1747 - قراءة سورة (يس) عند المريض - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويقرأ عنده سورة ياسين ليخفف عنه لما روى معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا ياسين على موتاكم رواه أبو داود اقرأوا ياسين على موتاكم هذا الحديث ضعفه كثير من أهل
العلم وقال إنه لا يسف عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن حسنه قال إنه يقرأ تقرأ ياسين على المحتضى وليس على الميت الذي نزعته وعلل ذلك بأن ياسين فيها ترهيب وترهيب فيها قيل ادخل الجنة
قال يا لت قوم يعلمون وفيها إن أصحاب الجنة اليوم في الشغل الفاكهون هم وأزواجهم في ظلال وفي آخرها أيضا فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون وإذا أحسن الإنسان المحتضر بأنه سيرجع
إلى الله عز وجل وعنده إيمان صلى الله عليه وسلم ويكون من هؤلاء فإنه سوف يفرح وتهون عليه الدنيا لأنه يقول أنا أرجع إلى ربي الذي هو أرحم بي من أم وأبي فلا يتكدر وقراءتها إن شاء الله
لا بأس بها إن كان الحير صحيحا فهذا المطلوب وإن لم يكن صحيحا فهي خير ولكن هل يقرأها جهرا أو سررا يقرأها بحيث يسمع المحتضر لا يجهر الجهر الذي يزعجه ولا يسر السر الذي لا يسمعه لأنه
إذا قرأها على وجه لا يسمعه فلم يستبد منها شيئا ولم تتحرك لها نفسه وإن قرأها بصوت مرتفع ربما يزعجه ويقلقه نعم