1787 - إذا توفي من كان مغموصا عليه في السنة والدين مشهورا بذلك فلا بأس بإظهار الشر عنه لتحذر طريقته

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَإِنْ كَانَ مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي السُّنَّةِ وَالْدِينِ مَشْهُورًا بِذَلِكِ فَلَا بَأْسَ بِإِظْهَارِ الشَّرِّ عَنْهِ لِتُحْذَرَ طَرِيقَتُهِ وَيُسْتَحَبُّ سَتْرُ الْمَيْدِ هذا كلسة من قوله وعليه ستر ما يرى من قبيح يعني إذا كان الإنسان مغموصًا عليه في السنة يعني صاحب بيدعة يدعو لها ويحث عليها ثم رأى بعد موته ما يسوء من سوداد وجه أو ما أشبه ذلك من العلامات السيئة فإنه يشيعه الفائد من ذلك هو أن يحذر الناس من طريقته وهذا التعليل يوحي بأن المراد من كان داعية يدعو إلى بدعته لألا يغتر الناس به وهذا نعم الداعية أوكد أن نظهر مساوئه وسوى خاتمته من غير الداعية