2 - تفسير سورة فصلت الآيات ( 8 - 12 ) - الشيخ ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط الثاني من تفسير سورة مصلة حيث حصر الوحي بالتوحيد يوحى إلي أنما إلهكم مع أنه يوحى إليه أشياء أخرى كالصلاة والزكاة وغير ذلك لكن لما كان أهم ما جاء به صلى
الله عليه وسلم التوحيد حصر الوحي به أنما إلهكم إله وحيد وإني أقول لكم متى حقق الإنسان التوحيد فلابد أن يقوم بشرع الإسلام عرفتم؟
لأنه إذا وحد الله بالقصد وجعله حياته فلابد أن يتجه إليه وفيما يتجه إليه بالطريق الذي شرعه موصل إليه ولهذا نقول إن حديث عثبان إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك
وجه الله هو على ظاهره فمن قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فإنه محرم على النار ومقترى تحديه على النار أن لا يعمل كبيرة توجب دخوله النار أو تقتضي دخوله النار كل من قال لا إله
إلا الله يبتغي وجه الله فلن يعمل ما يغضب الله كيف تريد وجهه ثم تعمل ما يغضبه هل عمل ما يغضبه يصدك عن الوصول إلى وجهه أو لا نعم نعم يصدك إذا كان يصدك وأنت تبتغي وجهه فلابد أن تأدل
عنه إما بالكفاف مطلقا وإما بالتوبة منه إن وقعت فيه انتبه لهذه النقطة لأن بعض الناس يقول لنا أنتم تكفرون تارك الصلاة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حرم على النار من قال لا
إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ولم يذكر الصلاة قلنا له بل ذكر الصلاة وذكر ما دون الصلاة أيضا في أي شيء في قوله يبتغي بذلك وجه الله ونحن يقول لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون
رجل يبتغي يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أن نحافظ على ترك الصلاة أبدا من حاول أن يجمع بين ذلك وبين ترك الصلاة فقد حاول أن يجمع بين الماء والنار وهذا أمر ظاهر الآن ولله
المثل أعلى سأضرب لكم مثلا لو كنت تريد أن تصل إلى شخص من الناس وتسعى بكل وسيلة أن تصل إليه هل تفعل ما يحول بينك وبين الوصول إليه من معصيته أبدا بل تنظر ماذا يحب فتفعله من أجل أن تصل
إليه ومن أجل أن يكون مستقل لك بالترحيب عما تقول الله أنا أحب فلانا أحب أن أصل إليه وفلان يقول لا تمشي مع هذا الطريق فتقول الله أنا أحب هذا الرجل وهذا الطريق ما شاء الله ماشي معه
الطريق المخالف ويقول مثلا إذا عرضت أن تأتي إليه إيتينا مع الطريق الأيمن قلت الله أنا أحب فلانا وأحب الوصول إليه بسم الله مع أي طريق مع الطريق الأيسر وماشي مع الطريق الأيسر وانت
تقول والله أنا أحب هذا وأعظمه وهو أحب إليه من نفسي هذا الصدق لكذب كذب لا شك إذن كل من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فإنه سوف يتحاشى المعاصية ولو صغيرة ولهذا جاء حص الوحي
في هذه الآية بإيش بالتوحيد يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد وهو الله عز وجل ومن فائد هذه الآية الكريمة وجوب الإخلاص لله والاستقامة على دينه أجب هيا أنت وجوب الإخلاص له والاستقامة على
دينه لا لا لا استقيموا إليه استقيموا إليه استقيموا هذا العمل وإليه الإخلاص ومن فائد هذه الآية الكريمة التهديد المشركين لقوله وويل للمشركين وهذا النوع من التهديد يكون فيما هو شرك
ويكون فيما هو دون ذلك فقد قال الله تعالى ويل للمطففين الذين إذا اكثالوا على الناس يستوفون وهؤلاء ليس بمشركين يعني أن عملهم هذا لا يصلوا إلى الشرك وقال النبي صلى الله عليه وسلم ويل
لمن حدث فكذب ليضحك به القوم ويلله ثم ويلله وهذا أيضا لسم الشرك وعلى هذا فلا يقال إن كل وعيد كان بهذه الكلمة يفيد أن الفعل شرك بل قد يكون شركا أو ما دونه ومن فوائد الآيات الكريمة أن
التوحيد تزكية للنفس لقوله بقوله بقوله الذين لا يؤتون الزكاة لا شك أن التوحيد تزكية للنفس لأنك تقطع العلائق مع غير الله إلا فيما يحب الله الموحد حقيقة قلبه دائما مع الله دائما يتقلب
في قضائه الكوني راضيا به كما يتقلب في قضائه الشرعي راضيا به ولهذا تجد إذا أصابته سرع شكر ولم يبطر وإذا أصابته ضرع صبر ولم يتسخد فهو دائما مع الله يقول لنفسي أنا عبد الله يفعل بما
شاء أنا عبد الله إن أصابني بالسرع شكرت فكان خيرا لي وإن أصابني بالضرع صبرت فكان خيرا لي أنا عبد الله لا يمكن أن أعارض قضاء الله يقضي علي اليوم بالسرع فأسر وغدا بالسوء فأستع ويمشي
مع الله مع قرائه وقدره وهذا هو الذي يجد الراحة تماما ولهذا من ثمرات الإمام بالقدر أن الإنسان يكون دائما مطمئنا ليس في قلق ولا حزن وإن كان ربما في الصدمة الأولى يجد الإنسان الحزن
لكن بالتصبير تصبير نفسه ومشاهدة القدر يسهل عليه الأمر وإلا فمن المعلوم أن الإنسان ليس حديدا أو حجارة لا يتأثر لكنه عندما يصبر نفسه ويحملها يصبر فيطمئن فالمهم أن التوحيد كله خير
وكله زكاء تزكي للنفس وتطيل الله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المشركين لا يؤمنون بالآخرة ولهذا ومن فوائد الآية الكريمة أن الإيمان بالآخرة يدعو إلى التوحيد وتحقيقه وهذا حق واقع كل
إنسان يؤمن بأنه سوف يحشر يوم القيامة في أرض قاع صف صف لا يرى فيها عواجه ولا أمتى وأنه سيجاز على عمله كل إنسان عاقل سوف يستعد لهذا اليوم ولذلك ينبغي لنا مع كون يقول بنا مع الله عز
وجل أن نتذكر الساعة وقيام الناس وهل بين الإنسان وبين هذه الحال وقت محدد معلوم أجيب ألا أبدا يصل إلى هذا إذا مات ومتى يموت لا يعلم قد يخرج إنسان من بيته ولا أرجع إليه قد ينام على
فراشه ويحمل ميتا قد يركب سيارته ولا ينزل منها فإذن تذكر يا أخي عندما تستولي على قلبك الغفلة تذكر هذا اليوم الذي تحشر فيه أنت وسائل الخلق حافيا عاريا أغرل ليس عندك مال ولا بنون ولا
أحد يحميك تذكر هذا فإذا تذكرته فسوف تعمل تعمل لهذا اليوم إخوانك أولادك آباؤك أمهاتك الذين فقدتهم في الحياة متى تجتمع بهم في هذا اليوم ما فيه إجتماع إلا في هذا اليوم إذن استعد لهذا
اليوم اعمل صالحا لا يفوتك الرقم كن في مقدميتهم واجعل الدنيا وراء ظهرك اجعلها تابعة لك ولا تجعل نفسك تابعا لها حتى تنجو فكل إنسان يؤمن بالآخرة فإنه إذا تذكرها سوف يعمل لها لقول لمثل
هذا فليعمل العاملون أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم من المتقين الذين يؤمنون بالآخرة ويعملون لها نعم نعم هذا بارك الله فيك داخلهم في قوله تعالى فأما الذين يقول بهم زيهم فيتبعونا ما
تشابها منه إن الذي قال له ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم يتحدث عن قوم معينين ثم بدل قوله إذ ظلموا وإذ لما مضى ولا للمستقبل لما مضى جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول يعني استغفرت
لهم لكن أظهر في مقام الإضمار تعظيما لشأن الرسول عليه الصلاة والسلام وبيانا لأنه أقرب منهم إجابة لوجدوا الله توابا رحيم فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في مسجر بينهم إلى آخرة ولم
يقلوا أنهم إذا ظلموا أنفسهم لو قال إذا ظلموا قلنا هذه لهم ولغيرهم لكن قال إذ ظلموا ثم إن استغفر رسول عليه الصلاة والسلام بعد موته مستحيل لأن استغفر عمل وعمل قد انقطع قد انقطع بموته
ثم إن هؤلاء ليسوا أفقها في كتاب الله وليسوا أعلم بحال رسول الله من الصحابة هل أحد منهم جاء إلى قبل الرسول قال يا رسول استغفر لي أبدا بل إنهم لما أصيبوا بالجد لم يقولوا يا رسول الله
حلكت الأموال من قطعة السبل فأدعو الله يغيثنا مع أنهم إلى جنب بل هم استغاثوا ودعوا الله وطلب عمر من العباس أن يدعو الله عز وجل لكن لابد لكل ذي لكل ذي باطل لابد أن يجد شبهة في الكلاب
والسنة وهذا من حكمة الله عز وجل وابتلائه وامتحانه ولكن كما قال الشيخ السلام رحمه الله في كتابه درق تعرض العقل والنقل وفي فتاويه أيضا يقول كل إنسان يستدل بدليل صحيح من كتاب أو سنة
على باطل فإن هذا الدليل دليل على إبطار باطله لا على إثبات باطله الدليل قول الله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيله من حكيم حميد نعم كيف أن نحن نحن إلى أمة أمة
النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغ عليهم مع ذلك أمر بالتبلغ هذه النسألة تنبني على اختلاف العلماء من هو النبي ومن هو الرسول فجمهور العلماء على أن الرسول من أرسل ووحي إليه بالشر وأرسل
به وأمر أنه بلغ وأما النبي فهو من نبع أي أخفر والإخبار لازم منه التكليف بالإبلاغ فهو من أحي إليه بشر ولم يؤمر بتبليغه بل أمر أن يفعله بنفسه فيكون هذا الإنباء تجديداً للرسالة
السابقة أو إنشاء لشريعة لم تكن قائمة وهذا الذي نقول هذا الذي قاله جمهور هو الصحيح لأننا لو قلنا إن النبي هو من جدد شريعة سابقة وأمر أن يبلغ الناس وأن يقضهم لو قلنا النبي هو هذا
أشكل علينا نبوة آدم فإن آدم نبي مكلم ومع ذلك لن نسبقه رسول فإن قال قائل إذن ما الفائدة قلنا الفائدة أولاً مصلحة هذا النبي هو بنفسه أنه أحي لبشر ثانياً أنه إن كان في شريعة سابقة فهو
عبارة عن تجديد تلك الشريعة وإن كان في غير شريعة سابقة كآدم فإن الناس في عهده بدائيين لم يكثروا ولم يختلفوا ولم تفتع عليهم الدنيا فكانوا ينظرون إلى ما يفعله أبوهم فليفعلونه دون حاجة
إذا أن يوصل إليهم ولهذا قال الله كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين المبشرين ومنذرين يعني فاقتلفوا فبعث الله النبيين المبشرين وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس فما يختلفوا فيه
فأنا يترجح عندي قول جمهور العلماء أن النبي من أنحى إليه بشارة ولمؤمر بتبليعه وأما نحن فلما لم يكن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صرنا معمولين بإبلاغ رسالته فنحن في الحقيقة
رسل رسول الله ولهذا جاء في الحديث أن العلماء ورثتوا الأنبياء نعم مصدر لفعل محذوف وجوبا أولا هل يمكن هل لها فعل من لخطها لا أصبر أصبر هل لها فعل من لخطها إذن كيف تكون مصدر أشياء
الثاني المصدر لفعل محذوف يكون مصوبا ما يستغيب حتى لنبع الفعل يكون مصوبا هي ما هي أشكال إلا ما قلت لكم وهو أنهم تدي بها وهي نكرة فقلنا إن الذي خصصها هو الوعي إنكم لتصبرون بالذي خلق
الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين واجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض
ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم أعوذ بالله السميع العليم من
الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون لما ذكر عقوبة المشركين بيّن ثواب المؤمنين لأن الله تعالى أنزل هذا الكتاب مثان وإنما كان الأمر
كذلك ليكون الإنسان سائرا إلى ربه بين الخوف والرجاء فإنه إذا سمع عقوبة المكذبين خاف وإذا سمع ثواب المؤمنين رجع وهكذا ينبغي للإنسان أن يكون سائر إلى الله عز وجل بين الخوف والرجاء كما
قال تعالى إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا ولكن في بعض الأحيان قد يكون من المصلحة تغليب الرجاء ومن المصلحة تغليب الخوف فإذا اشتدت رغبة الإنسان في المعصية فاليغلب
جانب الخوف حتى ارتدع عنها وإذا فعل الإنسان العبادة فاليغلب جانب الرجاء وهو قبول الله تبارك وتعالى لها وكذلك أيضا ينبغي له في حال المرض أن يرجع إلى الله سبحانه وتعالى وأن يحسن الظن
به كما جاء في الحديث لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه تبارك وتعالى يقول إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اجتمع الله تعالى بين العقيدة والعمل بين الإيمان والإسلام آمنوا العقيدة
آمنوا الصالحات الإسلام وهذا كما ترون يقع في القرآن كثيرا فالإيمان وحده لا يكفي بل لا بد من عمل صالح حتى يحصل الثواب وكلما جاءت آمنوا فالمراد آمنوا بما يجب الإيمان به من الأصول
الستة التي بينها الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لجبريل حين قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشكله وذلك لأن الإيمان المجمل في القرآن
تفسره أو يفسره تفصيل السنة لأنه لا أحد أعلم بكتاب الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم أما قوله عمل الصالحات فمعلوم أن الصالحات وصف لموصف محذوف التقدير الأعمال الصالحات فما هي
الأعمال الصالحات الأعمال الصالحات ما جمع شرطين الأول الإخلاص لله عز وجل والثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكل عمل فيه شرك فإنه ليس بصالح وهو مردود على صاحبه
بقول الله تعالى في الحديث القصي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وكذلك أيضاً لا بد من اتباع الرسول فالعمل البدعي غير مقبول وإن أخرص النساء فيه
لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد إذن الأعمال الصالحات لا بد أن تطمن شيئين وهما الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهم أجر
غير ممنون هذه الجملة خبر مبتدأ فخبر إنه لهم أجر غير ممنون قد نقول إن تقديم الجار يدل على الحصر أي لهم لا لغيرهم من المكذبين أو الفاسقين أجر أي ثواب غير ممنون يقول المفسر غير مقطوع
بل هو دائم كما قال تعالى ولهم رزقهم فيها بكرة وعشية وقيل غير ممنون غير ممنون به أن يعطونه بلا منه وهذا محتمل وإذا كان محتملا ولا ينافع المعنى الأول كان المراد بالآية المعنيين جميعا
إذ لدينا قاعدة في التفسير وكذلك في الحديث مهمة وهي إذا كان النص يحتمل معنيين لا ينافع أحدهم الآخر فإن النص يحمل عليهما جميعا وذلك لأن الله سبحانه وتعالى يعلم ما يحتمله كلامه وكذلك
رصوص الله عليه وعلى آله وسلم فلما لم يعين أحد الاحتمالين وجب أن يكون شاملا لهما لكن إذا كان أحدهما أرجح من الآخر فإنه يتبع الأرجح ولهذا نقول يقدم ظاهر النص على تأويل النص والتأويل
كما تعلمون هو اتباع المعنى المرجوح إذن لهم أجل غير ممنون أي ثواب غير مقطوع وثواب غير ممنون به ثم قال تعالى قل أئنكم لتكفرون قل أي يا محمد لهؤلاء المكذبين أئنكم لتكفرون الجملة هذه
استفهام بمعنى التقرير استفهام من التقرير يعني إنكم لتكفرون إنكم لتكفرون وإن للتوكيد ولتكفرون للتوكيد أيضا وذلك لأن اللامة الواقعة في خبر إنا أو اسمها المؤخر تكون للتوكيد قل أئنكم
هذا إعرابها فإن تنصب المبتدى وترمع الخبر والكاب اسمها وجملة لتكفرون خبرها أما من حيث القراءات فاستمع يقول بتحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها تحقيقها أن تقول أئنكم تسهيلها تمر بها بسرعة
وإدخال ألف بينهما بوجهيها وبين الأولى بوجهيها ما هم الوجهان التحقيق والتسهيل أدخل ألفان بينهما على القراءتين تكون القراءة أربعا ادخال الألف تقول أئنكم هذا في التحقيق أي أئنكم هذا
بالتسهيل إذن تحقيق وتسهيل بألف وبدونها أثنين في أثنين بأربع أربع قراءات لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين تكفرون به أي تجحدونه وتستكبرون عن عبادته لأن الكفر كله يدور على شيئي
انتبهوا لهم الكفر يدور على شيئي إما جحت وإما استكبار فمثلا الشيطان إنما كفر بالاستكبار وإلا فهو مقر بالله وبعزة الله وبقدرة الله لكنه استكبر وآل فرعون ومن شبههم كفروا بالجحور فما
دار الكفر كله على هذين الأمرين الجحت أو الاستكبار فقول لتكفرون يشمل المعنيين لأنهم جحدوا توحيل الله عز وجل واستكبروا عن عبادتهم بالذي خلق الأرض في يومين لم يقل بالله بل أتى بفعل من
أفعاله جل وعلا فعل لا تقدر عليه هذه الأصنام والإتيان بالفعل الذي لا تقدر عليه الأصنام الأصنام هو إقامة للحجة في نفس الوقت أي تكفرون بهذا مع أن أصنامكم لا تفعله لتكفرون بالذي خلق
الأرض في يومين قال المؤلف المفسر قال الأحد والإثنين لأنه أول يوم ابتدأ الله في الخلق الأحد وتجعلون له أندادا الواق حرف أطف وتجعلون ما أطوفه على تكفرون لا على الصلة يعني لا على خلق
وتجعلون له أندادا شركاء أندادا جمع ند والند في الأصل هو المساوي والمماثل يقال هذا ند هذا أي مماثل له ونظير له والمراد بهم هنا الشركاء الذين يعبدونهم كما يعبدون الله والعجب أن هؤلاء
المشركين من سفاهم يقولون إنما نعبدهم ليقربون إلى الله تعبدونهم مع الله وتقولون يقربون إلى الله إن الله غني عن هذا وهذا لا يزيدكم من الله إلا بعدا ذلك رب العالمين ذلك أتى باسم
الإشارة دون الضمير ثم جعلها إشارة بعد للتعظيم والتفخيم والتعليح لأن البعد هنا إشارة إلى المكان العالي ذلك رب العالمين لو قال هو رب العالمين استقام الكلام لكن لم يحصل ما يدل عليه
الإشارة من التعظيم ثم ما يدل عليه صيغة البعد من العلو نظير ذلك ذلك الكتاب ولم يقل هو الكتاب ولا هذا الكتاب إشارة إلى ما ذكرنا ذلك رب العالمين قال المفسر مالك وفي هذا التفسير قصور
بل نقول خالق ومالك ومدبر لأن الربوبية هي الخلق والملك والتدفير فإذا قلنا مالك صار في هذا قصور ذلك رب العالمين أي خالقهم ومالكهم ومدبر أمورهم رب العالمين جمع عالم وهو ما سوى الله عز
وجل كل ما سوى الله فهو عالم وصمي عالما لأنه عالم على خالقه جل وعلا فإن كل شيء فيه آية تدل على وحدانية الله وقدرته وحكمته وعزته وغير ذلك قال ذلك رب العالمين جمع عالم وهو ما سوى الله
وجمع لاختلاف أنواعه يعني لم يقل العالم بل آتى بالعالمين لاختلاف أنواعه بالياء والنون نعم تغليبا للعقلة تغليبا للعقلة فإن قال قائل هل العقلة أكثر أو غير العقلة نعم عندنا أن قولا
العقلة أكثر غير العقلة أكثر ما في قول بالتوقف نعم أو ما في شيء بالتوقف كيف إذن قلنا المتوقف إذا كنت لا تهدف ممكن المتوقف حتى أكون هناك طلب من ثالث نعم فيقال إن قلنا إن العقل إن
قائل صليت ركعتين يا جماعة أنتم جلستوا صلوا ركعتين تحيث المسجد إن قيل العقلة أكثر يحتاج إلى دليل وربما يكون دليله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أطت السماء وحق لها أن تأط ما من
موضع أربع أصابع منها إلا وفيه ملك قائم لله أو راكم أو ساجد والسماء واسع عظيمة كل سماء أوسع مما تحتها فمن يحسي هؤلاء هذا شيء عظيم البيت المعمور في السماء السابع يدخله كل يوم من
الملائكة سبعون ألف ملك لا يعودون إليه من يحسي الأيام وكل يوم يضرب بسبعين ألف ملك فإذا رأينا إلى هذا قلنا غير العقلاء قلنا العقلاء أكثر العقلاء أكثر من يحسي هؤلاء وإن نظرنا إذا ما
في الأرض قلنا غير العقلاء تحركوا أكثر فعلى هذا التقدير أن المرادع مثلا أن نريد من في الأرض نقول إنه غلب العقلاء لشرفهم والحاصل أن تغليب العقلاء إن كان العقلاء أكثر فغلبوا لإيش يا
أخي سؤال خاص أي نعم لكثرة طيب وإن قلنا غير العقلاء أكثر فغلب العقلاء أنت كأني بك سرحت بعض الشيء لا يا شعال يغلب من لسي مميز نعم لشرفهم صح على كل حال تغليب العقلاء الآن إن كان
العقلاء أكثر إيش فلكثرتهم إن كان غير العقلاء أكثر فلشرف العقلاء طيب ذلك رب العالمين قال وجعل فيها رواسع جعل مستأنف يعني وليس ماطوفا على خلق والعجب أنه يقول ولا أجوز أطفه على هذا
على صفة الذي ولا أجوز أطفه على صلة الذي للفاصل الأجنبي هذا ما ذهب إليه المعلم أن قوله وجعل مستأنف ولا شك أننا إذا جعلناه مستأنفا لم يكن الكلام منتظما والصواب أنه على خلاف ما قال
المعلم أن جعل معطوف على خلق يعني بالذي خلق الأرض في يومين وجعل فيها رواسي والفاصل الأجنبي هنا لا يضر إما أنه لا يضر مطلقا كما قيل به وإما أنه لا يضر لأنه في مضمون الكلام والكلام
واحد فالصواب أن قوله وجعل معطوف على خلق أي بالذي خلق الأرض في يومين وجعل فيها رواسي جبالا ثوابت أولا جعل هنا هل هي من أفعال التصير أو من أفعال الإيجاد يحتمل يحتمل معنى وأوجد فيها
رواسي ويحتمل أن تكون من أفعال التصير أي صير فيها رواسي والمعنى لا يختلف لكن الإعراب يختلف إذا قلنا من أفعال التصير صارت تنصب مفعولين وإذا قلنا من أفعال الإيجاد صارت تنصب مفعولا
واحدا وقول مؤلف جبالا ثوابت أفادنا رحمه الله أن رواسي صفة لموصوف محذوف والتقدير جبالا رواسي ورواسي بمعنى ثوابت وجعل فيها رواسي هل يجوز أن يحتفى المنعوت نعم وهو كثير كثير جدا وما من
المنعوت والنعتي عقل يجوز حذفه وفي النعتي يقل أي وفي المنعوت يكثر أن يعمل سابغات أي دروع عن سابغات المهم كثير آمن الصالحات كما ممر علينا حذف حذف المنعوت كثير لأن المقصود الصفة
والصفة تكون بايش بالنعتي وهو موجود من فوقها أي هذه الرواسي من فوق أي نعم يعني سيّر فيها رواسي نعم المفعول الأول هو رواسي والثاني الجار المجروض وقوله من فوقها انتبه لهذه الكلمة لها
فائدة عظيمة الرواسي قد تكون من أسفل وقد تكون من فوق أليس كذلك قد تكون من أسفل يعني يكون مثلا يحفر في الأرض قواعد ترصي وتكون راسية لكن نقل من فوقها وذلك لفوائد الفائدة الأولى ظهور
هذه الرواسي وبيانها للناس حتى يعرفوا بذلك حكمة الله عز وجل وربما لا تكون رواسي إلا إذا كانت من فوق بناء على أن الأرض تدور حتى تحفظ إيش توازونها ثانيا هذه الرواسي إذا كانت من فوق
حصل فيها من المنافع في درع العواصف وفي الملاجئ شيء كثير كما هو معروف في المغارات وكما يعرف من سفوح الجبال وخدود الجبال ورؤوس الجبال من نوابط لا توجد لو لا هذه المرتفعات وثالثا أنها
توجب أن يندفع أن تندفع مياه الأمطار بشدة حتى تصل إلى أراضي صالحة إلى أراضي أراضي صالحة صالحة للنبات لأنكم تعرفون أن بعض الأرض سبخات ما فيها خير بعضها غياظ تنبد فإذا نزل الماء على
هذه الجبال على قممها وعلى خدودها خدودها نزل إلى الأرض بشدة بشدة عظيمة حتى يصل إلى ما أرد الله أراضي صالحة ورابعاً ورابعاً أن في قمم الجبال من المعادن المعادن الجيدة أكثر مما في
الأرض السفلة ولهذا قال وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد أنزلناه من قمم الجبال ولهذا يقول العلماء أن يقولون إن الحديد الذي يكون من قمم الجبال أعلى وأقوى من الذي يكون من الأسفل هذا ما
نعلمه وما لا نعلمه أكثر المهم أن كلمة من فوقها صلى فائدة عظيمة إذا كان من الآن أربع فوائد طيب وجعل فيها رواس من فوقها وبارك فيها بكثرة المياه والزروع والضروع بارك فيها أي في الأرض
وما أعظم بركات من الأرض من الزروع والأشجار والأنهار والمعادن وغيرها من بركات الأرض وقول المألف الضروع يعني ضروع البهائم لأن البهائم كلما شبعت من الربيع ازدادت ازدادت درها ومن يتأمل
يجد أن في الأرض بركات عظيمة حاملت الأحياء والأموات والوحوش والسباء والبهائم والحشرات والآدميين وكان السعر أيضا مع كثرة ما فيها الآن هؤلاء الأحياء الذين على ظهر الأرض لو كان الناس
يحيون إلى الآن لرأيتها أمرا بشعا وصعبا لكن جعل الله الأرض كفاة أحياء وأموات وهذه من بركاتها وقدر فيها أقواتها قدر قال المؤلف قسم فيها أقواتها للناس والبهائم إلى آخره قدر فيها
الأقوات يقول قدر من التقدير وهو التقسيم قدر الأقوات ولم يجعل القوت في جانب واحد من الأرض لو كان في جانب واحد من الأرض لشق هذا على الناس كثيرا ألس كذلك لو قدر مثلا أن الأقوات لا
تكون إلا في غرب الكرة فكيف يعيش أهل الشرق أو بالعكس كيف يعيش أهل الغرب لكنهم مقدر ثم قدرهم من ناحية أخرى جعل في هذه الأراضي ما لا يصلح في الأراضي الأخرى والعكس الحكمة من أجل أن
يتبادل الناس الأقوات فيأتي الناس فيأتي الناس الذين ليس عندهم هذا النوع من القوت يذهبون إلى الأراضي فيها هذا القوت يجلبونه إلى الأرض الخالية منه وكذلك العكس في بعض الجهات من الأرض
ما يكثر فيه النخي والعنب لكن يقل فيه الحمضيات وأشباه وفيها أيضا أشياء كثيرة أنا لست من الزراعة لكن في أشياء كثيرة تصرح في مكان دون مكان من أجل أن يقع التبادل بين الناس والضرب في
الأرض ابتغاء فزق وهذا من الحكمة في قوله وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام في تمام أربعة أيام أي الجاعل وما ذكر معه في يوم الثلاثة والأربعة إذا كان خلق الأرض أولها الأحد والاثنين ثم
قال في أربعة أيام ماذا يكون الباقي؟
الثلاثة والأربعة الثلاثة والأربعة فتكون الأرض خلقت وقدر فيها الأقوات في أربعة أيام قال الله تعالى سواء للسائرين منصوبا على المصدر أي استوى الأربعة استواء لا تزيد ولا تنقص فأفادنا
بقول استواءا أن سواء نسم مصدر نعم فقولنا منصوب على المصدر فيه تجوز لأننا إذا قلنا سواء مصدر استواء فإنه لا يستقيم على القاعدة لأن القاعدة أن المصدر ما وافق الفعل بحروفه في حروفه
وهنا استواء لا توافقها سواء بل الذي يوافقها استواء إذن فسواء تكون اسم مصدر مثل كلمة والمصدر تكليم واسم المصدر كلام طيب هنا استواء والمصدر استواء واسم المصدر سواء المهم أن قوله سواء
يعني أن هذا الخلق استوعب الأربعة كلها لم يكن في يومين أو ثلاثة بل في الأيام الأربعة كلها وفعل هذا يكون قوله منصوب على المصدر الصابن وقال عليه أنه مفعول مطلق أي استواء الأربعة
استواء لا تزيد ولا تنقص للسائلين عن خلق الأرض بما فيها للسائلين هذه لا تظن أنها متعلقة بسواء بل هي جواب لخبر محذو أي هذا جواب للسائلين أو نحن هذه الكلمة المهم أن قوله للسائلين يفيد
أنها أنما ذكر جواب لمن سأل عن خلق السماوات والأرض عن خلق الأرض وتقطير أقواتها بأنها في أربعة أيام سواء ثم استواء إلى السماء ثم أي بعد خلق الأرض وتقطير أقواتها استواء إلى السماء قال
المؤلف قصد إلى السماء وهذا أحد القولين في هذه الجملة أنها بمعنى قصد لكن قصدا كاملا وذلك لأن استواء تدل على الكمال كما قال تعالى وذلك لما بلغ أشده واستواء والقول الثاني أن نستواء
إلى بمعنى استواء على السماء أي على عليها ولكن المعنى الذي سألك المؤلف أرجح أنه قصد إلى السماء بإرادة تامة مستوية لأن إلى تفيد الغاية وعلى تفيد على السعلة ومعلوم أن السماوات لم تكن
خلقت في تلك الساعة ثم إننا لو قلنا أن استواء بمعنى على ثم استواء على السماء كان قبل ذلك حين خلق الأرض ليس آل على السماء مع أن علو الله تعالى وصف لازم لذاته ثم استواء إلى السماء وهي
دخان بخار مرتفع جملة وهي دخان حالية والسماء هنا بمعنى العلو لأنها لم تكن خلقت بعد لكنها كالدخان أي البخار المرتفع قيل إن هذا البخار المرتفع تصاعد من الماء الذي كان قبل أن تخلق
الأرض لأن الله تعالى قال هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء فكان قبل خلق سماوات الأرض ماء فوقه عرش الرحماء عز وجل ثم خلقت الأرض وقد اندفع من هذا الماء بخار
متصائد كثيف صار مثل مثل دخان فقال لها وللأرض قال الله لها وللأرض ائتيا إلى مراد منكما طوعا أو كرها في موضع الحال أي طائعتين أو مكرهتين قالتا أتينا بمن فينا طائعين إلى أخرى قال لها
وللأرض ائتيا هذا الأمر هلوى أمر تكوين أو أمر تكليف طيب إن قلنا إنه تكليف لم يكن هناك فرق بين نعم بين أن يكون طائعين أو مكرهتين يعني نحن نقول بالأول هل هو أمر تكوين أو تكليف نعم إذا
قلنا إنه أمر تكليف فظاهر أنه أمر تكليف ولهذا قال طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين إن قلنا إنه أمر تكوين فإنه لا يستقيم أن يكون طوعا أو كرها لأن أمر التكوين كائن أو لا محالة فظاهر
الله أعلم أنه أمر تكليف ولله تعالى أن يكلف ما شاء من عباده أو من خلقه له أن يكلف ما شاء ويأتي إن شاء الله بقية الكلامة للآيات في الدرس القادم نعم قال الله سبحانه وتعالى إن الذين
آمنوا وعملوا الصالحة هل هذه الآية ومثيلتها تصرح دليلا لمن أخرج العمل الصالح على الإيمان بمقضاء العطفة المغاية نعم هذا لا صح لأن العمل الصالح دلت النصوص على أنه من الإيمان لكنه لا
مانع أن يكون الشيء الواحد منقسما إلى أنواع فالإيمان تغل به العمل لا شيء لكنه يتنوع منه ما هو عقيدة منه ما هو عمل قولي ومنه ما هو عمل وفعل نعم حسن معكم شيخ في حديثنا عن العقلاء أكثر
أم غيب العقلاء شيخ الآن قلنا العقلاء أحسن العقلاء أكثر لتشريفهم تشريفا لهم لا لا إذا قلنا تغليبهم الأكثر لأكثريتهم الآن شيخ ما فهمت كيف ما فهمت الآن شيخ الأكثر عقلاء أم غيب العقلاء
أسألك نحن على معارف قلنا أن العقلاء أكثر لتشريفا لهم وغير العقلاء أفضل لعددهم لا العكس تصب العكس تصب يعني إن قلنا إن العقلاء أكثر فهمت فهنا أتى بصيارة العقلاء لكثرتهم غلبهم لكثرتهم
وإن قلنا إن العقلاء أقل غلبهم لشريفين إن شخص الآن كيف نقول أكثر والعقلاء هي في حيز والكون والكون والكون يحتويها وكل محتوى أكبر منهم محتويه يعني لو قلنا أنها أكثر فهي يعني في شمالها
كون والكون أكبر منها نعم نعم نعم نعم قلنا على الإحتمالي كذا أو كذا شخص الآن سواء لماذا لا نقول أنها من فعل سواء سواء سواء تسوية لو قلنا من فعل سواء صارت تسوية وهي أضمات أصح هنا من
سواء تصح من السواء سواء ليس سواء يعني سواء في شيئا لا لا لا لا في أربعة أيام سواء أي تام مستوية نعم سواء لا تعرب حال يمكن أن تكون حالا لكن اعلم أن الحال أن المصدر لا يعرب حالا إلا
إذا لم يكن فرار إلا إذا كان لا فرار من إعرابه بأنه حال بمعنى أننا لا نعرب المصدر حالا إلا للضروة فهمت أنت فهمت لأن الأصل في الحال أن تكون مشتقة والمصدر جامد نعم لا سيأتينا إن شاء
الله التقدير غير إن شاء الله يبطينا بالفواحد نعم اللي على الجداء يبطينا إن شاء الله بما فيها من إيش في أربعة أيام خلقها في يومين هكذا ثم جعل فيها الرواسي وقدر الرواس في يومين آخرين
أحسن الله إليك يعني ولي تعالى أن الذين لا يتعذفون بالآخرين يعني هناك ناس مسلمون بعض الناس ممسلمون يسألون يزكون ممسلمون لكن إذا ذكرتهم مثلا بأذاب القبر أو بأهوال يوم القيامة يقولون
هل رأيت أذاب القبر وهل رأيت أهوال يوم القيامة هل رأيت الجنة أنت وما حكم هؤلاء يهني إذا قلت لهم هكذا قال الله رسوله ماذا يقولون ماذا يقولون إن قالوا لا لا نصدق إلا من نرى فهؤلاء
كفار لو يركعون بالليل والنهار ويخرجون جميع ما في الصناديقهم من فهم كفار لأنهم مكذبون هذا كفر تكريب كراءة الهمزة بالتسهيب يقرؤونها بالهاء مثلا في ورش في بعض أحياء ليس في هذا الموضع
مثلا إنكم تقرأوا أهنكم مثلا أهنكم نعم هذا صحيح ما أظن هكذا لأن بعض الناس سمعتهم يقول هذا تحريب لكن هي قراءة أضواء لا لا لا ما أظن تقربها نعم ببعض المواضع ما أجو الله بس أنتم لستم
بحجة لستم بحجة المهم بارك الله فيك إذا ثبتت القراءة بالهاء فهذا يعتبر إبدال مهو بتسهيل إبدال همزة هاء ما أدري والله لا التسهيل غير القلب يعني يقول أهنكم غير أهنكم أهنكم النطق
بالتسهيل بعض الناس يعني ينطقن كأنه هاء أي يمكن هذا هو الجمع إن بعض الناس يتشدد في التسهيل حتى تكون هاء وربما يتشدد آخر حتى تكون هاء نعم حقيقة لأن بعض الناس الله يدينه إياهم عند
القراءة وقد أنكر هذا الشيخ الإسلام رحمه الله في فتاويه وغيره أنكر هذا التشدد في تحقيق بعض القراءات بعض الناس مثلا في القلقلة يجاي قلقل كأنه يقلقل حصاة أو حجرا يعني يتكي كثيرا هنا
والحقيقة التنطع ليس بحسب والإهمال ليس بحسب خير الأمور الوسط انتهى الوقت نعم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم شيخي العيس عيس قراءتها لأنها مرتبطة ماذا؟
قل عينكم طيب قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسيا من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام انتبهاء سواء للسائلين
قدم بصة معا ثم استواء إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأم اغتياطوا عن أخرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا
ذلك تقديو العزيز العليم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وجعل فيها رواسيا من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين انتهينا أظن إلى قوله
سواء قالتا أدلنا طائعين فقضاهن ثم استواء إلى السماء وهي دخان فقال له والأرض إتياطوا عن أكرهن قالتا أتينا طائعين قوله طوعا وكرهن قال المؤلف في موضع الحال أي طائعتين أو مكراتين قالتا
أتينا بمن فينا طائعين فيه تغليب المذكر العاقل وأنزلتا لخطابهما منزلته أول نسأل قوله تعالى قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق أراض هذه الجملة مؤكدة بماذا وبالله وبالله وما المراد بالاستفهام
أئنكم هذا استفهام إنكاري إنكار وتوبيع نعم في قوله أئنكم قراءات متعددة أين ما حضرت نعم أربع قراءات نعم قلها قل أهن لا ما أريد تقراءها اذكر القراءات يعني لا أريدها تطبيقيا بل نظريا
نعم أين الأول هذه واحدة الثاني تسهيلهما هذه الثنتين والثالث ورابع تحقيقهما وتسهيلهما مع المد مع المد تمام بارك الله فيه يقول تسهيلهما لا تسهيل الثاني تحقيقهما وتسهيل الثانية مع
المد طيب اقرأها أبي تحقيق الهمزتين تحقيق الهمزتين هي أسهل القراءات أئنكم أئنكم تسهيل الثانية تحقيق الأولى وتسهيل الثانية أئنكم لا بدون ألف أئنكم نعم أئنكم طيب إدخال ألف مع التحقيق
إدخال ألف بينهما مع التحقيق أئنكم أئنكم مع التسهيل طيب بارك الله فيه قوله تبارك وتعالى وجعل فيها رواسي الجملة هذه معطوفة على أي شيء الأخ هنا بالذي خلق معطوف على خلق طيب هل المؤلف
رحمه الله مشى على هذا القول أو لا سعد مشى على هذا القول نعم على أن جعل معطوف على خلق يقول معطوف على هذا لا ترجع لكثير المصحاب طيب يعني ولم يجعلها معطوفة على خلق لماذا بس لماذا نحن
جعلناها معطوفة على خلق وهو يقول إنها سنافية فلماذا لوجود للفصل لوجود للفصل الأجنب على دعوة طيب ما هو الجواب عن هذا التعليل أما أن يقال أن الفصل متعلق به أحسنت متعلق بالسلف فهو غير
أجنب قوله تعالى سواء للسائرين أولا إعرابها حال منين من العليام كيف يكون حال من العليام وهو مسقر جامل والحال لا بد أن يكون مشتق مشتقا ما رجع فالضب شيخ حال من أربعة ها حرب حال من
أربعة أيام طيب ومصدر هذا يؤول بالمشتق والتقديد مستويات نعم مستويات طيب مصدر اسم اسم مصدر يعني منصوبها على أنها مفعول مطلق التقديد استوات سواء طيب قوله للسائرين متعلق بماذا ها متعلق
بجعلة جعلة خلق يعني خلق للسائرين يعني سواء للسائرين وغير السائرين تزيد أو تنقص اي نعم تقدير نعم حسنت قوله تعالى ثم استوى إلى السماع إلى عبدالعوام استوى إلى السماع قصد حسنت معنى قصد
طيب إذن يكون معنى ثم قصد إلى السماع وكيف تعرف قوله وقوله وهي الخار الجملة جميعا في مواضيع نصب على الحال منين من السماع تمام المؤلف قول طائعين فيه تغنيب المذكر العاقل وأنزلتها
لخطابه ما منزلته ما معنى هذا الكلام الأخ اي نعم ما حضرت شرافة الطائعين هذه جمع المذكر سالم نعم والأصلا يكون العقلة إذن يكون العقلة نعم وعاد هنا على السماع والأرض لا بل عاد على
السماع والأرض وهما غير وهما غير عاقلتهم ولكن أنزل منزلتهم ما هو الدنيا على أنهما أنزل منزلتهم لأنه أخبر به عنهم قالتها قالتها قالتها ولم يقول من قال لأنه خطبهما فأنزلت منزلة العاقل
صحيح ولهذا يقول المؤلف أنزلتها لخطابهما هذا التعليم ولو قال أنزلتها منزلته لخطابهما كان أوضح طيب وقوله قالتها أتينا بمن فينا لماذا قدر قوله بمن فينا الأخ لأي وراك لوراك بالضبط يلا
مولود أيضا محمد يلا ولي زدانك صاحبك قدامك وين قدامك صاحبك هذا ما اسمه يلا من الذي أحوجه إلى أن يقول بمن فينا أتينا بمن فينا موسى لا عشيف طيب إذن نبدأ من هذا بسم الله معود بن الله
من الشيطاجين قال الله تعالى وقال للأرض ثم فقال لها وللأرض اتيها طوعا أو كرها قالت أتينا طائعين يقول الشارع المفسر قالت أتينا بمن فينا طائعين احتاج المؤلف لأن يقدر بمن فينا لوجهين
الوجه الأول أن طائعين جم وقالت مثنة ولا مطابقة بين المثنة والجم ولو أراد المطابقة لقال قالت أتينا طائعين طائعتين هذا واحد لوجه الثاني أنه جمعه بمذكر المذكر العاقل فكان لابد أن يقدر
بمن فينا ليدخل فيه العقل ويكون هذا من باب التغليب وقوله رحمه الله فيه تغليب المذكر العاقل ذكرنا في ما سبق إنه غلب المذكر لشرفه ها؟
غلب المذكر لشرفه أو لكثرته إذا قلنا أن العاقل أكثر وقوله رحمه الله أنزلتها لخطابهما منزلتهم أو أنزلتها أو أنزلتها يعني المثلة فيها إما تغليب وإما أن الأرض والسماء أنزلتها منزلة
العاقل لخطابهما أي لكونهما خوطبا ولا يخاطب غالبا إلا العاقل فقضاهن سبع سماوات في يومين قضاهن يقول الضمير يرجع إلى السماء لأنها في معنى الجمع الآيات إليه أي صيرها سبع سماوات قضاهن
يقول الضمير يرجع إلى السماء وحينئذ يريد أشكال فإن السماء مفرد وقضاهن الضمير جمع فكيف كان العمل كذلك؟
يقول رحمه الله يرجع إلى السماء لأنها في معنى الجمع الآيلة إليه لأن هذا السماء المفرد يقول إلى جمع وما مقداره؟
سبع سماوات فكأنه عبر عن السماء باعتبار مآلها أنها ستكون سبع سماوات وقول قضاهن أي سيّرهن وعلى هذا فيكون الضمير في قضاهن المفعول الأول وسبع سماوات المفعول الثاني ويحتمل أن تكون قضاهن
بمعنى فرغ منهن وعلى هذا فيكون الضمير الأول مفعولا به وسبع سماوات حال أي حال كونها سبع سماوات وعلى كل فإن السماوات كانت سبعا في يومين قال المؤلف الخميس والجمعة فرغ منها في آخر ساعة
وفيها خلق آدم ولذلك لم يقل هنا سواء ووافق ما هون آيات خلق السماوات والأرض في ستة أيام قضاهن سبع سماوات في يومين وفي للظرفية والظرف يكون أوسع من المظروف فيحتمل أنه قضاهن في يومين من
أول يومين إلى آخرها ويحتمل أنه قضاهن في يومين أي في هذا الظرف وإن كان الخلق أو القضاء لم يستوع بهذا الظرف وهذا هو الذي مشى عليه المؤلف وسيتبين ما فيه إن شاء الله يقول فرغ منها في
آخر ساعة منه وفيها أي في آخر ساعة خلق آدم ولذلك لم يقل سواء بينما قال في خلق الأرض في أربعة أيام سواء وهنا لم يقل في يومين سواء لماذا؟
لأن بعض اليومين خلق فيه آدم هذا ما ذهب إليه المؤلف وفيه نظر ظاهر لأن هذا يقتضي أن آدم خلق حين خلق السماوات والأرض يعني في الأيام الستة التي خلقت فيها السماوات والأرض وهذا لا شكاً
وخطأ بل إنه خلق بعد ذلك ما أقول بملايين بل بمئات السنة لأن آدم كما تعلمون جعله الله تعالى خليفة لمن لأناس قبله أو للجن الذين سكنوا الأرض قبلهم ولهذا لما قال إني جعل في الأرض خليفة
قالت الملائكة أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء إلى آخره فدعو المؤلف رحمه الله أن آدم خلق في آخر ساعة من يوم الجمعة التي تم فيها خلق السماوات والأرض غير صحيح نعم خلق آدم يوم
الجمعة لا شك فيها كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام لكنها ليست الجمعة التي تم بها خلق السماوات والأرض إذن خلقون في يومين يقول المؤلف أن هذا يوافق ووافق ما هنا آيات خلق السماوات
والأرض في ستة أيام كيف وافقها؟
لأن أربعة أيام كانت لخلق الأرض ويومين كانت لخلق السماء فيكون المجموع ستة أيام وهذا أمر متفق عليه بين المسلمين أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام في بعض الآيات يقول وما بينهما
لأن بين السماوات والأرض من الآيات العظيمة ما استحق أن يكون قسيما لخلق السماوات والأرض خلق السماوات والأرض وما بينهما وقد كنا نقول كيف يكون خلق ما بين السماء والأرض قسيما لخلق
السماوات والأرض مع أنه في نظرنا لا يساوي شيئا بالنسبة إلى خلق السماوات والأرض إذ كنا لا نعلم إلا أن الذي بين السماء والأرض هو الغيوم والهواء فقط وكنا نقول إن القمر والنجوم والشمس
كانت في السماء كنا نقول القمر في السماء الدنيا والشمس في السماء الرابعة وزحل في السماء السابعة وكنا ننشد قول الشاعر زحل شرى مريخه من شمسه فتزاهرت بعطارد الأقمار هذه الكواكب السابعة
زحل شرى مريخه من شمسه فتزاهرت بعطارد الأقمار الثالثة قولها زحل شرى مريخه من شمسه فتزاهرت بعطارد الأقمار من حفظه ما حفظه من قبل نعم المعنى أن نأتي من أعلى إلى أسهل زحل هذا علاها شرى
المشتري من ريخه المريخ من شمسه الشمس فتزاهرت الزهرة بعطارد الأقمار القمر هو الأخير وعلى هذا فتكون الشمس في السماء الرابعة وكنا نظن أن هذه مرصعة بالسماء كما يرصع المسمار على الخشبة
لكن تبين الآن أن هذه في أجواء بين السماء والأرض وليس المرصعة في السماوات والأرض وأن السماء من فوقها بأمد بعيد وحينئذ تبين الحكم من كون الله عز وجل يجعل خلق ما بين السماء والأرض
عديلا لخلق السماء والأرض ثم قال عز وجل وأوحى في كل سماء أمرها الذي أمر به من فيها من الطاعة والعبادة أوحى في كل سماء أمرها يعني قدر بما أوحاه في كل سماء أمرها كل سماء لها ملائكة
خاصة وعباداتهم خاصة وأجواء خاصة كل سماء تختلف عن السماء الأخرى حتى إن بعضهم وهو من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب يقول إن جرم السماء الدنيا يختلف عن جرم السماء الثانية والثانعة
الثالثة كل واحدة من مادة أخرى غير مادة السماء الأخرى والله أعلم وقوله أمرها مفرد مضاعف فيعم جميع الأمور جميع ما يتعلق بكل سماء قدر حول الله بها وزينا السماء الدنيا شفاء الخصائص
السماء الدنيا وزينا السماء الدنيا بمصابيه مصابيه بنجوم وحفظا منصوب بفعله المقدر أي حفظناها من استراق الشياطين السماء بالشهر زينا السماء الدنيا الدنيا يعني القربة وصمي الدنيا لأنها
قريبة من الأرض فهي أقرب السموات زيناها بالمصابيح ما هذه المصابيح هي النجوم وصميت مصابيح لأنها بمنزلة القنادين المعلقة بالسقف فإن قال قائل ظاهر الآية أن هذه المصابيح مرصعة بالسماء
قلنا إن كان هذا ظاهرها في الواقع وخلاف ذلك ولا مانع من أن تزين بمصابيح وإن لم تكن منتصقة بها أرأيت لو أنك دليت مصابيح من سقف حالي ثم كنت تحت هذه المصابيح أفلا تكون هذه المصابيح
زينة للسقف وإن كانت غير العصاقة به بل جهتها مزينة بهذه المصابيح فلا يلزم من قوله زين السماء دون بمصابيح أن تكون مرصعة بالسماء بل نقول هي مزينة بها وإن كان بينها وبين السماء مسافة
وقوله حفظا أي حفظناها حفظا فالسماء محفوظة كما قال تعالى وجعلنا السماء سقفا محفوظا ولهذا لم يستطع جبريل أن يدخله من السموات مع أنه نازل منها حين كان معه محمد صلى الله عليه وسلم حتى
استأذن له في حديث المعراج أن جبريل لما وصل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء الدنيا استفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد فقيل له يعني هل أحيى إليه أو أذن له قال نعم
ففتح له نعم لماذا لأن السماء محفوظ لا يمكن أن يدخل أحد منه إلا بإذن الله جبريل قال معي محمد قيل له وقد أرسل إليه قال نعم قالوا مرحبا به فنعم المجيء جاء ثم فتحول فدخل السماء الدنيا
ثم الثاني والثالثة وهكذا مما يدل على إيش على إتقان حفظ الله سبحانه وتعالى للسماوات وأنه مطقن عليه ملائكة لا يمكن أن نتجاوزها أحد ذلك تقدير العزيز العليم ذلك المشار إليه ما سبق من
قوله أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض إلى آخره وقوله ذلك تقدير العزيز أي الذي قدره هو العزيز عز وجل العليم العزيز هنا مناسبتها لأن المسألة تتاج إلى عزة وقوة والعزة يقول مؤلف رحمه الله
العزيز في ملكه يعني الذي له العزة التامة في ملكه لكن إلى الآن لم يبيلن ما هي العزة العزة قال العلماء أنها تنقص ملتها التقسام عزة القدر يا عبدالله بن عيوغ وعزة القهر وعزة الامتناء
ثلاث مآم عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناء أما عزة القدر فمعناه الشرف يعني أنه ذو قدر عظيم بالغ العظم عزة القهر يعني أنه قاهر ولا يغلب والثالث عزة الامتناء أن يمتنع أن يناله سوء
جل وعلا بأي حال من الأحوال ولملاحظتها هذا المعنى الثالث نقول إنه مشتق من قولهم أرض عزاز عزاز يعني قوية صلبة ونحن نسميها باللغة العامية الأرض عزع يعني صلبة ليست لينة كالرمر والروض
ولكنها صلبة العزيز إذن كم معنى له الأخ السؤال الخاص ما هي أنت ما هي إيش الامتناء وش معنى الامتناء يعني يمتنع له السوء والنقص القهر يعني أين نعم أحسنت هو الغالب الذي لا يغلب
والثالثة الامتناء ها الامتناء أنا أقول من الذي ذكره وش قال ايه وش قال يمتنع عنه نقص و عزة القدر لا لو كان كذلك لقلنا عزة القدرة ها لا هذا عزة القهر علمت الآن أنك سارح ها نعم ايساك
الله خير الثالثة ها عزة القدر يعني ها شرف اي نعم عزة القدر يعني أنه ذو قدر عظيم وشرف عظيم أما العليم فهو ذو العلم وعلم الله تبارك وتعالى واسع قال الله تعالى لتعلم أن الله على كل
شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما فعلمه تعالى واسع شامل لكل شيء يعلم ما كان فلا ينساه ويعلم ما يكون فلا يجهله ويعلم كيف كان يكون إذا كان يعني ليس يعلم أن هذا الشيء يقع فقط بل
يعلم أنه يقع ومتى يقع وكيف يقع وأين يقع من كل جهة وقد فصل الله سبحانه وتعالى دقائق العلم في قوله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة
إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض يعني إلا يعلمها ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبيل وعلمنا بأنه عليم ما الذي يستوجب من الناحية المسلكية بالنسبة للعبد إذا علمت الله بكل شيء أعلمه
الشيء وش يترتب على هذا أحسنت يترتب على هذا أنه أن يخاف الله عز وجل وأن يقوم بطاعته وأن يدعى مأصيته لأنه يعلم أن الله تعالى عالم به ss حتى وإن خفيت على الناس فإنك لن تخفى على الله
بل إن الله يعلم من نفسك ما لا تعلمه أنت أنت تعلم من نفسك ما يمكن أن تحيط به لكن الله يعلم من نفسك ما لا تحيط به يعلم مستقبلك ومعالك وحالك وأنت لا تعلم وهذا يوجب للعبد المؤمن بذلك
أن يخاف ربه في السر والعلم حتى لو كنت بحجرة مظلمة ليس عندك أحد وأردت أن تفعل ما يرضب الله فاعلم أن الله تعالى يراك أردت أن تفعله وإن خفيته نعم نعم أي شيء يا معشر الجني نعم يا معشر
الجني ولنستن السلطات من تنفذوا من قطار السماوات والعضي فانفذوا هذه الآية على سبيل التحدي كانت تقدرون فانفذوا وفروا من قضاء الله فروا من عذاب الله ما تستطيعون لا تنفذون إلا بالسلطان
يعني ولا سلطان لذلك والسلطان هنا ببعن القدرة والقوة لأن المقام مقام تحدي والذي يقابله القوة والمعنى لا سلطان لكم ولهذا فالآله للتحدي وهذه تكون يوم القيامة وليس كما زعم الناس لما
خرج الروس بأول مركبة فضائية وخرج عن غلاف الجو بدأ هؤلاء الذين يريدون أن يجعلوا القرآن كتابا علميا يقول هذا دلالها القرآن لا تنفذون إلا بالسلطان أي إلا بعلمه وقد تعلمنا ونفذنا وهذا
حرام تفسير القرآن بهذا المعنى حرام وقولنا على الله بلا علم لأنه إذا كان مقام مقام تحدي فما هو السلطان الذي يمكن أن نفعل أن نفعل به القوة لا شك ثم إنه قال في الآذن بعدها يرسل عليكم
شواغ من نال ونحاس فلا تنتصران هل أرسل على هؤلاء ثم إنه يقول من أقطار السماوات والأرض وهؤلاء إذا قدرنا أن نفذوا من أقطار الأرض فإنهم لن ينفذوا من أقطار السماوات ولهذا هؤلاء وعليات
الله الذين فسروا الآية بما حصل قالوا على الله بلا علم ومن قال على الله بلا علم في القرآن برأيه فليتبو ما قده من النار ومثل ذلك من قال إن الأرض تدور لقول الله تعالى وترى الجبال
تحسبها جامدة وهي تمر مرسحة هذا في الدنيا لأن قوله تحسبها جامدة هذا حسبان والحسبان لا يكون في الآخرة لأن الآخرة يقيم فيقال هذا غلط أليس الله يقول يا أيها الناس ابتقوا ربكم إن زلزلة
الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مردعة عما أرضعت وتضع كل ذات حملة حملة وترى الناس سكارة وما هم بسكارة تحسبهم سكارة من شدة الذهول والانزعاج وما هم بسكارة ولكن عذب الله شديد فالمهم
أن بعض المتأخرين هداهم الله يفسرون القرآن بالواقع مع أنه لا يدل عليه ونحن نقول احمد الله أنه أن القرآن لا يدل على خلافه أما أن تقول يدل عليه غلط نعم صلى الله إليك هنا قال الله
تعالى ثم استوى إلى السماء وهي دخان في آية أخرى قال رفع سمكها هل معنى الآيتين واهية رفع سمكها يعني جعلها رفعة هو جعلها رفعة يعني السمك والدخان واهية لا مهم بعد أن خلقها جعلها سميكة
نعم نعم نهلو نعم طيش أن الشيطان وقرأت أخضى من سبع سماوات في يومين وأوحى بكل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير عزيز عليم فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صائقة مثل صائقة
عاد وثمود إذ جاءتهم رسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل بلائك فإنا بما أرسلتم به كافرون فأما عادوا فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد
منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يبعدون فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام لحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والعذاب الآخرة أخزى وهم لا
ينصرون وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صائقة العذاب القول بها كانوا يحسنون ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى
فقضاهن سبع سماوات في يومين قضاهن يعني أتمهن وسنتكلم شراء بعد أن تأمنه فقضاهن سبع سماوات في يومين في يومين الخميس والجمعة فرع منها في آخر ساعة وفيها خلق آدم ولذلك لم يقل هنا سواء
ووافق ما هنا آيات خلق السماوات والأرض في ستة أيام وأوحى في كل سماء أمرها الذي أمر به أمر به من فيها من الطاعة والعبادة من هنا نبدأ أوحى في كل سماء أمرها صرف المؤلف رحمه الله والأمر
هنا إلى الأمر الشرعي للأمر الكون ولذلك قال أمره الذي أمر به من فيها من الطاعة والعبادة أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة
الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2500 1000