر ابتلاءا هل يصبر أو لا يصبر إنه بكل شيء عليم إنه عليم بكل شيء فهو يعلم أن البسط لهذا أكثر
وأن التطيق بهذا أكثر في هذه العية فوائد منها أن أزمة الأمور لله وحده في السماوات والأرض فهو لي يدبر الأمور ويداول الأيام بين الناس ويقلب الأحوال وكم من رجل أصبح كافرا وأمسى مؤمنا
وكم من إنسان أصبح مؤمنا وأمسى كافرا كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الفتن في آخر الزمان أنه يمسي الإنسان كافرا ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا ومن فوائد الآية الكريمة أن الأغزاق بسطها
وتضيقها يد من يد الله عز وجل فهل يلزم من هذا أن لا نفعل الأسباب لا لأن هذا ضعف في التوكر إذا لم تفعل الأسباب افعل الأسباب واعتمد على الخلاق عز وجل ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن لا
نطلب الرزق إلا من الله لأنه هو الذي يبسط الرزق أو يضيقه ومن فوائد الآية الكريمة إثبات المشيئة لله لقوله تعالى لمن يشاء فإن قاذ قائل هل هذه المشيئة مجرد عن الحكمة أو مقرونة بالحكمة
الجواب الثاني لا شك يعني ليس عطاء الله أو منعه مجرد أنه أراد لا بد أن يكون لحكمة وهذه قاعدة أثبتها في دماغك كل شيء إن قرنه الله بمشيئته فإنه مقرون بالحكمة ولا بد لا يمكن أن يفعل
شيئا عبثا كما قال عز وجل وما خلق السماوات والأرض وما بينهما لا عبين وقال تعالى أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعوا فكل ما مر بك شيء مقرون بالمشيئة فأعلم أنه تابع لحكمة
الله عز وجل وقرأ قول الله تعالى إن هذه تذكارت فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا وما تشاءون إلا أن يشاء الله بعدها إن الله كان عليما حكيما يعني فمشيئته مقرونة بالعلم والحكمة ومن فائد هذه
الآية الكريمة إثبات عموم علم الله بقوله إنه بكل شيء عليم بكل شيء كائن أو معدوم موجود أو معدوم كلاهم بكل شيء واجب الوجود أو جائزه أو ممتنعه كل شيء حتى الممتنع يعلم قال الله تعالى لو
كان فيهما آلهة إلا الله لا فسدت وهل يمكن أن يكون فيهما آلهة الله لا يمكن ومع ذلك علم عز وجل أنه لو كان ذلك لا فسدت السماوات والأرض ولهذا نقول علم الله تعالى متعلق بكل شيء بالواجب
كعلمه بنفسه بالمستحيل كعلمه بفساد السماوات والأرض لو كان فيهما آلهة لله بالممكن كعلمه بالمخلوقات فعلم الله متعلق بكل شيء من أمشيه واجب ومستحيل وممكن هنا تنبيه على خطأ جار بين الناس
إذا كان شيء قليل يقول هذا بسيط هذا بسيط هذا غلط لأن البص في اللغة يعني أيش التوثير والتكثير فلا تقول هذا بسيط قل هذا يسير هذا قليل إن كان من حيث الصفة قل يسير كما من حيث العدد قل
هذا قليل نسأل الله تعالى أن يطنع وأن يكون برحمته وأن يوفق وأن يكون لما يحب ويقع وفي الختام جزى الله شيخنا خير الجزاء وأجزل له المثوبة والأجر وجعل الله هذه الكلمات في موازين أعماله
وأسكنه الله فسيح جنانه علما أن حقوق الطبع محفوظة لدى مؤسسة الاستقامة للإنتاج والتوزيع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته