4 - تفسير سورة فصلت الآيات ( 19 - 24 ) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط الرابع من تفسير سورة فصلة مقام المحاجة لا بأس أن يذكر فيها المفاضلة بين المفضل ومفضل عليه ونظير هذا بل أبلغ منه قول الله تعالى آه الله خير أما يشتكون أفيدوني هل في أصنامهم خير؟ لكن هذا من باب المحاجة وأن الإنسان يحاج الخصم بما يقر به طيب قوله هو أسد منه القوة وفي هذا أيضا من الفوائد أو يتفروا على هذا من الفوائد خطأ من يفسر قول الله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته وربك أعلم بمن في السماوات والعرض وهو أعلم بالمهتدين وما أشفى ذلك حيث يفسر أعلم بعالم كالجلالين رحمه الله أعلم يقول عالم هذا خطأ خطأ عظيم وتحريف للقرآن أيهما أبلغ أعلم أو عالم أعلم لأن أعلم يمنع المشاركة وعالم لا يمنع المشاركة تقول فلان عالم وفلان عالم وفل عالم لكن تقول فلان أعلم معناه أنه لا يسويه أحد في درجته فتفسير أعلم بعالم لا شك أنه تحريف للقرآن وقصور عظيم من فوائد هذه الآية الكريمة بيان أن هؤلاء المكذبين لهود وهم عاد جمعوا بين الأمرين بين الاستكبار وبين التكذيب الاستكبار في قوله استكبروا في الأرض تكذيب وكانوا بآياتنا يجحدون ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله عز وجل أرسل الرسل بالآيات وأقام البينات والبراهير على أنه الحق وأن الرسل الحق لقوله بآياتنا ومن فوائد هذه الآيات قوله نعم ومن فوائد هذه الآيات أن الرياح تجري بأمر الله لقوله فأرسلنا عليهم ريحا ولا شك أن كل شيء يجري بأمر الله حتى فالبشر تكون بأمر الله عز وجل كما هو مذهب أهل السنة وجماعة فكل شيء فإنه يسير بأمر الله عز وجل الرياح السحاب البحار الأنهار كلها تجري بأمر الله عز وجل ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان هذه الريح بيان حال هذه الريح التي أهلف الله بها عادا وأنها ريح صرصر شديدة وفي آيات أخرى ما يدل على أنها ليس فيها مطر وليس فيها خير بل هي عقيمة من الخير كله ومن فوائد هذه الآية الكريمة حكمة الله عز وجل في مجازات من يستحق الجزاء حيث يجازى بمثل عمله ولهذا يقول العلماء الجزاء من جنس العمل وجه ذلك أن الله أرسل على هؤلاء المستكبرين الذين يقولون من أشد من قوة أرسل عليهم الريح الهينة ومن حكمة الله عز وجل في هذا العذاب أنها لم تكن تجرفهم في آن واحد بل سلطت عليهم سبع ليان وثمانة أيام ليكون هذا أشد في استبرار العقوبة لأن الإنسان المعاقب لو عوقب بما ينهلكه فورا لكان ينتهي من العقوبة لكن إذا كانت العقوبة تأتي عليه في ساعات أو أيام صار هذا أشد ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان أن أفعال الله تعالى مقرونة بالحكمة لقوله أظهر أنك سارع أليس كذلك؟ طيب أظن قررنا أن الذي يسرح والسرح يحتاج إلى مشي أنه يقام قائما حتى ينتهي الدرس نعم؟ مقلوب لا ما قلنا مقلوب قلنا لا يقوم فهل لك أن تقوم ولا أو تستقيم طيب في هذا بلان إثبات أن أفعال الله مقرونة بحكمة لقوله لنذيقهم وهذا ما ذهب أهل السنة والجماعة أن أفعال الله تعالى مقرونة بالحكمة وأن شرعه مقرون بالحكمة فكل ما شرعه أو قدره فإنه لحكمة لكن هل هذه الحكمة معلومة؟ منها ما هو معلوم ومنها ما لا ما ليس بمعلوم وأسأل الأخ لا المالي هذا نعم طيب اضرب مثلا بما حكمته غير معقولة يعني لا نذيقها بالعقل ها؟ يعني شيء غير بالعقل فيها أشياء من الشرع أو من القدر معلومة الحكمة وفي أشياء غير معلومة أنا أريد أن تضع بني مثلا للأشياء غير المعلومة التي لا نعلم حكمتها لا من المقدرات لا من المشروعات أسهل لك هذه المشروعات يعني مثل ما يعزب للففار هذه الحكمة معلومة حكمة معلومة هذا نعم نعم مثل الصلوات الخامس ما نعلم الحكمة في أنها خمس أو أن نعلم الحكمة في أنها أربع وأربع وأربع وثنتين وثلاث ما نعلم لأن قصورنا لأن عقولنا قاصرة لكننا نعلم أن الله لا يفعل شيئا إلا لحكمة ولهذا كان جاوب عائشة لمعاذة أن قالت كان يصبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة يعني وإذا كان الأمر كذلك نؤمر بقضاء هذا دون هذا فهذا لابد أن يكون لحكمة طيب من علماء الأمة وفراقها من يقول إن أفعال الله لا تعلن ما لحكمة وشرعه ما لحكمة يفعل لمجرد المشيئة يحكم بالشرع لمجرد المشيئة وهؤلاء لا شك أنهم وصفوا الله بالنقص والسفة وقد أنكر الله على ذلك بقوله تعالى وَمَا خَلَقْنِ السَّمَاءَ وَالْعَذَ وَمَا بَيْنَهُمَا باطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ الْنَارِ وقال وَمَا خَلَقْنِ السَّمَوَاتِ وَالْعَذَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ وَقَالَ أَفَحِزِّبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ والآيات في هذا كثيرة وكل آية فيها هلام التعليل فإنها تدل على الحكمة طيب في ناس عكسوا قالوا إن أفعال الله معلل بحكمة وأنه يجب عليه أن يفعل ما تقتضيه الحكمة وأن يشبع ما تقتضيه الحكمة وهؤلاء أصابوا من وجه وأخطأوا من وجه أصابوا حيث ظنوا أننا نوجب نحن على ربنا بعقولنا ما نرى أن الحكمة تقتضيه وهذا غلط لأوله صح فهمين كلام يقول له هؤلاء يقولون يجب على الله أن يفعل ما فيه الحكمة وجوبا هذا غلط غلط من وجه وصحيح من وجه فإن راج بذلك أنه يجب أننا نوجب على الله أن يفعل ما تقتضي عقولنا أنه الحكمة فهذا غلط وإن راج أن الله أوجب على نفسه أن يفعل ما بين الحكمة لأنه حكيم فهذا صحيح ونحن لا نشك أن الحكمة هي مراد الله عز وجل وأنه لا يفعل شيئا ولا يقوم شيئا إلا بحكمة لكن هل نحن الذين نقدر الحكمة ثم نوجب على الله أن يفعل هذا هو الخطأ فالثاني هذا مذهب المعتزلة والأول مذهب الأشائع وأتباعهم والصواب الوسط ودائما خير الأمور الوسط نعم الوسط أن الله يجب عليه يفعل لإيجابه على نفسه الحكمة لأنه نفى أن يكون نفعله عبثاً أو لعباً أو باطلاً وهذا يقتضي أنه سبحانه وتعالى يفعل شئ لحكمة لكن لسنا نحن الذين نجيبها على الله نعم ومن فائد هذه العلاة الكريمة أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا لقوله لنذيقهم عذاب الخزي بالحياة الدنيا ومن فائدها أن الكافر يعاقب بالعقوبتين عقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة لقوله لنذيقهم والعذاب الآخرة أخسر أما المؤمن فإن الله تعالى لاجمع عليه عقوبتين إذا عوقب بالذنب في الدنيا لم يعاقب به في الآخرة لقوله تبارك وتعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من أتى شيئاً من هذه القادرات عن المعاصب فعوقب به في الدنيا لم يعذب به في الآخرة فالمؤمن إذا أوقب في الدنيا على أمله لم يعاقب في الآخرة والكافر يعاقب بهذا وهذا وانظر إلى قوله تعالى والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامة يضاعف له العذاب يوم القيامة حيث قال يضاعف له العذاب فإما أن يكون المراد أن عذاب الآخرة أشد فيكون بالنسبة لشدته مضاعفاً وإما أن يكون هو الجمع له بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة وقولنا إنه يجمع له بين العذابين ليس معنى أنه حتمي لكن نقول إنه إذا عذب بذنبه في الدنيا لم يسلم من تعذيبه به في الآخرة انتبهوا لهذا حتى لا يرد علينا أن الكفار الآن يموتون وهم في غاية ما يكون من السرور والعافية والأموال والأولاد ولم يجدوا عذاباً والمعنى أنهم لم يجدوا عذاباً يشاهد لكن العذاب القلبي عندهم لا شك أنهم موجود أشد الناس عذاباً قلبياً وقلقاً هم الكفار وكلما كان إنسان أعصى لربه كان أشد قلقاً وأقل راحاً وكلما كان أشد إيماناً وعملاً صالحاً كان أشد طمأنينة استمع إلى قول إثعال من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن إيش فلنحي أنه حياة طيبة ولنجزي أنهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ولم يقول عز وجل لا إلا نعطي أنه مال كثيراً لا لننحي أنه حياة طيبة ولو كان فقيراً فتجد حياة طيبة مطمئن البال مستريحاً لا يهتم بشيء إلا بما يرضى الله عز وجل ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه لا ناصر للمعذبين يوم القيامة لقوله وهم لا ينصرون وهذه لها شواحد ومنها قوله تعالى يوم تبل السرائر فما لهم من قوة ولا ناصر وكذلك هم يقضلون بأنهم فما لنا من ناصرين من شافعين ولا صديق حميد ثم قال وهم لا ينصرون أما القسم الثاني أو التقسيم الثاني قال وأما ثمود فهديناهم بينا لهم طريق الهدى ثمود ثمود بلا تنمين وعاد بتنوين فلماذا أخ أي أنت أيهم لأن ثمود ممنوع من الصرف وعاد ليس ممنوع من الصرف وما هو الصرف هل الصرف جر ما لا ينصره بالفتحة أو الصرف شيء آخر عدم التنمين قال ابن مالك الصرف تنوين أتى مبينة معنا به يكون الاسم أمكنه هذا الصرف وعما ثمود فهديناهم قال المعلق المفصل بينا لهم طريق الهدى فالهداية هنا هداية بيان هداية بيان يعني بينا لهم الحق واعلم أن كل من كفر فإنه كفر بعد أن تبين لهم الحق إذا جاءه الرسول لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يبينوا الحق لا يدعون شيئا يحتاج إلى بيان إلا بيانوه قال هنا فهديناهم أي بينا لهم طريق الحق فالهداية هنا هداية بيان ويرشاد فاستحبوا العمى اختاروا الكفر على الهدى أي هداية التوفيق يعني على الاهتداء استحبوا العمى الذي هو الكفر على الهدى الذي هو الإسلام فأخذتهم صائقة العذاب بما كانوا يكسبون أخذتهم صائقة العذاب يعني عذاب الصائقة لأن تمود صيح بهم ورجف بهم فصعقوا هلكوا هلكت رجل واحد أصبحوا في ديارهم جاثمين والعذاب بالله على ركبهم هامدين وقولوا بما عذاب الهون أي العذاب المهين لأن الهون هو الإذلال بما كانوا يكسبون ألباء للسببية وما إما موصوله وعليه فيكون عائده محذوفا التقدير بما كانوا يكسبونه وإما أن تكون مسترية فلا تحتاجوا إلى عائد ويكون التقدير بكسبهم ونجينا منها أي من صائقة العذاب الهون الذين آمنوا وكانوا يتقون نجينا من هذا العذاب الذين آمنوا وكانوا يتقون جمعوا بين الإيمان والتقوى وهذا هو سبب النجاة وسأت إن شاء الله بلاء ما يستفاد من الآيات سمي نعم أسئلة الدنيا المؤمن إذا عقب الدنيا لم يجمع الله له عذاب العقب نعم هل هذا يشمل حتى لو لم يتب عقب وهمصون على ذنبه كزان أي نعم لأنه إذا تعب لا يعتعب على عقبه في الدنيا ولا في الآخر الشيخ التائب من الذنب كمن لا ذنبنه وعكسها أنه كمن عليه ذنب لأنه ما استفاد من هذه الوحذوبة ما ارتدع وإذا عقب محي عنه إثم ما سبغ لأنه أخذ جذعه وانتهى لكن قد يؤخر له العذاب إلى يوم القيامة ولهذا إذا أحب الله قوما عجل لهم عقبه في الدنيا حتى لا يغسلون بها يوم القيامة شيخ لو عقب الآن ثم مات مباشرة قبل أن يفعل الزم هل يعاقب نيته عدم التوبة؟ لا يعاقب إن استمرت النية بعد العقوبة فهذا ربما يعاقب على نيته لا على فعل نعم يحيى لا هذا فيه سفسي إن كان كبر كفر فهو ما يدخل جانها بدل وإن كان كبر مع الإيمان فإنه لا يدخل هذا الدخول المطلق الذي لم يسبق بعدها وهذا أيضا من آية الوعيد إذا شاء الله تعالى آف عنه إن الله لا يقبل أن يشك به ويقبل أن يهدون ذلك إنما يشاء عبدالله بن عوض قوله بستقبل لا رضي بغير الحق قوله تعالى والبغي بغير الحق والإذم والبغي بغير الحق إينا مثلا يعني صفة كاشفة هذا نعم صلى الله عليه وسلم هل عذاب الكفار يعني متصلة ولا إيش عذاب الكفار يعني عذاب إيش عذاب الكفار في الآخرة نعم إذا ما متصل إلى يوم القيامة ولا هل يوم القيامة يعذبونه في الدنيا كلها العذاب القبر برف الله فيك هل عذاب القبر أما عذاب الكفار في الآخرة فمستمر لكن عذاب القبر بالنسبة للمؤمن قد ينقطع يعذب قد يدنوه ثم ينقطع وبالنسبة للكافر فإن الظاهر السمرار الظاهر السمرار نعم قول الله عز وجل في أيام النحسات نعم إضافة النحس للأيام نعم لا بأس به وكما قال لوط هذا يوم عصيب وهذا هذا إذا كان مراد به مجرد الخبر وهنا أن مراد به مجرد الخبر وأما إذا كان المراد به العيب والسب فإنه لا يجوز فإذن يكون هذا السب والعيب إما أن يكون على سبيل الخبار أو على سبيل السب على الأول جائز وعلى الثاني غير جائز نظير ذلك أخبار مريض بما يجد أحيانا يسأله صاحبه كيف أنت البارح فيتشكل يقول الله من أنت البارح آلام في الدراس في الرغبة في الظهر في البطن في الرجلين هذا إذا قاله على سبيل التشكي هذا لا يجوز لأنه ينافي الصبر وإذا قاله على سبيل أخبار فنبع سبيل ولهذا بعض المرضى يقدم فيقول إخبارا لا شكوى حصل لي كذا وكذا فهمت؟ نعم طيب نعم الذي يُعاقب في نيته الذي الذي يُعاقب في نيته هل يُعاقب إذا لم يشاركه الذي يُعاقب ليس الله يجيبنا مترجم الذي يُعاقب في نيته هل يُعاقب إذا لم يباشر هذا الثالث لا لا العقاب على النية إذا نول الإنسان فلا المعصية إما أن يتافع هذه النية ويدع المعصية لله عز وجل فهذا يُتاب وإما أن يستمر على نيته ويعزم ولكنه يعجز فهذا يُعاقب على نيته إنتهى الوحد إنتهى الوحد نعم الحمد لله الله من الشيطان الغزيم وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى وقفنا على وجهنا دينا آمنوا وكانت تقوم ناخذ نفوائد هذا يا شيء ها ناخذ نفوائد ها شيء طيب نقرأ الله وناخذ نفوائد ويوم يُحشر عداء الله ويوم يُحشر أعداء الله إلى النار فهم يُوزعون حتى إلى ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبطارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله النبي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه تُرْجَعون وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ضمنتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وَذَلُّكُمْ وَذَلُكُمْ وَذَلُّكُمُ الَّذِي بَرَبِّكُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَأْتُمْ مِنْ خَاسِرِينَ فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَتْوَا لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنْ المُعْتَبِينَ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم في الثاني إلى يوم الدين بسم الله نبتدأ هذه الفترة من هذا العام عام سبعة عشر وأربعمائة وألف في الإجازة بين آخر الفصول الدراسية وأولها عدل الصلاة والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ومن نعمته تعالى أن كان أول درس نبتدأه في هذه الإجازة تبصير كلام الله عز وجل ولا ريب أن القرآن الكريم نزل ليتعبد الناس بإتلاوته وليتدبر آياته وليتذكر أولو الألباب قال الله تبارك وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته وليتذكر أولو الألباب وإذا كان الإنسان لو قرأ متنا ألفه إنسان من البشر فلابد أن يتفهم معانيه انتبه أجيوب وإلا قم عن مكانك فلابد أن يتدبر معانيه ويتفهمها فكذلك كلام الله عز وجل من باب أولى أن يتدبر الإنسان معانيه ويتفهمها لأنه قراءة في لا معنى ليس القراءة فالقارئ الذي لا يفهم معنى بمنزلة الأمي الذي لا يقرأ ودليل ذلك قوله تعالى ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمني يعني إلا قراءة فبصفهم الله بأنهم أميون لأنهم لا يعلمون الكتاب إلا قراءة فقط وقد ذكر العلماء رحمهم الله لتفسير كلام الله عز وجل قواعد مهمة نذكر منها ما يلي أولا أول وأولى ما يفسر به القرآن أن نفسر القرآن بالقرآن لأن الذي فسره هو الذي أنزله وهو أعلم بمراده فنفسر القرآن بالقرآن ما وجدنا إلى ذلك سبيلا ولهذا أمثلا كثيرة مثل قوله تعالى وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين فسر الله ذلك اليوم بقوله يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله فلو سألنا سائل ما هو يوم الدين نقول يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله وقال تعالى القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعن المنفوث ولهذا أمثلا كثيرة ثم نفسر القرآن بتفسير أعلى من ناس به وهو رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولهذا أنثلة منها قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة الزيادة لم يبينها الله عز وجل ولكن بينها الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله هي الجنة وكذلك نعم هي النظر إلى وجه الله فالسرع النبي صلى الله عليه وسلم بقوله هي النظر إلى وجه الله وكذلك مثال آخر قول الله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة فالسرع النبي عليه الصلاة والسلام بقوله ألا إن القوة الرمي وكررها وكما يكون تفسير النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للقرآن بلفظه يكون كذلك بفعله فقوله تعالى وأقيم الصلاة لم يبين له تعالى كيفية هذه الإقامة التي أمر بها لكن فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بفعله فقام وركع وسجد وقعد وقال صلوا كما رأيتموني أصلي إذن أول ما نفسر القرآن بماذا؟ بالقرآن علل لأن الذي فسره هو الذي تكلم به وهو أعلم بمراده ثم بإيش بكلام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم القولية والفعلية علل لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بكلام الله لأنه رسول ثم بعد ذلك بتفسير الصحابة رضي الله عنه تفسير الصحابة لا شك أنه أولى من غيره لأن الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بلغة القرآن بلا منازل ولأن القرآن نزل في عصرهم وفي الأحوال التي يعرفونها ولا ريب أن المعنى يعرف في الزمن والحال التي نزل بها ولهذا ينقلون إلينا أسباب النزول أسباب النزول في الآيات التي نزلت على سبب لأنهم كانوا يعلمون ذلك فيرجع في تفسير القرآن إذا لم يوجد في كتاب الله أو سنة رسوله يرجع إلى من؟ إلى أقوال الصحابة والصحابة رضي الله عنهم يختلفون في فهم القرآن اختلافاً ظاهراً كما يختلفون في مراجبهم في الفضائل كذلك أيضاً يختلفون في العلم وفي تفسير القرآن ومن أعلمهم بالتفسير بن عباس رضي الله عنهما لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعا لهم فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل يعني التفسير وبعد هذا المرتبة الرابعة الرجوع إلى كلام المفسرين الذين أخذوا عن الصحابة إلى كلام التابعين الرجوع إلى كلام التابعين الذين أخذوا عن الصحابة رضي الله عنهم ليس كل التابعين بل الذين اشتهر عنهم الأخذ عن الصحابة وعلى رأسهم مجاهد من جبر رحمه الله الذي أخذت تفسير القرآن عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فكان يقرأ القرآن على ابن عباس ويقفه عند كل آية يسأله عن تفسيرها ثم بعد ذلك يؤخذ بالأمثل فالأمثل من أقوال أئمة هذه الأمة وعلمائها ثم أعلم أن تفسير القرآن لا يقتصر على تفسير الصحابة والتابعين لأنه قد يخرج للآيات معاني لم تكن تطرأ على البال كما سبق كما يشير بعض الآيات إلى المخترعات الحديثة التي وقعت في زمان هذا وكما تشير بعض الآيات إلى ما علم أو إلى ما علم في علم الأحياء والكائنات وذلك لأن القرآن كتاب عالمي لا يزال الناس يستخجون كنوزه وفوائده إلى يوم القيامة وبناء على ذلك ينبغي لنا بل يجب علينا أن نعتني بكلام الله عز وجل وأن نتدبره ونتفهمه حتى نلحق بالركم فيما سبق ذكر بعضكم أننا لم نأخذ فوائد ما سبق من قوله تعالى وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى هكذا طيب في هذه الآية فوائد منها أن الله تعالى أبلغ رسالاته كل أحد ولم يدع أحداً بلا هداية أي بلا هداية دلالة لقوله وأما ثمود وهذه الجملة التفصيلية كما سبق في التفسير ما طوف علاء فأما عاد فاستكفر بالأرض وأما ثمود ومن فوائد هذه الآية أن الهداية ليست مقصورة على هداية التوفيق ولكنها تطلق على هداية الدلالة والبيان لقوله وأما ثمود فهديناهم أي دللناهم الحق ومنها الرد على الجبرية الذين يقالوا إن الإنسان مجبر على عمله أخانا من أين تأخذ هذا على سارك من أين تأخذ الرد على الجهمية من هذه الآية وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمل على الهدى فأخذت المسارقة للعذاب الهدى السؤال يا أخي لا للأخ قلتك على سارك لا لا لا أنا قلت لك لا في استحبوا لأني أخشنك تبيت تدرج كلمة كلمة حتى تصل إلى آخر الآية لكن من ما وجه أخذنا الرد على الجبرية من قوله تعالى فاستحبوا العمل العاجي تارفعا هنا نعم لأن السحب تدل على اكتارهم لهذا الشيء وأنهم وأنهم آثروه على الهدى طيب ومن فائد هذه الآية الكريمة أن من لم يتمش على هدى الله فإنه أعمى مسعود نير استحبوا العمل طيب إذا كانوا مبصرين بأعينهم فهم عمي البصائر نعم إذن نأخذ من ذلك فائدة وهي أن العمل عمى بصر وعمى بصيرة وأيهما أشد نعم عمى البصيرة كم من إنسان أعمى البصر لكنه مبصر البصيرة وكم من إنسان مبصر البصر لكنه يا أيوب لكنه أعمى البصيرة طيب ومن فوائد الآية الكريمة تعجيل العقوبة لمن آثر العمى على الهدى من أين نأخذ هذه الفائدة تعجيل العقوبة لمن استحب العمى على الهدى وجه الدلالة الترتيب والتعقيد نعم هذا وجه آخر أن الفاء هنا للسببية والمسبب يعقب السبب انتبه الفاء للسببية والمسبب يعقب إيش يعقب السبب طيب ومن فوائد الآية الكريمة التحذير من إيثار العمى على الهدى وأن الإنسان إذا بيّن له الحق ولكنه عمي عنه فإنه جدير بأن يعاقبه الله عز وجل من أين أخذ؟ لا الأخ أين أخذ؟ لأن الله أخبرنا بأخذهم لنحذر إيش لنحذر من ذلك أخبرنا الله تعالى بعقوبتهم حين خالفوا لنحذر من ذلك انتبه لهذا الفاء العظيم دليل ذلك أن الله يخبرنا عن من سبق لنحذر من طريقهم دليل ذلك قوله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولئة الأيباء هذا دليل دليل آخر أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم أتموا دمر الله عليهم إيش وللكافرين أمثالها وللكافرين أمثالها ومن فوائد الليلة الكريمة أن ثمود أهلق بصائق أي بشيء صائقوا به وهلكوا وقد بينا الله في آت أخرى يا مسعود أنه أخذتهم الرجفة فيكون أخذوا بالرجفة حتى صائقوا وهلكوا ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء الذين غرهم الكبر تعالوا هنا والد تعالوا هنا هنا قريب أنهم أهينوا وأذلوا من أين نأخذها فأخذتهم صائقة العذاب إيش الهون يعني عذاب الذل ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات الأسباب إثبات الأسباب نعم لقوله بما كانوا يكسبون والبهنة للسببية طيب واعلم أن الله تعالى لن يحكم حكما شرعيا ولا حكما قدريا ولا حكما جزائيا إلا لسبب هذه خذها القائد لن يحكم حكما شرعيا كالإجاب والتحريم والإباحة ولا قدريا كالخلق والتكويت ولا جزائيا إلا لسبب نعلم نعلم ذلك علم اليقين ونأخذه من أن الله تعالى حكيم والحكيم هو الذي يضع الأشياء إيش مواضعها لا يمكن أن يكون فعل الله فلتة ولا صدفة ولا لغوا ولا لعبا بل لابد له من سبب اقتضاه لكن هل كل سبب اقتضى حكم الله يكون معلوما للخلق لا لأن الخلق أعجزوا من أن يدركوا حكمة الله عز وجل وكم من أمور وكم من أحكام شرعية وكونية وجزائية لا نعلم حكمتها لأننا أقصر من أن نحيط بحكمة الله عز وجل ومن فوائد الآيات الكريمة أيضا إثبات أن العمل كسب للإنسان نعم بما كانوا يكسبون يتفرع على هذه الفائدة أنه إذا كان العمل كسبا للإنسان فإنه يجب عليه بمقتضى العقل كما هو مقتضى الشرع أن يسعى إلى الكسب المفيد لا إلى الكسب الضار كما كان يفعله في الدنيا أليس الواحد مننا في الدنيا يسعى إلى الكسب النافع أجيبه بل إذن يجب أن تسعى إلى الكسب النافع في الآخرة ولهذا ظل من ظل في عقله ودينه من احتج في القدر على معاصل الله ولم يحتج في القدر على أمور الدنيا في أمور الدنيا يعمل ويفتح ويسعى لما فيه المصلح والمنفأ لكن في أمور الآخرة يتكاسل ثم يقول هذا القدر فنقول قد ظللت كيف تحتج بالقدر على كسب الآخرة ولا تحتج به على كسب الدنيا ومن فوائد الألات التي بعدها ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون من فوائدها عدل الله عز وجل وجه ذلك العدل الأخ اسمك راوي يلا يا راوي من قوله فأخذتهم سعقة العلاب الهون ونجينا النقام فيها إثبات العدل الله عز وجل العدل يعني منه عدم الجو وعدم الظلم طيب نعم ما وجه الدلالة بالآلة والتي قبلها على عدل الله أنا ما أريد أن تذكر لي وجه الدلالة أنا أريد وجه الدلالة إثبات النجاة للمؤمنين والعذاب للمعرضين هذا الدنيا على العدل لأنه أعطى سبحانه وتعالى كل إنسان ما يستحق ولا شك أن الله سبحانه وتعالى أحكم الحاكمين ومن كونه أحكم الحاكمين لازم أن يكون أعدلهم لأنه كلما كان الحكم أعدل كان أحكم ومن فوائد الآلة الكريمة أن الإيمان والتقوى سبب للنجاة بقوله ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ومثله قوله تعالى وينجي الله الذين اتقوا بمفاستهم ومن فوائدها أن الإيمان وحده لا يكفي بل لابد من إيمان وتقوى بقوله الذين آمنوا وكانوا يتقون ما هو المقارنة بين هذه الآية وبين قوله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولهم يحسنون أن الولي هو المؤمن التقون طيب تمام أن الذين آمنوا وكانوا يتقون والذين ينجيهم الله هم أولياء الله لأن قوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولهم يحسنون الذين آمنوا وكانوا يتقون يطابق تماما هذه الآية حتى في الأطفل هناك الذين آمنوا وكانوا يتقون وهذه الذين آمنوا وكانوا يتقون طيب من فوائد الآية الكريمة حذف ما يعلم أي جواز حذف ما يعلم من أين تأخذ؟ ها؟ وين المحذوف؟ نعم ولكن أين المحذوف؟ مفعول يتقون أي وكانوا يتقون الله الذين آمنوا وكانوا يتقون الله وإيش يتفقوا وكانوا يتقون ما يجب اتقاءه لأن الله تعالى أحيانا يقول اتقوا الله وأحيانا يقول واتقوا يوما لا تزي نفسا عن نفس واتقوا النار التي يعدها الكافرين فإذا قلنا وكانوا يتقون ما أمروا باتقائه صار ذلك إيش؟ أعم أنتم مان يا جماعة وعبيد الله إيش قل تقديروا المحذوف في قولي يتقون لا تقديروا إيش نقدروا لا أرأيت أنك لم تكن معنا؟ يلا يا عجوف محذوف إيش التقدير التقدير محذوف وهو ما يتقى ها؟ المفعول هنا محذوف محذوف ما تقديره؟ كل ما يتقى الآخرة ما تقديره أنا قدرت لكم آخر كلمة قبل هذا السؤال وش رأيكم أننا إذا سألنا إنسانا في الصف الأول وعجز عن الجواب أليس من حقنا أن نقيمه إلى آخر شيء؟ يومن جاء نعم يومن يومن إلى متى يا قال الرسول عليه الصلاة والسلام ليلني منكم ألحام والنهر ولنا أن نعذر من أهمل وجلس في جسمه وقلبه في واله نعم ها؟ ما أمره؟ أحسن ما أمره باتقائه يتقون ما أمروا باتقائه وقد أمرنا بتقوى الله وتقوى النار وتقوى يوم القيامة أفهم ثم إذن المعنى العام أن نقول وكانوا يتقون ما أمروا باتقائه طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة نعم فضيلة الإيمان والتقوى وأنه سبب للنجاة لقوله ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون فإذا قال قال قائل أليس الله تعالى ينزل عقوبة أحيانا في أقوام فيهم المتقى وفيهم غير المتقى فما الجواب؟ الجواب نعم الجواب أن الله تعالى يأخذ المتقى بذنب غير المتقى في الدنيا في الدنيا يعذبون جميعا ويبعثون في الآخرة على نجياتهم وأعمالهم جليل هذا قوله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة يعني اخذروا هذه الفتنة وهذا يعني أننا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر لنتقيها اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله سليل عقاب نبدأ الدرس الجديد قال الله تعالى ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون يحشر فيها قراءتان يحشر أعداء الله وعلى هذه القراءة يكون الفعل مبنيا لما لم يسمى فاعله يحشر يكون مبنيا لما لم يسمى فاعله وكلما رأيت فعلا مضارعا مضموم الأول مفتوح ما قبل الآخر فهو مبني لما لم يسمى فاعله خذها قاعدة كلما رأيت فعلا مضارعا مضموم الأول مفتوح ما قبل الآخر فهو مبني لما لم يسمى فاعله فإن رأيته مضموم الأول فقط فهل يكون مبنيا لما لم يسمى فاعله أو لا لا لأن المضارع من الرباعي يكون مضموم الأول مثل يقدم الرجل يكرم الرجل وما أشكدها طيب إذن هذا اللقم إحدى القراءتين ويوم يحشر أعداء الله إلى النام وعلى هذا فيكون يحشر فعلا مضارعا مبنيا لما لم لما لم يسمى فاعله يلاحظ أن قولنا لما لم يسمى فاعله أولى من قولنا مبني للمجهول لأنه قد يكون الفاعل معلوما كقوله تعالى وخلق الإنسان ضعيفا من الخارق معلوم لغير معلوم معلوم معنا الفعل مبني لما لم يسمى فاعل ولهذا التعذير بقولك خلق فعل ماضي مبني لما لم يسمى فاعله أولى من قولك خلق فعل ماضي مبني للمجهول انتبه لهذا وكذلك يحشر فعل مضارع مبني لما لم يسمى فاعله طيب أعداء الله أعداء نائب فاعل نائب فاعل طيب فيها قراءة أخرى ويوم نحشر أعداء الله أشعر إليه مؤلف ما حاجة تعليقها موجودة في الكتاب ويوم نحشر أعداء الله وعلى هذه القراءة تكون نحشر فعلا مضارعا مبنيا للفاعل والفاعل هنا مستتر الفاعل مستتر جوازا أو وجوبا وجوبا طيب وأعداء محرول به محرول به منصوره وهنا نذكر متى يكون الفاعل مستترا وجوبا أو مستترا جوازا يخبرنا عن ذلك المسعود آه لسلك صلة بسيبويه بأذنى منه بأذنى منه طيب إذا كان تقديره أنا أو أنت أو نحن فهو مستتر وجوبا وإذا كان تقديره هو أو هي فهو مستتر جوازا أقوم مستتر تقديره أنا تقوم تخاطب رجلا تقول أنت تقوم وجوبا لأننا تقديره أنت نقوم وجوبا لأننا تقديره نحن طيب قام جوازا لأن تقديره هو قامت جوازا لأن تقديره لأن تقديره هي تقوم جوازا أنتم قلت قبل قليل وجوبا تقوم إذا كان تتحدث عن امرأة فقلت هند تقوم فهو مستتر جوازا لأن التقدير هي وإذا كنت تخاطب رجلا فهو مستتر وجوبا لأن التقدير أنت طيب إذن هذا الضابط ما كان تقديره أنا أو نحن أو أنت فهو مستتر وجوبا وما كان تقديره هو أو هي فهو مستتر جوازا ويمنح شبابها الله إذن نقف على هذا لأن الوقت انتهى قلوا أوفقنا الله الذي أوفق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون وما كنتم تستفرون أن يشهد عليكم سنوكم ولا أبصاركم ولا جنودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون فذلك ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من القاسرين فإن يصدروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين أعوذوا بالله من الشيطان الرجيم قال الله متبارك وتعالى ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم ينزعون في قوله تعالى ويوما يحشر إعراء وهو أن يوم ظرف وكل ظرف لا بد له من متعلق لأن الظرف اسم مفعول فلا بد من فعل ولهذا قال نظم الجمل لا بد للجاذ من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي فأين العامل في يوم محذور التقدير كما قال المؤلف واذكر يوم يحشر آداء الله ويحشر بمعنى يجمع ويساخ وفيها قراءتان بلياء والنون المفتوحة يعني يحشر نعم بلياء والنون المفتوحة وضم الشين كده عندكم تركيب عندكم هكذا بلياء والنون المفتوحة وضم الشين وفتح الهمزة لم يكن المؤلم في الواقع القراءة التالية يحشر فيها قراءتان الأولى ضم المين ضم الياء وفتح الشين يحشر وعلى هذه القراءة يجب أن تكون أعداء مرفوعة على أنها نائب فارغ القراءة الثانية بفتح النون نحشر وضم الشين وعلى هذه القراءة يجب أن تكون أعداء منصوبة على أنها مفعول به ويوم يحشر أعداء الله وهنا نسأل هل القراءتان الموجودة التي تكون تكونان في القرآن الذي بين أيدينا هل هما الحروب السبعة أو سوى الجواب أنها سوى الحروب السبعة الحروب السبعة الآن غير معلومة لأنه قضي عليها بتوحيد المصحف في عهد عثمان رضي الله عنه لكن القراءة السبعة الموجودة في حرف واحد وهو حرف قريش الذي توحدت المصاحف عليه في عهد عثمان رضي الله عنه وعلى هذا فلا حاجة إلى التفتيش والتنقيب أن الحروب السبعة في وقتنا هذا لأنه انتهت قضي عليها قال وَأَيُمَا أَعْشُرَ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فهم يوزعون فمن أعداء الله أعداء الله يمكن أن نعرفهم بمعرفة أولياء الله وأولياء الله تعالى قال الله في بيانهم أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ضد الإيمان الكفر وضد التقوى المعاصر والفسوق فأعداء الله إذن هم الكفار والفسق يحشرون إلى النار أي يساقون إليها وأجمعون إليها إلى النار فهم يوزعون يقول المعرف يساقون ولها معنى آخر أيضا يساقون بالتوزيع يعني أنهم طوائل وأمم كلما دخلت أمة لعنت أختها فهم يوزعون بالسياق أي يساقون ويوزعون أيضا بالتفريق كل أمة وحدها فهم يوزعون حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعه إلى آخر حتى إذا ما قال المؤلف زائدة يعني كلمة ما زائدة لأنها وقعت بعد إذا وكلما وقعت ما بعد إذا فهي زائدة وعليك بحفظ البيت يا طالبا خذ فائدة ما بعد إذا زائدة قلت لبيت علينا ها لا ها نعم يا طالبا خذ فائدة ها كمل ما بعد إذا زائدة زائدة زائدة طيب أعده علينا أعده يا مسعود نعم حتى إذا ما جاءوها يقول ما زائدة جاءوها أي وصلوا إليها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون قبل أن يدفلوها تستشهد عليهم هذه الجوائر حتى يدفلوهم موقنون أنهم عملوا بالعدل والإنصال يشهد عليهم سمعهم هل يشهد بما سمعوا من اللغو والكلام المحرم أو يشهد السمع في جميع الأعمال يحتمل وجهي إما أن يكون المعنى شهد عليهم سمعهم بما سمعوا من الباطل وأبصارهم بما شاهدوا من الباطل وجلودهم بما لمسوا من الباطل أو أن هذه الآضاء تشهد على كل عمل يحتمل هذا وهذا والثاني أعظم أن يكون السمع يشهد بما حصل عن طريقه وبما حصل عن طريق البصر وبما حصل عن طريق اللمس هذا أعظم مما لو شهد بما حصل منه فقط سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وهل هذا بعد إنكار أو للتحقيق والتوكيب ليست الآية ما يدل على ذلك لكن قيل إنه إن هذه الأعضاء وأيديهم ورجلهم كما فيها أخرى إن هذا إنما يكون بعد إنكارهم أن يكونوا أشرقوا كما قال تعالى ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين وقولوا جلودهم بما مست وهي أعم من شهادة السمع والبصر لأنه يدخل في ذلك اليد والرجل والشم وغير ذلك كل هذا عن طريق الملامسة وقالوا لجلودهم لما شهدتم عليه ولم يقل لأبصارهم وسمعهم لأن شهادة الجلود أعظم وأعم قالوا أي أعداء الله لجلودهم لما شهدتم علينا وهذا استفهام استفهام إنكار كأنهم يقولون نحن نجادل عنكم فكيف تشهدون عليه قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء يعني أن نشهدنا يعني الله أنطقنا والله عز وجل بيده ملكوت السموات والأرض ينطق كل شيء قال المؤلف أي أراد نطقه ولا حاجة إلى هذا القيد لأن الله تعالى لا يكرهه أحد حتى نقول إن هذا الفعل مقيد بالإرادة نقول أنطق كل شيء ولا نقول أراد نطقه لأنه لا يمكن أن ننطق الشيء إلا إيش بعد إرادة الله ومثل هذا القيد غير مناسب لأننا لو اعتبرناه لقلنا كل فعل ذكره الله عن نفسه يجب أن نقيده بالإرادة وهذا أمر مستقرة إذ أننا نعلم أن كل فعل فعله الله فإنما هو عن إرادة كما قال تعالى إنما أمره إذا أرد شيئا أن يقول له كن فيكون فالله تعالى أنطق كل شيء هل أنطق الحجر نعم نعم أنطق الحجر والشجر وصمع تسبيح الحصى والطعام بين يد النبي صلى الله عليه وسلم فلقال الله تعالى تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تبقى هنا تسبيحه كل شيء يسبح الله بلسان المقال إلا الكافر فإنه لا يسبح الله بلسان المقال لأنه كافر بالله يصب الله تعالى بكل نقص وعيد وكل شيء يسبح الله بلسان الحال حتى الكافر يسبح الله بلسان الحال كيف ذلك الكافر ما أودع الله فيه من الآيات في الخلقة والخلق وما أشبه ذلك كله يسبح الله عز وجل أي يستدل به على تنزيه الله عن كل نقص وعيد قال وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون قيل هو من كلام الجلود وقيل هو من كلام الله تعالى كالذي بعدهم وموقعه قريب مما قبله بأن قادر على إنشائكم ابتداء وإعادتكم بعد الموت إحياعا قادر على إنطاق جلودكم وأعضائكم قول هو خلقكم أول مرة يحتمل أنه من كلام الله يخاطب به هؤلاء مكدبين والأعداء ويحتمل أنه تتمة كلام الجلود يعني أن الجلود تستدل على قدرة الله تعالى على إنطاقها بأنه خلقهم أول مرة يقول المؤلف في بيان ذلك قيل هو من كلام الجلود وقيل هو من كلام الله أيهما قدم لا إذا قال المؤلفون قيل كذا وقيل كذا فالخلاف هنا مطلق لا تقديم فيه ولا تأخير وإذا قيل هو من كلام الجلود وقيل من كلام الله هنا يكون قدم الأول انتبهوا لهذا أما إذا قال المؤلفون قيل وقيل فهذا ليس فيه تقديم بل هو نقل خلاف على أجل إطلاق قيل هو من كلام الجلود وقيل هو من كلام الله وعلى هذا فالقولان لدى المؤلف متساويا فأيهما أقرب أن نجعله من كلام الجلود حتى يتصل الكلام بعضه ببعض أو من كلام الله الأول من حيث اللفظ أقرب أن الجلود تقول أنتقن الله الذي أنتق كل شيء وتقول لهؤلاء هو الذي خلقوكم أول مرة وإليه ترجون لكن معنى القول الثاني أقوم للمعنى يعني أن الله لما بيّن أن هؤلاء يعادون يوم القيامة ويحاسبون وتشهدوا عليهم السم والعبصار والجلود بيّن عز وجل أنه قادر على الإعادة لأن هؤلاء الذين كذبوا ينكرون البعث فقال وهو خلقكم أول مرة والقادر على الخلق أول مرة قادر على إعادته واضح القادر على الخلق أول مرة قادر على إعادته دليل ذلك قوله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه فهو خلقكم أول مرة والقادر على ذلك قادر على الإعادة وقوله إليه ترجعون هذا في أيضا إشارة للحكمة من خلق الخلق الحكمة من خلق الخلق أنهم يلترون فيؤمرون ومنهون ومآلهم إلى من؟ إلى الله عز وجل يجازيهم بحسب أعمالهم التي كلفهم بها ثم قال الله تعالى وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ إلى آخره هذا هو معنى قول المؤلف كالذي بعده شيء الذي بعده وَمَا كُنْتُمْ تَسْتِرُونَ هذا لا شك أنه من كلام الله وليس من كلام الجنود وقول المؤلف رحمه الله وموقعه قريب مما قبله يعني موقع هذا الكلام وهو خلقه مول مرة قريب مما قبله يعني يبين المناسبة مناسبة هذه الجملة لما قبلها وهو أن القادر على إنشائكم جداء وإعادتكم بعد الموت أحياء قادر على انطاق جلودكم وأعضائكم وما كنتم تستثرون عن ارتكابكم الحواحش من أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم يعني ما كنتم تستخفون في معاصيكم وكفركم وغير ذلك مما يستثرون به خوفا من أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم يعني أن الكفار يستثرون أحيانا بالمعاصي ليسوا يستثرون خوفا من أن تشهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم لأن هذه الأشياء لا استثار عنها إطلاقا لأنها هي الإنسان ولا يمكن الاستثار عنها لكن وأيضا هم لا يؤمنون بأنها سوف تشهد عليهم يوما من الأيام فصاروا لا يسترون عن هذه الأشياء لوجهه الأول أنه لم تكاك عنها وجه أنها هي مكونات والوجه الثاني أنه ما كان يطرأ على بالهم يوما من الأيام أن هذه سوف تشهد عليهم لأنهم يمكنونها البعث وإن كانوا البعث يستلزم أن لا يؤمنوا بأنها تشهدوا عليه وما كنتم تستثرون معنى تستثرون تستخفوه وقول أن يشهد هي على تقدير محذور التقدير خوفا أن يشهد عليكم سمعكم وأبصارهم إلى آخر يقول لأنكم لم توقنوا بالبعث هذا التعليم أضفنا إليه تعليم آخر وهو عدم انفكاج جلود يومما سمعوا أبصارهم ولكن ظننتم عند استتاركم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون هذا الذي ظنوه بالله فظنوا بالله تعالى ظن السوء وأنهم إذا استتروا عن الخلق استتروا عن الله ولهذا قال كثيرا مما تعملون الكثير الثاني ما يفعلونه علانية ولا يهتمون به وذلك مبتدع ظنكم بدل منه الذي ظننتم بربكم نعت والخبر أرداكم المؤلف أعرب الآية على وسط تقصيد وذلكم ذأس مشارة واللام للبعد والكاف حر خطاب وجاءت بالجمع لأن المخاطب جماعة وهنا يجب عليكم أن تاركوا أن اسم الإشارة يعود إلى المشار إليه والكاف تعود إلى المخاطب فكيف تقول إذا خاطبت ذكرا تسير إلى شيء مذكر نعم ذلك وكيف تقول إذا أشرت إلى إلى إثنين مخاطبا ذكرا إيش ذلكما نعم ذانك صح ذانك لأن تسير إلى أثنين تخاطب واحدا وماذا تقول إذا أشرت إلى واحد تخاطب اثنين نعم تخاطب اثنين ذا لكما صح تسير إلى واحد تخاطب اثنين تقول ذلكما وماذا تقول إذا أشرت إلى واحد تخاطب جماعة نسا ها تسير إلى واحد تخاطب جماعة نسا أنا أكلم هذا ها إيش كيف تسير إلى واحد تخاطب جماعة ناس طيب تسير إلى واحد تخاطب جماعة ناس تسير إلى واحدة تخاطب جماعة ناس ذلك خطأ هنا كيف أن تخاطب جماعة ناس تشير إلى واحدة تخاطب جماعة ناس نعم أنت تلكنا تلكنا صح تلكنا المهم انتبهوا لهذا لا ينتبس عليكم المشار إليه المخاطب اسم الإشارة يكون بحسب المشار إليه والكاف بحسب المخاطب واضح طيب تشير إلى جماعة مخاطبا جماعة الضفور محمد نعم تشير إلى جماعة مخاطبا جماعة الضفور أولائكم نعم أولائكم أولائكم في القرآن وأولائكم جعلنا لكم عليهم سلطان المبين طيب تمام تشير إلى مؤنثتين تخاطب اثنتين عبدالله تشير إلى مؤنثتين تخاطب اثنتين خطأ خطأ سمير تانكم صحيح طيب على كل حال الأمثلة الكثيرة تحظوا الدقة وهذه الأفصح في كاف المخاطب في الإشارة أن تكون حسب المخاطب أو أن تكون بالإفراد المذكر دائماً أم بالإفراد المفتوح المذكر المذكر والمؤنث المؤنث أقوال ثلاثة وكلها لغات يعني الكاف هل ننزمها طريقة واحدة بالإفراد والفتح فنقول ذلك تانك ذانك أو ننزمها الإفراد مع الفتح للمذكر والكسر للمؤنث هذا وجهان أو نقول هي حسب المخاطب المفرد المذكر لهم كاف مبتوحة والمفرد المؤنثة كاف مكسورة والمثنى كاف مقرونة بعالم التثية وجماعة النساء كاف مقرونة بنون النسوة وجماعة الذكور كاف مقرونة بمين الجن الأخير ولا بصح لكن يجوز الوجهان الأخرى يقول عز وجل وذلك نعم وذلكم قال ما له مبتدى ظنكم بدل منه الذي ظننتم بربكم نعت والخبر أرداكم يعني ما أن قوله ذلكم وما عطف عليها أو صار صفة لها في مقام المبتدى وأرداكم في مقام الخبر هل يمكن احتمال وجه آخر نعم يمكن يمكن أن نجعل ذا مبتدى وظنكم خبره وأرداكم خبر ثاني وهذا الوجه أقوى في المعنى يعني ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم يعني لم تظنوا به سواه وأنه ليعيدكم ثم أخبر عن هذا الخبر آخر فقال أرداكم فهذا المعنى أقوى من قول المعنى رحمه الله تعالى أن ظنكم بدل من ذلكم وأن الذي ظننتم بربكم نعت له وأن أرداكم خبر له ذلك ظنكم الذي ظننتم بربكم وهو الله عز وجل وأضاف الربوية إليهم لأنهم يقرون بربوية الله لا ينكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون إيش سيقولون لله وفي قراءة أخرى سبعية سيقولون الله أرداكم يعني أهلككم فأصبحتم من الخاسرين فأصبحتم أي صرتم من الخاسرين وهنا أصبح لو نظرنا إلى مجرد لفظها لكانت دالة على الأصباح لكن إنها تستعمل في اللغة العربية بمعنى السيرورة تقول أصبح لا يعلم شيئا أي صار لا يعلم شيئا وهنا أصبحت من الخاسرين ليس المعنى دخلتم في الصباح خاسرين ولكن المعنى صرتم من الخاسرين فإن يصبروا نعم والخاسر ضد الرابع وإنما قال من الخاسرين لأن هؤلاء الذين أنكروا البعث خسروا الدنيا والآخرة في الواقع فدنياهم لم تنفعهم وهم في الآخرة في النار وهذا غاية القصران فإن يصبروا على العذاب فالنار مثوا مأوى لهم وإن يستعكبوا يطلبوا العتبة أي الذرة فما هم من المعتبين من المرضيين انتبهوا لهذا الوعيد الشديد إن يصبروا فالنار مثوى لهم لم يقل إن يصبروا فلينتظروا الفرج بل قال فالنار مثوى لهم أي ليس لهم إلا النار وهذا كقوله تعالى يصبروا فالنار مثوى النار مثوى النار مثوى يصبروا فالنار مثوى الحال من المحال فإذا صبر الإنسان على الفلاء فالنهاية الزواء لكن في الآخرة إن يصبروا فلن يسلموا من الأدل فالنار مثوى لهم وهي مثوى لهم قبل الصبر وبعد الصبر لكن هذا من باب التيئيس لهم وأن صبرهم لا يفيدهم شيئاً وإن يستعتبوا أي يقلبوا العتبة أي الرضاء فما هم من المعتبين لأنهم يسألون الله تعالى يقول ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون والجواب اخسأوا فيها ولا تكلمين لكن في الدين لو طالبوا العتبة وتابوا إلى الله لحصل لهم ذلك لكن في الآخرة قد فات الأواء وقاله فالنار مثوى لهم أي معوى وكل إنسان معوى النار فلا حظ له في الجنة في الآيات هذه فوائد أولاً إثبات حقيقة النار لقوله حتى لقوله ويوم يحشر أعداء الله إلى النار ومن فوائدها إثبات أعداء لله كما أن لهم أولياء وعدو الله عز وجل من كان كافراً فاتعاً ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أهل النار والعياد بالله يساقون إلى النار أو زاعة أي متفذقين أمماً لقوله فهم يوزعون ومن فوائد الآية التي بعدها إثبات حقيقة النار وأن هؤلاء يصلون إليها حقيقة لقوله حتى إذا ما جاءوها ومن فوائدها دخول التوكيد في كلام الله عز وجل لقوله حتى إذا ما جاءوها لأننا قلنا ما زائدها لكنها للتوكيد فإن قال قائل كلام الله عز وجل مؤكد بدون أداء التوكيد فما الفائد من أن الله تعالى يأتي كثيراً في كلامه بأدوات التوكيد الجواب القرآن لا شك أنه مؤكد وأن أخباره لا تحتاج إلى التوكيد لكن القرآن نزل بلسان عربي مبين واللسان العربي يقتضي أن يكون الكلام الهام مؤكداً بأنواع من التأكيدات واضح؟ إذن تأكيد ما يؤكد في القرآن دليل على بلوغ القرآن الفصاحة في أعلى معانيها لأنه متمشن على إيش؟ على قواعد اللغة العربية الفصفة ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات النطق للسمع والبصر والجنود لقوله شهد عليه والشهادة تكون بالنطق وقد تكون بغير النطق لكنها في الأصل بالنطق ولذلك قالوا لجنودهم لما شهدتم علينا قالوا عن طبعاً الله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أعضاء الإنسان تكون يوم القيامة خصوماً له وجه ذلك أن هؤلاء أنكروا أنكروا أنكروا على سمعهم وأبصارهم وجلودهم أن شهدوا عليه وما ظنك أيها الأخ ما ظنك بأعضاء تكون يوم القيامة خصوماً لك إذن فالواجب عليك يعني تفرع على هذه الفائدة فائدة أن الواجب على الإنسان أن يرعى هذه الأعضاء حق رعايتها وأن لا يورذقها فيما تكون خصماً له به يوم القيامة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الأعضاء منفردة تعرف ربها عز وجل لقولها أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ومن فوائدها عموم قطرة الله تعالى لقولها أنطق كل شيء ومن فوائدها أن ابتداء الخلق من الله لم يشفق أحداً أحد رب العالمين في الخلق لا أم ولا أب ولا سلطان ولا رئيس ولا وزير المنفرد بالخلق هو الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة استعمال الأدلة العقلية في القرآن وأن الاسدلال أيوب تريد قومك ياخدك تشوش عدد أنا ما أكشف لا ما أنت معنا أنا أعرف إنسان حاضر من إنسان إنسان مشه في الحيته وغافل هل يقال هذا حاضر قلب ما يصير هذا يروى عن عمر رضي الله عنه أنه رأى رجلا يعبث في الحيته في صلاة فقال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه فعندما أنت تطلب مكان آخر سوى هذا وإلا تكون طالباً حقيقاً طيب نقول في هذا دنيع على جواز استعمال الأدلة العقلية من أن تأخذ من استجلال الله تعالى بالمبدأ على المعاد فإن هذا دليل عقلي فإن قال طائد وهل تقدم الأدلة العقلية عن الأدلة السمعية فالجواب لا لأن العقل قد يخطئ فيظن الإنسان أن هذا عقل وليس بعقل وأما الأدلة السمعية الثابتة عن الله ورسوله فهذه ذات أخطئ ولهذا أخطأ من استعمل الأقل بل قدمه على السمع والنقل فيما يتعلق بالله ولوم الأخ وحكموا بعقولهم القاصرة على أمور الغير استحالة أو وجوباً أو جوازاً وأعرضوا عن نصوص الكتاب والصيلة ومن هؤلاء جميع المتكلمين من الأشاعر والمعتزلة والجمية وغيره حيث جعلوا التلقية فيما يتعلق بأسم الله وصفاته على الاعتماد على الأخ ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الرجوع إلى الله عز وجل فاستعد لهذا الرجوع وعلم أنك ملاق ربك ولكن أبشر إن كنت مؤمناً قال الله تعالى واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين يعني لا يخف المؤمن من هذه الملاقات بل له البشارة في الدنيا قبل الآخرة لكن حقيقة هذه البشارة للمؤمن خاصة ويأتي شخصة فقية الكلام على الفوال نعم شيخ هل عموم قوله تعالى وإنه يسبحه بحمدي ينطبق على قول صحابة أن الطعام كانوا يسبح بين أيديهم ولكن لا تبقى هنا تسبحهم لأن يكون تسبح ولكن لم يعلم تسبحهم إلا بإخبار اللي بسأصنهم أو أنه يسبحها حقيقة يفهمه أيوه فأظاهر المصوص أن يسبح حقيقة لكن التسبح لا تبقى هنا تسبحهم باعتبار المزمون لا باعتبار كل فرض فإن من الأشياء ما نسمع تسبحه ونسبح تماما إنا سخنوا جبال معهم يسبحنا العشية والبكار فالظاهر أنها تردد كما قال تعالى يا جبال أومي معه والطيب الشيخ نعم هل التسبح كما نعلكه نحن أو خاصم بها لا تقول سبحان الله بعضهم قال صوت غدير الماء هو تسبحها لا لا خطأ صوت أخرين الماء ليس صوت تسبح هذا طبيعي فهل نقول حركة الإنسان بالأرض إذا أطعت تام الأرض وصنع لها الصوت هل هذا تسبح نعم نعم كيف أيه أيها الأخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5-8-8-0 ورقم صندوق البريب 2-500-1000