1 - تفسير سورة الشورى الآيات من ( 1 ) إالى ( 3 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم أيها الإخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وحجة على الخلق أجمعين وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فيطيب لإخوانكم في مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة أن تقدم للإخوة تفسير سورة الشورى لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ضمن دروس الشيخ التي يعقذها في الجامع الكبير في عنيزة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد أحب أن أقدم الشكر لمؤسسة الاستقامة الإسلامية في عنيزة على هذه الملاحظة الجيدة وهي ترقب حاجات الناس في المناسبات التي تحتاج إلى تنبيه على الأمور الهامة حتى يكون الناس فيها على بصيرة في دين الله عز وجل وقد كانت البداية بهذا التفسير في شهر الربيع الأول من عام ثمانية عشر واربعمائة وألف من الحجرة والنهاية في غرة ربيع الثاني من العام المتمم العشرين بعد الأربعمائة والألف من الحجرة ضمن دروس الشيخ محمد رحمه الله التي يعقذها في الجامع الكبير في عنيزة والآن أيها الإخوة مع الشريف الأول قبل أن نبدأ بالتفسير أحب أن أحث طلاب العلم على تعلم تفسير القرآن لأن القرآن أشرف كتاب وأعظم كتاب فإنه كلام الله عز وجل تكلم به حقيقة وسنعه جبريل فألقاه إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم إن هذا شأن الصحابة رضي الله عنهم فقد كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا تعلم القرآن والعلم والعمل ومن المعلوم أن الإنسان إذا قرأ القرآن بدون معرفة لمعناه فإنه لا يستفيد منه شيئا كما لو قرأ كتاب فقه أو كتاب طب أو كتاب أدب وهو لا يعرف المعنى فإنه لا يستفيد من هذا الشيء أهم شيء في القرآن أن تتدبر آياته وتتعظ بها كما قال الله تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ليوجد بعض الناس تميل نفسه إلى فن من فنون العلم ويهمل القرآن لو ناقشته في أقل معنى للآيات وجدته ليس عنده منها خبر ولا وقف منها العين ولا أثر وهذا نقص كبير في العلم أصل المعلومات وأهمها وأشرفها وأجلها هو تعلم القرآن الكريم ولذلك تنبغي العناية به واعلم أن القرآن الكريم لم ينزل على أنه كتاب نحو أو كتاب صرف أو كتاب فلك أو ما أشبه ذلك إنما نزل ليستقيم العبد في معاملته مع الله ومعاملته مع الخلق ولذلك تجد القرآن الكريم لا يعتني كثيرا في الآيات الكونية الفلكية وإنما يشير إليها إشارة لكنه في الأحكام الشرعية يأتي فيها التفصيل والبيان ولقد حاول بعض التأخرين أن ينزل المعلومات الكونية الفلكية والأرضية حاول أن يجعل القرآن جالا عليها بالتفصيل فصار يسوق الآيات ويتكلف في معناها ليخذعها إلى موافقة ما قيل عن علم الفلك والأرض وهذا غلط لأن القرآن إنما نزل لهداية الخلق في العبادات والمعاملات وما أتى فيه من كلام عن الأمور الكونية فهذا أتى على وجه إجمالي التفصيل فيه قليل إن كان هناك تفصيل فليأعتني طالب العلم بتفسير كلام الله عز وجل ثم نبدأ درس اليوم يقول سورة الشورى ويقال سورة شورى وهي تقال بهذا وهذا أما الشورى فأل فيها للبيان وأما شورى فهي مقودة من قوله وأمرهم شورى بينهم وليس فيها أل فهذه السورة تسمى سورة شورى وسورة الشورى يقول مكية ما معنى مكية؟ هل المراد ما نزل بمكة؟ أو المراد ما نزل قبل الهجرة؟ نعم المراد الثاني ما نزل بعد الهجرة ولو في مكة فهو مدني ما نزل بعد الهجرة ولو بمكة فهو مدني فقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي هذه نزلت في عربة هو النبي صلى الله عليه وسلم واقف في عربة وما نزل قبل الهجرة ولو في الأسفار أو في أي مكان فإنه مكي إذن الحد الفاصل بين السورة المكية والمدنية هو الهجرة طيب يقول إلا قل لا أسألكم عليه الآيات الأربع استثنى المؤلف رحمه الله من هذه السورة هذه الآيات الأربع يعني أنها مدنية وبقية السورة مكية ولكن لاحظوا أن أي إنسان يستثني آيات من سورة مدنية لتكون هذه الآيات مكية أو بالعكس فإننا نقالبه بالدليل وإلا فالأصل أن السورة المكية مكية بجميع آياتها وأن السورة المدنية مدنية بجميع آياتها قد يقول قائل الشاهد مثلا أو الدليل أن أسلوب الآيات المدنية يختلف عن أسلوب الآيات المكية نقول هذا لا أكثر قد يقول مثل قائل الدليل على الاستثناء أن هذه الآيات مثلا تبحث في الفروع في فروع الدين وهذه علامة على أنها مدنية لأن غالب السور المكية تبحث في أصول الدين نقول هذا ليس بدليل وعلى هذا فالأصل أن هذه السورة مكية بجميع آياتها حتى يقوم دليل واضح على أن هذه الآيات التي تستثنها المؤلف مدنية ثم أعلم أن جميع السور المبدوعة في الحروف الهجائية مكية إلا سورتين هما البقرة وألو عمران والباقي كل مكي ثم قال 53 آية الآية هو عبارة عن جملة من القرآن الكريم انفصلت عما قبلها انفصالا معنويا أو انفصالا توقيفيا انفصالا توقيفيا يعني أن الآيات فصل هذه عن هذه بالتوقيف ولسأتابع للمعنى ولهذا تجدون قول الله تبارك وتعالى فويل للمصلين الذين هم عصراتهم ساهون هتان آيتان مع أن الذين هم عصراتهم ساهون مرتبطة تماما بقوله فويل للمصلين المهم أن فصل عن آية أن ما هو بالتوقيف كذلك أيضا وضع الآيات بعضها إلى بعض هو أيضا توقيفي ليس للرأي فيه مجال وليس لأحد فيه أي عمل بل هو توقيفي إذا نزلت الآية قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ضعوا هذه الآية في مكان كذا من صورة كذا فسرأ الآن فصل الآيات بعضها عن بعض طيب ترتيبها توقيف أما السور فبعضها ترتيبه توقيفي وبعضها ترتيبه غير توقيف فمثل آل البقرة وآل عمران ترتيبها توقيفي آل عمران بعد البقرة ولا يشكل عليك حديث حذيفة أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقرأ بالبقرة ثم قرأ بالنساء ثم قرأ بآل عمران لأن الترتيب النهائي أن آل عمران بعد البقرة ويكون حديث حذيفة قبل الترتيب النهائي ولهذا تجدون في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرن دائما بين البقرة وآل عمران كقوله اقرأ الزهراوي الزهراوي يعني البقرة وآل عمران فصار عندنا الآن ترتيب الصور بعضهم وبعضهم غير توقيف ترتيب الآيات توقيف تفصيل الآيات توقيف طيب وإنما سمي سمت القطعة أو الجملة من القرآن آية لأنها معجزة يعني الآية الواحدة لا يستطيع أحد أن يأتي بمثلها لا في موضعها ولا في صغتها ولا في مذنولها قال الله تعالى حامي عين كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا أن الله هو الغفور الرحيم حاميم عين سين قاف هذه خمسة أحرف حاميم عين سين قاف خمسة أحرف لكنها أحرف هجائية يعني هي مثل ألف با تا ثا تيم حا خا هذه حا من عين سين قاف ليس لنا أن نتكلم لماذا اختار الله عز وجل هذه الحروف بعينها دون غيرها هذا ليس إليه ولا يمكننا أن نحيط بذلك علما لكن لنا أن نسأل هل لهذه الحروف معنى أو ماذا المؤلف يقول الله أعلم بمراجه به وهذا يقتضي أنه أثبت لهذه الحروف معانية لكنها غير معلومة وهذه الحروف الهجائية التي ابتجأت بها بعض السور اختلف فيها العلماء رحمه الله سلفا وخلفا ما معناها وهل هي رموز أو أسماء للسور التي ابتجأت فيها أو ماذا ولكننا إذا طبقنا ذلك على ما تقتضيه الأدلة وجدنا أنها حروف هجائية ليس لها معنى الدليل أنه لا يوجد في القرآن شيء ليس له معنى معلوم لجميع الناس لأنه لا قدر أن في القرآن شيئا مجهولا لجميع الناس لم يكن هذا القرآن بيانا للناس لأن مقتل البيان أن لا يكون فيه شيء إلا كان معلوما للناس جميعا أو لبعض الناس أما أن يوجد فيه ما ليس معلوما لجميع الناس فهذا لا يمكن وقد قال الله تعالى وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابَةِ بَأَنًا لِكُلِّ شَيْءٍ وقال تعالى وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الذِّكْرَةِ إيش لتبين الناس ما نزل إليهم وقال تعالى فَإِذَا قَرَانَاهُ فَاتَّبْلِ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ وَهَذَا يَشْمَلْ الْبَيَانَ اللَّفْضِ وَالْبَيَانَ الْمَعْنَوَ إِذَا اعْلَمْ أنَّهُ لَا يُوْجَدْ شَيْءٌ في القرآن لا يفهم الناس معناه أبدا لا بد أن يفهموا معناه فإذا وجد شيء لا يعرف معناه يعني ذلك أنه ليس له معناه هذا واحد ثانيا إذا طبقنا هذه الحروف على قول الله جبارك وتعالى نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المندرين بلسان عربي مبين وقوله تعالى إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ كُنَّ هَذِي الْحُرُوفِ فِي لَغَةِ الْعَرَبِ أُشْ مَعْنَهُ لَسْ لَهَا مَعْنَهُ إذن فمقترى كون القرآن باللسان العربي المبين ألا يكون لهذه الحروف معناه لأن هذه الحروف لسْ لها معناه في اللغة العربية وهذا هو الذي نقله ابن كثير رحمه الله قال إن هذه الحروف الهجائية ليس لها معنى نجزم بذلك أو لا نجزم بذلك نجزم بذلك لا تخرصا ولكن استدلالا بالقرآن واستدلالا بحال القرآن استدلالا بالقرآن لأنه نزل باللغة العربية وهذه الحروف الهجائية ليس لها معنى باللغة العربية استدلالا بحال القرآن أن القرآن ليس فيه شيء إيش لا يعرف الناس معناه كله لابد أن يكون في شيء معلوم وعلى هذا فإننا نجزم بأن هذه الحروف ذاتها ليس لها معنى لكن إذن يريد علينا أشكال إذا قلنا ليس لها معنى صار إنسالها وكلام الرب بها عز وجل عبثا والله تبارك وتعالى لا يفعل شيئا عبثا فنقول ليس بعبث هي ذاتها ليس لها معنى لكن لها مغزأ لها مغزأ يقترم بالتحدي وهو أن يقال إنكم أيها العرب تركبون كلامكم من هذه الحروف والقرآن لم يأتي بحرف لم تتكلموا به بل كله من الحروف التي تكلمنا بها وهذا مثال حاميم عين سين قال ومع هذا أجزتم أن تأتوا بمثل فيكون في هذا مغزا مغزا عظيم وهو أن القرآن الذي أعجزكم أيها العرب مع أنكم أئمة الفصاحة هل أتى بحروف جديدة تقول أنه والله لا نعرف هذه الحروف أو هو من الحروف التي أنتم تدقون بها الجواب الثاني ومع ذلك أعجزكم ويجل لهذا المغزا الذي أقره شيخ الإسلام رحمه الله ومن سبقه ومن لحقه يجل على هذا أنك لا تكاد تجد سورة مبدوعة بهذا الحروف إلا وبعدها ذكر القرآن الكريم أو ذكر ما لا يمكن إلا بوحي ننظر الآن ألف لام ميم في البقرة مش بعدها ذلك الكتاب في آل عمران ألف لام ميم الله لا إله إلا وحي القيوم نزل عليك الكتاب ألف لام ميم صاد العراه كتاب أنزل إليك فلا يكون في صدق حرج من وهل المجرى ليس فيه إلا سورة ثاني أو ثلاث لكن حقيقة الأمر أن الذي يلي هذه الحروف لا يتأتى العلم به عن طريق الوحي حاميم عين سين قال نقول في تفسيرها هذه حروف هجائية ليس لها معنى لكن لها لها معصر طيب كذلك أي مثل ذلك الإيحاء يوحي إليك وأوحى إلى الذين من قبلك الله فاعل الإيحاء كذلك تأتي بالقرآن كثيرا وإعراضها في جميع المواطن إلا يسيرا أن تقول الكاف نائبة مناب مثل منصوبة على أنها مفؤول مطلق وعاملها ما يأتي بعدها الكاف بمعنى مثل منصوبة على إيش على أنها مفؤول مطلق عاملها ما يأتي بعدها حول الكافلة مثل تقول مثل ذلك مثل ذلك أين العامل فيها يوحي أن يوحي إليك مثل ذلك الإيحاء الله الله العزيز الحكيم طيب وقال ذلك المشار إليه الوحي النازل على رسول عليه الصلاة والسلام يوحي إليك الوحي في اللغة الإعلام بسرعة وخفاء ويطلق على الرمز فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشية ويطلق على الإلهام كما في قوله وأوحى ربك إلى النحي وقوله وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه أما في الاصطلاح فالوحي إعلام الله تعالى بالشرع لأنبيائه ورسله إعلام الله بالشرع لأنبيائه ورسله وقوله وإلى الذين من قبلك الوحي القط وإلى الذين من قبلك ماطوف على إليك وإذا كانت ماطوفة على إليك كان تقدير الفعل ويوحي إلى الذين من قبلك لكن لاحظوا أن المؤلف رحمه الله صرفه فقال وأوحى إلى الذين من قبلك فقدر فعلا ماضيا مع أنها معطوفة على معمول فعل مضارع فلماذا لأن إيحاء الله إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم مستمر وإيحاءه إلى من سبقه ماضي منتهي فلهذا قدر المؤلف قدر المؤلف فعلا ماضيا ولكننا نقول الأصل عدم التقديل الأصل عدم التقدير لأن القرآن كامل لا يحتاج إلى تقدير إلا ما دعت الضرورة إليه هنا لا ضرورة ونقول كذلك يوحي إليك ويوحي إلى الذين من قبلك ويكون ذكر الإيحاء لمن سبقنا من باب ذكر صورة الحال فإنه سبحانه وتعالى حين وحيه إلى من سبق يوحي في المضارع فيكون هذا على حكاية الحال وقول إليه وإلى الذين من قبلك المراجبهم الأنبياء والرسل الله فاعل الإيحاء لو قال فاعل يوحي كان أحسن من حيث بيان العراب فعلى هذا نقول يوحي فعل مضارع والله فاعل نعم يوحي الله الله هو علم على ربنا عز وجل قيل وأصله الإله فحذفت الهمزة لكثة الاستعمال كما حذفت الهمزة من خير وشر في قولهم فلان خير من فلان أو فلان شر من فلان والتقدير أخير وأشر الله معنى هذه الكلمة العظيمة قيل إنه اسم جامد ليس له معنى فهو غير مشتق لكن هذا القيل غير صحيح لأن الله تعالى قال ولله الأسماء الحسنة والاسم المجرد عن معنى لا يدخل في الحسنة بل ولا في الحسن فكل اسم من أسماء الله فإنه متضمن لصفة أو أكثر كل اسم من أسماء الله متضمن لصفة من صفات الله أو أكثر وليس في أسماء الله اسم جامد لا يحمل معنى أبدا وعلى هذا فنقول الله مشتق من الألوهية والألوهية هي التذلل للمألوه مع المحبة والتعظيم إذن فالله بمعنى المتعله إليه حبا وتعظيما الله العزيز قال في ملكه الحكيم في صنة أولا قال العزيز في ملكه لكن لم يفسر معنى العزة العزيز في الأصل الغالب العزيز يعني الغالب القاهر لمن سواه عز وجل واستمع إلى قول الله تعالى عن المنافقين يقولون لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل من يريدنا بالأعز؟ يريدنا أنفسهم ويريدنا بالأذل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ماذا قال الله رد عليهم؟ قال ولله العز ولرسوله وللمؤمنين أي له لله الغلبة ولرسوله وللمؤمنين وتأمل قوله ولله العز ولم يقل والله الأعز مع أنهم يقولون الأعز والأذل لم يقل والله أعز قال ولله العز لأنه لو قال والله هو الأعز لأثبت للمنافقين عزة مفضولة لكن الحقيقة أنه لا عزة للمنافق فل هو مغلوب دائما بل حاله تدل على أنه مغلوب لأنه مختفي جبان يظهر أنه مسلم وليس بمسلم ولهذا نقول إن الكافرين القلص الصرحاء أشجع من المنافقين لأن المسجلحون ويعلنون المنافق ذليل يظهر الإسلام خوفا من المسلمين ويبطن الكفر لأنه كافر والعياذ بالله الخلاصة العزيز المؤلب رحمه الله لم يبين معناها فنقول العزة يعني إيش الغلبة الحكيم يقول في صنعه وهذا ناقص جدا لأن حكمة الله تعالى في صنعه وفي شرعه فهو حكيم في صنعه أي في خلقه وهو حكيم في شرعه واقل قول الله تعالى في صورة المتحنة فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن للكفار لا هن حلوا لهم ولا هم يحلون لهم وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكرعوهن إذا آتتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعسم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا كل هذه أحكام شرعية ثم قال ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم فهو جل وعلا حكيم في شرعه وحكيم في صنعه يعني في خلقه كل ما خلقه الله تعالى فالحكمة تقتضي وجوده وكل ما أعدمه الله تعالى فالحكمة تقتضي ليش؟ عدمه هذا أمر مسلم به كل ما شرعه الله إجابا أو تحريما أو تحليلا فالحكمة تقتضي شرعه كذلك الواجب تقتضي الحكمة إجابا والمحرم تقتضي الحكمة تحريما والمباحت تقتضي الحكمة إباحتا لكن لا يلزم من وجود الحكمة في ذلك أن تكون معلومة لنا لا يلزم من هذا وفي حكمة لكن قد نعلمه وقد لا نعلمه وهل إذا حجب عنا علمها يعني العدم؟ أجب يا أخواني لا يعنينا قاصرون إننا قاصرون بكل شيء خلق اللسان ضعيفا في كل شيء ضعيف في قوة في إدراك في علم في كل شيء ولهذا لما قالوا ما هي الروح يا محمد قال الله تعالى ويسألونك عن الروح كل الروح من أمر رب وما أوتيت من علمي إلا قليلا خطم الآية بقوله وما أوتيت من علمي إلا قليلا كأنه يقول ما بقي عليكم من العلم إلا الروح حتى تسألوا عنها بل الذي فاتك من العلم إيش أكثر من الذي أدركتمه ولهذا قال وما أوتيت من العلم إلا قليلا ولذلك واجب المسلم تجاه خلق الله وتجاه شرع الله أن يستسلم تماما وأن يقول هذا هو الحكمة أضرب مثلا في الشرائع لماذا يأتي الناس بحصى حجرات صغيرة يضربون بها مكانا معينا قد يقول قائل إيش الحكم هذا ما الحكمة فنقول مجرد كون الله شرع ذلك دليل على الحكمة ونكتفي بهذا مع أن من أعظم الحكم فيه كمال التعبد أن يأتي الإنسان بحجر يضرب بها مكانا لمجرد امتثال أمل الله ففيه كمال التعبد لأن انقياد النفس لما تعلم فائدته أسهل من انقيادها لما لا تعلم فائدته وانقيادها لما لا تعلم فائدته أبلغ في التذلل والتعبد لله عز وجل مع أن هذا العمل مقرون بذكر كل حصات ترميها تقول الله أكبر مقرون أيضا باتباع كل حصات ترميها وأنت تشعر أنك متبع للرسول الله صلى الله عليه وسلم على كل حال نقول إن قصر المؤلع الحكيم على حكمة الصنعة قاصر بلا شك فهو حكيم في صنعه وحكيم في شرعه تبارك وتعالى لا بد أن نعرف ما هي الحكمة يقول العلماء إن الحكمة هي وضع الأشياء في مواضعها في معنى أن الله سبحانه وتعالى إذا خلق شيئا أو شرع شيئا فإنه في مكانه اللائق به ولهذا قال بعض السلف إن الله تعالى لم يأمر بشيء فيقول العقل ليته لم يأمر به ولم ينهى عن شيء فيقول العقل ليته لم ينهى عنه فكل ما ثبت بالشرع فإنه لا يناف العقل فل إن العقل يؤيد ويشهد بصحته فالحكيم إذن هو واضع الأشياء مواضعها سواء الشرعية أو الكونية فما أمر الله بشيء فقال العقل ليته لم يأمر به وما نهى عن شيء فقال العقل ليته لم ينهى عنه أما في الأمور الكونية فإن الله سبحانه وتعالى ربما يقدر أشياء تظنها فسادا فإذا بها تكون صلاحا وخيرا قال الله تبارك وتعالى فإن كرهتموهن فعسى أن تكره شيئا ويجعل الله فيه خيرا خيرا كثيرا فالله سبحانه وتعالى قد يقدر أشياء إذا نظر إلى إنسان أول وهله قال هذه ما في أفائه أو قال هذه مضرة لكن إذا تأمل وجد أن الحكمة تقتضي ذلك نعم وأنت أيها العبد إذا آمنت أن الله حكيم في شرعه وحكيم في خلقه فإنه لا يبقى لك شك في أن ما شرعه خير وما قدره خير طيب والحكيم معنى آخر غير الحكمة وهو الحاكم لأن هذه المادة كافميم تدل على المعنى على الحكمة وعلى الحكم فهو سبحانه وتعالى هو الحاكم يحكم في الناس ويحكم بين الناس يحكم في الناس بما يلزمهم به من الأحكام الشرعية ويحكم بين الناس فيما يختصمون فيه فهو الحاكم وحكمه مبني على العدل التام لا ظلم ولا جور لا بالنسبة لما يحكم فيه بين الناس ولا بالنسبة لما يحكم به في الناس كله عدل كله خير إذن الحكيم له معنى آخر وهو الحكم الحكم ينقسم إلى حكم قدري حكم شرعي ولهذا إذا أصيب الإنسان بمصيبة قال هذا حكم الله هذا تعبير عامي هذا حكم الله يعني القدري أو الشرعي القدري لكن إذا قيل له يجب عليك كذا وكذا قال ليش يجب قال هذا حكم الله الشرعي وكلاهما في القرآن فمن الأول أعني الحكم القدري قول الله تبارك وتعالى عن أخي يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي أي يقدر لي لم يقل يحكم فيي قال أو يحكم أو يحكم الله لي فالحكم هنا قدري ومثال الثاني حكم الشرعي قول الله تبارك وتعالى حينما ذكر أحكام الكافرات التي يأتين من الكفار إلى المؤمنين قال ذلكم حكم الله يحكم بينكم حكم حكم الله هذا الشرع أو الكون الشرعي طيب ما الفرق بينهما بين الحكم الشرعي والحكم القدري الفرق بينهما أن الحكم القدري يكون فيما يرضاه الله وفيما لا يرضاه الله مثل معنا الحكم الكوني يكون فيما يرضاه الله وما لا يرضاه الله يسرق الرجل يزن يشرب الخمر هذا حكم الله القدري أو الشرعي القدري وهذا لا يرضاه الله يصلي الإنسان يتصدق يصوم يحج هذا حكم الله كوني ولا شرعي لا معنا هو قدري لكنه يرضاه الله أو لا يرضاه يرضاه الله إذن الحكم الكوني أو القدري إن شئت يكون فيما يرضاه الله وما لا يرضاه الله أما الحكم الشرعي فلا يكون إلا فيما يرضاه الله فلا يحكم الله شيئا إلا وهو يرضى ألا يكون ولا يوجب شيئا إلا وهو يرضى أن أن يكون كذلك أيضا فرق آخر الحكم الكوني أو القدري والمانة واحد لا بد من وقوعه إذا حكم الله بشيء كونا أو حكم لا بد أن يقع أفهمتم الحكم الشرعي قد يقع وقد لا يقع هل كل الناس منتزمون بأحكام لا الشرعية لا فهذان فرقا بين الحكم الكوني والحكم الشرعي وكلاهما يتضمنه قوله تعالى الحكيم من فوائد الآيات بيان قدرة الله تبارك وتعالى حيث إن كلامه المنزل على نبيه من الحروف التي يتكلم بها الناس ويركبون منها كلامهم ومع ذلك أعتزه وجه الدلالة حاميم عين سين قال ومن فوائدها إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقوله يوحي إليك ومن فوائدها إثبات النبوة في الأمم السابقة لقوله وإلى الذين من قبلك ومن فوائدها إثبات هذين الإسمين لله عز وجل وهما العزيز الحكيم وعلم أن أسماء الله سبحانه وتعالى لابد أن تتضمن شيئاً الأول ثبوت ذلك اسماً لله تبارك وتعالى فمثلاً العزيز الآن نحن نشهد أن من أسماء الله العزيز كذلك نشهد أن من أسماء الله الحكيم والشيء الثاني مما تتضمنه الصفة التي دل عليها هذا الاسم فمثلا العزيز دل عليه والحكيم على الحكم لابد لكل اسم من هذين قد يتضمن الاسم شيئاً ثالثاً وهو الفعل المترطب على ذلك وإن شئت فقل الأثر المترطب على ذلك فمثلاً السميع يتضمن إثبات اسم السميع لله صحيح وإثبات السمع له والصفة معنى زائد على الذات والثالث أنه يسمع أنه يسمع كل شيء طيب في الحكيم نقول كذلك إثبات الحكيم اسماً لله والثاني إثبات الحكمة على أحد المعنى وإثبات الحكم على المعنى الآخر والثالث أن الله سبحانه وتعالى يحكم بين العباد ويحكم في العباد ومن فوائد هذه الآية الكريمة كمال عزته وكمال حكمته كمال العزة وكمال الحكمة لأن الله قرن بين العزيز والحكيم إشارة إلى أن عزته وغلبته مبنية على الحكمة عزة المخلوق قد توجب أن يتصرف تصرفاً سفيهاً كما في قوله تبارك وتعالى وإذا قيل له اتق الله إيش أخذته عزة بالإثم فهنا أصار له عزة لكنها لم تنفعه لأنها ليست مقرونة بالحكمة كذلك أيضاً الحكمة الله عز وجل مقرونة بعزته لأن الحكيم قد يكون قد يكون خواراً ليس عنده غلبة فيفوته شيء كثير ويفوته الحزم من أجل أنه يقول إن ذلك هو إيش هو الحكمة لكن حكمة الله عز وجل مقرونة بعزته ولهذا نحن نستفيد الآن من قرن الأسماء بعضها ببعض نستفيد بذلك معناً زائداً على ما نستفيده من مجرب الاسم ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الشرائع التي أوحيت للرسل عزة وحكمة عزة وحكمة قال الله تبارك وتعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقال الله تعالى وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة فمن تمسك لهذه الشرائع نال الأمرين جميعاً وهما مش معنا العزة والحكمة والحكمة أيضاً نعم نعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبق لنا أن سورة الشورى فيها اسم نعم شورى وشورى طيب هل هي مكية أو مدنية مكية ما هو المكي وما هو المدني ما نزل بمكة قبل الهجرة يعني قيدين ما نزل قبل الهجرة والمدني ولو في مكة هل تحفظ هل تحفظ شيئاً نزل بمكة بعد الهجرة نعم قوله تعالى اليوم أين نزلت هذه في عرفة بارك الله فيك طيب استثنى المؤلف من هذه السورة آيات أربع فما رأيك نطالبه في الدليل نعم على هذا الاستثناء نطالبه في الدليل على هذا الاستثناء لأن الأصل أن السورة المكية جميع آياتها مكية وأن السورة المدنية جميع آياتها مدنية ألزا كذلك فمن ادعى خلاف الأصل فعليه الدليل طيب قوله تبارك وتعالى حاميم عين سين قاف ما تقول فيها لا الحروف الهجائية أحسن من قولنا الحروف المقطعة لأنها قد تكون حرفاً واحداً مثل نون صاد فيها خلاف والراجح أحسن بارك الله فيه ما هو التليل على رجحان هذا القول نعم لغة العربية نعم هذا واحد وشن آخر أن الله أنزل الكتاب سبعنا لكل شيء ولو قلنا هذه الأسلام معنا معظوم صار يعني أن في القرآن ما لا يؤمن معناه وهذا ينافي قوله تعالى ونزلنا عليك كتاب سبعنا لكل شيء وقوله تعالى ونزلنا عليك الذكرى لتبعي الناس منزللهم الحكيم قال المفسر في صنعه فما رأيك في هذا السمجين فيه قصور صواب أنه الحكيم في صنعه وشرعه تمام ثم قال الله تعالى بدء الدرس الجديد له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم له ما في السماوات وما في الأرض له الضمير يعود على الله وأنتم تعلمون أن له خبر مقدم والمبتلى في قوله ما في السماوات لأن ما هنا اسم موصول والتقدير له الذي في السماوات والقاعدة عند البلغاء أن تقديم ما حقه التأخير يقتضي الحصر والاختصاص فقوله له ما في السماوات يعني لا لغيره كل ما في السماوات والأرض فهو لله رب العالمين قال المؤلف ملكا وخلقا وعبيدا لو بدأ بالخلق قبل الملك فكان أحسن لأن الخلق سابق وعلى كلها المسأل ما هي ذات أهمية كبيرة قال المهم أن له ما في السماوات ملكا يعني أنه مالك أعيانها وخلقا يعني أنه خالقها وعبيدا بالمعنى القدري يعني أنها أن ما في السماوات والأرض متذلل لله تعالى كما قال عز وجل إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا وقوله ما في السماوات جمعها وما في الأرض أفردها لأن السماوات أعظم من الأرض ولهذا تجيء كثيرا بلفظ الجمع وتجيء بلفظ الإفراد كما في قوله تعالى إن الله لا أخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماوات فإذا جاءت بالإفراد فالمراد الجنس وإذا جاءت بالجمع فالمراد العدد والسماوات وعددها سبع كما قال تعالى يقول من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم الأرض لم تأتي في القرآن إلا مفردة باعتبار الجنس ولكن القرآن أشار إلى أنها سبع في قوله تعالى الله الذي خرق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم المثلية لو نزلتها على الكيفية يصح أو لا لا لا لا لأن السماوات أعظم وأوسع إذن ما بقي إلا أن نزلها على الكمية فيكل معنى مثلهن يعني إيش في العدد سبع أراضي وقد جاءت السنة بلفظ السبع فقال النبي صلى الله عليه وسلم 까지 من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه الله به يوم القيامة من سبع أراضي وهذا نص صريح وكذلك أيضا يروع عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان يقول إذا أقبل على البلد اللهم رب السماوات السبع وما أضللنا ورب الأراضين السبع وما أقللنا الأراضين السبع فهي سبع أراضين ولكن كيف هي سبع أراضين هل المعنى أنها سبعة قليم أو سبع قرار أو ماذا نقول هي سبع أراضين طباقا كما أن السماوات سبع طباق كذلك الأراضون سبع طباق ويدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال طوّقه يوم قيامة من سبع أراضين لأن لو كانت الأقاليم أو القارات لكان الذي يملك قطعة من الأرض هنا لا يملك في المكان الآخر لكن الذي يملك قطعة هنا له ما يملكه على سطح الأرض وله ما تحته إلى الأرض السابعة ولهذا قال العلماء الهواء تابع للقرار والأسفل تابع للأعلى مثلاً أنا لي بيت مساعته عشرة أمتار في عشرة أمتار لي في الجو في السماء عشرة أمتار في عشرة أمتار ما حد يقدر يطلع رف على ما يقابل أرض ولو كان بعيداً جداً نعم وليس للطائرة أن تمر على أرض كذا؟ لا كيف لا؟ نعم لو شئنا لمنعناها هذه أرض لف من وليس نعم لأن الهواء تابع للقرار لكن مسأل الطائرة قد يقول قائل إن العرف جرى بأنها لا تمنع ولهذا تمر من عند البلد من فوق البيوت وربما تتعجل الناس بأصواتها ولا أحد يمنعها ولو أن أحداً قال أمنعها من أنت مرتفق قبيتي لا عد سفها فالعرف له أحكام طيب وقلنا من ملك الأعلى ملك الأسفل فمثلاً قعر الأرض لي ولا اليسدي لي ولهذا لو أراد الإنسان أن يفتح نفقاً تحت أرض فلي أنا أمنعه نعم لأن الهواء الأسفل ثابع للأعلى طيب المهمة لكل حال السماوات كم والأرضون له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي على خلقه العظيم الكبير نعم هو العلي العظيم قرن الله بينهما في هذا وفي سورة وفي آية الكرس العلي العظيم العلي وزنها الصرف فعيل وفعيل صفة مشبهة والصفة المشبهة والصفة المشبهة تقتضي وصفة الموصوف بها دائماً أفهمتم الآن؟ فعيل صفة مشبهة والصفة المشبهة إيش؟ تقتضي دوام اتصاف الموصوف بها إذن العلي وصف لازم لله عز وجل أزلاً وأبداً لا يمكن أن يكون خلافة العلو أبداً فالعلو إذا صفة ذاتية من أين أخذ يا عقيل أنها صفة ذاتية إيش؟ فأي صفة مشبهة والصفة المشبهة تقتضي الدوام والاستمرار واتصاف المتصف بها دائماً إذن العلو صفة ذاتية لله عز وجل لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتصف بردها طيب العلو هل هو علو الصفة الذي اتفقت عليه الأمة الإسلامية أو هو علو الذات الذي أنكره من أنكره نعم كلاهما علو الذات وعلو الصفة أما علو الصفة فإن المسلمين كلهم أجمعوا على ذلك حتى الجهمية والمعتزلة والأشعرية والمعتزلة وغيرهم كلهم أجمعوا على ثبوت صفة العلو لله عز وجل العلو إيش الثاتي صفة الله أي علو الصفة طيب ولهذا أقول لكم المعطلة الذين يمكنوا الصفات أتدرون لماذا قالوا لأننا ننزف الله لأن ثبوت هذه الصفات يستلزم على زعمهم النقص فينفونها تنزيه لله عز وجل إذن العلو الذي هو علو الصفة ثابت الله بإجماع بإجماع الأمة ولا أحد ينكر علو الذات هذا هو الذي اختلف فيه الناس فانقسموا إلى ثلاثة أقسام من رئيسية القسم الأول من أنكاه لكنه جعل الله تعالى في كل مكان يقول الله ليس مكان وخاصة في العلو بل هو في كل مكان وهذا رأي جهمية الحلولية يصرحون بهذا يقولون لا يمكن أن يكون الله تعالى عاليا على كل شيء بل هو في كل شيء إن كنت في المسجد فهو في المرحاض قاتلهم الله وحاشاهم من قولهم ولهم شبهة الثاني القول الثاني عكس هذا تماما قال لا يجوز أن نقول إن الله في مكان لا عالي ولا نازل بل هو سبحانه وتعالى ليس فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال ولا متصل ولا منفصل ولا مباين ولا محايث وهلما جر من الأمور السلبية على عكس الأولين تماما وإني أسألكم بالله أين يكون الإله إذا كان ينفى عن كل هذا نعم يكون عدما يكون عدما ولهذا قال محمود بن سبكتكين رحمه الله أحد القوات المشهورين وهو يناظر محمد بن فورك أحد المنتكلمين لما قال محمد بن فورك لأداخل العالم ولا خارجه لآخره قال له ما الفرق بين العدم وبين ربك الذي تصب بهذه السفة وش الجواب لا فرق لا فرق الثالث يقولون أن الله تعالى عالم بذاته حوق كل شيء ولا يحيط به شيء من مخلوقاته وعلوه لازم لذاته وهو سبحانه وتعالى بائن من خلقه بمعنى أنه ليس حالا فيهم ولا هم حالون فيه وهذا مذهب أهل الحق الذي دل عليه القرآن والسنة والعقل والفطرة والإجمال خمسة أدلة كلها تدل على العلو الذاتي وهي أيضا متنوعة يعني دلات القرآن ليست آله وحده ولا على وجه واحد متنوعة وكذلك في السنة فالقرآن ممنوع من إثبات العلو الذاتي لله مثل قول السبح اسم ربك الأعلى وهو العلي العظيم وهو القاهر فقعفاده يجبر الأمر من السماء إلى الأرض أأمنتم من في السماء وأدلة لا تحصل من السنة أدلة قولية وفعلية وإقرارية يعني كل أنواع السنة دلت على علو الله الذاتي أما السنة القولية فهو النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده أيه سبحان ربك الأعلى يثبت علوه وأما الإقرارية فإنه سأل الجارية أين الله قالت في السماء فأقرها وأما الفعلية فكان يخطب الناس أو ما عرفه ويقول ألا هل باللغت فيقولون نعم فيرفع رصده إلى السماء ويقول اللهم اشهد يعني على هؤلاء الناس يشير إلى السماء وهذه دلالة يا عرف النوع يشير فعلية نعم بالإشارة وأما الإجماع فالسلف الذي على رأسهم الصحابة نجمعون على أن الله تعالى فوق كل شيء نجمعون على هذا إجماعا قطعيا لأنهم كلهم يقولون في سجودهم إيش سبحان ربك الأعلى ولم ينقل عن واحد منهم أنه قال إن الله لس في السماء أبدا وعدم نقل المخالفة لما في الكتاب والسنة يدل على على نجمع وهذا طريق واضح لأنه إذا لم يرجعن السلف ما يخالف دلالة القرآن فهم مجمعون على إيش على ما دل عليه القرآن أما دلالة العقل فسل نفسك أيما أو لا رب يوصف بما يدل على العدم أو رب لا ينزه عن أماكن قدرة أو رب عال فوق كل شيء أيهم الثالث لا شك ثم إن العلو من حيث هو علو صفة كمال ليس كذلك وإذا كان صفة كمال فقد أثبت الله لنفسه كل صفة كمال كما قال تعالى ولله المثل الأعلى هذا الدلالة عقلية دقينا دلالة فقرية أيضا الفطرة دلت على علوله الإنسان في فطرته قبل أن يتعلم أين يتصور الله عز وجل العلو ولهذا تجد الإنسان الذي لم يقرأ هذا البحث عام إذا أراد أن يدعو الله أين نروح إلى السماء إلى السماء ولهذا قال أبو العلا الهمداني رحمه الله لإمام الحرمين الجويني وهو يقرر الجويني عفو الله عنه ولعله تاب فتاب الله عليه يقرر إنكار العلو يعني إنكار الإسواء الأرش مع العلو ويقول إن الله تعالى كان ولم يكن شيء قبله وهو الآن على ما كان عليه ماذا يريد أن ننكر الإسواء الأرش والعلو أيضا فقال له أبو العلا الهمداني رحمه الله يا أستاذ تعنا من ذكر العرش وللستواء العرش أخبرنا عن هذه الفطرة ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو سبحان الله عليه السلام كذلك ما قال عارف والعارف يطلق على الصوفي عندهم لكن المراج هنا ما هو أعم ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو جاء ليطم على رأسه حيرني حيرني حيرني حيرني ليش لأنه حاجز عن إعجابه هذه دلالة فطرية ما يمكن لأحد أن ننكرها فالحمد لله الذي هدانا لهذا إذن علو الله عز وجل ينقسم إلى قسمي علو ذاتي وعلو وصفي الثاني لم تختلف الأمة الإسلامية فيه والأول العلو الذاتي ينقسم فيه إلى ثلاث فرق والفرقة الناجية جعلني الله وإياكم منهم هم الذين أثفتوا علوه بذاته جل وعلا فوق كل شيء ما في الشيء يحاذي الله عز وجل كل الخلق في قبضته كل الخلق ليست عنده بشيء إذا كانت السماوات السبع والأراضون السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلات من الأرض السماوات السبع على عظمها وسائتها والأراضون السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلات من الأرض الحلقة حلقة المغفر حلقة المغفر ضيقة ألقيت في فلات من الأرض أخبروني ماذا تشقل هذه الحلقة من هذه الفلات نعم لا شيء قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة إذن وش كلنا الكرسي بالنسبة للعرش لا شيء والرب عز وجل فوق ذلك فهو سبحانه وتعالى فوق كل شيء لا شيء يحذيه كل المخلوقات تحته سبحانه وتعالى وهو فوق كل شيء إذا أثبتنا هذا العلو وإذا أثبتنا هذا العلو أطلنا فيه لأنه مهم ولأنه يوجد الآن من ينكره نسأل الله العافية ولا شك أن هؤلاء قد أزاغ الله قلوبهم وإلا فلو راجعوا إلى فطرتهم الفطر فقط لعلموا أن الله تعالى فوق كل شيء وأن ذلك من كماله وقوله رحمه الله العلي على خلقه لا نستطيع أن نقول إن المؤلف أنكر العلو الذاتي ولا نستطيع أن نقول إنه أثبته قطع لأن العلي على خلقه يحتمل العلي عليهم بالسلطان والسيطرة فيكون علوا وصفيا ويحتمل أنه على عليهم بذاته فأنا كل حال لا يجوز لنا أن نرمي المؤلف بأنه أنكر العلو ولا أن نشهد بأنه أثبته لأن المؤلف رحمه الله من الأشاعر فلا ندر لكننا يجب علينا إذا سمعنا كلاما من إخواننا المسلمين يمكن أن يكون له محمل صحيح أن نحمله على المحمل الصحيح ما لم توجد قرينة تمنع ذلك وإلا فالأصل إذا سمعت من أخيك كلمة فاحملها على المعنى الصحيح حتى لو أنك سمعت كلمة وتراجل يسخر به مثلاً أو يستهزئ لا تحملها على هذا تحملها على المعنى الحق وأما العظيم فيقول رحمه الله الكبير وفي هذا نظر لأن الكبير غير العظيم العظيم يعني ذو العظمة وعظمة الشيء أو عظمة العظيم يعني قوة السلطان قوة العلم قوة أي شيء يحتمل من المعاني فهو داخل في كلمة العظيم من فوائد قوله تبارك وتعالى له ما في السماوات وما في الأرض عموم ملك الله سبحانه وتعالى لقوله ما في السماوات وما في الأرض لأن ما اسم موصول يفيد العموم ومن فوائدها تبارك وتعالى أن ذلك مختص بالله لا يشاركه فيه أحد وذلك بتقديم الخبر والقاعدة البلغية أن تقديم من حقه التخير يفيد الحصر والاقتصاص فإن قال قائل يلد على قولكم هذا أن الله تعالى أثبت للإنسان الملك فقال إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم وقال أو ما ملكت مفاتيحهم وما أشبه ذلك فالجواب أن ملك الإنسان للشيء ليس ملكا مطلقا ولا ملكا عاما فهو ليس ملكا مطلقا إذ أن الإنسان لا يملك أن يتصرف في ماله كما شاء لو أراد أن يحرق ماله فهل له ذلك لا ليس له ذلك ولو أراد أن يستعمله في الحرام لم يكن له ذلك وليس أيضا عاما فملك كل إنسان مننا خاص به أنت لا تملك مالي وأنا لا أملك مالك ملك الله عز وجل مطلق عام فظهر الفرق بين ملك الرب عز وجل وملك المخلوق وحينئذ لا معارضة وأضح جماعة طيب من فوائد الآية الكريمة إثبات عدد السماوات حيث جاءت بالجمع وقد بينا الله تعالى في موضع آخر أنها سبع سماوات أما الأرض فجاءت في القرآن مفردة لكن الله أشار إلى أنها جمع في قوله ومن الأرض مثلهم ومن فوائد الآية الكريمة إثبات علو الله عز وجل في قوله وهو العلي ومن فوائدها أن العلو صفة لازمة ليست من صفات الأفعال التي إن شاء فعلها وإن شاء لمفعلها وجد دلالة يا إخوان أن العلية صفة مشبهة والصفة المشبهة تفيد الثبوت وعدم التحول ومن فوائد هذه الآية الكريمة عموم علو الله عز وجل الشامل لعلو الذات وعلو الصفة ومن فوائد الآية الكريمة إثبات عظمة الله سبحانه وتعالى قوله العظيم ومن فوائدها إثبات هذين الاسمين الله عز وجل العلي العظيم وعلم أن كل اسم من أسماء الله فإنه دال على صفة كل اسم دال على صفة وليس كل صفة يشتق منها اسم وحينئذ يتبين أن الصفات أوسع من الأسماء لأن كل اسم متضمن الصفة وليس كل صفة يشتق منها اسم فمثلا من صفات الله جبارك وتعالى المكر بمن يستحق المكر وهل يجوز أن نشتق من هذه الصفة اسما من اسماء لا لا يجوز لأن باب الصفات أوسع طيب من أوصاف الله أو من صفات الله الصنع صنع الله الذي أتقن كل شيء هل يمكن أن نشتق من ذلك اسما لله هو الصنع لا وعلى هذا فرص طيب ثم أعلم أن دلالة الصفة على مدلولها تنقسم إلى ثلاثة أخسام دلالة تضمن ودلالة مطابقة ودلالة التزام دلالة مطابقة ودلالة تضمن ودلالة التزام فدلالة الاسم على جميع معناه يسمى دلالة مطابقة وعلى جزئه دلالة تضمن وعلى لازمه دلالة التزام فأنواع دلالة ثلاثة مطابقة وتضمن والتزام فإن دلل اللفظ على جميع معناه فهو مطابقة وعلى جزئه أترمن وعلى شيء خارج لازم دلالة التزام ونحن نمثل لكم الآن بالمحسوس والمعقول إذا قلت هذه دار هذه دار أو هذا بيت دلالته على جميع ما أدخل السور دلالة مطابقة يعني يشمل الحجر وهي الغرف الأسفل ويشمل الغرف التي في الدور الثاني والثالث وهل المجرة نسمي هذه الدلالة مطابقة ودلالته هذا اللفظ على الصالح وعلى المطبخ وعلى المعشع وما أشبه ذلك على واحد منها دلالة تضمن لأنه يدل على جزء جزء المعنى ودلالته على بان بناه دلالة التزام يعني لا يمكن أن يوجد بيت إلا ببان هذا المثال في المحسوس واضح؟ طيب أنا الآن معي هذا القدم دلالته على غطاه وعلى أصله طيب ودلالته على واحد منها تضمن ودلالته على أن هناك من صنعه دلالة التزام هذه الدلالة نأتي على أسماء الله عز وجل نقول من أسماء الله تعالى الخالق أليس كذلك الخالق البادع المصور الخالق دلالته على الذات الإلهية وعلى الصفة التي الخلق كميعا دلالة مطابقة ودلالته على الذات وحدها أو على الخلق وحده دلالة تضمن ودلالته على العلم والقدرة إن ما من خالق إلا هو عالم وما من خالق إلا هو قادر هذه دلالة التزام أما النوعان الأولان دلالة مطابقة والتضمن هذا لا تشكل على أحد كل طالب عن يمكن أن يعرف وأما دلالة التزام فهي التي تخفى على كثير من الناس ولذلك يختلف بها العلماء اختلافا كثيرا وهنا نسأل هل دلالة التزام لازمة في كل قول أو فيما قال الله ورسوله الجواب الثاني لأن دلالة التزام قد ينكرها من تكلم بالكلام فمثلا نقول الجهمية يقولون إن الله في كل مكان من لازم قولهم أن يكون في الحشوش والأماكن القدرة هم لا يلتزموا بهذا لو التزموا بهذا لكفروا على طول ولا أحد يشكر كفر لكن لا يلتزموا بهذا ولذلك أبر الرلم عن هذه المأسألة هل لازم القول قول أو لا نقول أما قول الله ورسوله فلازمهما إيش حق ومن قول الله ورسوله وأما غيرهما فلا لأنه يحتمل إذا ألزمناه به ألا يلتزم ويحتمل إذا ألزمناه به أن يدع قوله لأن لا يلزم منه هذا اللازم الباطل ويحتمل أنه حين تكلم لم يطرع على باله هذا اللازم على كل حال بارك الله فيكم نحن نقول أهم شيء عندي هذا يعني ظهرت مني انسيابا وإلا فيها صعوبة شوية لكم لكن إني أقول الآن أسماء الله تعالى تدل على الذات العلية على ذات الله وعلى إيش وعلى الوصف الذي تضمنه هذا الاسم فالعلي يدل على الرب عز وجل وعلى صفة العلوم العظيم كذلك يدل على رب وعلى صفة العظم نعم فجعل الاسم وصفة هذا لابد في كل اسم الأثر يعني الذي يترتب على هذا لا لا يكون مقتضى الاسم لا ممكن الاسم لا عندنا الحي ما فيه أثر الحي وصف لازم لذاته ما يتعدى لكن إذا قلت البصير السميع هذا يتعدى يتعدى إلى المسموع في السميع وإلى المبصر في البصير فالضابط أن الذي لا بد فيه من الإيمان بالأثر هو الاسم المتعدى نعم هذا تأخذ في قلنا علو الصفة إذا قلنا علو الصفة الشمل علو القدر علو القهر وجميع أنواع العلو يعني هذا أعم ولا بعض العلماء يقول النثار تقسام علو الذات علو القدر علو القهر لكن إذا قلنا علو الذات علو الصفة صار أشمل وأعم الظاهر والله أعلم أن الأرض التي ينتفع بها الخلق ويكون لهم فيها مصلحة والمراد الإنس فيها أرض واحدة هذا الظاهر والله أعلم إنهم أحسنت هذه أشكال جيد يقول إذا قلنا الهوى تابع القرار والأسفل تابع الأعلى نوجد المساجد الآن أعلىها مسجد وأسفلها دكاكين هذه أصل وضع الإنسان لها أنه وضع هذه دكاكين وهذه مسجد كما أنه يوجد الآن يوجد الآن بعض العمرات يكون أسفلها مملوك لزيت والذي فوقه العمر والذي فوقه لخارج موجود هذا لكن إذا كان أرض التي تحت ما ملك واحد فهي له المهم لأن العمرات هذه على حسب ما صرفها مالك إذا جعل هذه مساكن صارت مساكن وإذا جعل هذه مساكن صارت مساكن لا أحيانا تكون أرض وأحيانا تكون سطر ما يجوز يعني لو كان هذا مسجد مثل المسجد الذي نحن فيه الآن لو أرى أحد يعمر فوقهم الشيء قلنا لا ما يجوز هذا يسأل يقول إذا كان الرجل المبتدع وأتى بكلام يحتمل أنه على مذهب السلف أو على مذهب الخلف فهل نحمله على أنه على مذهب السلف نحن ذكرنا قبل قليل إنه ما لم يوجد قرينة فإن وجد قرينة ما نحمله على المعاة الصحية نحمله على ما نعلم من حال الرجل ولهذا يقول بعضهم أظنه البلقيني يقول استخرجت اعتزاليات الكشاف بالمناقش الكشاف تفسير للزمخشري تفسير جيد بالواقع من حيث اللغة من حيث المعنى جيد ويتكلم أحيانا على مولى الفقيات وكل من بعده فأينه يستسقي منه فيما يتعلق بالبلاغة والإعراب مثل أبي السعود وغيره لكنه معتزل معتزل بحت ويذم أهل السنة ويسميهم الحشوية تجد في كلامه أشياء ما تظن هذه تقول هذه جيد هذا كلام من أحسن ما يكون كما في قول الله تعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاس قال أي فوز أعظم من أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة كلام إذا سمعتم ماذا تقول كان طيب هذا ما في فوز أعظم من هذا لكنه يشير إلى نفي رؤية الله لأنه من المعلوم أن الله سبحانه وتعالى جعل رؤيته زيادة زيادة على نعم الآخر للذين أحسن الحسن وزيادة هو يقول أي فوز أعظم من أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة الجواب من كل واحد سيقول لا لا شئ لا فوز أعظم من هذا لكن هو يشير إلى إنكار رؤية الله عز وجل من يدر هذا لو لا أننا عرفنا من مذهب الرجل أنه معتزلي ينكر رؤية الله عز وجل لكننا نقول لا يجوز أن نتهم لأن من دخل الجنة فسوف يرى الله عز وجل وفي الختام جزى الله شيخنا خير الجزاء وأجزل له المثوبة والأجر وجعل الله هذه الكلمات في موازين أعماله وأسكنه الله فسيح جنانه علما أن حقوق الطبع محفوظة لدى مؤسسة الاستقامة للإنتاج والتوزيع الرياض الملز شارع الأربعين هاتف صفر واحد أربعة سبعة ستة اثنين تسعة أربعة خمسة عنيزة هاتف ثلاثة ستة أربعة ثمانية ثمانية ثمانية صفر ثلاثة ستة أربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر الناسوخ ثلاثة ستة خمسة ثلاثة ثلاثة ثلاثة أثنين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته